ڪَـــيَــان pinned «حينَ يبلغُ شاطئَ إنجازٍ ظنَّهُ خلاصًا، يجدُ الحزنَ جالسًا قُبالتَهُ، لا يخاصمُ الفرحَ ولا يزاحمُهُ، بل يصافحُهُ في صمتٍ ثقيلٍ، فيفرحُ ناقصًا، ويبتسمُ وفي القلبِ كلمةٌ مؤجلة، اسمُها. تراودُهُ رغبةُ البوحِ كما يراودُ العطشُ الغريبَ عندَ نبعٍ لا يملكُ له إناءً،…»
❤1
❤1
غَصَبْت رُوحِي عَلَى الهِجْرَان
وَإِنْتَ هَوَاكَ يَجْرِي فِي دَمِي
وفضلْت أفَكِّر في النِّسْيَان
لَمَّا بَقَى النِّسيَان هَمِّي
وَإِنْتَ هَوَاكَ يَجْرِي فِي دَمِي
وفضلْت أفَكِّر في النِّسْيَان
لَمَّا بَقَى النِّسيَان هَمِّي
❤1
Forwarded from تلاوة | Tilawa
• عَن طَلحَةَ بنِ عُبيدِ اللّٰـه أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ إِذا رَأى الهِلالَ قَالَ:
«اللَّهمَّ أهلِلهُ علَينا باليُمنِ والإيمانِ والسَّلامَةِ والإسلامِ ربِّي وربُّكَ اللَّهُ»
«اللَّهمَّ أهلِلهُ علَينا باليُمنِ والإيمانِ والسَّلامَةِ والإسلامِ ربِّي وربُّكَ اللَّهُ»
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ.
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ
وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ
ذكرى انطلاق الثورة السورية 🇸🇾💚
وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ
ذكرى انطلاق الثورة السورية 🇸🇾💚
ندر أهل بثينة دم جميل
لما ندر أهل بثينة دم جميل وأهدره لهم السلطان ضاقت الدنيا بجميل، فكان يصعد بالليل كثيب الرمل ويتنسم الريح من نحو حي بثينة ويقول:
فإذا ظهر الصبح انصرف، فكانت بثينة تقول لجوارٍ من الحي عندها: ويحكن! إني لأسمع أنين جميل من بعض الغيران، فيقلن لها: اتقي الله فهذا شيء يُخيِّله لك الشيطان لا حقيقة له.
#نوادر_العشاق 📚
لما ندر أهل بثينة دم جميل وأهدره لهم السلطان ضاقت الدنيا بجميل، فكان يصعد بالليل كثيب الرمل ويتنسم الريح من نحو حي بثينة ويقول:
أيا ريح الشمال أما تريني
أهيم وإنني بادي النحولِ
هبي لي نسمة من ريح بثنٍ
ومني بالهبوب إلى جميل
وقولي يا بثينة حسب نفسي
قليلك أو أقل من القليل
فإذا ظهر الصبح انصرف، فكانت بثينة تقول لجوارٍ من الحي عندها: ويحكن! إني لأسمع أنين جميل من بعض الغيران، فيقلن لها: اتقي الله فهذا شيء يُخيِّله لك الشيطان لا حقيقة له.
#نوادر_العشاق 📚
العصر الأندلسي » #ابن_زيدون » عدد الابيات 24.
لَئِن قَصَّرَ اليَأسُ مِنكِ الأَمَل
وَحالَ تَجَنّيكِ دونَ الحِيَل
وَناجاكِ بِالإِفكِ فِيِّ الحَسودُ
فَأَعطَيتِهِ جَهرَةً ما سَأَل
وَراقَكِ سِحرُ العِدا المُفتَرى
وَغَرَّكِ زورُهُمُ المُفتَعَل
وَأَقبَلتِهِم فِيَّ وَجهَ القَبولِ
وَقابَلَهُم بِشرُكِ المُقتَبَل
فَإِنَّ ذِمامَ الهَوى لَم أَزَل
أُبَقّيهِ حِفظاً كَما لَم أَزَل
فَدَيتُكِ إِن تَعجَلي بِالجَفا
فَقَد يَهَبُ الريثَ بَعضُ العَجَل
عَلامَ اِطّبَتكِ دَواعي القِلى
وَفيمَ ثَنَتكِ نَواهي العَذَل
أَلَم أَلزَمِ الصَبرَ كَيما أَخِفَّ
أَلَم أُكثِرِ الهَجرَ كَي لا أُمَلّ
أَلَم أَرضَ مِنكِ بِغَيرِ الرِضى
وَأُبدي السُرورَ بِما لَم أَنَل
أَلَم أَغتَفِر موبِقاتِ الذُنوبِ
عَمداً أَتَيتِ بِها أَم زَلَل
وَما ساءَ ظَنِّيَ في أَن يُسيءَ
بِيَ الفِعلَ حُسنُكِ حَتّى فَعَل
عَلى حينَ أَصبَحتِ حَسبَ الضَميرِ
وَلَم تَبغِ مِنكِ الأَماني بَدَل
وَصانَكِ مِنّي وَفِيٌّ أَبِيٌّ
لِعِلقِ العَلاقَةِ أَن يُبتَذَل
سَعَيتِ لِتَكديرِ عَهدٍ صَفا
وَحاوَلتِ نَقصَ وِدادٍ كَمَل
فَما عوفِيَت مِقَتي مِن أَذىً
وَلا أُعفِيَت ثِقَتي مِن خَجَل
وَمَهما هَزَزتُ إِلَيكِ العِتابَ
ظاهَرتِ بَينَ ضُروبِ العِلَل
كَأَنَّكِ ناظَرتِ أَهلَ الكَلامِ
وَأوتيتِ فَهماً بِعلمِ الجَدَل
وَلَو شِئتِ راجَعتِ حُرَّ الفَعالِ
وَعُدتِ لِتِلكَ السَجايا الأُوَل
فَلَم يَكُ حَظِّيَ مِنكِ الأَخَسَّ
وَلا عُدَّ سَهمِيَ فيكِ الأَقَلّ
عَلَيكِ السَلامُ سَلامُ الوَداعِ
وَداعِ هَوىً ماتَ قَبلَ الأَجَل
وَما بِاِختِيارٍ تَسَلَّيتُ عَنكِ
وَلَكِنَّني مُكرَهٌ لا بَطَل
وَلَم يَدرِ قَلبِيَ كَيفَ النُزوعُ
إِلى أَن رَأى سيرَةً فَامتَثَل
وَلَيتَ الَّذي قادَ عَفواً إِلَيكِ
أَبِيَّ الهَوى في عَنانِ الغَزَل
يُحيلُ عُذوبَةَ ذاكَ اللَمى
وَيَشفي مِنَ السُقمِ تِلكَ المُقَل
عليك السّلام سلام الوداع || ابن زيدون
إيهاب العكور
عَلَيكِ السَلامُ سَلامُ الوَداعِ || ابن زيدون - إيهاب العكور
حوراءُ جاءَت مِن الفردوسِ مُقبِلَةً
فالشمسُ طَلعَتُها والمِسك رَيّاها
راحَت ولم تُعطِهِ بِرّاً للَوعتِهِ
مِنها.. ولو سَأَلَتهُ النَفسَ أَعطاها
فالشمسُ طَلعَتُها والمِسك رَيّاها
راحَت ولم تُعطِهِ بِرّاً للَوعتِهِ
مِنها.. ولو سَأَلَتهُ النَفسَ أَعطاها
❤1