" فكرتُ يومًا أنْ أترك رسائلك تتعفن في
صُندوق البريد، لكن بعد سنةٍ وسبعة أيام
وثلاث ساعات من فكرتي تلك، وجدتُ نفسي
مُتعفنًا في صُندوق البريد بدلًا مِن الرسائل ."
-حسن البدران .
صُندوق البريد، لكن بعد سنةٍ وسبعة أيام
وثلاث ساعات من فكرتي تلك، وجدتُ نفسي
مُتعفنًا في صُندوق البريد بدلًا مِن الرسائل ."
-حسن البدران .
بإمكانك مراقبة غباء الناس .. ممكن أن تضحك عليه كذلك يمكنك أن تشفق عليهم ولكنك لن تستطيع منع الآخرين من السير في طريقهم.
- هرمان هيسه
- هرمان هيسه
يومًا ما سيحل الشفاء، ولن تجدي مهووسًا ما يلاحق كل خطواتك بنصّ، و يكتب في أصابعك قصيدة
-ريثتك
-ريثتك
"كل منَّا يفقد شيئا عزيزًا عليه، فرصًا، إمكانيَّات، مشاعر لا يُمكننا استعادتها أبدًا، كل هذا جزء من كوننا نعيش"
- هاروكي موراكامي
- هاروكي موراكامي
ما الفظاعة التي حملتها الخيارات الأخرى حتى جعلت من ما يحدث حالياً الخيار الأفضل؟
"ٳذا بدأ ٲي شــعب بأنتاج وصناعة النــكتة
ٳعلم ٲنه بدأ يشعر بالجــوع والفقــر "
- سورين كير
ٳعلم ٲنه بدأ يشعر بالجــوع والفقــر "
- سورين كير
علي الحمزة يوضح لنا سبب تكوّن الهالة السوداء :
" كل شجرة يزرعها داخلنا شخص ما
يحرقها قبل أنْ يغادر ،
هذا السّواد حول العيون
سُخام الحريق ."
" كل شجرة يزرعها داخلنا شخص ما
يحرقها قبل أنْ يغادر ،
هذا السّواد حول العيون
سُخام الحريق ."
لقد كان أقلهم حزنًا أكثرهم قدرةً على توديع الآخرين سريعًا في منتصف الطريق ليسلك منحنى آخر... ذاك الذي كان يملك القدرة على التّصرف وكأنما لم يكن يومًا في ذكريات أحدهم أو كان في ذكرياته أحد.
إنني امارس حياتي على انها :
هواية او نزوة لم اكن جاداً قط
في عام ١٩٩٥ دخلت الثلاثين
هكذا اي كما لو أنني ادخل حانة .
-عبد الامير جرص
هواية او نزوة لم اكن جاداً قط
في عام ١٩٩٥ دخلت الثلاثين
هكذا اي كما لو أنني ادخل حانة .
-عبد الامير جرص
"لا تصدق أن الإنسان ينمو، إنه يولد فجأة كلمةٌ ما في لحظةٍ تشقُّ صدره على نبض جديد، مشهدٌ واحدٌ يطوح به من سقف الطفولة إلى وعر الطريق. "
لم أشرِك أحداً في حياتي كل الذين دخلوها صدفةً اضطرّوا لمغادرتها خلسةً كل الذين سكنوا إليها احتاجوا ساعة ضجيجٍ ليبتذلوا غيابا آخر وأما من أدهشتهم ضبابيّتها فلا زالت حياتهم تمشي محاذاة حياتي يسترقون النظر أحياناً وأحياناً أخرى يهمسون وصداهم يصلني.
في روايته "السقوط" كَتب ألبرت كامو
واصفاً بطل الرواية :
"لقد أعطى عشرين عاماً من حياته
لامرأة مبعثرة ، وقام بالتضحية بكل شيء لها
صداقاته ، عمله ، أحترام حياته ثم أدرك في إحدى الأمسيات انه لم يحبها أبداً ، كان يشعر بالملل هذا كل شي يشعر بالملل فقط."
واصفاً بطل الرواية :
"لقد أعطى عشرين عاماً من حياته
لامرأة مبعثرة ، وقام بالتضحية بكل شيء لها
صداقاته ، عمله ، أحترام حياته ثم أدرك في إحدى الأمسيات انه لم يحبها أبداً ، كان يشعر بالملل هذا كل شي يشعر بالملل فقط."
أنا لا أهتم بأيِّ شكلٍ من أشكال الخلود، أهتمُّ فقط بطعم الشاي.
- لو تونغ
- لو تونغ
فيروز وهي بتأكد على ضرورة تقبيل عين المحبوب؛
"سلملي عليه..وبوسلي عينيه ،قلو عيونو مَش فجأة بينتسو،ضحكات عيونو ثابتين مابينقصو "
"سلملي عليه..وبوسلي عينيه ،قلو عيونو مَش فجأة بينتسو،ضحكات عيونو ثابتين مابينقصو "
المأساة كوننا كلما كبرنا ، صغر احتمال عثورنا على شخص نقبل به شاهداً على ضعفنا الانساني.
- احلام مستغانمي
- احلام مستغانمي
- عندما تركب القطار الخطأ, حاول أن تنزل في أول محطة, لأنه كلما زادت المسافة, زادت تكلفة العودة, وقس على ذلك علاقتك
بالشخص الخطأ.
بالشخص الخطأ.
حيِّنَ تعرف ما تفعلُه البَذرة لِتُصبح شَجَرة، سَتُدرك خَيبتي حيِّن لَم أستطِع النمو فيك.
ما أتعس أن يكون واقعك الوحيد المتاح لك، واقع لا يناسبك، حياة لا تلائم مزاجك، رديئة، ومليئة بالفارغين الذين فقدوا دهشتهم بكل شيء منذ وقت مبكر، وراحوا يملأون ايّامك بما لا تطيق، وانت عاجز عن النفاذ والهرب وليس بوسعك فعل شيء، سوى أن تختنق بشكل متكرر وبائس وعقيم دون ان تحرك ساكناً.