9.9K subscribers
6.89K photos
303 videos
31 files
780 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
لما تأسس الانستا لأول مرة بسنة 2010، جان هدفه الأساسي أن يكون شبكة تواصل اجتماعي مبنية على أساس الصور. بس المشكلة جانت أنّ الصور آنذاك ما جانت واضحة جدًا أو حلوة جدًا بسبب أنّ كاميرات الهواتف ما جانت بالتطور اللي هي عليه هسة.
اللي سواه كيفن سيستروم وشريكه أنهم حوّلوا هذا العيب إلى ميزة وأضافوا فلاتر تحوّل الصور غير الواضحة والمو حلوة، إلى صور غير واضحة ومو حلوة بشكل فني ومتعمّد. بالنتيجة صار عدنا شي مثل الـ retro photos & filters بحيث صور الانستا اللي تاخذها اليوم بكاميرا جهازك ذات التقنيات التخبل، صرت تستخدم بيها هالفلاتر عن عمد حتى تخليها تشبه الصور السيئة (من ناحية الجودة والدقة) المأخوذة بالكاميرات القديمة مال أيام التسعينات والثمانينات.

People were willing to share these not-so-great photos, if they were not-so-great on purpose. That's where the filters came from
مؤسسي الانستاكرام جانوا مبدعين جدًا بتحويل نقاط الضعف إلى ميزات + ابتكار طرق للالتفاف حول المشاكل التقنية لما أطلقوا الشبكة بسنة 2010
0/0
https://youtu.be/3pvpNKUPbIY
وصلت تقريبًا نصه، لكن يستحق أنّ الواحد يشوفه حتى لو ما عنده اهتمام بالبرمجة أو التكنولوجيا
- How I met your mother
خلصته... للمرة الثانية...
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
My heart can't bear all this emotional stress
Whoever looks into the mirror of the water will see first of all his own face. Whoever goes to himself risks a confrontation with himself. The mirror does not flatter, it faithfully shows whatever looks into it. Namely, the face we never show to the world because we cover it with the persona, the mask of the actor. But the mirror lies behind the mask and shows the true face.

- Carl Jung, talking about the persona
غَنائِمُهُ في كُلِّ يَومٍ جَماجِمُ
زَمائِلُها أَبناؤُها وَالحَلائِلُ

وَبيضٍ مَصوناتِ الجَلاءِ كَأَنَّها
جِباهُ العَذارى قَرَّطَتها الوَذائِلُ

إِذا خَطَبَتها الحَربُ كانَ مُهورَها
صُبابَةُ ما ضَمَّ الطُلا وَالمَفاصِلُ

- مسلم بن الوليد
إِنَّ وَردَ الخُدودِ وَالحَدَقَ النُجّلَ
وَما في الثُغورِ مِن أُقحُوانِ

وَاِعوِجاجَ الأَصداغِ في ظاهِرِ الخَدِّ
وَما في الصُدورِ مِن رُمّانِ

تَرَكَتني بَينَ الغَواني صَريعًا
فَلِهَذا أُدعى صَريعَ الغَواني

- صريع الغواني، مسلم بن الوليد
أَعشَبَ خَدّي مِنَ البُكاءِ وَقَد
أَورَقَ غُصنُ الهَوى عَلى كَبِدي

- مسلم بن الوليد