"أتدري كم ذكرتُك في دعائي
و ما بينَ الصلاةِ إلى الصلاةِ؟
و في صُلبِ الحديثِ حديثُ نفسِي
و ما بينَ الغداةِ إلى الغداةِ؟".
و ما بينَ الصلاةِ إلى الصلاةِ؟
و في صُلبِ الحديثِ حديثُ نفسِي
و ما بينَ الغداةِ إلى الغداةِ؟".
لنَا الشجرُ الذِي يمتدُ صبرًا
إلىٰ الرمَقِ الأخيرِ مِنَ الحَفيفِ
تعِبتُم؟ تسألُ الكلماتُ قُلنا:
متَى تعِب النخَيل مِنَ الوقوفِ؟
إلىٰ الرمَقِ الأخيرِ مِنَ الحَفيفِ
تعِبتُم؟ تسألُ الكلماتُ قُلنا:
متَى تعِب النخَيل مِنَ الوقوفِ؟
فارَقتُ فيكِ تَماسُكي وَتَجَمُّلي
وَنَسيتُ فيكَ تَعَزُّزي وَإِبائي
كَم زَفرَةٍ ضَعُفَت فَصارَت أَنَّةً
تَمَّمتُها بِتَنَفُّسِ الصُعَداءِ ..
فارَقتُ فيكِ تَماسُكي وَتَجَمُّلي
وَنَسيتُ فيكَ تَعَزُّزي وَإِبائي
كَم زَفرَةٍ ضَعُفَت فَصارَت أَنَّةً
تَمَّمتُها بِتَنَفُّسِ الصُعَداءِ ..
"ووعدتني بأن صدركَ منزلي
إذا الليالي السود أغلقنَ الفّلك
ها هُن سودٌ مُقفراتٌ جئنَ لي
أين الوعود وأينَ عني منزِلك ؟"
إذا الليالي السود أغلقنَ الفّلك
ها هُن سودٌ مُقفراتٌ جئنَ لي
أين الوعود وأينَ عني منزِلك ؟"
عاهدتني ، أن لا تميل عن الهوَى
ووعدّتني يا غصنُ أن لا تنثني
هبَّ النسيمُ ومال غُصنك مثلهُ
أين الزّمانُ وأينَ ما عاهدتنّي؟
ووعدّتني يا غصنُ أن لا تنثني
هبَّ النسيمُ ومال غُصنك مثلهُ
أين الزّمانُ وأينَ ما عاهدتنّي؟
لا تُوهِمُوهَا بالوعودِ وترحَلوا
فَلربّما كتب الرحيل شِتاتها
بالله رفقاً بالقلوبِ فَإنهَا
تَبني على تِلك الوعودِ حياتها
فَلربّما كتب الرحيل شِتاتها
بالله رفقاً بالقلوبِ فَإنهَا
تَبني على تِلك الوعودِ حياتها
ولعلّني رُغْمَ أحتياجي أنْطَوي
وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرُني لعيبٍ واحدٍ
واللهُ يقبلُني على عِلّاتي!
وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرُني لعيبٍ واحدٍ
واللهُ يقبلُني على عِلّاتي!
نسّقت ألف قصيدة في فهمهم
والله يعرفني بِغير لُغاتِ
الناسُ عن وجعي ستغمض عينها
والله داوَى موجعي بأناةِ
في قُربه كل المخاوف تَنجلي
في حُبّه أحببت حتماً ذاتي
أُنسيت من حُلو الوصال متاعبي
وجَعلت سُبحان العظيم صلاتي
والله يعرفني بِغير لُغاتِ
الناسُ عن وجعي ستغمض عينها
والله داوَى موجعي بأناةِ
في قُربه كل المخاوف تَنجلي
في حُبّه أحببت حتماً ذاتي
أُنسيت من حُلو الوصال متاعبي
وجَعلت سُبحان العظيم صلاتي
وأجملُ البَوحِ في كفَّين ترفعُها
بها تناجي كريمًا يسمعُ الدَّاعي
تقولُ يا ربِّ ها قد جئتُ مُعترفًا
بالذَّنب والوزرِ فارحمْ كلَّ أوجاعي"
بها تناجي كريمًا يسمعُ الدَّاعي
تقولُ يا ربِّ ها قد جئتُ مُعترفًا
بالذَّنب والوزرِ فارحمْ كلَّ أوجاعي"
وَلمَّا قَسا قَلبي وَضاقَتْ مَذاهبي
جَعَلتُ رَجائِي نَحوَ عَفوِكَ سُلَّما
تَعاظَمني ذَنبي فَلمَّا قَرَنته
بِعفوِكَ ربِّي كانَ عَفوُكَ أعظما."
