Forwarded from Lívë LíKë US 👻💪 (R A S H I D ♡)
حاول تفرّحها عشان في ناس كتيره نفسهم يفرحوها.. بس هي عايزة فرحتها منك انت بس💙
القويات 💛
لا يبكين إلا في إتجآه القِبله .. ولا ينتظرن إلا تنبيه قيام الفجر , وليس إشعآرآ من الهاتف ..
ولا يشبع عآطفتهن إلا يقينهن بالله ..
🌸 ..
# Jasmeen_Ali ..
لا يبكين إلا في إتجآه القِبله .. ولا ينتظرن إلا تنبيه قيام الفجر , وليس إشعآرآ من الهاتف ..
ولا يشبع عآطفتهن إلا يقينهن بالله ..
🌸 ..
# Jasmeen_Ali ..
- الكسل وصل عندي لمرحلة إني صرت أتعب إذا طلعت من برنامج و دخلت برنامج ثاني"
I'm the twinkle in your eye
the tear in your cry
the reason for your why , so seek me
as you learn to love yourself better teach me ..
the tear in your cry
the reason for your why , so seek me
as you learn to love yourself better teach me ..
Forwarded from Lívë LíKë US 👻💪 (R A S H I D ♡)
و إن أصابني الحب فأنت يا الله ذكرته فى كتابك سبعة وستون مره فأجعل حبي لك أولا ثم نبيك الأنقى ثم قدر لي من يحبني وأحبه واجعله لي وبي مكتفي💙
Forwarded from الممشى العريض♥️🎼 (Dirarシ♡)
في صلاة الفجر نكتشف
أن الأرض لا تبعد عن السماء كثيراً
وأن ما كنا نحسبه مسافة شاسعة
يُمكن اجتيازه بسجدة ! 💙✨
أن الأرض لا تبعد عن السماء كثيراً
وأن ما كنا نحسبه مسافة شاسعة
يُمكن اجتيازه بسجدة ! 💙✨
Forwarded from Lívë LíKë US 👻💪 (R A S H I D ♡)
ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﺍﺗﺬﻛﺮ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﻠﻴﺖ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻻﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﺪﻱ ﺍﻻﻥ
الحمد لله 💙
الحمد لله 💙
Forwarded from Lívë LíKë US 👻💪 (R A S H I D ♡)
و لَنا قومٌ لَو قطَّعناهم إرباً
ما إزدادوا فينا إلا حُباً .
- الإمام علي عليه السلام
ما إزدادوا فينا إلا حُباً .
- الإمام علي عليه السلام
Forwarded from Lívë LíKë US 👻💪 (R A S H I D ♡)
🕊💜
من يتعذر بأنه لا يجد وقتا للقران، فليجعل هذه العباره نصب عينه :
ما زاحم القران شيء إلا باركه "
((كتاب أنزلناه إليك مبارك))💙💙
من يتعذر بأنه لا يجد وقتا للقران، فليجعل هذه العباره نصب عينه :
ما زاحم القران شيء إلا باركه "
((كتاب أنزلناه إليك مبارك))💙💙
Forwarded from Lívë LíKë US 👻💪 (R A S H I D ♡)
رُبّ وجعٍ أهداك قلبًا لا يضعف.
Forwarded from Lívë LíKë US 👻💪 (R A S H I D ♡)
- ما بِكَ ؟
- همٌ أصابني 💔
- أضاعت الجنة أم أُخبِرت بعدم القَبُول ؟
هوِّن عليكَ يا صديقي فكل ما هو دون الجنة ..
دون 💙
- همٌ أصابني 💔
- أضاعت الجنة أم أُخبِرت بعدم القَبُول ؟
هوِّن عليكَ يا صديقي فكل ما هو دون الجنة ..
دون 💙
Forwarded from Lívë LíKë US 👻💪 (R A S H I D ♡)
كل شيء يمكنه أن يتغيرَ في أي لحظةٍ ، فجأةً و إلى الأبد.
- پول أوستر.
- پول أوستر.
Forwarded from Lívë LíKë US 👻💪 (R A S H I D ♡)
هل لاحظت أن الموت وحده هو الذي يوقظ مشاعرنا؟ وكيف أننا نحب الأصدقاء الذين غادرونا لتوهم؟ وكيف نعجب بإولئك الأساتذة الذين لم يعودوا يتحدثون ، بعد أن ملأ التراب أفواههم ! حينئذ ينبثق التعبير عن الإعجاب طبيعياً ، ذلك الإعجاب الذي ربما كانوا يتوقعونه منا طيلة حياتهم . ولكن ، أتعرف لماذا نكون دائماً أكثر عدلاً وأشد كرماً نحو الموتى؟ السبب بسيط . فليس هناك إلتزام نحوهم . إنهم يتركوننا أحراراً .
