https://www.facebook.com/share/p/1D6gqSALXb/
https://www.instagram.com/p/DaSDJoni8UK/?igsh=MWVnZGVuM2k2OTE2Zw==
https://vt.tiktok.com/ZSC9pWwyy/
أوقات كتير بنفتكر إننا وقعنا في الحب...لكن الحقيقة إننا وقعنا في احتياج قديم. احتياج اتولد وإحنا صغيرين...لما افتقدنا احتواء...أو أمان...أو اهتمام...أو إحساس إننا مهمين ومقبولين زي ما إحنا. ولما يكبر الجرح معانا...أي حد يلمس الجزء ده جوانا، بنفتكره الشخص اللي كنا مستنيه طول عمرنا. فنتمسك بيه...ونخاف يبعد... ونربط راحتنا بوجوده...ونحس إن الدنيا بتنهار لو غاب.
لكن الحقيقة...إحنا ما كناش شايفين الشخص. إحنا كنا شايفين الأمل. كنا بنطلب منه يعوض سنين...ويطبطب على وجع...
ويبني أمان...ويصلح حاجة اتكسرت قبل ما يدخل حياتنا.
وعشان كده...مهما عمل...هيفضل في جزء جوانا مش شبعان.
لأن اللي محتاج يخف...مش العلاقة. اللي محتاج يخف...هو الجرح اللي كان بيدور على أي وش يحط عليه اسمه. اول ما تبدأ تشوف نفسك بصدق...هتكتشف إنك طول الوقت كنت بتحاول تملّي فراغ داخلي بوجود شخص خارجي. وساعتها هتفهم إن الحب الحقيقي... مش إن حد ينقذك من نفسك.
الحب الحقيقي...إنك تبقى في سلام مع نفسك...فتختار شريك تمشي معاه...مش تتعلق بيه عشان تعيش. الإنسان الواعي...ما بيدخلش العلاقة وهو مستني حد يكمله. بيدخلها وهو كامل بوعيه...فيشارك الحب...مش يستجديه.
ولما جروحنا تلتئم...بنشوف الناس على حقيقتهم...مش من خلال احتياجاتنا. وساعتها بس...بنقدر نحب بحرية...من غير خوف...
ومن غير تعلق...ومن غير ما نحمل حد مسؤولية شفاء عمر كامل.
يمكن أكبر نقطة تحول في حياتك...مش إنك تلاقي الشخص المناسب. لكن إنك تبقى الشخص اللي ما بقاش محتاج يحمّل حد مسؤولية إصلاح جراحه. لأن الوعي...مش بيخليك تخاف من الحب. الوعي...بيخليك تحب من مكان مليان...مش من مكان ناقص.
وسؤالي ليك : بصراحة مع نفسك...
كام مرة كنت متعلق بشخص...وأنت في الحقيقة كنت متعلق بالإحساس اللي كنت فاكر إنه هيعوضهولك؟
ودعائي ليك : يارب ارزقنا الشجاعة إننا نشوف جروحنا قبل ما نحاسب بيها غيرنا. وارزقنا السلام اللي يخلينا نحب بصدق...
من غير خوف...ولا تعلق...ولا احتياج. واجعل قلوبنا عامرة بيك...
حتى ما نبحثش عن اكتمالنا عند أي إنسان.
#عماد_الحكيم
#خطوات_واعية
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
https://www.instagram.com/p/DaSDJoni8UK/?igsh=MWVnZGVuM2k2OTE2Zw==
https://vt.tiktok.com/ZSC9pWwyy/
أوقات كتير بنفتكر إننا وقعنا في الحب...لكن الحقيقة إننا وقعنا في احتياج قديم. احتياج اتولد وإحنا صغيرين...لما افتقدنا احتواء...أو أمان...أو اهتمام...أو إحساس إننا مهمين ومقبولين زي ما إحنا. ولما يكبر الجرح معانا...أي حد يلمس الجزء ده جوانا، بنفتكره الشخص اللي كنا مستنيه طول عمرنا. فنتمسك بيه...ونخاف يبعد... ونربط راحتنا بوجوده...ونحس إن الدنيا بتنهار لو غاب.
لكن الحقيقة...إحنا ما كناش شايفين الشخص. إحنا كنا شايفين الأمل. كنا بنطلب منه يعوض سنين...ويطبطب على وجع...
ويبني أمان...ويصلح حاجة اتكسرت قبل ما يدخل حياتنا.
وعشان كده...مهما عمل...هيفضل في جزء جوانا مش شبعان.
لأن اللي محتاج يخف...مش العلاقة. اللي محتاج يخف...هو الجرح اللي كان بيدور على أي وش يحط عليه اسمه. اول ما تبدأ تشوف نفسك بصدق...هتكتشف إنك طول الوقت كنت بتحاول تملّي فراغ داخلي بوجود شخص خارجي. وساعتها هتفهم إن الحب الحقيقي... مش إن حد ينقذك من نفسك.
الحب الحقيقي...إنك تبقى في سلام مع نفسك...فتختار شريك تمشي معاه...مش تتعلق بيه عشان تعيش. الإنسان الواعي...ما بيدخلش العلاقة وهو مستني حد يكمله. بيدخلها وهو كامل بوعيه...فيشارك الحب...مش يستجديه.
ولما جروحنا تلتئم...بنشوف الناس على حقيقتهم...مش من خلال احتياجاتنا. وساعتها بس...بنقدر نحب بحرية...من غير خوف...
ومن غير تعلق...ومن غير ما نحمل حد مسؤولية شفاء عمر كامل.
يمكن أكبر نقطة تحول في حياتك...مش إنك تلاقي الشخص المناسب. لكن إنك تبقى الشخص اللي ما بقاش محتاج يحمّل حد مسؤولية إصلاح جراحه. لأن الوعي...مش بيخليك تخاف من الحب. الوعي...بيخليك تحب من مكان مليان...مش من مكان ناقص.
وسؤالي ليك : بصراحة مع نفسك...
كام مرة كنت متعلق بشخص...وأنت في الحقيقة كنت متعلق بالإحساس اللي كنت فاكر إنه هيعوضهولك؟
ودعائي ليك : يارب ارزقنا الشجاعة إننا نشوف جروحنا قبل ما نحاسب بيها غيرنا. وارزقنا السلام اللي يخلينا نحب بصدق...
من غير خوف...ولا تعلق...ولا احتياج. واجعل قلوبنا عامرة بيك...
حتى ما نبحثش عن اكتمالنا عند أي إنسان.
#عماد_الحكيم
#خطوات_واعية
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
👏2
https://www.facebook.com/share/p/1HjSYrTjVk/
https://www.instagram.com/p/DaX3TTUCBqD/?igsh=MWh6YXFtaWtuOTNrZQ==
https://vt.tiktok.com/ZSCbj6pnv/
الحب مش بيبدأ لما تلاقي الشخص المناسب...الحب بيبدأ لما تفهم ليه اخترته من بين ملايين البشر. وسط آلاف الوجوه اللي بنقابلها...
ليه شخص واحد بس بيحرك فينا كل المشاعر دي؟
ليه بنرتاح له بسرعة...ونحس إنه مختلف...ونتعلق بيه...ونحس إن الحياة من غيره فقدت طعمها؟
الحقيقة إن الموضوع أعمق بكتير من مجرد إعجاب أو توافق.
كل واحد فينا بيكبر وهو شايل جواه عالم كامل...ذكريات... وجروح...واحتياجات...وأحلام...
وصورة داخلية اتكونت من كل اللي عاشه.
ولما نقابل حد يلمس الصورة دي...
قلبنا بيتحرك قبل عقلنا.
فنفتكر إننا لقينا الشخص المناسب...بينما الحقيقة...
إننا لقينا شخص لمس مكان جوانا كان مستني حد يشوفه.
يمكن حسسك إنك مهم...بعد سنين من التجاهل.
يمكن خلاك تحس بالأمان...بعد عمر من القلق.
يمكن احتواك...لأنك كنت محتاج الاحتواء.
ويمكن كنت شايف فيه القوة...
لأنك تعبت من إحساس ضعفك.
وعشان كده...إحنا ساعات ما بنشوفش الشخص كما هو...
إحنا بنشوف احتياجاتنا منعكسة عليه. بنحمله أحلامنا...ونطلب منه يصلح وجع عمره ما كان سببه.
ولما يعجز...نقول إنه اتغير.
مع إنه من البداية...ما كانش مطالب ينقذ حياتنا.
الحب الحقيقي...مش إن حد يملأ فراغك.
لكن إنك تبقى شغال على ملء الفراغ ده بنفسك...ثم تختار حد يشاركك الحياة.
لأن العلاقة اللي مبنية على الاحتياج...بتولد خوف.
وخوف من الفقد...
وخوف من الرفض...
وخوف من البعد.
أما العلاقة اللي مبنية على الوعي...
بتولد حرية. حرية إنك تحب...من غير ما تفقد نفسك.
حرية إنك تتمسك...من غير ما تتعلق.
حرية إنك تقرب...من غير ما تلغي حدودك.
كل علاقة دخلت حياتك...ما كانتش جاية تعرفك على الشخص اللي قدامك بس...كانت جاية تعرفك على نفسك.
وتكشفلك الأماكن اللي لسه محتاجة حب...وقبول...وشفاء.
خطوات عملية :
1- بدل ما تسأل: "ليه سابني؟"... اسأل: "ليه أنا اخترته؟"
ارجع لأول لحظة شدك فيها.
إيه اللي شوفته؟
وإيه اللي حسيته؟
الإجابة دي هتعرفك على احتياجاتك أكتر ما هتعرفك عليه.
2- اسأل نفسك: هو لمس إيه جوايا؟
هل حسيت معاه بالأمان؟
ولا بالتقدير؟
ولا إنك أخيرًا بقيت مرئي؟
غالبًا ده هو الاحتياج الحقيقي.
3- افصل بين الحقيقة واللي أنت كنت بتتمناه.
هل كنت شايف الشخص كما هو؟
ولا كنت شايف الصورة اللي نفسك تلاقيها؟
4- اسأل السؤال الأصعب.
لو الشخص ده اختفى...إيه الجزء اللي هيحس بالفراغ؟
يمكن اللي هيفقده...مش الشخص.
لكن الإحساس اللي كان بيعيشه من خلاله.
5- ابدأ تبني جواك اللي كنت بتدور عليه بره.
كل ما تبني سلامك...وثقتك...وقيمتك...
هيقل احتياجك إن حد يثبتهم لك.
تمرين وعي
هات ورقة وقلم...واكتب اسم الشخص اللي اتعلقت بيه.
وبعدين جاوب بمنتهى الصراحة :
- إيه أكتر خمس صفات كنت شايفها فيه؟
• هل الصفات دي موجودة فعلًا...
ولا كنت محتاج تصدق إنها موجودة؟
• إيه الإحساس اللي وجوده كان بيديهولك؟
• هل الإحساس ده كنت مفتقده قبل ما تعرفه؟
• لو الشخص ده مشي...إيه الجزء اللي هيتوجع جواك؟
وفي الآخر...اكتب الجملة دي وكملها بطريقتك :
"يمكن أنا ما كنتش متعلق بالشخص... قد ما كنت متعلق بالإحساس اللي صحّاه جوايا..."
احتفظ بالورقة...وارجع اقرأها بعد أسبوع.
يمكن ساعتها...تشوف الحقيقة بشكل مختلف.
يمكن أجمل علاقة هتعيشها...
مش أول علاقة تخليك تحب.
لكن أول علاقة تخليك ما تضطرش تضيع نفسك عشان تحافظ عليها.
ولما تبقى مكتمل من جواك...
هتحب بصدق...من غير خوف...
ومن غير تعلق...ومن غير ما تحمّل حد مسؤولية شفاء جروحك.
ساعتها...الحب يبقى لقاء بين روحين...مش محاولة من كل واحد ينقذ التاني.
وسؤالي ليك : لو اكتشفت إن الشخص اللي كنت متعلق بيه... كان مجرد مرآة لجزء ناقص جواك... إيه أول جزء هتبدأ تعالجه في نفسك بدل ما تفضل تدور عليه في الناس؟
يارب...علّمنا نشوف الحقيقة قبل ما نشوف أوهامنا. وارزقنا قلوبًا تعرف تفرّق بين الحب والاحتياج... وبين التعلق والمحبة...وبين الهروب إلى الناس...والرجوع إلى النفس.
ودعائي ليك : اللهم اشفِ الأماكن اللي جوانا اللي بتخلينا نستنى من البشر اللي ما يقدرش يديه إلا أنت.وارزقنا سلامًا داخليًا...يخلينا نحب بحرية...ونختار بوعي...ونعيش علاقات تقوم على الرحمة والصدق والنضج...لا على الخوف والفراغ. واجعل كل علاقة في حياتنا... سببًا في قربنا منك...وفهمنا لأنفسنا...ونضج أرواحنا.
#عماد_الحكيم
#خطوات_واعية
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
https://www.instagram.com/p/DaX3TTUCBqD/?igsh=MWh6YXFtaWtuOTNrZQ==
https://vt.tiktok.com/ZSCbj6pnv/
الحب مش بيبدأ لما تلاقي الشخص المناسب...الحب بيبدأ لما تفهم ليه اخترته من بين ملايين البشر. وسط آلاف الوجوه اللي بنقابلها...
ليه شخص واحد بس بيحرك فينا كل المشاعر دي؟
ليه بنرتاح له بسرعة...ونحس إنه مختلف...ونتعلق بيه...ونحس إن الحياة من غيره فقدت طعمها؟
الحقيقة إن الموضوع أعمق بكتير من مجرد إعجاب أو توافق.
كل واحد فينا بيكبر وهو شايل جواه عالم كامل...ذكريات... وجروح...واحتياجات...وأحلام...
وصورة داخلية اتكونت من كل اللي عاشه.
ولما نقابل حد يلمس الصورة دي...
قلبنا بيتحرك قبل عقلنا.
فنفتكر إننا لقينا الشخص المناسب...بينما الحقيقة...
إننا لقينا شخص لمس مكان جوانا كان مستني حد يشوفه.
يمكن حسسك إنك مهم...بعد سنين من التجاهل.
يمكن خلاك تحس بالأمان...بعد عمر من القلق.
يمكن احتواك...لأنك كنت محتاج الاحتواء.
ويمكن كنت شايف فيه القوة...
لأنك تعبت من إحساس ضعفك.
وعشان كده...إحنا ساعات ما بنشوفش الشخص كما هو...
إحنا بنشوف احتياجاتنا منعكسة عليه. بنحمله أحلامنا...ونطلب منه يصلح وجع عمره ما كان سببه.
ولما يعجز...نقول إنه اتغير.
مع إنه من البداية...ما كانش مطالب ينقذ حياتنا.
الحب الحقيقي...مش إن حد يملأ فراغك.
لكن إنك تبقى شغال على ملء الفراغ ده بنفسك...ثم تختار حد يشاركك الحياة.
لأن العلاقة اللي مبنية على الاحتياج...بتولد خوف.
وخوف من الفقد...
وخوف من الرفض...
وخوف من البعد.
أما العلاقة اللي مبنية على الوعي...
بتولد حرية. حرية إنك تحب...من غير ما تفقد نفسك.
حرية إنك تتمسك...من غير ما تتعلق.
حرية إنك تقرب...من غير ما تلغي حدودك.
كل علاقة دخلت حياتك...ما كانتش جاية تعرفك على الشخص اللي قدامك بس...كانت جاية تعرفك على نفسك.
وتكشفلك الأماكن اللي لسه محتاجة حب...وقبول...وشفاء.
خطوات عملية :
1- بدل ما تسأل: "ليه سابني؟"... اسأل: "ليه أنا اخترته؟"
ارجع لأول لحظة شدك فيها.
إيه اللي شوفته؟
وإيه اللي حسيته؟
الإجابة دي هتعرفك على احتياجاتك أكتر ما هتعرفك عليه.
2- اسأل نفسك: هو لمس إيه جوايا؟
هل حسيت معاه بالأمان؟
ولا بالتقدير؟
ولا إنك أخيرًا بقيت مرئي؟
غالبًا ده هو الاحتياج الحقيقي.
3- افصل بين الحقيقة واللي أنت كنت بتتمناه.
هل كنت شايف الشخص كما هو؟
ولا كنت شايف الصورة اللي نفسك تلاقيها؟
4- اسأل السؤال الأصعب.
لو الشخص ده اختفى...إيه الجزء اللي هيحس بالفراغ؟
يمكن اللي هيفقده...مش الشخص.
لكن الإحساس اللي كان بيعيشه من خلاله.
5- ابدأ تبني جواك اللي كنت بتدور عليه بره.
كل ما تبني سلامك...وثقتك...وقيمتك...
هيقل احتياجك إن حد يثبتهم لك.
تمرين وعي
هات ورقة وقلم...واكتب اسم الشخص اللي اتعلقت بيه.
وبعدين جاوب بمنتهى الصراحة :
- إيه أكتر خمس صفات كنت شايفها فيه؟
• هل الصفات دي موجودة فعلًا...
ولا كنت محتاج تصدق إنها موجودة؟
• إيه الإحساس اللي وجوده كان بيديهولك؟
• هل الإحساس ده كنت مفتقده قبل ما تعرفه؟
• لو الشخص ده مشي...إيه الجزء اللي هيتوجع جواك؟
وفي الآخر...اكتب الجملة دي وكملها بطريقتك :
"يمكن أنا ما كنتش متعلق بالشخص... قد ما كنت متعلق بالإحساس اللي صحّاه جوايا..."
احتفظ بالورقة...وارجع اقرأها بعد أسبوع.
يمكن ساعتها...تشوف الحقيقة بشكل مختلف.
يمكن أجمل علاقة هتعيشها...
مش أول علاقة تخليك تحب.
لكن أول علاقة تخليك ما تضطرش تضيع نفسك عشان تحافظ عليها.
ولما تبقى مكتمل من جواك...
هتحب بصدق...من غير خوف...
ومن غير تعلق...ومن غير ما تحمّل حد مسؤولية شفاء جروحك.
ساعتها...الحب يبقى لقاء بين روحين...مش محاولة من كل واحد ينقذ التاني.
وسؤالي ليك : لو اكتشفت إن الشخص اللي كنت متعلق بيه... كان مجرد مرآة لجزء ناقص جواك... إيه أول جزء هتبدأ تعالجه في نفسك بدل ما تفضل تدور عليه في الناس؟
يارب...علّمنا نشوف الحقيقة قبل ما نشوف أوهامنا. وارزقنا قلوبًا تعرف تفرّق بين الحب والاحتياج... وبين التعلق والمحبة...وبين الهروب إلى الناس...والرجوع إلى النفس.
ودعائي ليك : اللهم اشفِ الأماكن اللي جوانا اللي بتخلينا نستنى من البشر اللي ما يقدرش يديه إلا أنت.وارزقنا سلامًا داخليًا...يخلينا نحب بحرية...ونختار بوعي...ونعيش علاقات تقوم على الرحمة والصدق والنضج...لا على الخوف والفراغ. واجعل كل علاقة في حياتنا... سببًا في قربنا منك...وفهمنا لأنفسنا...ونضج أرواحنا.
