أشعر بالأسف على الفراشات عندما أطفئ الضوء، وعلى الخفافيش عندما أشعله.. ألا أستطيع أن آخذ خطوة واحدة دون ان أزعج أحداً ؟.
كنتُ في سن العشرين، و ذات يوم - كانتِ الساعة الثانية ظهرًا، أتذكر ذلك بوضوح، ارتميتُ على الأريكة قبالة أمي و قلت : "لقد ضقتُ ذرعًا بالحياة".
ردت أمي قائلةً: "لو كنتُ أعرف أنك ستعاني هكذا، لكنتُ أجهضتك".
- إميل سيوران
ردت أمي قائلةً: "لو كنتُ أعرف أنك ستعاني هكذا، لكنتُ أجهضتك".
- إميل سيوران
“أنا أستقيل من الإنسانية. لم أعد أريد أن أكون, ولم أعد قادرا على أن أكون -إنسانا. ماذا سأفعل؟ أخدم الأنظمة الإجتماعية والسياسية؟ أسود حياة إمرأة ؟ أتصيد نقاط الضعف في النظم الفلسفية، أناضل من أجل القيم الأخلاقية والجمالية؟ كل ذلك هراء. أنبذ إنسانيتي، حتى وان كنت سأجد نفسي وحيدًا. ولكن أنا وحيد على كل حال في هذا العالم الذي لم أعد أنتظر منه أي شيء.”
― إميل سيوران
― إميل سيوران
" تنتهي العلاقات بسرعة لأنّ الناس يتوقفون عن إعطاء نفس الجهد للإحتفاظ بك كما كانوا يفعلون للفوز بك ."
من يؤمنون بفكرة ما ، أو يؤمنون بحُب ما ، من كانت اختياراتهم نابعة من ذاتهم ، لا يخوضون معارك الإقناع مع أحد ، و لا يشكون فيما يعتقد الآخرون ، يفيض إيمانهم على العالم ، يعيشون ذلك الإيمان بصمت ، فقط من يسكنه الشك ، يعتقد إن إثبات صواب ما يعتقد يكون بإثبات خطأ الآخر
"أَحد أَقسى الأَشياء التي قدّ تفعلها بأحدهِم، أنّ تتظاهرَ بالإهتمام بهِ أكثر مِما تفعلُ حقاً."
انتحر الكاتب "رجاء عليش" عام ١٩٧٩
بإطلاق النار على رأسه بسبب معاناته مع وجهه القبيح وقسوة الناس ، لا صورة له اليوم! فقط روايتان:
١- لا تولد قبيحاً
٢-كلهم أعدائي
رسالة انتحاره:
عشت هذه السنين الطويلة وأنا أحلم بالانتقام من أفراد المجتمع الذين أفلحوا في أن يجعلوني أكفر بكل شيء
بإطلاق النار على رأسه بسبب معاناته مع وجهه القبيح وقسوة الناس ، لا صورة له اليوم! فقط روايتان:
١- لا تولد قبيحاً
٢-كلهم أعدائي
رسالة انتحاره:
عشت هذه السنين الطويلة وأنا أحلم بالانتقام من أفراد المجتمع الذين أفلحوا في أن يجعلوني أكفر بكل شيء
" أَشعرُ بوحدةٍ مُبكره، ببرودٍ مُبكر، أشعر بأشياءَ ثقيلةً جدًا، كانَ عليها أن تتأخرَ أكثر، أنّ تجيءَ في شيخوختي."
كتب أحدهم :
"لم أجد الطريقة المناسبة لشرح ما أشعر به ، أخاف أن يبدو سخيفًا بينما هو يُمزقني"
"لم أجد الطريقة المناسبة لشرح ما أشعر به ، أخاف أن يبدو سخيفًا بينما هو يُمزقني"
من رقائق الأدب الفرنسي ما جاء في رسالة السيدة "دي سيفينيه" إلى ابنتها المريضة:
" يا ابنتي .. إنَّ صدرك يؤلمني!"
" يا ابنتي .. إنَّ صدرك يؤلمني!"
"إنه لباعثٌ على الاطمئنان
أن نخمن أن كل شيءٍ سيزول
عاجلاً أم آجلاً
ذكرياتنا، هياكلنا العظيمة
آثارنا الهزيلة،
ثُم أيضًا و بالأخص، أخطاؤُنا."
— مارلين تيسو
أن نخمن أن كل شيءٍ سيزول
عاجلاً أم آجلاً
ذكرياتنا، هياكلنا العظيمة
آثارنا الهزيلة،
ثُم أيضًا و بالأخص، أخطاؤُنا."
— مارلين تيسو
الناس مستعدّون للرد على الأذى أكثر من استعدادهم لمكافأة الإحسان، لأن العرفان بالجميل عبء، أما الإنتقام فمسرّة
- تاسيتوس
- تاسيتوس
لحظةُ الصمتِ بعد انتهاء الأُغنية، البياض الذي يلي آخر صفحة الكتاب، السكوت الذي يعقب حديث العُشاق، تلك الَّتي نُسميها فراغات، برغم أنها مُمتلئة بِنا.
" فكرتُ يومًا أنْ أترك رسائلك تتعفن في
صُندوق البريد، لكن بعد سنةٍ وسبعة أيام
وثلاث ساعات من فكرتي تلك، وجدتُ نفسي
مُتعفنًا في صُندوق البريد بدلًا مِن الرسائل ."
-حسن البدران .
صُندوق البريد، لكن بعد سنةٍ وسبعة أيام
وثلاث ساعات من فكرتي تلك، وجدتُ نفسي
مُتعفنًا في صُندوق البريد بدلًا مِن الرسائل ."
-حسن البدران .
بإمكانك مراقبة غباء الناس .. ممكن أن تضحك عليه كذلك يمكنك أن تشفق عليهم ولكنك لن تستطيع منع الآخرين من السير في طريقهم.
- هرمان هيسه
- هرمان هيسه
يومًا ما سيحل الشفاء، ولن تجدي مهووسًا ما يلاحق كل خطواتك بنصّ، و يكتب في أصابعك قصيدة
-ريثتك
-ريثتك
"كل منَّا يفقد شيئا عزيزًا عليه، فرصًا، إمكانيَّات، مشاعر لا يُمكننا استعادتها أبدًا، كل هذا جزء من كوننا نعيش"
- هاروكي موراكامي
- هاروكي موراكامي
ما الفظاعة التي حملتها الخيارات الأخرى حتى جعلت من ما يحدث حالياً الخيار الأفضل؟