جَعَلتُ رَجائِي نَحوَ عَفوِكَ سُلَّما
تَعاظَمني ذَنبي فَلمَّا قَرَنته
بِعفوِكَ ربِّي كانَ عَفوُكَ أعظما."
"وتركتني للتيهِ يأكلُني الأسىٰ
ويَهُدُّني شوقي إلىٰ رؤياكَ
ونَسيتَ حُبًّا قد تربّىٰ بيننا
وخذلتَ قلبًا بالدّعا يرعاكَ
أدمَيتَ روحي بالبعادِ وخاطري
قد مزَّقَت أثوابَهُ ذكراكَ."
ويَهُدُّني شوقي إلىٰ رؤياكَ
ونَسيتَ حُبًّا قد تربّىٰ بيننا
وخذلتَ قلبًا بالدّعا يرعاكَ
أدمَيتَ روحي بالبعادِ وخاطري
قد مزَّقَت أثوابَهُ ذكراكَ."
وَلَيسَ خَلِيلِي بِالمَلُولِ ولا الَّذِي
إذا غبتُ عنهُ بَاعنِي بِخليلِ
ولكِن خَلِيلِي مَن يَدومُ وِصَالُهُ
ويحفظُ سِرِّي عِندَ كُلِّ دَخيلِ
إذا غبتُ عنهُ بَاعنِي بِخليلِ
ولكِن خَلِيلِي مَن يَدومُ وِصَالُهُ
ويحفظُ سِرِّي عِندَ كُلِّ دَخيلِ
يَقولونَ أَنّي لَستُ أَصدُقُكِ الهَوى
وَإِنِّيَ لا أَرعاكِ حينَ أَغيبُ
فَما بالُ طَرفي عَفَّ عَمّا تَساقَطَت
لَهُ أَعيُنٌ مِن مَعشَرٍ وَقُلوبُ
عَشِيَّةَ لا يَستَنكِرُ القَومُ أَن يَرَوا
سَفاهَ حِجىً مِمَّن يُقالُ لَبيبُ
تَرَوَّحَ يَرجو أَن تُحَطَّ ذُنوبُهُ
فَآبَ وَقَد زادَت عَلَيهِ ذُنوبُ
وَما النُسكُ أَسلاني وَلَكِنَّ لِلهَوى
عَلى العَينِ مِنّي وَالفُؤادِ رَقيبُ ..🍃 🍂
وَإِنِّيَ لا أَرعاكِ حينَ أَغيبُ
فَما بالُ طَرفي عَفَّ عَمّا تَساقَطَت
لَهُ أَعيُنٌ مِن مَعشَرٍ وَقُلوبُ
عَشِيَّةَ لا يَستَنكِرُ القَومُ أَن يَرَوا
سَفاهَ حِجىً مِمَّن يُقالُ لَبيبُ
تَرَوَّحَ يَرجو أَن تُحَطَّ ذُنوبُهُ
فَآبَ وَقَد زادَت عَلَيهِ ذُنوبُ
وَما النُسكُ أَسلاني وَلَكِنَّ لِلهَوى
عَلى العَينِ مِنّي وَالفُؤادِ رَقيبُ ..🍃 🍂
يا واسعَ الُّلطْفِ إنَّ الحالَ تعلمُهُ
ربِّي لكَ الحمْدُ في صفْوٍ وفي كدَرِ
إليـكَ تتَّجِهُ الأبصارُ راجِيَـةً
لُطْفًـا وأنتَ ملاذُ الروحِ والنظَرِ
وكُـلُّ شَيءٍ إلهي أنتَ مالِكُهُ
نَفِـرُّ مـن قَـدَرٍ مَقْضي إلى قَـدَرِ
ربِّي لكَ الحمْدُ في صفْوٍ وفي كدَرِ
إليـكَ تتَّجِهُ الأبصارُ راجِيَـةً
لُطْفًـا وأنتَ ملاذُ الروحِ والنظَرِ
وكُـلُّ شَيءٍ إلهي أنتَ مالِكُهُ
نَفِـرُّ مـن قَـدَرٍ مَقْضي إلى قَـدَرِ
عليك صلاةُ اللهِ ما حنّ مشتاقُ
وما أسبلت دمع المحبّين أحداقُ
وما زار بيت اللهِ بالشوقِ مُحرمٌ
وما شعّ من نور الهدايةِ إشراقُ