#عماد_الحكيم
#خطوات_واعية
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
❤2
https://www.instagram.com/p/Dafioriir4E/?igsh=MW1kMjN1Y3I3cGxqag==
https://vt.tiktok.com/ZSCvt8yBC/
https://www.facebook.com/share/p/1Ge4k93GSA/
قبل ما العلاقة تخونك… اسأل : أنت خنت نفسك في إيه؟
أحيانًا الجاب الكبير بين شريكين ما بيحصلش عشان الحب خلص فجأة…ولا عشان طرف منهم اتغير مرة واحدة. أحيانًا المسافة بتبدأ من مكان أعمق :
من اللحظة اللي كل واحد فيهم يبتدي يعيش حياة مش شبهه…
ويقول لنفسه: عادي.ويكتم وجعه…
ويأجل حلمه…ويلبس دور اجتماعي مش على مقاس روحه…
لحد ما يصدق إن ده هو النضج، أو المسؤولية، أو شكل الحياة الطبيعي.
بس الحقيقة إن الإنسان لما يخون نفسه، غالبًا مش بيقف عند كده.
هو من غير ما يقصد… بيبدأ يعاقب اللي جنبه.
يعاقبه على أحلام ماتت جواه.
على اختيارات ما قدرش ياخدها.
على حرية كان نفسه يعيشها.
على صورة اجتماعية اضطر يحافظ عليها وهو بيتآكل من جوه.
وساعتها العلاقة ما بتبقاش بين اتنين بيحبوا بعض…بتبقى بين جرحين بيحاسبوا بعض.
كل طرف يبقى مستني التاني ينقذه من حياته.
ينورله الطريق.
يرجعله الشغف.
يشفي الإحباط.
ويعوّضه عن النسخة اللي كان ممكن يبقاها… وما بقهاش.
وهنا الأحلام المشتركة بدل ما تكون جسر… تتحول لساحة صراع.
لأن كل واحد داخل الحلم وهو شايل خوفه، نقصه، غضبه، وخيبته القديمة. فبدل ما يقول : أنا موجوع…يقول: أنت السبب.
وبدل ما يواجه ألمه…يهرب في لوم، أو صمت، أو برود، أو انشغال، أو علاقة شكلها مستمرة وروحها غايبة.
التوقعات الاجتماعية كمان بتخدعنا جدًا.
تقولك : اتجوزوا، استقروا، خلّفوا، اشتروا بيت، ابنوا صورة محترمة.
لكن نادرًا ما تسأل :
هل أنتم أحياء من جوه؟
هل أنتم صادقين مع نفسكم؟
هل الحياة اللي بتعيشوها شبهكم فعلًا؟
ولا أنتم بتمثلوا مشهد ناجح قدام الناس… وتنهاروا في السر؟
أخطر خيانة في العلاقة مش دايمًا خيانة الجسد.
أحيانًا الخيانة الأعمق إنك تفضل موجود بجسمك… وغايب بروحك.
إنك تقول “أنا بخير” وأنت بتتلاشى. إنك تكمّل في طريق مش طريقك، وبعدين تغضب من شريكك لأنه ما عرفش ينقذك.
العلاقة لا تصلح ما يرفض الإنسان مواجهته داخله.
والشريك لا يستطيع أن يحمل عنك حياة أنت لا تجرؤ أن تعيشها بصدق.
قبل ما تسأل: ليه بعدنا؟
اسأل: فين كل واحد مننا ابتعد عن نفسه؟
وقبل ما تقول : الحب لم يعد كافيًا…
اسأل : هل كنا نحب بعض بصدق؟
أم كنا نستخدم الحب للهروب من ألم لم نواجهه؟
العلاقة الواعية لا تبدأ من سؤال :
ماذا يفعل شريكي ليُسعدني؟
بل تبدأ من سؤال أعمق :
ما الحقيقة التي أهرب منها داخلي… ثم أطلب من شريكي أن يدفع ثمنها؟
#عماد_الحكيم
#خطوات_واعية
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
https://vt.tiktok.com/ZSCvt8yBC/
https://www.facebook.com/share/p/1Ge4k93GSA/
قبل ما العلاقة تخونك… اسأل : أنت خنت نفسك في إيه؟
أحيانًا الجاب الكبير بين شريكين ما بيحصلش عشان الحب خلص فجأة…ولا عشان طرف منهم اتغير مرة واحدة. أحيانًا المسافة بتبدأ من مكان أعمق :
من اللحظة اللي كل واحد فيهم يبتدي يعيش حياة مش شبهه…
ويقول لنفسه: عادي.ويكتم وجعه…
ويأجل حلمه…ويلبس دور اجتماعي مش على مقاس روحه…
لحد ما يصدق إن ده هو النضج، أو المسؤولية، أو شكل الحياة الطبيعي.
بس الحقيقة إن الإنسان لما يخون نفسه، غالبًا مش بيقف عند كده.
هو من غير ما يقصد… بيبدأ يعاقب اللي جنبه.
يعاقبه على أحلام ماتت جواه.
على اختيارات ما قدرش ياخدها.
على حرية كان نفسه يعيشها.
على صورة اجتماعية اضطر يحافظ عليها وهو بيتآكل من جوه.
وساعتها العلاقة ما بتبقاش بين اتنين بيحبوا بعض…بتبقى بين جرحين بيحاسبوا بعض.
كل طرف يبقى مستني التاني ينقذه من حياته.
ينورله الطريق.
يرجعله الشغف.
يشفي الإحباط.
ويعوّضه عن النسخة اللي كان ممكن يبقاها… وما بقهاش.
وهنا الأحلام المشتركة بدل ما تكون جسر… تتحول لساحة صراع.
لأن كل واحد داخل الحلم وهو شايل خوفه، نقصه، غضبه، وخيبته القديمة. فبدل ما يقول : أنا موجوع…يقول: أنت السبب.
وبدل ما يواجه ألمه…يهرب في لوم، أو صمت، أو برود، أو انشغال، أو علاقة شكلها مستمرة وروحها غايبة.
التوقعات الاجتماعية كمان بتخدعنا جدًا.
تقولك : اتجوزوا، استقروا، خلّفوا، اشتروا بيت، ابنوا صورة محترمة.
لكن نادرًا ما تسأل :
هل أنتم أحياء من جوه؟
هل أنتم صادقين مع نفسكم؟
هل الحياة اللي بتعيشوها شبهكم فعلًا؟
ولا أنتم بتمثلوا مشهد ناجح قدام الناس… وتنهاروا في السر؟
أخطر خيانة في العلاقة مش دايمًا خيانة الجسد.
أحيانًا الخيانة الأعمق إنك تفضل موجود بجسمك… وغايب بروحك.
إنك تقول “أنا بخير” وأنت بتتلاشى. إنك تكمّل في طريق مش طريقك، وبعدين تغضب من شريكك لأنه ما عرفش ينقذك.
العلاقة لا تصلح ما يرفض الإنسان مواجهته داخله.
والشريك لا يستطيع أن يحمل عنك حياة أنت لا تجرؤ أن تعيشها بصدق.
قبل ما تسأل: ليه بعدنا؟
اسأل: فين كل واحد مننا ابتعد عن نفسه؟
وقبل ما تقول : الحب لم يعد كافيًا…
اسأل : هل كنا نحب بعض بصدق؟
أم كنا نستخدم الحب للهروب من ألم لم نواجهه؟
العلاقة الواعية لا تبدأ من سؤال :
ماذا يفعل شريكي ليُسعدني؟
بل تبدأ من سؤال أعمق :
ما الحقيقة التي أهرب منها داخلي… ثم أطلب من شريكي أن يدفع ثمنها؟
#عماد_الحكيم
#خطوات_واعية
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
😭1
https://www.instagram.com/p/Dai2GQ6i7ZE/?igsh=MWwxdzdhcWYzeGNzNw==
https://vt.tiktok.com/ZSCK19u7n/
https://www.facebook.com/share/p/1LPrpRiq1Z/
أصعب سجن في الحياة... إنك تعيش طول عمرك شاهد على اللي حصل لك، بدل ما تبقى صانع للي جاي.
فيه ناس بتفضل سنين بتحكي نفس القصة...
"اتخذلت..."
"اتظلمت..."
"اتكسرت..."
"اتغدر بيا..."
وممكن تكون كل كلمة من دول حقيقية.لكن الحقيقة اللي أعمق منها...إن الإنسان ساعات ما بيتألمش من اللي حصل له...
قد ما بيتألم لأنه بنى هويته كلها حوالين اللي حصل له.
في فرق كبير...بين إنك يكون عندك جرح...وبين إنك تبقى أنت الجرح.
بين إنك تمر بتجربة قاسية...وبين إن التجربة تبقى هي تعريفك لنفسك.لأن أول لحظة بتصدق فيها إنك مجرد ضحية...بتتنازل من غير ما تحس عن أهم حاجة ربناادهالك...حرية الاختيار.
ساعتها حياتك كلها بتتحول لمحكمة...بتدور فيها على المتهم...
وتجمع الأدلة...وتستدعي الشهود...
وتثبت للعالم قد إيه كان حقك.
لكن السؤال اللي بيغير الحياة عمره ما كان : "مين غلط في حقي؟"
السؤال الحقيقي هو :
"أنا هسيب الغلط ده يشكلني... ولا يعلمني؟"
الوجع ممكن يكسرك...وممكن يبني فيك إنسان عمره ما كان هيطلع للنور من غير التجربة. وده الفرق بين شخص عاش الألم...وشخص سمح للألم يقوده.
الوعي مش إنك تنكر الظلم. ولا إنك تسامح بسرعة. ولا إنك تقول : "كله خير" وأنت من جواك لسه بتنزف. الوعي إنك تواجه الحقيقة كلها. آه... فيه ناس ظلمتك.لكن...
هل أنت ظلمت نفسك بعدهم؟
كم مرة سكت عن حاجة كانت بتوجعك؟
كم مرة خفت تحط حدود؟
كم مرة قبلت معاملة أقل من قيمتك...بس علشان ما تخسرش حد؟
كم مرة أقنعت نفسك إن الاستحمال حب...وإن التنازل نُبل...
وإن الصمت حكمة...لحد ما نسيت صوتك؟ يمكن أكبر خسارة في حياتك...ما كانتش الشخص اللي مشي. كانت الجزء منك...اللي اختفى وهو بيحاول يرضي الجميع.
أوقات كتير...إحنا ما بنتأذيش مرة واحدة. إحنا بنشارك في استمرار الأذى...كل مرة بنتجاهل إحساسنا...
كل مرة بنبرر تصرف مؤذٍ...
كل مرة بنبيع احترامنا لنفسنا...
علشان نحافظ على علاقة... أو صورة...أو خوف من الوحدة.
وده مش معناه إنك السبب في اللي حصل. لكن معناه إن شفاءك...
مش هيبدأ لما يتغير اللي ظلمك.
هيبدأ...لما تتغير علاقتك بنفسك.
لما تبطل تستنى اعتذار...يمكن عمره ما ييجي.
ولما تبطل تربط سلامك...بسلوك حد تاني.
ولما تدرك إن أقوى لحظة في حياة الإنسان...مش اللحظة اللي بياخد فيها حقه.
لكن اللحظة اللي يسترد فيها نفسه.
اعرف إن النضج الحقيقي...
مش إنك تبقى خبير في اكتشاف أخطاء الناس.
النضج...إنك تبقى أمين مع نفسك لدرجة إنك تشوف :
فين كنت بتخاف؟
وفين كنت محتاج؟
وفين كنت بتتنازل؟
وفين كنت بتطلب من الناس يدّوك حاجة...كان المفروض أنت تبنيها جواك الأول.
لأن الإنسان اللي يعرف نفسه...
ما بيبقاش سهل التلاعب بيه.
والإنسان اللي صالح نفسه...
ما بيبقاش محتاج يعيش على تعاطف حد.
والإنسان اللي اتعلم من ألمه...
ما بيخرجش من التجربة منتصر لأنه كسب القضية...بيخرج منتصر...لأنه كسب نفسه.
افتكر...كرامتك مش في إن الناس تشوف حجم جرحك...
كرامتك...إن جرحك ما يسرقش منك نورك.
وإن ألمك...يبقى باب وعي...مش عنوان حياة.
اسأل نفسك النهارده :
لو شلت كل الحكايات اللي بتحكيها عن اللي عملوه فيك...
مين هيبقى "أنت"؟ وهل بتعيش حياتك من اختياراتك...ولا من آثار جروحك؟
ودعائي ليك: اللهم ارزقنا بصيرة ترى الحقيقة دون إنكار، وشجاعة تتحمل مسؤولية النمو دون جلدٍ للذات، وقلبًا يشفى بالوعي لا بالانتقام، ونفسًا تعرف قيمتها فلا تستجديها من أحد، واجعل كل ألم مررنا به بابًا إلى النضج، وكل تجربة طريقًا إليك، وكل لحظة وعي ميلادًا جديدًا لأنفسنا.
#عماد_الحكيم
#خطوات_واعية
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
https://vt.tiktok.com/ZSCK19u7n/
https://www.facebook.com/share/p/1LPrpRiq1Z/
أصعب سجن في الحياة... إنك تعيش طول عمرك شاهد على اللي حصل لك، بدل ما تبقى صانع للي جاي.
فيه ناس بتفضل سنين بتحكي نفس القصة...
"اتخذلت..."
"اتظلمت..."
"اتكسرت..."
"اتغدر بيا..."
وممكن تكون كل كلمة من دول حقيقية.لكن الحقيقة اللي أعمق منها...إن الإنسان ساعات ما بيتألمش من اللي حصل له...
قد ما بيتألم لأنه بنى هويته كلها حوالين اللي حصل له.
في فرق كبير...بين إنك يكون عندك جرح...وبين إنك تبقى أنت الجرح.
بين إنك تمر بتجربة قاسية...وبين إن التجربة تبقى هي تعريفك لنفسك.لأن أول لحظة بتصدق فيها إنك مجرد ضحية...بتتنازل من غير ما تحس عن أهم حاجة ربناادهالك...حرية الاختيار.
ساعتها حياتك كلها بتتحول لمحكمة...بتدور فيها على المتهم...
وتجمع الأدلة...وتستدعي الشهود...
وتثبت للعالم قد إيه كان حقك.
لكن السؤال اللي بيغير الحياة عمره ما كان : "مين غلط في حقي؟"
السؤال الحقيقي هو :
"أنا هسيب الغلط ده يشكلني... ولا يعلمني؟"
الوجع ممكن يكسرك...وممكن يبني فيك إنسان عمره ما كان هيطلع للنور من غير التجربة. وده الفرق بين شخص عاش الألم...وشخص سمح للألم يقوده.
الوعي مش إنك تنكر الظلم. ولا إنك تسامح بسرعة. ولا إنك تقول : "كله خير" وأنت من جواك لسه بتنزف. الوعي إنك تواجه الحقيقة كلها. آه... فيه ناس ظلمتك.لكن...
هل أنت ظلمت نفسك بعدهم؟
كم مرة سكت عن حاجة كانت بتوجعك؟
كم مرة خفت تحط حدود؟
كم مرة قبلت معاملة أقل من قيمتك...بس علشان ما تخسرش حد؟
كم مرة أقنعت نفسك إن الاستحمال حب...وإن التنازل نُبل...
وإن الصمت حكمة...لحد ما نسيت صوتك؟ يمكن أكبر خسارة في حياتك...ما كانتش الشخص اللي مشي. كانت الجزء منك...اللي اختفى وهو بيحاول يرضي الجميع.
أوقات كتير...إحنا ما بنتأذيش مرة واحدة. إحنا بنشارك في استمرار الأذى...كل مرة بنتجاهل إحساسنا...
كل مرة بنبرر تصرف مؤذٍ...
كل مرة بنبيع احترامنا لنفسنا...
علشان نحافظ على علاقة... أو صورة...أو خوف من الوحدة.
وده مش معناه إنك السبب في اللي حصل. لكن معناه إن شفاءك...
مش هيبدأ لما يتغير اللي ظلمك.
هيبدأ...لما تتغير علاقتك بنفسك.
لما تبطل تستنى اعتذار...يمكن عمره ما ييجي.
ولما تبطل تربط سلامك...بسلوك حد تاني.
ولما تدرك إن أقوى لحظة في حياة الإنسان...مش اللحظة اللي بياخد فيها حقه.
لكن اللحظة اللي يسترد فيها نفسه.
اعرف إن النضج الحقيقي...
مش إنك تبقى خبير في اكتشاف أخطاء الناس.
النضج...إنك تبقى أمين مع نفسك لدرجة إنك تشوف :
فين كنت بتخاف؟
وفين كنت محتاج؟
وفين كنت بتتنازل؟
وفين كنت بتطلب من الناس يدّوك حاجة...كان المفروض أنت تبنيها جواك الأول.
لأن الإنسان اللي يعرف نفسه...
ما بيبقاش سهل التلاعب بيه.
والإنسان اللي صالح نفسه...
ما بيبقاش محتاج يعيش على تعاطف حد.
والإنسان اللي اتعلم من ألمه...
ما بيخرجش من التجربة منتصر لأنه كسب القضية...بيخرج منتصر...لأنه كسب نفسه.
افتكر...كرامتك مش في إن الناس تشوف حجم جرحك...
كرامتك...إن جرحك ما يسرقش منك نورك.
وإن ألمك...يبقى باب وعي...مش عنوان حياة.
اسأل نفسك النهارده :
لو شلت كل الحكايات اللي بتحكيها عن اللي عملوه فيك...
مين هيبقى "أنت"؟ وهل بتعيش حياتك من اختياراتك...ولا من آثار جروحك؟
ودعائي ليك: اللهم ارزقنا بصيرة ترى الحقيقة دون إنكار، وشجاعة تتحمل مسؤولية النمو دون جلدٍ للذات، وقلبًا يشفى بالوعي لا بالانتقام، ونفسًا تعرف قيمتها فلا تستجديها من أحد، واجعل كل ألم مررنا به بابًا إلى النضج، وكل تجربة طريقًا إليك، وكل لحظة وعي ميلادًا جديدًا لأنفسنا.
#عماد_الحكيم
#خطوات_واعية
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
❤2
https://www.facebook.com/share/p/1DEo982Yb7/
https://www.instagram.com/p/Daqw4GSCU54/?igsh=OHVodGIxNWVnNmk3
https://vt.tiktok.com/ZSXLtJ3Nv/
المعجزة بتبدأ من قلبك... مش من الظروف
في ناس مستنية الحياة تتغير...
مستنية المشكلة تتحل...
مستنية الشخص يتبدل...
مستنية المرض يختفي...
ومستنية بعدها تقول :
"هرتاح... وهحب... وهعيش."
لكن يمكن الحقيقة ماشية في الاتجاه العكسي.
يمكن الحياة مستنية منك أنت الأول...إنك تغيّر الحالة اللي جواك.
لأن الإنسان وهو مليان خوف...بيفسر كل فرصة إنها تهديد.
وهو مليان شك...بيشوف حتى الخير وكأنه خدعة.
وهو مليان غضب...بيعرف يلمس الألم...لكن ما يعرفش يستقبل النعمة.
علشان كده...المعجزات مش دايمًا أحداث خارقة للعادة.
أوقات كتير...المعجزة إن قلب كان مقفول واتفتح...وعقل كان تايه وهدي...وروح كانت مرهقة ورجعت تتنفس.
الحب مش مجرد إحساس بين اتنين...الحب طريقة وجود.
لما تحب نفسك...تبطل تعاقبها على كل غلطة.
ولما تحب الناس...تبطل تحمل فوق كتافك أوزارهم.
ولما تحب الحياة...تبطل تعيش في انتظار الكمال.
ولما تحب ربنا بصدق...تبدأ تثق إن حتى اللي مش فاهم حكمته دلوقتي...فيه خير بيتبني في الخفاء.
