عِلمٌ وفِهمٌ .
حِوَار سَاخِن عَن الإِلحَاد ١ . - السَّيِّد هَادِي المَدرَسِيِّ .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حِوَار سَاخِن عَن الإِلحَاد ٢ .
- السَّيِّد هَادِي المَدرَسِيِّ .
- السَّيِّد هَادِي المَدرَسِيِّ .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أَسَالِيبُ الحَربِ الإِعلَامِيَّة :
أَوَّلًا: أُسلُوبُ التَّسقِيط أَو 'قَتلُ الشَّخصِيَّة'
- السَّيِّد مُرتَضَىٰ المُدرَسِي .
أَوَّلًا: أُسلُوبُ التَّسقِيط أَو 'قَتلُ الشَّخصِيَّة'
- السَّيِّد مُرتَضَىٰ المُدرَسِي .
عِلمٌ وفِهمٌ .
مَا هِيَ فَدَك؟ وَلِمَاذَا هِيَ لِلنَّبِي 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' وَلَيْسَت لِلمُسلِمِين؟ هَلْ فُتِحَت عَنْوَة أَمْ صُلحًا؟ وَهَلْ هِيَ هَدِيَّة مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِفَاطِمَة 'عَلَيْهَا السَّلَام'؟ - الشَّيخ أَحمَد سَلمَان .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مَا هِيَ قِصَّة الشُّهُود فِي قَضِيَّة فَدَك؟
وَلِمَاذَا قُبِلَ يَمِينُ المُسلِمِين بِاستِثنَاء يَمِين الزَّهرَاء 'عَلَيْهَا السَّلَام'؟
وَمَا هُوَ اعتِرَافُ القَومِ الَّذِي بَيَّنَ نَوَايَاهُم؟
- الشَّيخ أَحمَد سَلمَان .
وَلِمَاذَا قُبِلَ يَمِينُ المُسلِمِين بِاستِثنَاء يَمِين الزَّهرَاء 'عَلَيْهَا السَّلَام'؟
وَمَا هُوَ اعتِرَافُ القَومِ الَّذِي بَيَّنَ نَوَايَاهُم؟
- الشَّيخ أَحمَد سَلمَان .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مَا هُوَ مَهرُ مَولَاتِنَا فَاطِمَة الزَّهرَاء 'عَلَيْهَا السَّلَام'؟
- الشَّيخ فَاضِل الصَّفَّار .
- الشَّيخ فَاضِل الصَّفَّار .
عِلمٌ وفِهمٌ .
أَسَالِيبُ الحَربِ الإِعلَامِيَّة : أَوَّلًا: أُسلُوبُ التَّسقِيط أَو 'قَتلُ الشَّخصِيَّة' - السَّيِّد مُرتَضَىٰ المُدرَسِي .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ثَانِيًا : أُسلُوبُ الإِشغَال .
- السَّيِّد مُرتَضَىٰ المُدرَسِي .
- السَّيِّد مُرتَضَىٰ المُدرَسِي .
عِلمٌ وفِهمٌ .
شُبْهَة الإِسلَامُ لَا يَحتَرِم الآخَرَ | العِلم نُور ١ . - الشَّيخ زَمَانُ الحَسنَاوِي .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
شُبْهَة الدِّينُ الإِسلَامِيُّ دِين مُنغَلِق | العِلم نُور ٢ .
- الشَّيخ زَمَانُ الحَسنَاوِي .
- الشَّيخ زَمَانُ الحَسنَاوِي .
عِلمٌ وفِهمٌ .
مَا هِيَ قِصَّة الشُّهُود فِي قَضِيَّة فَدَك؟ وَلِمَاذَا قُبِلَ يَمِينُ المُسلِمِين بِاستِثنَاء يَمِين الزَّهرَاء 'عَلَيْهَا السَّلَام'؟ وَمَا هُوَ اعتِرَافُ القَومِ الَّذِي بَيَّنَ نَوَايَاهُم؟ - الشَّيخ أَحمَد سَلمَان .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عِنْدَمَا تَوَلَّىٰ أَمِير المُؤمِنِين 'عَلَيهِ السَّلَام' سدَّةَ الخِلَافَة لِمَاذَا لَمْ يَستَرجِع فَدَكًا وَخُمُسَ خَيبَر وَغَيْرَهَا؟
- الشَّيخ أَحمَد سَلمَان .
- الشَّيخ أَحمَد سَلمَان .
عِلمٌ وفِهمٌ .
مَا هُوَ مَهرُ مَولَاتِنَا فَاطِمَة الزَّهرَاء 'عَلَيْهَا السَّلَام'؟ - الشَّيخ فَاضِل الصَّفَّار .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مَولَاتُنَا فَاطِمَة الزَّهرَاء 'عَلَيْهَا السَّلَام' وَعُرسُ اليَهُود .
- الشَّيخ فَاضِل الصَّفَّار .
- الشَّيخ فَاضِل الصَّفَّار .
عِلمٌ وفِهمٌ .
ثَانِيًا : أُسلُوبُ الإِشغَال . - السَّيِّد مُرتَضَىٰ المُدرَسِي .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ثَالِثًا : أُسلُوبُ حَربِ الرِّوَايَات .
- السَّيِّد مُرتَضَىٰ المُدرَسِي .
- السَّيِّد مُرتَضَىٰ المُدرَسِي .
عِنْدَمَا قَالَتْ زَيْنَب 'عَلَيْهَا السَّلَام' لِيَزِيد 'لَعَنَهُ اللَّه' : فَكِد كَيدَكَ، وَاسعَ سَعيَكَ، وَنَاصِب جُهدَكَ، فَوَاللَّهِ لَا تَمحُو ذِكرَنَا، وَلَا تُمِيتُ وَحيَنَا ....