اللهم صلّ وسلم على حبيبنا محمد وآله وصحبه❤️
وما أسبلت دمع المحبّين أحداقُ
وما زار بيت اللهِ بالشوقِ مُحرمٌ
وما شعّ من نور الهدايةِ إشراقُ
اللهم صلّ وسلم على حبيبنا محمد وآله وصحبه❤️
جاءوا برأسك يابن بنت محمد
مترملا بدمائك ترميلا
قتلوك عطشاناً ولم يترقبوا
في قتلك التنزيل والتأويلا
وكأنما بك يابن بنت محمد
قتلو جهارا عامدين رسولا
ويكبرون بأن قتلت وإنما
قتلو بك التكبير والتهليلا
مترملا بدمائك ترميلا
قتلوك عطشاناً ولم يترقبوا
في قتلك التنزيل والتأويلا
وكأنما بك يابن بنت محمد
قتلو جهارا عامدين رسولا
ويكبرون بأن قتلت وإنما
قتلو بك التكبير والتهليلا
عليك صلاةُ اللهِ ما حنّ مشتاقُ
وما أسبلت دمع المحبّين أحداقُ
وما زار بيت اللهِ بالشوقِ مُحرمٌ
وما شعّ من نور الهدايةِ إشراقُ
اللهم صلّ وسلم على حبيبنا محمد وآله وصحبه❤️
وما أسبلت دمع المحبّين أحداقُ
وما زار بيت اللهِ بالشوقِ مُحرمٌ
وما شعّ من نور الهدايةِ إشراقُ
اللهم صلّ وسلم على حبيبنا محمد وآله وصحبه❤️
إن البريّةَ يوم مبعثِ أحمدٍ
نظر الإلهُ لها فبدّلَ حالها
قد كرّمَ الإنسان حين اختار مِن
خيرِ البريّةِ نجمها وهلالها
اللهم صلّ وسلم على نبيّنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه 🩵
نظر الإلهُ لها فبدّلَ حالها
قد كرّمَ الإنسان حين اختار مِن
خيرِ البريّةِ نجمها وهلالها
اللهم صلّ وسلم على نبيّنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه 🩵
ياربِّ صلِّ على النبيِّ المجتبى
ما غردتْ في الأيكِ ساجعة ُ الربا
ياربِّ صلِّ على النبي وآلهِ
ما اهتزتِ الأثلاثُ منْ نفسِ الصبا
ياربِّ صلِّ على النبي و آله
ما لاح برقٌ في الأباطحَ أو خبا
ما غردتْ في الأيكِ ساجعة ُ الربا
ياربِّ صلِّ على النبي وآلهِ
ما اهتزتِ الأثلاثُ منْ نفسِ الصبا
ياربِّ صلِّ على النبي و آله
ما لاح برقٌ في الأباطحَ أو خبا
في القلب من حبّ النبيِّ ضياءُ
يزهو صباحٌ عنده ومساءُ
يُحيي به اللهُ القلوبَ فترتقي
حيث الصفاءُ يفيضُ منه صفاءُ
اللهم صلّ وسلم على نبيّنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه ❤️
يزهو صباحٌ عنده ومساءُ
يُحيي به اللهُ القلوبَ فترتقي
حيث الصفاءُ يفيضُ منه صفاءُ
اللهم صلّ وسلم على نبيّنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه ❤️