ساعتها...بتتغير نظرتك...فتتغير اختياراتك...فتتغير أفعالك...
فتتغير النتائج.
إحنا ساعات بندور على الشفاء في الدوا...وننسى إن الجسد بيتأثر باللي القلب عايشه كل يوم.
وندور على الراحة في تغيير الظروف...وننسى إن أكتر مكان محتاج يتغير...هو العالم اللي جوانا.
وده مش معناه إن العلاج أو الدوا أو الأكل الصحي مش مهم...بالعكس...كلهم أسباب ربنا سخرها لينا.
لكن فيه فرق كبير...بين إنك تتناول العلاج وقلبك مستسلم لليأس...وبين إنك تتناوله وأنت مؤمن إن ربنا جعل فيه سببًا للشفاء.
فيه فرق...بين إنك تاكل وأنت مليان خوف...وبين إنك تاكل وأنت ممتن.
فيه فرق...بين إنك تعيش وأنت شايل الماضي فوق ضهرك...وبين إنك تقرر تحطه على الأرض وتمشي.
التسامح...مش هدية للي جرحك.
التسامح...هو الهدية اللي بترجعها لنفسك.
والغفران...مش معناه إنك وافقت على الظلم.
معناه إنك رفضت تفضل مربوط بيه باقي عمرك.
والسماح...مش ضعف.
السماح شجاعة.شجاعة إنك تقول :
"أنا هكمل حياتي...من غير ما أخلي وجعي هو اللي يقودها."
يمكن أكبر معجزة محتاجها النهارده...مش إن الدنيا تتغير.
يمكن أكبر معجزة...إن قلبك يرجع يعرف يحب.
يحب بعد الخذلان...
ويثق بعد الخوف...
ويبتسم بعد الوجع...
ويعيش بعد سنين من المقاومة.
لأن أول ما الحب يرجع يسكن قلبك...الحياة كلها بتبدأ تتكلم معاك بلغة مختلفة.
مش لأن العالم اتبدل...لكن لأنك أنت اتبدلت.وفي اللحظة دي...
بتكتشف إن المعجزة ما كانتش جاية من برّه...
المعجزة كانت بتتولد جواك من أول لحظة اخترت فيها الحب بدل الخوف... والسلام بدل الصراع... والثقة بالله بدل الاستسلام لليأس.
لأن كل تغيير حقيقي في الخارج... بيبدأ بولادة جديدة في الداخل.
سؤال النهارده :لو بصيت بصدق جوا نفسك...إيه أكتر حاجة الخوف خلاك تقفل قلبك ناحيتها؟
وأول خطوة حب تقدر تعملها مع نفسك من النهارده هتكون إيه؟
ودعائي ليك :
يارب...املأ قلوبنا بحبك حتى يذوب منها الخوف.وارزقنا سلامًا لا تهزه الظروف، ويقينًا يطمئن به القلب، وبصيرة ترى الخير حتى فيما لا نفهمه. اللهم اشفِ أرواحنا قبل أجسادنا، وحررنا من كل غضب وحقد ووجع يمنع نورك من الوصول إلينا، واجعل حياتنا شاهدًا على رحمتك، وأثرًا من محبتك، وسببًا في نشر السلام بين عبادك.
آمين.
#عماد_الحكيم
#خطوات_واعية
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
#المسار
https://www.instagram.com/p/Daqw4GSCU54/?igsh=OHVodGIxNWVnNmk3
https://vt.tiktok.com/ZSXLtJ3Nv/
المعجزة بتبدأ من قلبك... مش من الظروف
في ناس مستنية الحياة تتغير...
مستنية المشكلة تتحل...
مستنية الشخص يتبدل...
مستنية المرض يختفي...
ومستنية بعدها تقول :
"هرتاح... وهحب... وهعيش."
لكن يمكن الحقيقة ماشية في الاتجاه العكسي.
يمكن الحياة مستنية منك أنت الأول...إنك تغيّر الحالة اللي جواك.
لأن الإنسان وهو مليان خوف...بيفسر كل فرصة إنها تهديد.
وهو مليان شك...بيشوف حتى الخير وكأنه خدعة.
وهو مليان غضب...بيعرف يلمس الألم...لكن ما يعرفش يستقبل النعمة.
علشان كده...المعجزات مش دايمًا أحداث خارقة للعادة.
أوقات كتير...المعجزة إن قلب كان مقفول واتفتح...وعقل كان تايه وهدي...وروح كانت مرهقة ورجعت تتنفس.
الحب مش مجرد إحساس بين اتنين...الحب طريقة وجود.
لما تحب نفسك...تبطل تعاقبها على كل غلطة.
ولما تحب الناس...تبطل تحمل فوق كتافك أوزارهم.
ولما تحب الحياة...تبطل تعيش في انتظار الكمال.
ولما تحب ربنا بصدق...تبدأ تثق إن حتى اللي مش فاهم حكمته دلوقتي...فيه خير بيتبني في الخفاء.
ساعتها...بتتغير نظرتك...فتتغير اختياراتك...فتتغير أفعالك...
فتتغير النتائج.
إحنا ساعات بندور على الشفاء في الدوا...وننسى إن الجسد بيتأثر باللي القلب عايشه كل يوم.
وندور على الراحة في تغيير الظروف...وننسى إن أكتر مكان محتاج يتغير...هو العالم اللي جوانا.
وده مش معناه إن العلاج أو الدوا أو الأكل الصحي مش مهم...بالعكس...كلهم أسباب ربنا سخرها لينا.
لكن فيه فرق كبير...بين إنك تتناول العلاج وقلبك مستسلم لليأس...وبين إنك تتناوله وأنت مؤمن إن ربنا جعل فيه سببًا للشفاء.
فيه فرق...بين إنك تاكل وأنت مليان خوف...وبين إنك تاكل وأنت ممتن.
فيه فرق...بين إنك تعيش وأنت شايل الماضي فوق ضهرك...وبين إنك تقرر تحطه على الأرض وتمشي.
التسامح...مش هدية للي جرحك.
التسامح...هو الهدية اللي بترجعها لنفسك.
والغفران...مش معناه إنك وافقت على الظلم.
معناه إنك رفضت تفضل مربوط بيه باقي عمرك.
والسماح...مش ضعف.
السماح شجاعة.شجاعة إنك تقول :
"أنا هكمل حياتي...من غير ما أخلي وجعي هو اللي يقودها."
يمكن أكبر معجزة محتاجها النهارده...مش إن الدنيا تتغير.
يمكن أكبر معجزة...إن قلبك يرجع يعرف يحب.
يحب بعد الخذلان...
ويثق بعد الخوف...
ويبتسم بعد الوجع...
ويعيش بعد سنين من المقاومة.
لأن أول ما الحب يرجع يسكن قلبك...الحياة كلها بتبدأ تتكلم معاك بلغة مختلفة.
مش لأن العالم اتبدل...لكن لأنك أنت اتبدلت.وفي اللحظة دي...
بتكتشف إن المعجزة ما كانتش جاية من برّه...
المعجزة كانت بتتولد جواك من أول لحظة اخترت فيها الحب بدل الخوف... والسلام بدل الصراع... والثقة بالله بدل الاستسلام لليأس.
لأن كل تغيير حقيقي في الخارج... بيبدأ بولادة جديدة في الداخل.
سؤال النهارده :لو بصيت بصدق جوا نفسك...إيه أكتر حاجة الخوف خلاك تقفل قلبك ناحيتها؟
وأول خطوة حب تقدر تعملها مع نفسك من النهارده هتكون إيه؟
ودعائي ليك :
يارب...املأ قلوبنا بحبك حتى يذوب منها الخوف.وارزقنا سلامًا لا تهزه الظروف، ويقينًا يطمئن به القلب، وبصيرة ترى الخير حتى فيما لا نفهمه. اللهم اشفِ أرواحنا قبل أجسادنا، وحررنا من كل غضب وحقد ووجع يمنع نورك من الوصول إلينا، واجعل حياتنا شاهدًا على رحمتك، وأثرًا من محبتك، وسببًا في نشر السلام بين عبادك.
آمين.
#عماد_الحكيم
#خطوات_واعية
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
#المسار
https://www.facebook.com/share/p/14rZieAHzM8/
https://www.instagram.com/p/Davt0CLi1ze/?igsh=Z2ZrdmRoampjaGVi
https://vt.tiktok.com/ZSX6CY63m/
يمكن قرأت كتب كتير...وسمعت محاضرات...وجربت تبدأ من جديد أكتر من مرة. ويمكن في كل مرة كنت تقول لنفسك :
"المرة دي هتكون مختلفة."
لكن بعد فترة...ترجع لنفس المكان.
نفس الخوف...نفس التردد...
نفس العلاقات...ونفس الإحساس إنك ماشي... لكن مش بتوصل.
يمكن لأننا اتعلمنا إزاي ننجح...
وإزاي نشتغل...وإزاي نرضي الناس...
لكن قليل جدًا اللي اتعلم...إزاي يفهم نفسه.
إزاي يعرف ليه بيخاف...وليه بيتعلق...
وليه بيكرر نفس الاختيارات...
وليه أوقات بيعرف الصح... ومع ذلك يعمل العكس.
بعد سنوات من العمل مع مئات الأشخاص...اكتشفت إن أغلب الناس مش محتاجة نصيحة جديدة...
ولا معلومة جديدة...
ولا حتى دافع جديد.
هي محتاجة تشوف...
تشوف الجذور...
قبل ما تفضل طول عمرها بتحارب الفروع.
لأن الإنسان...لا يعيش الحياة كما هي...هو يعيشها...
كما يراها.
ولو كانت العدسة اللي بيشوف بيها نفسه والحياة مليانة خوف...
أو شعور بعدم الاستحقاق...
أو تجارب قديمة لسه مأثرة فيه...
فهيفضل يكرر نفس الدائرة...
حتى لو اتغيرت الظروف...واتغير الأشخاص...واتغير المكان.
علشان كده...كل مرة بلاقي مكان مؤمن إن بناء الإنسان أهم من أي نجاح خارجي...
بحس إن دي رسالة تستحق إنها تكبر.وده اللي لمسته في دعوة كوتش أمنية عصمت، مؤسسة مملكة التعافي بالإسكندرية.
لأن الرسالة هناك مش مجرد الحديث عن التعافي...
لكن الإيمان إن التعافي الحقيقي يبدأ عندما يعود الإنسان إلى نفسه...يفهمها...يرحمها...ويتصالح معها...ثم يبدأ يبني حياته من هذا المكان.وده قريب جدًا من الرسالة اللي مؤمن بيها...
إن التغيير الحقيقي...لا يبدأ من الخارج...ولا يبدأ بمعلومة جديدة...
بل يبدأ بلحظة وعي.لحظة تشوف فيها نفسك...كما هي...لا كما تعودت أن تراها.ومن هنا...
يسعدني أن ألتقي بأهل الإسكندرية في لقاء تمهيدي مفتوح...
نتأمل فيه معًا قوانين إدارة الحياة...وليه بعض الناس، رغم كل محاولاتها، تفضل عالقة في نفس الدائرة...
وليه ناس تانية...اتغيرت حياتها...
لأنها فهمت نفسها بطريقة مختلفة.
أنا لا أعد أحدًا بحياة بلا تحديات...
لكن أؤمن...أن الإنسان حين يفهم نفسه بصدق...تتغير طريقته في رؤية الحياة...وحين تتغير الرؤية...
تبدأ الاختيارات تتغير...وحين تتغير الاختيارات...تتغير النتائج.
وربما... لا تحتاج حياة جديدة...
ربما تحتاج فقط... وعيًا جديدًا تعيش به نفس الحياة.
يسعدني أن نلتقي...وأشكر كوتش أمنية عصمت على هذه الدعوة الكريمة، وعلى الرسالة الجميلة التي تحملها مملكة التعافي في صناعة مساحات إنسانية تمنح الناس فرصة للفهم، والنمو، والتعافي.
ألقاكم بكل محبة في الإسكندرية.
📍 مملكة التعافي – الإسكندرية
🗓 الثلاثاء 21 يوليو
🕛 من 12 ظهرًا حتى 4 عصرًا
📲 للحجز والاستفسار عبر واتساب:
01024858410
https://wa.me/201024858410
لأن... لا شيء يساوي لحظة وعي.
#عماد_الحكيم
#مملكة_التعافي
#الإسكندريه
#التعافي
#فهم_النفس
https://www.instagram.com/p/Davt0CLi1ze/?igsh=Z2ZrdmRoampjaGVi
https://vt.tiktok.com/ZSX6CY63m/
يمكن قرأت كتب كتير...وسمعت محاضرات...وجربت تبدأ من جديد أكتر من مرة. ويمكن في كل مرة كنت تقول لنفسك :
"المرة دي هتكون مختلفة."
لكن بعد فترة...ترجع لنفس المكان.
نفس الخوف...نفس التردد...
نفس العلاقات...ونفس الإحساس إنك ماشي... لكن مش بتوصل.
يمكن لأننا اتعلمنا إزاي ننجح...
وإزاي نشتغل...وإزاي نرضي الناس...
لكن قليل جدًا اللي اتعلم...إزاي يفهم نفسه.
إزاي يعرف ليه بيخاف...وليه بيتعلق...
وليه بيكرر نفس الاختيارات...
وليه أوقات بيعرف الصح... ومع ذلك يعمل العكس.
بعد سنوات من العمل مع مئات الأشخاص...اكتشفت إن أغلب الناس مش محتاجة نصيحة جديدة...
ولا معلومة جديدة...
ولا حتى دافع جديد.
هي محتاجة تشوف...
تشوف الجذور...
قبل ما تفضل طول عمرها بتحارب الفروع.
لأن الإنسان...لا يعيش الحياة كما هي...هو يعيشها...
كما يراها.
ولو كانت العدسة اللي بيشوف بيها نفسه والحياة مليانة خوف...
أو شعور بعدم الاستحقاق...
أو تجارب قديمة لسه مأثرة فيه...
فهيفضل يكرر نفس الدائرة...
حتى لو اتغيرت الظروف...واتغير الأشخاص...واتغير المكان.
علشان كده...كل مرة بلاقي مكان مؤمن إن بناء الإنسان أهم من أي نجاح خارجي...
بحس إن دي رسالة تستحق إنها تكبر.وده اللي لمسته في دعوة كوتش أمنية عصمت، مؤسسة مملكة التعافي بالإسكندرية.
لأن الرسالة هناك مش مجرد الحديث عن التعافي...
لكن الإيمان إن التعافي الحقيقي يبدأ عندما يعود الإنسان إلى نفسه...يفهمها...يرحمها...ويتصالح معها...ثم يبدأ يبني حياته من هذا المكان.وده قريب جدًا من الرسالة اللي مؤمن بيها...
إن التغيير الحقيقي...لا يبدأ من الخارج...ولا يبدأ بمعلومة جديدة...
بل يبدأ بلحظة وعي.لحظة تشوف فيها نفسك...كما هي...لا كما تعودت أن تراها.ومن هنا...
يسعدني أن ألتقي بأهل الإسكندرية في لقاء تمهيدي مفتوح...
نتأمل فيه معًا قوانين إدارة الحياة...وليه بعض الناس، رغم كل محاولاتها، تفضل عالقة في نفس الدائرة...
وليه ناس تانية...اتغيرت حياتها...
لأنها فهمت نفسها بطريقة مختلفة.
أنا لا أعد أحدًا بحياة بلا تحديات...
لكن أؤمن...أن الإنسان حين يفهم نفسه بصدق...تتغير طريقته في رؤية الحياة...وحين تتغير الرؤية...
تبدأ الاختيارات تتغير...وحين تتغير الاختيارات...تتغير النتائج.
وربما... لا تحتاج حياة جديدة...
ربما تحتاج فقط... وعيًا جديدًا تعيش به نفس الحياة.
يسعدني أن نلتقي...وأشكر كوتش أمنية عصمت على هذه الدعوة الكريمة، وعلى الرسالة الجميلة التي تحملها مملكة التعافي في صناعة مساحات إنسانية تمنح الناس فرصة للفهم، والنمو، والتعافي.
ألقاكم بكل محبة في الإسكندرية.
📍 مملكة التعافي – الإسكندرية
🗓 الثلاثاء 21 يوليو
🕛 من 12 ظهرًا حتى 4 عصرًا
📲 للحجز والاستفسار عبر واتساب:
01024858410
https://wa.me/201024858410
لأن... لا شيء يساوي لحظة وعي.
#عماد_الحكيم
#مملكة_التعافي
#الإسكندريه
#التعافي
#فهم_النفس
❤1
https://www.facebook.com/share/p/19HbvfcySU/
https://www.instagram.com/p/Da3ws4EiRFE/?igsh=MTF5NG1jcm9kYjAweg==
https://vt.tiktok.com/ZSXyPkc6v/
يمكن أنت مش تايه… يمكن أنت ماشي في طريق ما اخترتوش من البداية.عمرك سألت نفسك :
ليه رغم إنك بتتحرك طول الوقت… مش حاسس إنك بتوصل؟
وليه عندك أحلام ومسؤوليات وخطط… لكن جواك مفيش اتجاه واضح؟
وليه أوقات بتحس إن الحياة هي اللي بتسوقك… أكتر ما أنت اللي بتقودها؟
يمكن لأنك قبل ما تعرف تختار…
كان فيه ناس وظروف وتجارب بتختار جواك.
أنت ما اتولدتش خايف من المستقبل. ولا اتولدت شاكك في نفسك.
ولا اتولدت مقتنع إن الحب لازم تتعب علشان تستحقه.
ولا إن قيمتك مرتبطة برأي الناس.
ولا إن النجاح له شكل واحد لازم توصله.
أنت جيت بعقل مفتوح…وبدأت تتعلم الحياة من أول مشهد شوفته.
من طريقة أبوك في مواجهة المشاكل.
ومن طريقة أمك في التعامل مع نفسها.
ومن شكل الحب داخل البيت.
ومن طريقة الخلاف.
ومن رد الفعل على الغلط.
ومن نظرة الناس للمال، والنجاح، والفشل، والمستقبل.
والطفل جواك ما كانش بيقول:
“دي وجهة نظرهم.”
كان بيقول: “دي الحقيقة.”
ما كانش بيقول : “أبويا خايف.”
كان بيقول : “العالم مخيف.”
ما كانش بيقول : “أمي مش عارفة تعبّر عن حبها.”
كان بيقول : “يمكن أنا ما استحقش الحب.”
ما كانش بيقول :“البيت مش بيعرف يتعامل مع المشاعر.”
كان بيقول : “مشاعري عبء… ولازم أخبيها.”
وهنا تبدأ شخصيتك تتكوّن… قبل ما تشارك أنت في تكوينها.
تكبر…وتدافع عن أفكار ما اخترتهاش.
وتخاف من أشياء ما جرّبتهاش.
وتجري وراء أهداف يمكن ما تكونش شبهك.وتفتكر إنك بتختار…بينما أنت أحيانًا بتكرر.
بتكرر خوف اتنقل لك.وطريقة حب اتعلمتها.وصوت قديم فضِل عايش جواك.وحلم يمكن كان حلم حد غيرك.وعشان كده…التشتت مش دايمًا معناه إنك ما عندكش هدف.
أحيانًا معناه إن جواك أصوات كتير…وصوتك الحقيقي بقى واطي وسطهم.
صوت بيقول لك: لازم تنجح.
وصوت بيقول لك: خليك في المضمون.
صوت نفسه يتحرر.