بِهَذَا القَولِ بَيَّنَتْ مَولَاتُنَا زَينَبُ المُخَطَّطَ الَّذِي كَانَ يَطمَحُ إِلَيْهِ يَزِيد وَالدَّوْلَة الأُمَوِيَّة، أَلَا وَهُوَ القَضَاءُ عَلَىٰ أَهلِ هَذَا البَيتِ ..
الزَّهرَاء 'عَلَيْهَا السَّلَام' قَبْلَ ابنَتِهَا بَيَّنَتْ مُخَطَّطَ الأَوَائِل -أَيْ مَنْ أَسَّسَ أَسَاسَ الظُّلمِ وَالجَورِ عَلَىٰ آلِ البَيتِ- الَّذِينَ كَانَ مُخَطَّطُهُم أَنْ يَأْتُوا بِعَلِيٍّ إِلَىٰ المَسجِد وَيُطَالِبُوهُ بِالبَيْعَة وَعَلِيٌّ لَا يُبَايِعُ فَيُصَفَّىٰ أَمِير المُؤمِنِين 'عَلَيْهِ السَّلَام' ، وَلِهَذَا قَالَتْ مَولَاتُنَا الزَّهرَاء : مَا لِي وَمَالِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ تُرِيدُ أَنْ تُؤَتِّمَ ابْنِي وَتُرَمِّلَنِي مِنْ زَوْجِي؟ ، وَاللَّهِ لَوْلَا أَنْ تَكُونَ سَيِّئَةً لَنَشَرْتُ شَعْري وَلَصَرَختُ إِلَىٰ رَبِّي، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ : مَا تُرِيدُ إِلَىٰ هَذَا، ثُمَّ أَخَذَتْ بِيَدِهِ فَانطَلَقَتْ بِهِ ١.
بِهَذَا يَتَّضِحُ أَنَّ الزَّهرَاءَ 'عَلَيْهَا السَّلَام' أَنْقَذَتْ عَلِيًّا مِنَ القَتل، وَزَيْنَبُ ابنَتُهَا أَيضًا أَنقَذَتْ عَلِيَّ السَّجَّاد مِنَ القَتلِ، وَهَذَا مِنْ أَوجُهِ التَّنَاظُرِ بَيْنَ الدَّورِ الزَّيْنَبِيِّ وَالدَّورِ الفَاطِمِيِّ .
١- رَوضَةُ الكَافِي لِلشَّيْخ الكُلَينِيِّ، الصَّفحَة ٢٣٨ -حَدِيثُ فَاطِمَة 'عَلَيْهَا السَّلَام' مَعَ أَبِي بَكرٍ-.
- الشَّيخ زَمَانُ الحَسنَاوِي .
بِهَذَا القَولِ بَيَّنَتْ مَولَاتُنَا زَينَبُ المُخَطَّطَ الَّذِي كَانَ يَطمَحُ إِلَيْهِ يَزِيد وَالدَّوْلَة الأُمَوِيَّة، أَلَا وَهُوَ القَضَاءُ عَلَىٰ أَهلِ هَذَا البَيتِ ..
الزَّهرَاء 'عَلَيْهَا السَّلَام' قَبْلَ ابنَتِهَا بَيَّنَتْ مُخَطَّطَ الأَوَائِل -أَيْ مَنْ أَسَّسَ أَسَاسَ الظُّلمِ وَالجَورِ عَلَىٰ آلِ البَيتِ- الَّذِينَ كَانَ مُخَطَّطُهُم أَنْ يَأْتُوا بِعَلِيٍّ إِلَىٰ المَسجِد وَيُطَالِبُوهُ بِالبَيْعَة وَعَلِيٌّ لَا يُبَايِعُ فَيُصَفَّىٰ أَمِير المُؤمِنِين 'عَلَيْهِ السَّلَام' ، وَلِهَذَا قَالَتْ مَولَاتُنَا الزَّهرَاء : مَا لِي وَمَالِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ تُرِيدُ أَنْ تُؤَتِّمَ ابْنِي وَتُرَمِّلَنِي مِنْ زَوْجِي؟ ، وَاللَّهِ لَوْلَا أَنْ تَكُونَ سَيِّئَةً لَنَشَرْتُ شَعْري وَلَصَرَختُ إِلَىٰ رَبِّي، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ : مَا تُرِيدُ إِلَىٰ هَذَا، ثُمَّ أَخَذَتْ بِيَدِهِ فَانطَلَقَتْ بِهِ ١.
بِهَذَا يَتَّضِحُ أَنَّ الزَّهرَاءَ 'عَلَيْهَا السَّلَام' أَنْقَذَتْ عَلِيًّا مِنَ القَتل، وَزَيْنَبُ ابنَتُهَا أَيضًا أَنقَذَتْ عَلِيَّ السَّجَّاد مِنَ القَتلِ، وَهَذَا مِنْ أَوجُهِ التَّنَاظُرِ بَيْنَ الدَّورِ الزَّيْنَبِيِّ وَالدَّورِ الفَاطِمِيِّ .
١- رَوضَةُ الكَافِي لِلشَّيْخ الكُلَينِيِّ، الصَّفحَة ٢٣٨ -حَدِيثُ فَاطِمَة 'عَلَيْهَا السَّلَام' مَعَ أَبِي بَكرٍ-.
- الشَّيخ زَمَانُ الحَسنَاوِي .