وصوت خايف من كلام الناس.
صوت عايز يعيش.
وصوت لسه بيحاول يرضي الجميع.
وعشان تستعيد اتجاهك…
مش لازم تبدأ بهدف جديد.
ابدأ بسؤال صادق :
الحياة اللي بعيشها دي… شبه روحي فعلًا؟
هل الهدف اللي بجري وراه هدفي أنا؟
ولا هو تعريف الناس للنجاح؟
هل العلاقة اللي متمسك بيها فيها حب؟
ولا فيها خوف من الوحدة؟
هل التنازل اللي بقدمه نابع من محبة؟
ولا من اعتقاد قديم إن وجودي وحده مش كفاية؟
هل ده صوتي؟
ولا صوت حد عاش قبلي… ولسه بيتكلم من خلالي؟
الوعي مش معناه تلوم أهلك.
ولا تحاكم الماضي.
أغلب الناس أعطوك ما استطاعوا من مستوى وعيهم.
لكن دورك النهارده…إنك ما تكمّلش حياتك على نفس البرمجة لمجرد إنها قديمة.
من حقك تحتفظ بالمحبة… وتترك الخوف.
تحتفظ بالقيم… وتترك القيود.
تأخذ من الماضي حكمته… من غير ما تحمل سجنه.
يمكن البداية الحقيقية لحياتك…مش اليوم اللي اتولدت فيه.
يمكن البداية الحقيقية…هي اليوم اللي تدرك فيه إن عندك حق تختار.
مش مطلوب منك تبقى شخص تاني.
أنت محتاج بس تشيل الطبقات اللي غطّت الشخص الحقيقي جواك.
اسأل نفسك:
إيه أكتر حاجة في حياتك كنت فاكر إنها اختيارك…
وبدأت تكتشف إنها مجرد حاجة اتعودت عليها؟
#عماد_الحكيم
#خطوات_واعية
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
https://www.instagram.com/p/Da3ws4EiRFE/?igsh=MTF5NG1jcm9kYjAweg==
https://vt.tiktok.com/ZSXyPkc6v/
يمكن أنت مش تايه… يمكن أنت ماشي في طريق ما اخترتوش من البداية.عمرك سألت نفسك :
ليه رغم إنك بتتحرك طول الوقت… مش حاسس إنك بتوصل؟
وليه عندك أحلام ومسؤوليات وخطط… لكن جواك مفيش اتجاه واضح؟
وليه أوقات بتحس إن الحياة هي اللي بتسوقك… أكتر ما أنت اللي بتقودها؟
يمكن لأنك قبل ما تعرف تختار…
كان فيه ناس وظروف وتجارب بتختار جواك.
أنت ما اتولدتش خايف من المستقبل. ولا اتولدت شاكك في نفسك.
ولا اتولدت مقتنع إن الحب لازم تتعب علشان تستحقه.
ولا إن قيمتك مرتبطة برأي الناس.
ولا إن النجاح له شكل واحد لازم توصله.
أنت جيت بعقل مفتوح…وبدأت تتعلم الحياة من أول مشهد شوفته.
من طريقة أبوك في مواجهة المشاكل.
ومن طريقة أمك في التعامل مع نفسها.
ومن شكل الحب داخل البيت.
ومن طريقة الخلاف.
ومن رد الفعل على الغلط.
ومن نظرة الناس للمال، والنجاح، والفشل، والمستقبل.
والطفل جواك ما كانش بيقول:
“دي وجهة نظرهم.”
كان بيقول: “دي الحقيقة.”
ما كانش بيقول : “أبويا خايف.”
كان بيقول : “العالم مخيف.”
ما كانش بيقول : “أمي مش عارفة تعبّر عن حبها.”
كان بيقول : “يمكن أنا ما استحقش الحب.”
ما كانش بيقول :“البيت مش بيعرف يتعامل مع المشاعر.”
كان بيقول : “مشاعري عبء… ولازم أخبيها.”
وهنا تبدأ شخصيتك تتكوّن… قبل ما تشارك أنت في تكوينها.
تكبر…وتدافع عن أفكار ما اخترتهاش.
وتخاف من أشياء ما جرّبتهاش.
وتجري وراء أهداف يمكن ما تكونش شبهك.وتفتكر إنك بتختار…بينما أنت أحيانًا بتكرر.
بتكرر خوف اتنقل لك.وطريقة حب اتعلمتها.وصوت قديم فضِل عايش جواك.وحلم يمكن كان حلم حد غيرك.وعشان كده…التشتت مش دايمًا معناه إنك ما عندكش هدف.
أحيانًا معناه إن جواك أصوات كتير…وصوتك الحقيقي بقى واطي وسطهم.
صوت بيقول لك: لازم تنجح.
وصوت بيقول لك: خليك في المضمون.
صوت نفسه يتحرر.
وصوت خايف من كلام الناس.
صوت عايز يعيش.
وصوت لسه بيحاول يرضي الجميع.
وعشان تستعيد اتجاهك…
مش لازم تبدأ بهدف جديد.
ابدأ بسؤال صادق :
الحياة اللي بعيشها دي… شبه روحي فعلًا؟
هل الهدف اللي بجري وراه هدفي أنا؟
ولا هو تعريف الناس للنجاح؟
هل العلاقة اللي متمسك بيها فيها حب؟
ولا فيها خوف من الوحدة؟
هل التنازل اللي بقدمه نابع من محبة؟
ولا من اعتقاد قديم إن وجودي وحده مش كفاية؟
هل ده صوتي؟
ولا صوت حد عاش قبلي… ولسه بيتكلم من خلالي؟
الوعي مش معناه تلوم أهلك.
ولا تحاكم الماضي.
أغلب الناس أعطوك ما استطاعوا من مستوى وعيهم.
لكن دورك النهارده…إنك ما تكمّلش حياتك على نفس البرمجة لمجرد إنها قديمة.
من حقك تحتفظ بالمحبة… وتترك الخوف.
تحتفظ بالقيم… وتترك القيود.
تأخذ من الماضي حكمته… من غير ما تحمل سجنه.
يمكن البداية الحقيقية لحياتك…مش اليوم اللي اتولدت فيه.
يمكن البداية الحقيقية…هي اليوم اللي تدرك فيه إن عندك حق تختار.
مش مطلوب منك تبقى شخص تاني.
أنت محتاج بس تشيل الطبقات اللي غطّت الشخص الحقيقي جواك.
اسأل نفسك:
إيه أكتر حاجة في حياتك كنت فاكر إنها اختيارك…
وبدأت تكتشف إنها مجرد حاجة اتعودت عليها؟
#عماد_الحكيم
#خطوات_واعية
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
👍1
https://www.facebook.com/share/p/1HCTW8dxdz/
https://www.instagram.com/p/Da_YVPAiUeS/?igsh=MW9iaWhzdzRpazZsNw==
https://vt.tiktok.com/ZSXxfBSrC/
يمكن الحاجة اللي مستنيها من الحياة… مستنياك أنت تبدأ بيها الأول.فأنت لا ترى في الحياة إلا ما امتلأ به قلبك
فيه مشاعر كتير بنفضل نتكلم عنها ونتمناها ونبحث عنها في الناس… لكننا ما نعرفش حقيقتها فعلا غير لما تتحول من إحساس ساكن جوانا إلى أثر حيّ بيوصل لغيرنا.
مش هتعرف معنى المودة لمجرد إنك محتاج تتحب…هتعرفها لما تكون قادر تطمّن قلب وتحتوي ضعف وتشوف إنسان بعين الرحمة مش بعين الحكم.
ومش هتعرف قيمة الكرم من كتر الكلام عن البذل…لكن لما تشارك حد في وقتك أو اهتمامك أو معرفتك أو قوتك من غير ما تشعر إنك بتخسر جزء منك.
ومش هتفهم الطمأنينة وأنت مستني الدنيا كلها تهدي علشان ترتاح…لكن لما حضورك نفسه يبقى مساحة أمان وكلامك يقلل خوف وتصرفاتك ما تضيفش وجع جديد لحد.
ومش هتدرك معنى الخير لمجرد إنك تؤمن بيه…لكن لما تختاره في موقف كان سهل عليك فيه تكون قاسي أو أناني أو غير مبال
لأن القيم الحقيقية ما بتتعريفش بالكلام…بتتعرف بالممارسة.وكل معنى جميل تمنحه بصدق بيكشف لك مساحة كانت موجودة جواك ويمكن ما كنتش شايفها.
لما تمنح المحبة… تكتشف إنك كنت تحملها.ولما تزرع الأمان تعرف إن عندك القدرة تصنعه.
ولما تساعد إنسان يقف… تدرك إن قوتك مش بس علشان تنقذ نفسك.
ولما تسامح بوعي… تشعر إنك أكبر من الألم اللي حاول يحاصرك.
أنت في كل مرة بتدي فيها حاجة حقيقية ما بتكشفش بس احتياج الشخص اللي قدامك…أنت كمان بتكتشف نفسك.
لأن الإنسان غالبا بيرى العالم من خلال الحالة اللي ساكنة جواه
اللي جواه خوف ممكن يشوف كل اختلاف تهديد.
واللي جواه شك ممكن يقابل الصدق بالحذر
واللي جواه غضب ممكن يسمع الإساءة حتى في الكلام العادي.
لكن اللي بداخله سلام يعرف يهدي قبل ما يرد.
واللي بداخله رحمة بيشوف ما وراء التصرفات.
واللي بداخله امتنان بيلاحظ النعم اللي غيره بيمر جنبها من غير ما يشوفها.
وده مش معناه إنك تتجاهل الشر أو تنكر الألم أو تسمح للناس تتجاوز حدودك.
الوعي مش إنك تشوف الحياة وردية…
الوعي إنك تشوفها زي ما هي من غير ما تسمح لجراحك القديمة تلون كل مشهد جديد.
إنك تفرق بين الحذر والخوف…
بين الحدود والقسوة…
بين التسامح والتنازل عن كرامتك…
وبين العطاء الحقيقي ومحاولة شراء الحب
لأن مش كل تضحيه محبة ومش كل صمت سلام ومش كل تنازل خير.
أحيانا الإنسان بيدي علشان يتقبل ويسكت علشان ما يترفضش وبيتحمّل علشان يخاف يخسر… وبعدين يسمّي ده حب
المحبة الواعية ما بتلغكش
والخير الواعي ما بيطلبش منك تخون نفسك.
والسلام الحقيقي مش بيتبني على كتمان وجع، لكنه بيبدأ من مواجهته وفهمه والتعامل معاه بصدق.
علشان كده، بدل ما تسأل كل يوم :
مين هيديني الحب؟
ومين هيطمني؟
ومين هيقدّرني؟
وامتي الحياة هتبقى أرحم؟
اسأل نفسك:
إيه المعنى اللي أقدر أفهمه من ده من غير ما أستنزف نفسي ومن غير ما أعلق قيمتي على رد فعل الآخرين
يمكن كلمة صادقة تعيد لإنسان ثقته.
يمكن احتواء بسيط يخفف وحدة قلب.
يمكن اعتذار واعب يصلح مسافة كبرت.
يمكن موقف فيه رحمة يغيّر ذكرى كاملة في حياة حد.
ويمكن قرار تحمي فيه نفسك يكون أول شكل حقيقي للمحبة تجاه نفسك.
أنت مش مجرد شخص بيمر في حياة الناس…
أنت في كل لقاء، إما بتضيف تقل جديد عليك أو بتفتح باب يدخل منه النور لقلبك وقلب اللي حواليك
واختيارك مش بيكشف فقط مين أنت قدام الأخرين…لكنه بيبرمجك للشخص اللي انت عليه دلوقتي
وما تستناش العالم بيقدم ليم كل المعاني الجميلة علشان تصدق إنها موجودة.
ابدأ أنت بتجسيدها…بكلمة أو موقف أو حضور أو حدود واعيه.
لأن اللي بتديه بوعي لا يترك أثر في الآخرين بس…لكنه بيصحي فيك الجزء الذي كنت بدور عليه بره.
وسؤالي ليك :
إيه الإحساس اللي فضلت فترة طويلة مستنيه من الناس… ويمكن جه الوقت اللي تديه لنفسك وللحياة بطريقة واعية؟
ودعائي :
اللهم املأ قلوبنا بالمحبة التي لا تُضعفنا، والرحمة التي لا تلغينا، والسلام الذي لا يجعلنا نهرب من الحقيقة، والخير الذي يترك فينا وفي كل من نلقاه أثر جميل لا يزول.
#عماد_الحكيم
#خطوات_واعية
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
https://www.instagram.com/p/Da_YVPAiUeS/?igsh=MW9iaWhzdzRpazZsNw==
https://vt.tiktok.com/ZSXxfBSrC/
يمكن الحاجة اللي مستنيها من الحياة… مستنياك أنت تبدأ بيها الأول.فأنت لا ترى في الحياة إلا ما امتلأ به قلبك
فيه مشاعر كتير بنفضل نتكلم عنها ونتمناها ونبحث عنها في الناس… لكننا ما نعرفش حقيقتها فعلا غير لما تتحول من إحساس ساكن جوانا إلى أثر حيّ بيوصل لغيرنا.
مش هتعرف معنى المودة لمجرد إنك محتاج تتحب…هتعرفها لما تكون قادر تطمّن قلب وتحتوي ضعف وتشوف إنسان بعين الرحمة مش بعين الحكم.
ومش هتعرف قيمة الكرم من كتر الكلام عن البذل…لكن لما تشارك حد في وقتك أو اهتمامك أو معرفتك أو قوتك من غير ما تشعر إنك بتخسر جزء منك.
ومش هتفهم الطمأنينة وأنت مستني الدنيا كلها تهدي علشان ترتاح…لكن لما حضورك نفسه يبقى مساحة أمان وكلامك يقلل خوف وتصرفاتك ما تضيفش وجع جديد لحد.
ومش هتدرك معنى الخير لمجرد إنك تؤمن بيه…لكن لما تختاره في موقف كان سهل عليك فيه تكون قاسي أو أناني أو غير مبال
لأن القيم الحقيقية ما بتتعريفش بالكلام…بتتعرف بالممارسة.وكل معنى جميل تمنحه بصدق بيكشف لك مساحة كانت موجودة جواك ويمكن ما كنتش شايفها.
لما تمنح المحبة… تكتشف إنك كنت تحملها.ولما تزرع الأمان تعرف إن عندك القدرة تصنعه.
ولما تساعد إنسان يقف… تدرك إن قوتك مش بس علشان تنقذ نفسك.
ولما تسامح بوعي… تشعر إنك أكبر من الألم اللي حاول يحاصرك.
أنت في كل مرة بتدي فيها حاجة حقيقية ما بتكشفش بس احتياج الشخص اللي قدامك…أنت كمان بتكتشف نفسك.
لأن الإنسان غالبا بيرى العالم من خلال الحالة اللي ساكنة جواه
اللي جواه خوف ممكن يشوف كل اختلاف تهديد.
واللي جواه شك ممكن يقابل الصدق بالحذر
واللي جواه غضب ممكن يسمع الإساءة حتى في الكلام العادي.
لكن اللي بداخله سلام يعرف يهدي قبل ما يرد.
واللي بداخله رحمة بيشوف ما وراء التصرفات.
واللي بداخله امتنان بيلاحظ النعم اللي غيره بيمر جنبها من غير ما يشوفها.
وده مش معناه إنك تتجاهل الشر أو تنكر الألم أو تسمح للناس تتجاوز حدودك.
الوعي مش إنك تشوف الحياة وردية…
الوعي إنك تشوفها زي ما هي من غير ما تسمح لجراحك القديمة تلون كل مشهد جديد.
إنك تفرق بين الحذر والخوف…
بين الحدود والقسوة…
بين التسامح والتنازل عن كرامتك…
وبين العطاء الحقيقي ومحاولة شراء الحب
لأن مش كل تضحيه محبة ومش كل صمت سلام ومش كل تنازل خير.
أحيانا الإنسان بيدي علشان يتقبل ويسكت علشان ما يترفضش وبيتحمّل علشان يخاف يخسر… وبعدين يسمّي ده حب
المحبة الواعية ما بتلغكش
والخير الواعي ما بيطلبش منك تخون نفسك.
والسلام الحقيقي مش بيتبني على كتمان وجع، لكنه بيبدأ من مواجهته وفهمه والتعامل معاه بصدق.
علشان كده، بدل ما تسأل كل يوم :
مين هيديني الحب؟
ومين هيطمني؟
ومين هيقدّرني؟
وامتي الحياة هتبقى أرحم؟
اسأل نفسك:
إيه المعنى اللي أقدر أفهمه من ده من غير ما أستنزف نفسي ومن غير ما أعلق قيمتي على رد فعل الآخرين
يمكن كلمة صادقة تعيد لإنسان ثقته.
يمكن احتواء بسيط يخفف وحدة قلب.
يمكن اعتذار واعب يصلح مسافة كبرت.
يمكن موقف فيه رحمة يغيّر ذكرى كاملة في حياة حد.
ويمكن قرار تحمي فيه نفسك يكون أول شكل حقيقي للمحبة تجاه نفسك.
أنت مش مجرد شخص بيمر في حياة الناس…
أنت في كل لقاء، إما بتضيف تقل جديد عليك أو بتفتح باب يدخل منه النور لقلبك وقلب اللي حواليك
واختيارك مش بيكشف فقط مين أنت قدام الأخرين…لكنه بيبرمجك للشخص اللي انت عليه دلوقتي
وما تستناش العالم بيقدم ليم كل المعاني الجميلة علشان تصدق إنها موجودة.
ابدأ أنت بتجسيدها…بكلمة أو موقف أو حضور أو حدود واعيه.
لأن اللي بتديه بوعي لا يترك أثر في الآخرين بس…لكنه بيصحي فيك الجزء الذي كنت بدور عليه بره.
وسؤالي ليك :
إيه الإحساس اللي فضلت فترة طويلة مستنيه من الناس… ويمكن جه الوقت اللي تديه لنفسك وللحياة بطريقة واعية؟
ودعائي :
اللهم املأ قلوبنا بالمحبة التي لا تُضعفنا، والرحمة التي لا تلغينا، والسلام الذي لا يجعلنا نهرب من الحقيقة، والخير الذي يترك فينا وفي كل من نلقاه أثر جميل لا يزول.
#عماد_الحكيم
#خطوات_واعية
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
❤1
اتعرف علي اغني كنوز الارض حضن القلب والعقل والروح
#العيله
#عماد_الحكيم
https://youtu.be/ADYRZ51r_ZQ?si=HiCjgRbQDIUKcibQ
#العيله
#عماد_الحكيم
https://youtu.be/ADYRZ51r_ZQ?si=HiCjgRbQDIUKcibQ
YouTube
اتعرف على أغلى كنوز الأرض حضن القلب والعقل والروح #قيمة_العيلة #عماد_الحكيم
ليه العيلة هي أغلى كنز في حياتك؟
#قيمة_العيلة
#عيلتك
#عماد_الحكيم
https://www.facebook.com/EmadElhakim.official
https://twitter.com/emadelhakim77
https://www.instagram.com/emad.elhakim/
#قيمة_العيلة
#عيلتك
#عماد_الحكيم
https://www.facebook.com/EmadElhakim.official
https://twitter.com/emadelhakim77
https://www.instagram.com/emad.elhakim/
https://www.facebook.com/share/p/1Vco3MNDFV/
https://www.instagram.com/p/DbMBYPsi5pC/?igsh=MXNsbnk1azBubHE5Zw==
https://vt.tiktok.com/ZSXv2bSvQ/
قبل ما تسمع كل الأصوات... اسأل نفسك: هو اللي بيتكلم عن حياتك... عاشها أصلًا؟
مش كل رأي يستحق يغيّر اتجاهك
فيه لحظات في الحياة، أكبر خطر فيها مش إنك تاخد قرار غلط... لكن إنك تسيب خوف الناس، أو أحكامهم، أو توقعاتهم... يختاروا مكانك.
ناس كتير بتحب تنصح... وده شيء جميل.
لكن فيه فرق كبير بين نصيحة نابعة من الحكمة... ونصيحة طالعة من خوف صاحبها، أو من تجاربه هو، أو من الصورة اللي هو شايف إن الحياة لازم تمشي عليها.
مش معنى إن حد مختلف معاك... إنك غلط.
ومش معنى إن حد مش فاهم طريقك... إن الطريق مش مناسب ليك.
كل إنسان بيشوف الدنيا من خلال عدسته هو... بعدد جراحه، وخبراته، وانتصاراته، وهزائمه.
علشان كده... لو فضلت تدور على موافقة الجميع قبل أي خطوة... هتفضل واقف مكانك.
اسمع الناس... لكن اسمع نفسك أكتر.
اتقبل إن فيه آراء تستحق التأمل... وفيه آراء تستحق إنك تبتسم لها، وتشكر صاحبها، وتكمل طريقك.
الإنسان الواعي مش هو اللي بيرفض كل رأي... ولا هو اللي بينفذ كل رأي.
الإنسان الواعي هو اللي يعرف يميّز... إيه اللي يضيف له نور... وإيه اللي يسرق منه سلامه.
قرب من الناس اللي وجودهم يخليك أقرب لنفسك... اللي يشجعوك تنمو، مش تخاف... اللي يفتحوا قدامك أفق جديد، مش يقفلوا عليك باب الأمل.
لأن الطريق اللي مبني على الوعي... يمكن يكون أهدى من ضجيج الناس... لكنه في النهاية... هو الطريق اللي هيوصلك لحياة تشبهك، مش حياة مفروضة عليك.
خليك فاكر... مش مطلوب منك ترضي كل الناس... المطلوب إنك ما تخسرش نفسك وأنت بتحاول ترضيهم.
كل ما زاد وعيك بنفسك... قلَّ احتياجك لتصفيق الناس، وخفَّ خوفك من أحكامهم. وساعتها هتكتشف إن السلام الحقيقي بيبدأ يوم ما تبطل تعيش على مقاس توقعات الآخرين.
وسؤالي ليك :
آخر مرة غيّرت قرار مهم في حياتك... كان لأنه اقتناعك الحقيقي؟ ولا لأنك خفت من كلام الناس؟
ودعائي ليك :
يا رب ارزقنا وضوح نشوف بيه الصح، وقوة نمشي ناحيته، وحكمة تخلّينا نسمع من غير ما نضيع نفسنا، وثبات يخلّينا ما نتراجعش عن طريقنا لمجرد إن حد ما فهموش.
يا رب ما تخلّيش قلوبنا أسيرة لكلام الناس، ولا خوفنا من رفضهم يعطلنا، وقرّب منّا كل شخص وحدث وطريق فيه خير، وطمأنينة، ومحبة، ونور.
وخلّي خطواتنا دايمًا أقرب للسلام، وأصدق مع نفسنا، وأهدى في قراراتنا، وأوعى في اختياراتنا. 🤍
#عماد_الحكيم
#خطوات_واعية
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
https://www.instagram.com/p/DbMBYPsi5pC/?igsh=MXNsbnk1azBubHE5Zw==
https://vt.tiktok.com/ZSXv2bSvQ/
قبل ما تسمع كل الأصوات... اسأل نفسك: هو اللي بيتكلم عن حياتك... عاشها أصلًا؟
مش كل رأي يستحق يغيّر اتجاهك
فيه لحظات في الحياة، أكبر خطر فيها مش إنك تاخد قرار غلط... لكن إنك تسيب خوف الناس، أو أحكامهم، أو توقعاتهم... يختاروا مكانك.
ناس كتير بتحب تنصح... وده شيء جميل.
لكن فيه فرق كبير بين نصيحة نابعة من الحكمة... ونصيحة طالعة من خوف صاحبها، أو من تجاربه هو، أو من الصورة اللي هو شايف إن الحياة لازم تمشي عليها.
مش معنى إن حد مختلف معاك... إنك غلط.
ومش معنى إن حد مش فاهم طريقك... إن الطريق مش مناسب ليك.
كل إنسان بيشوف الدنيا من خلال عدسته هو... بعدد جراحه، وخبراته، وانتصاراته، وهزائمه.
علشان كده... لو فضلت تدور على موافقة الجميع قبل أي خطوة... هتفضل واقف مكانك.
اسمع الناس... لكن اسمع نفسك أكتر.
اتقبل إن فيه آراء تستحق التأمل... وفيه آراء تستحق إنك تبتسم لها، وتشكر صاحبها، وتكمل طريقك.
الإنسان الواعي مش هو اللي بيرفض كل رأي... ولا هو اللي بينفذ كل رأي.
الإنسان الواعي هو اللي يعرف يميّز... إيه اللي يضيف له نور... وإيه اللي يسرق منه سلامه.
قرب من الناس اللي وجودهم يخليك أقرب لنفسك... اللي يشجعوك تنمو، مش تخاف... اللي يفتحوا قدامك أفق جديد، مش يقفلوا عليك باب الأمل.
لأن الطريق اللي مبني على الوعي... يمكن يكون أهدى من ضجيج الناس... لكنه في النهاية... هو الطريق اللي هيوصلك لحياة تشبهك، مش حياة مفروضة عليك.
خليك فاكر... مش مطلوب منك ترضي كل الناس... المطلوب إنك ما تخسرش نفسك وأنت بتحاول ترضيهم.
كل ما زاد وعيك بنفسك... قلَّ احتياجك لتصفيق الناس، وخفَّ خوفك من أحكامهم. وساعتها هتكتشف إن السلام الحقيقي بيبدأ يوم ما تبطل تعيش على مقاس توقعات الآخرين.
وسؤالي ليك :
آخر مرة غيّرت قرار مهم في حياتك... كان لأنه اقتناعك الحقيقي؟ ولا لأنك خفت من كلام الناس؟
ودعائي ليك :
يا رب ارزقنا وضوح نشوف بيه الصح، وقوة نمشي ناحيته، وحكمة تخلّينا نسمع من غير ما نضيع نفسنا، وثبات يخلّينا ما نتراجعش عن طريقنا لمجرد إن حد ما فهموش.
يا رب ما تخلّيش قلوبنا أسيرة لكلام الناس، ولا خوفنا من رفضهم يعطلنا، وقرّب منّا كل شخص وحدث وطريق فيه خير، وطمأنينة، ومحبة، ونور.
وخلّي خطواتنا دايمًا أقرب للسلام، وأصدق مع نفسنا، وأهدى في قراراتنا، وأوعى في اختياراتنا. 🤍
#عماد_الحكيم
#خطوات_واعية
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
https://www.facebook.com/share/p/19LqAtQT7v/
https://www.instagram.com/p/DbUDALKiwz9/?igsh=MWptcjRxMmdmM3MzNQ==
https://vt.tiktok.com/ZS4JV9KjK/
يمكن الشخص اللي بيبعد كل ما تقرّب منه… مش مشكلته إنه ما بيحبّش، يمكن مشكلته إن الحب بيصحي جواه خوف أقدم من العلاقة نفسها.
لما القرب يبقى مخيف… والهروب نعتبره قوة
فيه ناس نفسها تتحب…لكن أول ما الحب يقرب منها بجد، بتبدأ تقلق.
تشتاق للقرب وهي بعيدة، ولما القرب يحصل فعلا تتغير.
تتأخر في الرد، تقلل الكلام، تركز في عيوب الطرف التاني، أو تفتعل خلاف يخلي المسافة ترجع من جديد.
اللي قدامه بيشوف البرود…
وما بيشوفش الخوف اللي مستخبي وراه.
الإنسان أوقات ما بيهربش من العلاقة نفسها…هو بيهرب من المشاعر اللي العلاقة بتفتحها جواه.
بيهرب من إحساس الاحتياج، ومن احتمال الفقد، ومن فكرة إن حد يشوف ضعفه، أو يعرف يوصل للمكان اللي فضل سنين يحميه ويقفله.
يمكن في وقت قديم اتعلم إن القرب مش دايما أمان.
إن اللي بتحبه ممكن يهملك، أو يسيبك، أو يوجعك، أو يستخدم احتياجك ضدك.
فتكون جواه قانون صامت :
ما تقرّبش قوي علشان ما تتوجعش قوي.
ما تحتاجش حد علشان ما تبقاش تحت رحمته.
وامشِ الأول… قبل ما حد يمشي ويسيبك.
ومع الوقت، الحماية اللي أنقذته في مرحلة من حياته… تتحول لسجن.
يبان مستقل، لكنه مش مرتاح.
يبان مكتفي، لكنه محروم من الدفا.
يقول إنه ما مش محتاج حد، بس جواه جزء نفسه يطمن ويستند.
هو شخص بيخاف من القرب وما بيعرفش يعبر.
هو اتعلم يعيش من غير ما يطلب، ويسكت بدل ما يكشف احتياجه، ويختار السيطرة على مشاعره بدل ما يسمح لنفسه يعيشها.
لكن أصعب حاجة في الهروب…
إنك وأنت بتحاول تمنع الألم من الوصول إليك، بتمنع معاه الحب، والاحتواء، والونس، وكل فرصة حقيقية إن تجربتك القديمة تتغير.
ومش كل قرب هيعيد نفس الوجع.
ومش كل احتياج معناه ضعف.
ومش كل إنسان هيستخدم قلبك ضدك.
الوعي مش إنك تجبر نفسك على القرب، ولا إنك تلغي حذرك مرة واحدة.
الوعي إنك تبدأ تلاحظ اللحظة اللي الخوف فيها بياخد القرار مكانك.
لما تلاقي نفسك عايز تهرب، اسأل:
هل الشخص اللي قدامي مؤذٍ فعلًا… ولا هو بس قرب من جزء جوايا اتعود يعيش مستخبي؟
ولما تلاقي نفسك بتدور على عيب يبرر انسحابك، اسأل:
هل أنا شايف الحقيقة… ولا بحاول انزل أصنع سببًا يحميني من التعلق؟
التعافي مش إنك تتعلق بأي شخص، ولا إنك تتنازل عن حدودك.
التعافي إنك تعرف تفرّق بين الحدس اللي بينبهك… والجرح اللي بيخوفك.
إنك تختار القرب الآمن من غير ما تفقد نفسك.وتعبّر عن احتياجك من غير ما تشعر بالخجل.
وتسمح لحد يحبك… من غير ما تعتبر الحب تهديدًا لحريتك.
لأن القوة مش إنك ما تحتاجش حد.
القوة إنك تعرف تحتاج من غير ما تنهار، وتحب من غير ما تذوب، وتقترب من غير ما تتخلى عن نفسك.
يمكن اللي محتاج يختفي من حياتك مش الحب…
لكن الاعتقاد القديم إن الحب لازم يوجع، وإن الأمان معناه إنك تفضل وحدك.
القلب ما بيتعافاش لما يبطل يحس…القلب بيتعافى لما يكتشف إنه يقدر يحس، ويقترب، ويظل آمنًا.
وسؤالي ليك : لما بتحس إن شخصًا بدأ يقرب منك بصدق… هل بتسمح لنفسك تستقبل القرب، ولا بتبدأ من غير ما تنتبه تدور على باب للهروب؟
ودعائي ليك :
اللهم اشفِ فينا كل خوفٍ جعلنا نهرب من الحب ونحن نتمناه، وعلّم قلوبنا أن تميّز بين القرب المؤذي والقرب الآمن، وارزقنا علاقاتٍ لا نفقد فيها أنفسنا، وقلوبًا ناضجة تعرف كيف تحب، وتطمئن، وتضع حدودها في سلام.
#عماد_الحكيم
#خطوات_واعية
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
#المسار
https://www.instagram.com/p/DbUDALKiwz9/?igsh=MWptcjRxMmdmM3MzNQ==
https://vt.tiktok.com/ZS4JV9KjK/
يمكن الشخص اللي بيبعد كل ما تقرّب منه… مش مشكلته إنه ما بيحبّش، يمكن مشكلته إن الحب بيصحي جواه خوف أقدم من العلاقة نفسها.
لما القرب يبقى مخيف… والهروب نعتبره قوة
فيه ناس نفسها تتحب…لكن أول ما الحب يقرب منها بجد، بتبدأ تقلق.
تشتاق للقرب وهي بعيدة، ولما القرب يحصل فعلا تتغير.
تتأخر في الرد، تقلل الكلام، تركز في عيوب الطرف التاني، أو تفتعل خلاف يخلي المسافة ترجع من جديد.
اللي قدامه بيشوف البرود…
وما بيشوفش الخوف اللي مستخبي وراه.
الإنسان أوقات ما بيهربش من العلاقة نفسها…هو بيهرب من المشاعر اللي العلاقة بتفتحها جواه.
بيهرب من إحساس الاحتياج، ومن احتمال الفقد، ومن فكرة إن حد يشوف ضعفه، أو يعرف يوصل للمكان اللي فضل سنين يحميه ويقفله.
يمكن في وقت قديم اتعلم إن القرب مش دايما أمان.
إن اللي بتحبه ممكن يهملك، أو يسيبك، أو يوجعك، أو يستخدم احتياجك ضدك.
فتكون جواه قانون صامت :
ما تقرّبش قوي علشان ما تتوجعش قوي.
ما تحتاجش حد علشان ما تبقاش تحت رحمته.
وامشِ الأول… قبل ما حد يمشي ويسيبك.
ومع الوقت، الحماية اللي أنقذته في مرحلة من حياته… تتحول لسجن.
يبان مستقل، لكنه مش مرتاح.
يبان مكتفي، لكنه محروم من الدفا.
يقول إنه ما مش محتاج حد، بس جواه جزء نفسه يطمن ويستند.
هو شخص بيخاف من القرب وما بيعرفش يعبر.
هو اتعلم يعيش من غير ما يطلب، ويسكت بدل ما يكشف احتياجه، ويختار السيطرة على مشاعره بدل ما يسمح لنفسه يعيشها.
لكن أصعب حاجة في الهروب…
إنك وأنت بتحاول تمنع الألم من الوصول إليك، بتمنع معاه الحب، والاحتواء، والونس، وكل فرصة حقيقية إن تجربتك القديمة تتغير.
ومش كل قرب هيعيد نفس الوجع.
ومش كل احتياج معناه ضعف.
ومش كل إنسان هيستخدم قلبك ضدك.
الوعي مش إنك تجبر نفسك على القرب، ولا إنك تلغي حذرك مرة واحدة.
الوعي إنك تبدأ تلاحظ اللحظة اللي الخوف فيها بياخد القرار مكانك.
لما تلاقي نفسك عايز تهرب، اسأل:
هل الشخص اللي قدامي مؤذٍ فعلًا… ولا هو بس قرب من جزء جوايا اتعود يعيش مستخبي؟
ولما تلاقي نفسك بتدور على عيب يبرر انسحابك، اسأل:
هل أنا شايف الحقيقة… ولا بحاول انزل أصنع سببًا يحميني من التعلق؟
التعافي مش إنك تتعلق بأي شخص، ولا إنك تتنازل عن حدودك.
التعافي إنك تعرف تفرّق بين الحدس اللي بينبهك… والجرح اللي بيخوفك.
إنك تختار القرب الآمن من غير ما تفقد نفسك.وتعبّر عن احتياجك من غير ما تشعر بالخجل.
وتسمح لحد يحبك… من غير ما تعتبر الحب تهديدًا لحريتك.
لأن القوة مش إنك ما تحتاجش حد.
القوة إنك تعرف تحتاج من غير ما تنهار، وتحب من غير ما تذوب، وتقترب من غير ما تتخلى عن نفسك.
يمكن اللي محتاج يختفي من حياتك مش الحب…
لكن الاعتقاد القديم إن الحب لازم يوجع، وإن الأمان معناه إنك تفضل وحدك.
القلب ما بيتعافاش لما يبطل يحس…القلب بيتعافى لما يكتشف إنه يقدر يحس، ويقترب، ويظل آمنًا.
وسؤالي ليك : لما بتحس إن شخصًا بدأ يقرب منك بصدق… هل بتسمح لنفسك تستقبل القرب، ولا بتبدأ من غير ما تنتبه تدور على باب للهروب؟
ودعائي ليك :
اللهم اشفِ فينا كل خوفٍ جعلنا نهرب من الحب ونحن نتمناه، وعلّم قلوبنا أن تميّز بين القرب المؤذي والقرب الآمن، وارزقنا علاقاتٍ لا نفقد فيها أنفسنا، وقلوبًا ناضجة تعرف كيف تحب، وتطمئن، وتضع حدودها في سلام.
#عماد_الحكيم
#خطوات_واعية
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
#المسار
😇1
https://www.facebook.com/share/p/1C4vkZW2dp/
https://www.instagram.com/p/DbaOA6GCPmC/?igsh=MTltdmNubDVwcXI1
https://vt.tiktok.com/ZS4YaVkge/
أكبر خسارة ممكن يعيشها الإنسان...مش إنه يخسر علاقة.
ولا وظيفة. ولا فلوس. أكبر خسارة...إنه يعيش عمره كله...
من غير ما يعرف نفسه.
لأن الإنسان...لما ما يعرفش نفسه...
ممكن يقضي سنين...بيجري وراء حاجات...مفتكر إنها هتريحه.
ولما يوصلها...يكتشف إن الإحساس اللي كان بيدور عليه...
لسه ناقص.
يفتكر إن المشكلة في شغله...فينتقل لشغل تاني.
ويفتكر إن المشكلة في العلاقة...فيدخل علاقة تانية.
ويفتكر إن المشكلة في المكان...فيسافر لمكان تاني.
لكن بعد كل مرة...يرجع يقابل نفس الإنسان...
نفس الخوف.
ونفس القلق.
ونفس الفراغ.
لأنك مهما غيرت اللي حواليك...هتفضل شايل نفسك معاك.
يمكن علشان كده...في ناس حياتها من بره...شكلها جميل.
لكن من جواها...مرهقة.مش لأنها ضعيفة.
لكن لأنها طول عمرها...كانت مشغولة تحسن حياتها... أكتر من إنها تفهم نفسها.
إحنا بنتعلم في حياتنا كل حاجة...
إزاي نذاكر.
وإزاي نشتغل.
وإزاي نكسب.
وإزاي نبني بيت.
لكن قليل جدًا...اللي اتعلم...
إزاي يفهم نفسه. إزاي يعرف...
هو ليه بيخاف؟
وليه بيتعلق؟
وليه بيتوجع من كلمة...ولا يتأثر بموقف...
بينما غيره يعدي عليه بسهولة؟
وليه في مواقف معينة...بيتصرف بطريقة...
ويرجع بعدين يقول: "أنا مش عارف عملت كده ليه!"
يمكن لأن في جزء جواك...كان بيقود حياتك...وأنت أصلًا...
مش واخد بالك إنه موجود.
وأنا مؤمن...إن لحظة واحدة من الفهم...ممكن تختصر سنين من المعاناة.ومش لأن الحياة هتبقى أسهل...لكن لأنك هتبقى أوعى.وهتعرف...إن كتير من معاركك...مكنتش مع الناس.ولا مع الظروف.كانت مع أفكار...صدقتها عن نفسك...لحد ما افتكرتها حقيقة.
وده السبب...اللي خلاني أقدم رخصة وعي.مش علشان أقولك تعيش إزاي.لكن علشان تمشي رحلة...يمكن تكون أول مرة...
تشوف فيها نفسك...من غير خوف.
ومن غير لوم.
ومن غير أحكام.
ولو وصلت لحد السطر ده...فاسمحلي أسألك سؤالًا...
آخر مرة قعدت مع نفسك... علشان تفهمها، كانت إمتى؟
لو حسيت إن السؤال ده حرّك جواك حاجة...
فيمكن تكون دي بداية رحلتك.
باب الانضمام مفتوح الآن لدفعة أغسطس من "رخصة وعي".
للتفاصيل والانضمام إلى الجروب :
https://t.me/+3bZzDMZ85As2NDJk
#رخصة_وعي
#عماد_الحكيم
#فهم_النفس
#الوعي
https://www.instagram.com/p/DbaOA6GCPmC/?igsh=MTltdmNubDVwcXI1
https://vt.tiktok.com/ZS4YaVkge/
أكبر خسارة ممكن يعيشها الإنسان...مش إنه يخسر علاقة.
ولا وظيفة. ولا فلوس. أكبر خسارة...إنه يعيش عمره كله...
من غير ما يعرف نفسه.
لأن الإنسان...لما ما يعرفش نفسه...
ممكن يقضي سنين...بيجري وراء حاجات...مفتكر إنها هتريحه.
ولما يوصلها...يكتشف إن الإحساس اللي كان بيدور عليه...
لسه ناقص.
يفتكر إن المشكلة في شغله...فينتقل لشغل تاني.
ويفتكر إن المشكلة في العلاقة...فيدخل علاقة تانية.
ويفتكر إن المشكلة في المكان...فيسافر لمكان تاني.
لكن بعد كل مرة...يرجع يقابل نفس الإنسان...
نفس الخوف.
ونفس القلق.
ونفس الفراغ.
لأنك مهما غيرت اللي حواليك...هتفضل شايل نفسك معاك.
يمكن علشان كده...في ناس حياتها من بره...شكلها جميل.
لكن من جواها...مرهقة.مش لأنها ضعيفة.
لكن لأنها طول عمرها...كانت مشغولة تحسن حياتها... أكتر من إنها تفهم نفسها.
إحنا بنتعلم في حياتنا كل حاجة...
إزاي نذاكر.
وإزاي نشتغل.
وإزاي نكسب.
وإزاي نبني بيت.
لكن قليل جدًا...اللي اتعلم...
إزاي يفهم نفسه. إزاي يعرف...
هو ليه بيخاف؟
وليه بيتعلق؟
وليه بيتوجع من كلمة...ولا يتأثر بموقف...
بينما غيره يعدي عليه بسهولة؟
وليه في مواقف معينة...بيتصرف بطريقة...
ويرجع بعدين يقول: "أنا مش عارف عملت كده ليه!"
يمكن لأن في جزء جواك...كان بيقود حياتك...وأنت أصلًا...
مش واخد بالك إنه موجود.
وأنا مؤمن...إن لحظة واحدة من الفهم...ممكن تختصر سنين من المعاناة.ومش لأن الحياة هتبقى أسهل...لكن لأنك هتبقى أوعى.وهتعرف...إن كتير من معاركك...مكنتش مع الناس.ولا مع الظروف.كانت مع أفكار...صدقتها عن نفسك...لحد ما افتكرتها حقيقة.
وده السبب...اللي خلاني أقدم رخصة وعي.مش علشان أقولك تعيش إزاي.لكن علشان تمشي رحلة...يمكن تكون أول مرة...
تشوف فيها نفسك...من غير خوف.
ومن غير لوم.
ومن غير أحكام.
ولو وصلت لحد السطر ده...فاسمحلي أسألك سؤالًا...
آخر مرة قعدت مع نفسك... علشان تفهمها، كانت إمتى؟
لو حسيت إن السؤال ده حرّك جواك حاجة...
فيمكن تكون دي بداية رحلتك.
باب الانضمام مفتوح الآن لدفعة أغسطس من "رخصة وعي".
للتفاصيل والانضمام إلى الجروب :
https://t.me/+3bZzDMZ85As2NDJk
#رخصة_وعي
#عماد_الحكيم
#فهم_النفس
#الوعي
https://www.facebook.com/share/p/1JhEViaxsv/
https://www.instagram.com/p/Dbd0OR7ijgj/?igsh=MTdhYWZjZ2p6Y201cQ==
https://vt.tiktok.com/ZS4rRaxFe/
في حاجة غريبة بتحصل مع ناس كتير...إنهم يغيّروا كل حاجة...
إلا السبب الحقيقي اللي بيخلّي حياتهم تتكرر. تلاقيه يسيب شغله...ويبدأ شغل جديد ويقول :
المرة دي هكون مرتاح وبعد فترة...
يرجع يحس بنفس الضغط ويدخل علاقة جديدة...ويقول :
الشخص ده مختلف وبعد شوية...
يلاقي نفسه بيمر بنفس الوجع.
ويسافر...وينقل بيت...ويغير أصحابه...ويحاول يبدأ من جديد.
لكن في كل مرة...في حاجة واحدة...بتفضل ثابتة هو نفسه.
مش لأن الإنسان وحش ولا لأن الظروف ضده لكن لأن الإنسان...
ممكن يغيّر تفاصيل حياته كلها...
من غير ما يغيّر الطريقة اللي بيشوف بيها نفسه وإحنا للأسف...
بنقضي وقتًا طويلًا...بندور على المكان الصح والشخص الصح والفرصة الصح لكن قليل جدًا...
اللي بيسأل نفسه :
هل أنا الشخص اللي شايف الحياة بوضوح؟
لأن الحقيقة...مش كل باب بيتقفل...يبقى خسارة ومش كل باب بيتفتح...يبقى رزق.
أوقات...اللي بيحدد معنى كل اللي بيحصلك...مش الحدث لكن الشخص...اللي استقبل الحدث
ولو الشخص ده...لسه شايل خوف قديم...أو جرح قديم...أو فكرة غلط عن نفسه...هتفضل نفس القصة...
بتتكرر...بأبطال مختلفين وأنا مؤمن...إن الحياة مش بتتغير...
لما الظروف تتغير الحياة بتتغير...
لما الإنسان يبدأ يشوف نفسه...
بشكل مختلف وده السبب...
اللي خلاني أقدم رخصة وعي.
مش علشان أديك إجابات جاهزة...
لكن علشان تساعد نفسك تكتشف... الأسئلة...اللي كان لازم تسألها من زمان. يمكن بداية التغيير الحقيقي...مش إنك تبدأ حياة جديدة يمكن بدايته... إنك تبدأ تفهم الحياة اللي أنت عايشها.
ولو حسيت إن الكلمات دي لمست حاجة جواك...فيسعدني تكون معنا في دفعة أغسطس من رخصة وعي للتفاصيل والانضمام إلى الجروب :
https://t.me/+3bZzDMZ85As2NDJk
#رخصة_وعي
#دفعه_اغسطس
#عماد_الحكيم
https://www.instagram.com/p/Dbd0OR7ijgj/?igsh=MTdhYWZjZ2p6Y201cQ==
https://vt.tiktok.com/ZS4rRaxFe/
في حاجة غريبة بتحصل مع ناس كتير...إنهم يغيّروا كل حاجة...
إلا السبب الحقيقي اللي بيخلّي حياتهم تتكرر. تلاقيه يسيب شغله...ويبدأ شغل جديد ويقول :
المرة دي هكون مرتاح وبعد فترة...
يرجع يحس بنفس الضغط ويدخل علاقة جديدة...ويقول :
الشخص ده مختلف وبعد شوية...
يلاقي نفسه بيمر بنفس الوجع.
ويسافر...وينقل بيت...ويغير أصحابه...ويحاول يبدأ من جديد.
لكن في كل مرة...في حاجة واحدة...بتفضل ثابتة هو نفسه.
مش لأن الإنسان وحش ولا لأن الظروف ضده لكن لأن الإنسان...
ممكن يغيّر تفاصيل حياته كلها...
من غير ما يغيّر الطريقة اللي بيشوف بيها نفسه وإحنا للأسف...
بنقضي وقتًا طويلًا...بندور على المكان الصح والشخص الصح والفرصة الصح لكن قليل جدًا...
اللي بيسأل نفسه :
هل أنا الشخص اللي شايف الحياة بوضوح؟
لأن الحقيقة...مش كل باب بيتقفل...يبقى خسارة ومش كل باب بيتفتح...يبقى رزق.
أوقات...اللي بيحدد معنى كل اللي بيحصلك...مش الحدث لكن الشخص...اللي استقبل الحدث
ولو الشخص ده...لسه شايل خوف قديم...أو جرح قديم...أو فكرة غلط عن نفسه...هتفضل نفس القصة...
بتتكرر...بأبطال مختلفين وأنا مؤمن...إن الحياة مش بتتغير...
لما الظروف تتغير الحياة بتتغير...
لما الإنسان يبدأ يشوف نفسه...
بشكل مختلف وده السبب...
اللي خلاني أقدم رخصة وعي.
مش علشان أديك إجابات جاهزة...
لكن علشان تساعد نفسك تكتشف... الأسئلة...اللي كان لازم تسألها من زمان. يمكن بداية التغيير الحقيقي...مش إنك تبدأ حياة جديدة يمكن بدايته... إنك تبدأ تفهم الحياة اللي أنت عايشها.
ولو حسيت إن الكلمات دي لمست حاجة جواك...فيسعدني تكون معنا في دفعة أغسطس من رخصة وعي للتفاصيل والانضمام إلى الجروب :
https://t.me/+3bZzDMZ85As2NDJk
#رخصة_وعي
#دفعه_اغسطس
#عماد_الحكيم
https://www.facebook.com/share/p/1BsNNTL6LV/
https://www.instagram.com/p/Dbir3kwC3nT/?igsh=Zm8xaGg4bWZoNzFu
https://vt.tiktok.com/ZS4AvaXHV/
في ناس... عايشة طول عمرها بتحاول تثبت إنها تستحق.
تستحق الحب.
تستحق التقدير.
تستحق النجاح.
تستحق إنها تتشاف فتلاقيها...
تتعب زيادة.
تدي أكتر من طاقتها.
تسكت وهي نفسها تتكلم.
ترضي الناس...على حساب نفسها.
وتفضل مستنية...إن حد يقولها :
أنت كفاية لكن الحقيقة...ولا كلمة من الناس...هتملي الفراغ ده.
لأن المشكلة...مش إن محدش قدرك المشكلة...إنك من جواك...
لسه مستني حد يديك قيمة...
هي موجودة أصلًا.
وأوقات كتير...إحنا ما بنتعبش من الحياة إحنا بنتعب...من المحاكمة المستمرة لنفسنا كل يوم...
لوم.
ومقارنة.
وخوف.
وشعور إنك لازم تعمل أكتر...
علشان تستحق تعيش مرتاح لكن...
إيه اللي هيحصل...
لو اكتشفت إن كل المعركة دي...
بدأت من فكرة قديمة عن نفسك...
فضلت تصدقها سنين؟ يمكن ساعتها...بدل ما تفضل تحاول تثبت نفسك...تبدأ لأول مرة...تفهمها وده هو السبب...اللي خلاني أقدم رخصة وعي مش علشان أضيف لك معلومات لكن علشان تساعد نفسك تشوف...الأفكار اللي كانت بتقود حياتك...وأنت فاكر إنها الحقيقة لأن لحظة فهم صادقة...
ممكن تغيّر طريقة عيشك...أكتر من سنين من المحاولة.
إذا شعرت إن الوقت حان...
يسعدني أن تكون معنا في #دفعة أغسطس من #رخصة وعي.
رحلة تبدأ من الداخل...ليظهر أثرها في كل تفاصيل حياتك.
للتفاصيل والانضمام إلى الجروب :
https://t.me/+3bZzDMZ85As2NDJk
#رخصة_وعي
#عماد_الحكيم
#فهم_النفس
https://www.instagram.com/p/Dbir3kwC3nT/?igsh=Zm8xaGg4bWZoNzFu
https://vt.tiktok.com/ZS4AvaXHV/
في ناس... عايشة طول عمرها بتحاول تثبت إنها تستحق.
تستحق الحب.
تستحق التقدير.
تستحق النجاح.
تستحق إنها تتشاف فتلاقيها...
تتعب زيادة.
تدي أكتر من طاقتها.
تسكت وهي نفسها تتكلم.
ترضي الناس...على حساب نفسها.
وتفضل مستنية...إن حد يقولها :
أنت كفاية لكن الحقيقة...ولا كلمة من الناس...هتملي الفراغ ده.
لأن المشكلة...مش إن محدش قدرك المشكلة...إنك من جواك...
لسه مستني حد يديك قيمة...
هي موجودة أصلًا.
وأوقات كتير...إحنا ما بنتعبش من الحياة إحنا بنتعب...من المحاكمة المستمرة لنفسنا كل يوم...
لوم.
ومقارنة.
وخوف.
وشعور إنك لازم تعمل أكتر...
علشان تستحق تعيش مرتاح لكن...
إيه اللي هيحصل...
لو اكتشفت إن كل المعركة دي...
بدأت من فكرة قديمة عن نفسك...
فضلت تصدقها سنين؟ يمكن ساعتها...بدل ما تفضل تحاول تثبت نفسك...تبدأ لأول مرة...تفهمها وده هو السبب...اللي خلاني أقدم رخصة وعي مش علشان أضيف لك معلومات لكن علشان تساعد نفسك تشوف...الأفكار اللي كانت بتقود حياتك...وأنت فاكر إنها الحقيقة لأن لحظة فهم صادقة...
ممكن تغيّر طريقة عيشك...أكتر من سنين من المحاولة.
إذا شعرت إن الوقت حان...
يسعدني أن تكون معنا في #دفعة أغسطس من #رخصة وعي.
رحلة تبدأ من الداخل...ليظهر أثرها في كل تفاصيل حياتك.
للتفاصيل والانضمام إلى الجروب :
https://t.me/+3bZzDMZ85As2NDJk
#رخصة_وعي
#عماد_الحكيم
#فهم_النفس
Facebook
Emad Elhakim عماد الحكيم
في ناس... عايشة طول عمرها بتحاول تثبت إنها تستحق.
تستحق الحب.
تستحق التقدير.
تستحق النجاح.
تستحق إنها تتشاف فتلاقيها...
تتعب زيادة.
تدي أكتر من طاقتها.
تسكت وهي نفسها تتكلم.
ترضي الناس...على حساب...
تستحق الحب.
تستحق التقدير.
تستحق النجاح.
تستحق إنها تتشاف فتلاقيها...
تتعب زيادة.
تدي أكتر من طاقتها.
تسكت وهي نفسها تتكلم.
ترضي الناس...على حساب...
❤1
https://www.facebook.com/share/p/1LzfV5eQKE/
https://www.instagram.com/p/DbnHY8nCnWo/?igsh=cWNjeXZheWg2djF4
https://vt.tiktok.com/ZS452Mjgp/
يمكن أكبر حاجة تعبتك...إنك بقالك سنين...بتعيش بالشخصية...اللي الناس بتحبها.مش بالشخص...اللي أنت عليه.
اتعلمت من بدري...إنك لازم تكون قوي.حتى لو كنت من جواك...بتنهار.
واتعلمت...إنك لازم توافق حتى لو قلبك بيقول لأ.
واتعلمت...إنك تضحك في ايام محتاج فيها...حد يسألك : إنت عامل إيه بجد؟
ومع الوقت...بقيت تعرف ترضي الكل...إلا نفسك.
وتسمع الكل...إلا صوتك وتفهم الناس...وتنسى تفهم الإنسان...اللي بيصحى معاك كل صباح.
يمكن علشان كده...في لحظات كتير...بتحس إن في مسافة...
بينك وبين نفسك مش لأنك اتغيرت لكن لأنك...اتعودت تلبس وجوه كتير...لحد ما نسيت...
وشك الحقيقي. وأوقات...أصعب سؤال في الدنيا...مش : أنا عايز إيه؟ لكن : أنا مين... بعيد عن كل اللي الناس مستنياه مني؟
في رأيي...السلام النفسي...مش إن كل الناس ترضى عنك. السلام...
إنك تبطل تعيش...علشان ترضيهم.
وتبدأ تعيش...وأنت متصالح مع نفسك لأن الإنسان... لما يعرف نفسه...ما بيبقاش محتاج... يمثل ويبقي مزيف وينظم من حوله الا هو .
وده هو السبب...اللي خلاني أقدم رخصة وعي مش علشان أديك نسخة جديدة من نفسك لكن علشان ترجع...للنسخة...اللي ربنا خلقها...قبل ما يغطيها الخوف...
والتوقعات...والأدوار...وكلام الناس.
يمكن...أجمل رحلة في الحياة...
مش إنك تكتشف العالم.أجمل رحلة... إنك ترجع لنفسك.
إذا حسيت...إن الكلمات دي وصفت جزء منك...فيسعدني أن تكون معنا في دفعة أغسطس من رخصة وعي رحلة تبدأ من الداخل... لتنعكس على كل ما تعيشه خارجك.
للتفاصيل والانضمام إلى الجروب :
https://t.me/+3bZzDMZ85As2NDJk
#رخصة_وعي
#دفعة_أغسطس
#عماد_الحكيم
https://www.instagram.com/p/DbnHY8nCnWo/?igsh=cWNjeXZheWg2djF4
https://vt.tiktok.com/ZS452Mjgp/
يمكن أكبر حاجة تعبتك...إنك بقالك سنين...بتعيش بالشخصية...اللي الناس بتحبها.مش بالشخص...اللي أنت عليه.
اتعلمت من بدري...إنك لازم تكون قوي.حتى لو كنت من جواك...بتنهار.
واتعلمت...إنك لازم توافق حتى لو قلبك بيقول لأ.
واتعلمت...إنك تضحك في ايام محتاج فيها...حد يسألك : إنت عامل إيه بجد؟
ومع الوقت...بقيت تعرف ترضي الكل...إلا نفسك.
وتسمع الكل...إلا صوتك وتفهم الناس...وتنسى تفهم الإنسان...اللي بيصحى معاك كل صباح.
يمكن علشان كده...في لحظات كتير...بتحس إن في مسافة...
بينك وبين نفسك مش لأنك اتغيرت لكن لأنك...اتعودت تلبس وجوه كتير...لحد ما نسيت...
وشك الحقيقي. وأوقات...أصعب سؤال في الدنيا...مش : أنا عايز إيه؟ لكن : أنا مين... بعيد عن كل اللي الناس مستنياه مني؟
في رأيي...السلام النفسي...مش إن كل الناس ترضى عنك. السلام...
إنك تبطل تعيش...علشان ترضيهم.
وتبدأ تعيش...وأنت متصالح مع نفسك لأن الإنسان... لما يعرف نفسه...ما بيبقاش محتاج... يمثل ويبقي مزيف وينظم من حوله الا هو .
وده هو السبب...اللي خلاني أقدم رخصة وعي مش علشان أديك نسخة جديدة من نفسك لكن علشان ترجع...للنسخة...اللي ربنا خلقها...قبل ما يغطيها الخوف...
والتوقعات...والأدوار...وكلام الناس.
يمكن...أجمل رحلة في الحياة...
مش إنك تكتشف العالم.أجمل رحلة... إنك ترجع لنفسك.
إذا حسيت...إن الكلمات دي وصفت جزء منك...فيسعدني أن تكون معنا في دفعة أغسطس من رخصة وعي رحلة تبدأ من الداخل... لتنعكس على كل ما تعيشه خارجك.
للتفاصيل والانضمام إلى الجروب :
https://t.me/+3bZzDMZ85As2NDJk
#رخصة_وعي
#دفعة_أغسطس
#عماد_الحكيم
أهلًا وسهلًا بكل شخص انضم إلى جروب رخصة وعي... 🌿
سعيد بوجودكم معانا، وأتمنى أن تكون بداية تحمل لكل واحد منكم فهمًا أعمق لنفسه، ونظرة مختلفة لحياته.
غدًا بإذن الله...
هنلتقي لأول مرة...
في لقاء تعارفي مفتوح، نتعرف فيه معًا على رحلة رخصة وعي قبل انطلاقها.
هنتكلم عن:
• ما هي رخصة وعي؟
• لماذا بدأت هذه الرحلة؟
• ما الفكرة التي قامت عليها؟
• ماذا ستضيف للإنسان الذي يقرر أن يمشيها بصدق؟
• وكيف يمكن لفهم الإنسان لنفسه أن يغيّر طريقة رؤيته لحياته، وعلاقاته، واختياراته؟
وسيكون هناك وقت كافٍ للإجابة عن جميع الأسئلة والاستفسارات، حتى تكون الصورة واضحة، وتبدأ الرحلة وأنت تعرف إلى أين تتجه... ولماذا.
أؤمن أن كل رحلة كبيرة...
تبدأ بسؤال صادق.
وربما تكون إجابة واحدة...
كافية لتفتح لك بابًا جديدًا في فهم نفسك، لم تنتبه إليه من قبل.
لذلك...إذا كان عندك أي سؤال، أو أي استفسار، أو أي شيء يشغل بالك بخصوص الرحلة...
احتفظ به، أو اكتبه داخل الجروب، وسيسعدني أن نتحدث فيه معًا.
📅 موعدنا غدًا - الأربعاء
🕘 الساعة 9:00 مساءً بتوقيت مصر وأخيرًا..
إذا خطر على بالك شخص تشعر أنه يبحث عن نفسه...
أو يمر بمرحلة يحتاج فيها إلى رؤية أوضح، أو فهم أعمق...
فيسعدني أن تدعوه لحضور هذا اللقاء.قد تكون كلمة يسمعها...أو سؤال يطرحه...أو فكرة يلتقي بها...
سببًا في بداية مختلفة لحياته وده لينك الجروب :
https://t.me/+3bZzDMZ85As2NDJk
أتطلع للقائكم جميعًا...
وأسأل الله أن يجعل هذه الرحلة بداية خير، ووعي، وسكينة، لكل من يشارك فيها.
إلى اللقاء غدًا... 🌿
عماد الحكيم
سعيد بوجودكم معانا، وأتمنى أن تكون بداية تحمل لكل واحد منكم فهمًا أعمق لنفسه، ونظرة مختلفة لحياته.
غدًا بإذن الله...
هنلتقي لأول مرة...
في لقاء تعارفي مفتوح، نتعرف فيه معًا على رحلة رخصة وعي قبل انطلاقها.
هنتكلم عن:
• ما هي رخصة وعي؟
• لماذا بدأت هذه الرحلة؟
• ما الفكرة التي قامت عليها؟
• ماذا ستضيف للإنسان الذي يقرر أن يمشيها بصدق؟
• وكيف يمكن لفهم الإنسان لنفسه أن يغيّر طريقة رؤيته لحياته، وعلاقاته، واختياراته؟
وسيكون هناك وقت كافٍ للإجابة عن جميع الأسئلة والاستفسارات، حتى تكون الصورة واضحة، وتبدأ الرحلة وأنت تعرف إلى أين تتجه... ولماذا.
أؤمن أن كل رحلة كبيرة...
تبدأ بسؤال صادق.
وربما تكون إجابة واحدة...
كافية لتفتح لك بابًا جديدًا في فهم نفسك، لم تنتبه إليه من قبل.
لذلك...إذا كان عندك أي سؤال، أو أي استفسار، أو أي شيء يشغل بالك بخصوص الرحلة...
احتفظ به، أو اكتبه داخل الجروب، وسيسعدني أن نتحدث فيه معًا.
📅 موعدنا غدًا - الأربعاء
🕘 الساعة 9:00 مساءً بتوقيت مصر وأخيرًا..
إذا خطر على بالك شخص تشعر أنه يبحث عن نفسه...
أو يمر بمرحلة يحتاج فيها إلى رؤية أوضح، أو فهم أعمق...
فيسعدني أن تدعوه لحضور هذا اللقاء.قد تكون كلمة يسمعها...أو سؤال يطرحه...أو فكرة يلتقي بها...
سببًا في بداية مختلفة لحياته وده لينك الجروب :
https://t.me/+3bZzDMZ85As2NDJk
أتطلع للقائكم جميعًا...
وأسأل الله أن يجعل هذه الرحلة بداية خير، ووعي، وسكينة، لكل من يشارك فيها.
إلى اللقاء غدًا... 🌿
عماد الحكيم
Telegram
رخصة وعي | دفعة اغسطس
**رخصة وعي**
رحلة من الداخل إلى الحياة.
جروب مخصص لتفاصيل كورس رخصة وعي، مواعيد اللقاءات، وطريقة الانضمام.
البداية: الأربعاء 8 يوليو
الساعة 9 مساءً بتوقيت مصر
12 لقاء أونلاين عبر Zoom
وعي يقود التغيير.
رحلة من الداخل إلى الحياة.
جروب مخصص لتفاصيل كورس رخصة وعي، مواعيد اللقاءات، وطريقة الانضمام.
البداية: الأربعاء 8 يوليو
الساعة 9 مساءً بتوقيت مصر
12 لقاء أونلاين عبر Zoom
وعي يقود التغيير.
❤2
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أحب أشكركم جميعًا على حضوركم اليوم، وعلى وقتكم، وتفاعلكم، وأسئلتكم، وحرصكم على إنكم تكونوا موجودين معانا.
، وأتمنى من قلبي إن تكون المحاضرة فتحت لكل واحد فيكم باب جديد لمعرفه نفسه و يشوفها بشكل أوضح.
ولو حسيت إن دي الرحلة اللي نفسك تبدأها، يسعدنا تكون معانا في رحلة "رخصة وعي". 🤍
ولتنظيم إجراءات الاشتراك، برجاء إرسال رسالة خاصة إلى الأستاذة نهى (الموجودة في الجروب)، تتضمن البيانات التالية:
• الاسم بالكامل
• السن
• الحالة الاجتماعية
• الديانة
• الجنسية
• دولة الإقامة
⚠️ برجاء عدم إرسال البيانات على الجروب، وإرسالها فقط في رسالة خاصة للأستاذة نهى، حفاظًا على خصوصية الجميع.
ونرجو إرسال البيانات في أقرب وقت، حتى نتمكن من الانتهاء من إجراءات التسجيل وتنظيم المجموعة قبل بداية البرنامج.
**. وأسأل الله أن يجعل رحلتنا معًا بداية وعي أعمق، وسلام أكبر،
أحب أشكركم جميعًا على حضوركم اليوم، وعلى وقتكم، وتفاعلكم، وأسئلتكم، وحرصكم على إنكم تكونوا موجودين معانا.
، وأتمنى من قلبي إن تكون المحاضرة فتحت لكل واحد فيكم باب جديد لمعرفه نفسه و يشوفها بشكل أوضح.
ولو حسيت إن دي الرحلة اللي نفسك تبدأها، يسعدنا تكون معانا في رحلة "رخصة وعي". 🤍
ولتنظيم إجراءات الاشتراك، برجاء إرسال رسالة خاصة إلى الأستاذة نهى (الموجودة في الجروب)، تتضمن البيانات التالية:
• الاسم بالكامل
• السن
• الحالة الاجتماعية
• الديانة
• الجنسية
• دولة الإقامة
⚠️ برجاء عدم إرسال البيانات على الجروب، وإرسالها فقط في رسالة خاصة للأستاذة نهى، حفاظًا على خصوصية الجميع.
ونرجو إرسال البيانات في أقرب وقت، حتى نتمكن من الانتهاء من إجراءات التسجيل وتنظيم المجموعة قبل بداية البرنامج.
**. وأسأل الله أن يجعل رحلتنا معًا بداية وعي أعمق، وسلام أكبر،
❤2
عزيزي المتابع لنا بوعي ومحبه وانسجام
هل تتطلع إلى تغيير حقيقي في حياتك؟ هل ترغب في اكتشاف إمكانياتك الكامنة وتحقيق أقصى إمكاناتك؟ نحن نقدم لك الفرصة لتحقيق ذلك من خلال برنامج "رخصة وعي" - تجربة تحويلية فريدة مصممة لإحداث نقلة نوعية في حياتك.
-ما الذي يجعل "رخصة وعي" مميزًا؟
1. تقنيات متقدمة للتنمية الذاتية :
-لتتعلم كيفية تحقيق التوازن بين العقل والجسد والروح، وتحرير قدراتك الكامنة لتحقيق النجاح والسعادة والوفره والصحه
2. منهجية شاملة ومتكاملة :
-برنامجنا لا يقتصر فقط على المحاضرات النظرية، بل يتضمن جلسات عملية وتطبيقات يومية تأخذك في رحلة عميقة داخل نفسك. ستتعلم كيفية تطبيق ما تتعلمه في حياتك اليومية بطرق بسيطة وفعالة.
3.مجتمع داعم ونشط :
-ستكون جزءًا من مجتمع ملهم وداعم يشاركك نفس الرغبة في التطور والنمو. التواصل المستمر مع المدرب وزملائك سيساعدك على تبادل الأفكار والدعم والمساندة في كل خطوة من رحلتك في بيئة آمنة وداعمة ومنسجمه ومتطورة لتفهم نفسك وتفحص افكارك وتعرف احتياجاتك وإقامة علاقات صحيه والبعد عن العلاقات غير السوية مع القدرة علي وضع الحدود الصحية التي تعزز علاقات داعمه وتقيم لك أهداف محققة برؤية واضحة
4.متابعة شخصية ومخصصة :
-كل مشترك سيحصل على متابعة يومية من فريق العمل المخصص لدعمك. سنتابع تقدمك ونقدم لك النصائح والإرشادات الشخصية لضمان تحقيق أهدافك.
5.جلسات فردية مخصصة :
-بالإضافة إلى المحاضرات الجماعية، ستتاح لك الفرصة لحجز جلسات فردية مع المدرب لمناقشة تحدياتك الخاصة والحصول على توجيهات مخصصة لتعزيز نموك الشخصي.
6. أدوات تعليمية متقدمة :
-ستحصل على مواد تعليمية متطورة تتضمن مقاطع فيديو، مقالات، وأدوات تدريبية حديثة تم تطويرها خصيصًا لتعزيز تجربتك وتطبيق ما تتعلمه بشكل فعال.
7. جلسات تأمل وإعادة توازن :
-يشمل البرنامج جلسات تأمل وإعادة توازن تهدف إلى تهدئة العقل وتحرير الطاقة السلبية، مما يساعدك على الوصول إلى حالة من الصفاء الداخلي والتركيز العالي.
8. تحديات ونشاطات تفاعلية :
-سنقوم بطرح تحديات ونشاطات تفاعلية تحفزك على الخروج من منطقة الراحة وتطبيق ما تعلمته في مواقف حياتية حقيقية. هذه التحديات ستساعدك على تطوير مهاراتك وزيادة ثقتك بنفسك.
9. خطة تطوير شخصية فردية :
-كل مشترك سيحصل على خطة تطوير شخصية مخصصة، تتضمن أهدافًا محددة وخطوات عملية لتحقيقها. هذه الخطة ستساعدك على التركيز وتوجيه جهودك بشكل فعال.
10. دعم نفسي وعاطفي :
-نحن ندرك أهمية الصحة النفسية والعاطفية في رحلتك نحو النمو الشخصي. لذلك، نقدم لك الدعم النفسي والعاطفي اللازم لمساعدتك على التغلب على التحديات والضغوطات التي قد تواجهك.
11. انضم إلينا الآن :
لا تدع الفرصة تفوتك للانضمام إلى برنامج "رخصة وعي" وبدء رحلتك العميقة نحو اكتشاف الذات وتحقيق السعادة والتوازن الحقيقيين. كل يوم تؤخر فيه قرارك هو يوم تضيع فيه فرصة التحول والنمو.
استثمر في نفسك الآن، وكن جزءًا من هذا المجتمع المُلهم الذي يشاركك شغفك للتطور. ستجد الدعم والتوجيه في كل خطوة، لتصل إلى أقصى إمكانياتك وتعيش حياة مليئة بالوفرة والإنجاز.
إن قرارك بالبقاء معنا في هذا المجتمع الفريد هو الخطوة الأولى نحو تحول حقيقي في حياتك. اختيارك للاستثمار في نفسك هو انعكاس لوعي داخلي يتطلع إلى التغيير والنمو. في "رخصة وعي"، نؤمن بأن كل خطوة، مهما كانت صغيرة، يمكن أن تكون بداية لتحول كبير.
🔑 بالنسبة لرسوم الاشتراك، هو استثمار في رحلة تستحقها أنت. هذه الرسوم تتيح لك المشاركة في أربع محاضرات شهرية، كل منها تُعقد مرة أسبوعيًا وتستمر لمدة ساعتين.
هذه المحاضرات ليست مجرد جلسات تعليمية، بل هي فرص لفتح آفاق جديدة، وتطوير قدراتك الذاتية، وبناء حياة مليئة بالوفرة والتوازن. مع كل ساعة تقضيها معنا، ستشعر بالتغيير، وتجد نفسك تقترب أكثر من تحقيق أهدافك، وتلمس التغيير الإيجابي في حياتك بشكل ملموس.
كل لحظة تقضيها معنا هي خطوة نحو رؤية أعمق لحياتك، وفرصة لتفحص أفكارك وتحقيق التوازن بين العقل والجسد والروح. تذكر دائمًا، أن البقاء في هذا الجروب هو تعبير عن التزامك نحو نفسك، ونحن هنا لنكون شريكًا لك في هذه الرحلة، نمدك بالدعم والإرشاد حتى تصل إلى أفضل نسخة من نفسك.
تحياتي،
#عماد_الحكيم
#رخصة_وعي
هل تتطلع إلى تغيير حقيقي في حياتك؟ هل ترغب في اكتشاف إمكانياتك الكامنة وتحقيق أقصى إمكاناتك؟ نحن نقدم لك الفرصة لتحقيق ذلك من خلال برنامج "رخصة وعي" - تجربة تحويلية فريدة مصممة لإحداث نقلة نوعية في حياتك.
-ما الذي يجعل "رخصة وعي" مميزًا؟
1. تقنيات متقدمة للتنمية الذاتية :
-لتتعلم كيفية تحقيق التوازن بين العقل والجسد والروح، وتحرير قدراتك الكامنة لتحقيق النجاح والسعادة والوفره والصحه
2. منهجية شاملة ومتكاملة :
-برنامجنا لا يقتصر فقط على المحاضرات النظرية، بل يتضمن جلسات عملية وتطبيقات يومية تأخذك في رحلة عميقة داخل نفسك. ستتعلم كيفية تطبيق ما تتعلمه في حياتك اليومية بطرق بسيطة وفعالة.
3.مجتمع داعم ونشط :
-ستكون جزءًا من مجتمع ملهم وداعم يشاركك نفس الرغبة في التطور والنمو. التواصل المستمر مع المدرب وزملائك سيساعدك على تبادل الأفكار والدعم والمساندة في كل خطوة من رحلتك في بيئة آمنة وداعمة ومنسجمه ومتطورة لتفهم نفسك وتفحص افكارك وتعرف احتياجاتك وإقامة علاقات صحيه والبعد عن العلاقات غير السوية مع القدرة علي وضع الحدود الصحية التي تعزز علاقات داعمه وتقيم لك أهداف محققة برؤية واضحة
4.متابعة شخصية ومخصصة :
-كل مشترك سيحصل على متابعة يومية من فريق العمل المخصص لدعمك. سنتابع تقدمك ونقدم لك النصائح والإرشادات الشخصية لضمان تحقيق أهدافك.
5.جلسات فردية مخصصة :
-بالإضافة إلى المحاضرات الجماعية، ستتاح لك الفرصة لحجز جلسات فردية مع المدرب لمناقشة تحدياتك الخاصة والحصول على توجيهات مخصصة لتعزيز نموك الشخصي.
6. أدوات تعليمية متقدمة :
-ستحصل على مواد تعليمية متطورة تتضمن مقاطع فيديو، مقالات، وأدوات تدريبية حديثة تم تطويرها خصيصًا لتعزيز تجربتك وتطبيق ما تتعلمه بشكل فعال.
7. جلسات تأمل وإعادة توازن :
-يشمل البرنامج جلسات تأمل وإعادة توازن تهدف إلى تهدئة العقل وتحرير الطاقة السلبية، مما يساعدك على الوصول إلى حالة من الصفاء الداخلي والتركيز العالي.
8. تحديات ونشاطات تفاعلية :
-سنقوم بطرح تحديات ونشاطات تفاعلية تحفزك على الخروج من منطقة الراحة وتطبيق ما تعلمته في مواقف حياتية حقيقية. هذه التحديات ستساعدك على تطوير مهاراتك وزيادة ثقتك بنفسك.
9. خطة تطوير شخصية فردية :
-كل مشترك سيحصل على خطة تطوير شخصية مخصصة، تتضمن أهدافًا محددة وخطوات عملية لتحقيقها. هذه الخطة ستساعدك على التركيز وتوجيه جهودك بشكل فعال.
10. دعم نفسي وعاطفي :
-نحن ندرك أهمية الصحة النفسية والعاطفية في رحلتك نحو النمو الشخصي. لذلك، نقدم لك الدعم النفسي والعاطفي اللازم لمساعدتك على التغلب على التحديات والضغوطات التي قد تواجهك.
11. انضم إلينا الآن :
لا تدع الفرصة تفوتك للانضمام إلى برنامج "رخصة وعي" وبدء رحلتك العميقة نحو اكتشاف الذات وتحقيق السعادة والتوازن الحقيقيين. كل يوم تؤخر فيه قرارك هو يوم تضيع فيه فرصة التحول والنمو.
استثمر في نفسك الآن، وكن جزءًا من هذا المجتمع المُلهم الذي يشاركك شغفك للتطور. ستجد الدعم والتوجيه في كل خطوة، لتصل إلى أقصى إمكانياتك وتعيش حياة مليئة بالوفرة والإنجاز.
إن قرارك بالبقاء معنا في هذا المجتمع الفريد هو الخطوة الأولى نحو تحول حقيقي في حياتك. اختيارك للاستثمار في نفسك هو انعكاس لوعي داخلي يتطلع إلى التغيير والنمو. في "رخصة وعي"، نؤمن بأن كل خطوة، مهما كانت صغيرة، يمكن أن تكون بداية لتحول كبير.
🔑 بالنسبة لرسوم الاشتراك، هو استثمار في رحلة تستحقها أنت. هذه الرسوم تتيح لك المشاركة في أربع محاضرات شهرية، كل منها تُعقد مرة أسبوعيًا وتستمر لمدة ساعتين.
هذه المحاضرات ليست مجرد جلسات تعليمية، بل هي فرص لفتح آفاق جديدة، وتطوير قدراتك الذاتية، وبناء حياة مليئة بالوفرة والتوازن. مع كل ساعة تقضيها معنا، ستشعر بالتغيير، وتجد نفسك تقترب أكثر من تحقيق أهدافك، وتلمس التغيير الإيجابي في حياتك بشكل ملموس.
كل لحظة تقضيها معنا هي خطوة نحو رؤية أعمق لحياتك، وفرصة لتفحص أفكارك وتحقيق التوازن بين العقل والجسد والروح. تذكر دائمًا، أن البقاء في هذا الجروب هو تعبير عن التزامك نحو نفسك، ونحن هنا لنكون شريكًا لك في هذه الرحلة، نمدك بالدعم والإرشاد حتى تصل إلى أفضل نسخة من نفسك.
تحياتي،
#عماد_الحكيم
#رخصة_وعي
https://www.facebook.com/share/p/1cSZRZER63/
https://www.instagram.com/p/DbyeyeMiDwn/?igsh=Ym5wZzRmcWYybXpw
https://vt.tiktok.com/ZS4gossnt/
مش كل بيت مستمر… بيت آمن
من أصعب القرارات اللي ممكن إنسان يقف قدامها:
أكمل علشان ولادي… ولا أمشي علشان أنقذ اللي باقي من نفسي؟
لكن يمكن السؤال نفسه محتاج يتغير.
لأن القضية مش دايمًا: نكمل ولا ننفصل؟
القضية الأعمق :
إحنا بنعلّم أولادنا إيه عن الحب… وإحنا عايشين قدامهم بالشكل ده؟
فيه بيوت لسه فيها أب وأم وأولاد… لكن العلاقة نفسها خرجت منها من زمان.
مفيش طلاق… لكن مفيش قرب.
مفيش انفصال… لكن كل واحد عايش لوحده.
مفيش خناق كل يوم… لكن فيه صمت تقيل، وبرود، ومسافات، وكلام محسوب ومن بره الصورة كاملة :
أب وأم وأولاد وبيت.
لكن الروح اللي جوه الصورة عاملة إزاي؟
الطفل مش محتاج بس يشوف أبوه وأمه في نفس المكان… هو محتاج يعيش معنى الأسرة.
يشوف خلافًا ينتهي باحترام.
وغضبًا ما يتحولش لإهانة.
واختلافًا ما يهددش الحب.
واعتذارًا من الكبير قبل الصغير.
محتاج يعرف إن البيت مكان يرجع له علشان يهدأ…
مش مكان يتعلم فيه يمشي على أطراف صوابعه علشان ما تحصلش مشكلة والأطفال بيلتقطوا حاجات إحنا فاكرين إننا مخبيينها.
يمكن ما يعرفوش تفاصيل المشكلة… لكنهم بيشعروا بجوّها.
يحسوا إن ماما موجوعة حتى وهي بتضحك وإن بابا بعيد حتى وهو موجود وإن فيه حاجة غلط حتى لو محدش بيتكلم عنها.
والأخطر إن الطفل ممكن ياخد الصورة دي معاه وهو كبير ويقول:
أهو ده الحب.
بنت ممكن تتعلم إن الست الكويسة هي اللي تستحمل مهما حصل.
ولد ممكن يتعلم إن الرجولة معناها ما يتكلمش عن مشاعره ولا يعتذر.
طفل ممكن يتعلم إن الخلاف معناه خطر… فيكبر بيهرب من المواجهة.
وطفل تاني يتعلم إن الحب مرتبط بالقلق… فلا يشعر بقيمته إلا وهو خايف يخسره.
إحنا مش بنورّث أولادنا ملامحنا بس… أوقات بنورّثهم طريقتنا في الحب.
وعلشان كده جملة:أنا مستحمل علشان الأولاد
محتاجة وعي شديد لأن فيه فرق بين إنك تستحمل مرحلة صعبة علشان تصلّح… وبين إنك تستحمل حياة مؤذية علشان تحافظ على شكلها.
فيه علاقات تعبت ولسه فيها حب، واعتراف، واعتذار، واستعداد حقيقي للتغيير فهنا البقاء ممكن يكون شجاعة.
وفيه علاقات الاستمرار فيها بقى استنزاف : إهانة، احتقار، عنف، تهديد، خوف، خيانة مستمرة، أو حرب باردة بيكبر الأطفال جواها.
وهنا لازم نسأل :
هل إحنا فعلًا بنحافظ على الأسرة… ولا بنحافظ على صورتها؟
وفي نفس الوقت، الانفصال مش حل سحري.
ممكن زوجين ينفصلوا… لكن الحرب بينهم تفضل مستمرة.
ويتحول الطفل لساعي بريد بين جرحين:
قول لمامتك…
ما تقولش لباباك…
أبوك السبب…
أمك عملت…
وفجأة الطفل اللي كنا بنقول إننا بنحميه… بقى هو ساحة المعركة.
الطفل من حقه يحب أبوه من غير ما يحس إنه بيخون أمه، ويحب أمه من غير ما يحس إنه بيخون أبوه.
لأن الزوجية ممكن تنتهي…لكن الأبوة والأمومة ما بتنتهيش.
وعلشان كده السؤال الحقيقي مش :
نكمل ولا ننفصل؟
السؤال: أي بيئة هنصنعها لأولادنا في كل اختيار؟
لو هنكمل… هل عندنا استعداد حقيقي نصلّح ونتغير؟
ولو هننفصل… هل نقدر ننهي الزوجية من غير ما نحول أولادنا لضحايا للصراع؟ مفيش إجابة واحدة لكل البيوت.
ومفيش بوست يقدر يقول لإنسان: اطلق أو استحمل.
دي حياة كاملة… مش إجابة بنعم أو لا.
لكن الوعي يساعدك تسأل :
أنا مستمر علشان أولادي فعلًا… ولا علشان خايف من الوحدة وكلام الناس والبداية من جديد؟
ولو عايز أمشي… هل ده قرار ناضج بعد فهم ومحاولة؟ ولا هروب من ألم كان ممكن إصلاحه؟
الوعي مش هيختار مكانك… لكنه هيكشف لك مين جواك هو اللي بيختار: الخوف؟ الجرح؟ الغضب؟ ولا الجزء الناضج فيك؟
وأجمل هدية ممكن الأب والأم يقدموها لأولادهم مش إنهم يمثلوا إن كل شيء بخير.
لكن إن الطفل يشوف إن الحب فيه مودة وكرامة وحدود ورحمة.
وإن الخلاف ما يلغيش الاحترام وإن السلام مش معناه إننا عمرنا ما نختلف…السلام إن اختلافنا ما يحولناش لأعداء.
ويمكن أهم جملة محتاج الطفل يحسها من غير حتى ما نقولها :
إنت مش مسؤول عن سعادتنا ولا عن حزننا… ومش مطلوب منك تدفع تمن اختيارات الكبار.
لأن النجاح مش دايمًا إن الزواج يستمر.
والفشل مش دايمًا إن الزواج ينتهي.
النجاح الحقيقي إننا، أيًا كان قرارنا، ما نورّطش أولادنا في جراح كان ممكن وعينا يوقفها عندنا وسؤالي ليك المرة دي مختلف :
لو رجعت طفل في البيت ده… هتطلب من بابا وماما يفضلوا مع بعض مهما كان الثمن؟
ولا هتطلب منهم، أيًا كان قرارهم، يبطلوا يوجعوا بعض… ويبطلوا يوجعوك معاهم؟
#عماد_الحكيم
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
https://www.instagram.com/p/DbyeyeMiDwn/?igsh=Ym5wZzRmcWYybXpw
https://vt.tiktok.com/ZS4gossnt/
مش كل بيت مستمر… بيت آمن
من أصعب القرارات اللي ممكن إنسان يقف قدامها:
أكمل علشان ولادي… ولا أمشي علشان أنقذ اللي باقي من نفسي؟
لكن يمكن السؤال نفسه محتاج يتغير.
لأن القضية مش دايمًا: نكمل ولا ننفصل؟
القضية الأعمق :
إحنا بنعلّم أولادنا إيه عن الحب… وإحنا عايشين قدامهم بالشكل ده؟
فيه بيوت لسه فيها أب وأم وأولاد… لكن العلاقة نفسها خرجت منها من زمان.
مفيش طلاق… لكن مفيش قرب.
مفيش انفصال… لكن كل واحد عايش لوحده.
مفيش خناق كل يوم… لكن فيه صمت تقيل، وبرود، ومسافات، وكلام محسوب ومن بره الصورة كاملة :
أب وأم وأولاد وبيت.
لكن الروح اللي جوه الصورة عاملة إزاي؟
الطفل مش محتاج بس يشوف أبوه وأمه في نفس المكان… هو محتاج يعيش معنى الأسرة.
يشوف خلافًا ينتهي باحترام.
وغضبًا ما يتحولش لإهانة.
واختلافًا ما يهددش الحب.
واعتذارًا من الكبير قبل الصغير.
محتاج يعرف إن البيت مكان يرجع له علشان يهدأ…
مش مكان يتعلم فيه يمشي على أطراف صوابعه علشان ما تحصلش مشكلة والأطفال بيلتقطوا حاجات إحنا فاكرين إننا مخبيينها.
يمكن ما يعرفوش تفاصيل المشكلة… لكنهم بيشعروا بجوّها.
يحسوا إن ماما موجوعة حتى وهي بتضحك وإن بابا بعيد حتى وهو موجود وإن فيه حاجة غلط حتى لو محدش بيتكلم عنها.
والأخطر إن الطفل ممكن ياخد الصورة دي معاه وهو كبير ويقول:
أهو ده الحب.
بنت ممكن تتعلم إن الست الكويسة هي اللي تستحمل مهما حصل.
ولد ممكن يتعلم إن الرجولة معناها ما يتكلمش عن مشاعره ولا يعتذر.
طفل ممكن يتعلم إن الخلاف معناه خطر… فيكبر بيهرب من المواجهة.
وطفل تاني يتعلم إن الحب مرتبط بالقلق… فلا يشعر بقيمته إلا وهو خايف يخسره.
إحنا مش بنورّث أولادنا ملامحنا بس… أوقات بنورّثهم طريقتنا في الحب.
وعلشان كده جملة:أنا مستحمل علشان الأولاد
محتاجة وعي شديد لأن فيه فرق بين إنك تستحمل مرحلة صعبة علشان تصلّح… وبين إنك تستحمل حياة مؤذية علشان تحافظ على شكلها.
فيه علاقات تعبت ولسه فيها حب، واعتراف، واعتذار، واستعداد حقيقي للتغيير فهنا البقاء ممكن يكون شجاعة.
وفيه علاقات الاستمرار فيها بقى استنزاف : إهانة، احتقار، عنف، تهديد، خوف، خيانة مستمرة، أو حرب باردة بيكبر الأطفال جواها.
وهنا لازم نسأل :
هل إحنا فعلًا بنحافظ على الأسرة… ولا بنحافظ على صورتها؟
وفي نفس الوقت، الانفصال مش حل سحري.
ممكن زوجين ينفصلوا… لكن الحرب بينهم تفضل مستمرة.
ويتحول الطفل لساعي بريد بين جرحين:
قول لمامتك…
ما تقولش لباباك…
أبوك السبب…
أمك عملت…
وفجأة الطفل اللي كنا بنقول إننا بنحميه… بقى هو ساحة المعركة.
الطفل من حقه يحب أبوه من غير ما يحس إنه بيخون أمه، ويحب أمه من غير ما يحس إنه بيخون أبوه.
لأن الزوجية ممكن تنتهي…لكن الأبوة والأمومة ما بتنتهيش.
وعلشان كده السؤال الحقيقي مش :
نكمل ولا ننفصل؟
السؤال: أي بيئة هنصنعها لأولادنا في كل اختيار؟
لو هنكمل… هل عندنا استعداد حقيقي نصلّح ونتغير؟
ولو هننفصل… هل نقدر ننهي الزوجية من غير ما نحول أولادنا لضحايا للصراع؟ مفيش إجابة واحدة لكل البيوت.
ومفيش بوست يقدر يقول لإنسان: اطلق أو استحمل.
دي حياة كاملة… مش إجابة بنعم أو لا.
لكن الوعي يساعدك تسأل :
أنا مستمر علشان أولادي فعلًا… ولا علشان خايف من الوحدة وكلام الناس والبداية من جديد؟
ولو عايز أمشي… هل ده قرار ناضج بعد فهم ومحاولة؟ ولا هروب من ألم كان ممكن إصلاحه؟
الوعي مش هيختار مكانك… لكنه هيكشف لك مين جواك هو اللي بيختار: الخوف؟ الجرح؟ الغضب؟ ولا الجزء الناضج فيك؟
وأجمل هدية ممكن الأب والأم يقدموها لأولادهم مش إنهم يمثلوا إن كل شيء بخير.
لكن إن الطفل يشوف إن الحب فيه مودة وكرامة وحدود ورحمة.
وإن الخلاف ما يلغيش الاحترام وإن السلام مش معناه إننا عمرنا ما نختلف…السلام إن اختلافنا ما يحولناش لأعداء.
ويمكن أهم جملة محتاج الطفل يحسها من غير حتى ما نقولها :
إنت مش مسؤول عن سعادتنا ولا عن حزننا… ومش مطلوب منك تدفع تمن اختيارات الكبار.
لأن النجاح مش دايمًا إن الزواج يستمر.
والفشل مش دايمًا إن الزواج ينتهي.
النجاح الحقيقي إننا، أيًا كان قرارنا، ما نورّطش أولادنا في جراح كان ممكن وعينا يوقفها عندنا وسؤالي ليك المرة دي مختلف :
لو رجعت طفل في البيت ده… هتطلب من بابا وماما يفضلوا مع بعض مهما كان الثمن؟
ولا هتطلب منهم، أيًا كان قرارهم، يبطلوا يوجعوا بعض… ويبطلوا يوجعوك معاهم؟
#عماد_الحكيم
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
https://www.facebook.com/share/p/1F1LiLvmGM/
https://www.instagram.com/p/Db0TjjJiCcL/?igsh=MWY2cHpjZHFkcGs4NQ==
https://vt.tiktok.com/ZS4GLG5XY/
في ناس كتير بتفتكر إن كل ما تبذل مجهود أكتر…أكيد هتوصل أسرع فتضغط أكتر تفكر أكتر تحاول تسيطر أكتر تشرح أكتر. وتجري ورا الحاجة أكتر وبعد فترة تكتشف حاجة غريبة :
إنك تعبت جدًا… بس ما قربتش بنفس القدر.
يمكن لأن مش كل مجهود اسمه سعي.
في مجهود بيطلع من وضوح…
وفي مجهود بيطلع من خوف.
في سعي فيه حضور وثقة…
وفي سعي كله استعجال وتعلق.
في فرق بين إنك تعمل اللي عليك…
وبين إنك تحاول تجبر الحياة تمشي بالشكل اللي إنت رسمته.
وأوقات المشكلة مش إنك محتاج تعمل أكتر يمكن محتاج تشوف :
أنا بتحرك منين؟
من رغبة هادية وواضحة؟ ولا من خوف إني ما أوصلش؟
من ثقة في الخطوة؟ ولا من احتياج شديد للنتيجة؟
من مسؤولية؟ولا من مقاومة؟
الوعي مش معناه إنك توقف سعي. بالعكس…يمكن الوعي يخليك تسعى بذكاء أكتر، وباستنزاف أقل تعرف إمتى تتحرك. وإمتى تهدى.إمتى تتمسك بهدفك وإمتى ما تتعلقيش بالنتيجة .
يمكن النضج مش إنك تبقى أقوى في الضغط…يمكن إنك تعرف الفرق بين :
القوة… والطاقة.
السعي… والإجهاد.
الرغبة… والتعلق.
ودي واحدة من المساحات اللي هنفتحها سوا في رخصة وعي.
مش علشان نوقف الحياة ونقعد نتأمل فيها…لكن علشان نعيشها بفهم أكتر.
إذا حسيت إن الكلمات دي وصفت جزء منك…أو إنك فعلًا بتبذل مجهود كبير، لكن محتاج تفهم أكتر إنت بتتحرك منين، وبتسعى إزاي، وإمتى السعي بيتحول لاستنزاف…فيسعدني أن تكون معنا في دفعة أغسطس من رخصة وعي.
رحلة تبدأ من الداخل…لتنعكس على كل ما تعيشه خارجك.
نبدأ الأربعاء 12 أغسطس
الساعة 9 مساءً بتوقيت مصر
عبر Zoom
للتفاصيل والانضمام إلى الجروب :
https://t.me/+3bZzDMZ85As2NDJk
#رخصة_وعي
#دفعة_أغسطس
#عماد_الحكيم
https://www.instagram.com/p/Db0TjjJiCcL/?igsh=MWY2cHpjZHFkcGs4NQ==
https://vt.tiktok.com/ZS4GLG5XY/
في ناس كتير بتفتكر إن كل ما تبذل مجهود أكتر…أكيد هتوصل أسرع فتضغط أكتر تفكر أكتر تحاول تسيطر أكتر تشرح أكتر. وتجري ورا الحاجة أكتر وبعد فترة تكتشف حاجة غريبة :
إنك تعبت جدًا… بس ما قربتش بنفس القدر.
يمكن لأن مش كل مجهود اسمه سعي.
في مجهود بيطلع من وضوح…
وفي مجهود بيطلع من خوف.
في سعي فيه حضور وثقة…
وفي سعي كله استعجال وتعلق.
في فرق بين إنك تعمل اللي عليك…
وبين إنك تحاول تجبر الحياة تمشي بالشكل اللي إنت رسمته.
وأوقات المشكلة مش إنك محتاج تعمل أكتر يمكن محتاج تشوف :
أنا بتحرك منين؟
من رغبة هادية وواضحة؟ ولا من خوف إني ما أوصلش؟
من ثقة في الخطوة؟ ولا من احتياج شديد للنتيجة؟
من مسؤولية؟ولا من مقاومة؟
الوعي مش معناه إنك توقف سعي. بالعكس…يمكن الوعي يخليك تسعى بذكاء أكتر، وباستنزاف أقل تعرف إمتى تتحرك. وإمتى تهدى.إمتى تتمسك بهدفك وإمتى ما تتعلقيش بالنتيجة .
يمكن النضج مش إنك تبقى أقوى في الضغط…يمكن إنك تعرف الفرق بين :
القوة… والطاقة.
السعي… والإجهاد.
الرغبة… والتعلق.
ودي واحدة من المساحات اللي هنفتحها سوا في رخصة وعي.
مش علشان نوقف الحياة ونقعد نتأمل فيها…لكن علشان نعيشها بفهم أكتر.
إذا حسيت إن الكلمات دي وصفت جزء منك…أو إنك فعلًا بتبذل مجهود كبير، لكن محتاج تفهم أكتر إنت بتتحرك منين، وبتسعى إزاي، وإمتى السعي بيتحول لاستنزاف…فيسعدني أن تكون معنا في دفعة أغسطس من رخصة وعي.
رحلة تبدأ من الداخل…لتنعكس على كل ما تعيشه خارجك.
نبدأ الأربعاء 12 أغسطس
الساعة 9 مساءً بتوقيت مصر
عبر Zoom
للتفاصيل والانضمام إلى الجروب :
https://t.me/+3bZzDMZ85As2NDJk
#رخصة_وعي
#دفعة_أغسطس
#عماد_الحكيم