-- ألبير كامو
-- ألبير كامو
Forwarded from Lívë LíKë US 👻💪 (R A S H I D ♡)
تعلّم الإبتعاد حين يضيق بك العالم، تعلم ألا تفجر بمزاجيتك حدائق مَن حولك، تعلم شجاعة عدم التعدي بحجة أنك لست على ما يرام، تعلم النضج حين تحترق
هذا المجتمع يعاني من عقدة الخوف ، خوف من الفرح ، خوف من الحب ، خوف من العين ، خوف من رأي الناس ...
خوف من كل شيء | إلا من الله | !
خوف من كل شيء | إلا من الله | !
Forwarded from ČãFFëiÑé💜 (🍏🍃)
صباح الخِير لـ أولئك الذين لم يجدوا من يتمنى لهُم يوماً لطيف إبتسموا وامضوا سُعداء ، أتمنى لكُم يوماً لطيفاً .
لا عاقل ينكر بأنه لا صداقة حقيقية قد تجمع رجل وامرأة ، لسبب بسيط جدا وهو الإنجذاب الغريزي بين الطرفين ، إذ قد يميل كلاهما للآخر ولا يعترفان أو قد يميل أحد للآخر والآخر ينظر له كصديق فقط وفي نهاية المطاف يمثلان ويدعيان بأنها صداقة وهي الأقرب للحب...
ويبقى الفيصل في هذه الأمور العقل !
فعندما نشعر بوجوب الإبتعاد خوفا من تعلق عاطفي ليس بمحلّه يكون هذا الصواب خصوصا في حالة إرتباط أحد الطرفين حتى لا يتحول الأمر لمعضلة أعمق مما قد نتخيله ولخيانات زوجية تجرّ وراءها نارا لا تخلف إلا رماد ذكريات مؤلمة ، ومن هذا المنطلق افترقت عن صديقي عليّ ، لقد كان متزوجا من امرأة رائعة وتحبه حبّا جمّا ولديه أربعة أطفال ، وعندما شعرت بأن ما يجمعنا هو حبّ خفي الملامح أدركتُ وجوب رحيلي عنه ، اسمي أقحوان وقد كنت اسما على مسمى ولا زلت رغم مرور السنوات ، فتاة جميلة منطلقة نحو الحياة وقوية الشخصية ، ودّعته ببساطة لأن الاستمرار في كذبة الصداقة بيننا أمر سخيف ، لم يتقبل الأمر وأخذته العزة بنفسه والكبرياء ، كيف أتركه وأتخلى عنه ؟؟ لن يفهم أبدا الأمر كما أدركه أنا، فقد وضعتُ نفسي مكان زوجته المسكينة وتخيلت مرارة الإهمال..
رحلت عن جنته وناره في آن واحد ، ولكن كيف لقلب مخلص أن ينسى ؟!
لذلك خبأته في أعمق عمق بين الضلوع وشمعتُ قفل ذاكرتي بالشمع الأحمر منطلقة نحو حياتي ، لا أخفيكم كنت أسترق شمشمة أخباره بين الحين والآخر وأظنه كان يفعل بالمثل ، وفي قطار الحياة ترحلت حتى حققت نجاحا باهرا في حياتي العملية ، أما العاطفية فقد رزقني الله رجلا صالحا ورائعا فيه كل شيء إلا حبيبي ، نعم فيه كل شيء وقد فاق حبيبي في ايجابياته إلا أنه عاجز عن اختراق عمقي كما فعل ذلك الشهي !!
ورغم كلّ ما سبق تعاهدنا على الزواج وعاهدت نفسي بالوفاء له ، خمس سنوات مرّت على حياة مثالية تتمناها أيّ فتاة محلّي ، عمل ناجح وزوج محبّ وطفل رائع لله الحمد ، ولكن...
ولكن...يبقى للماضي سطوته عندما تجتاحنا مجاعات الحاجة لذاك الشعور الساحر ، تبا للحب وتبا..
أعمل محاضرة عن الطاقة الإيجابية وحققت نجاحا على قنوات اليوتيوب ومواقع التواصل الإجتماعي وظهرت في كثير من محطات التلفاز ، ذاك اليوم دعيتُ لمحاضرة في دولة عربية مجاورة كانت دولة الحبيب ، لا أعلم لماذا شعرت بخوف وقبل سفري حضنت زوجي بقوة وطلبتُ منه مرافقتي ، ابتسم وقال : صغيرتي ستكونين دائما أبدا وبالفعل رافقني ورغم هذا كان الرعب يستوطنني ولا أدري ما الذي يحدث لي ؟! إنه حدس الأنثى لا محال ، جلست لأقدم محاضرتي ، القاعة تكتظ بالحضور والأضواء والكاميرات تشتت انتباهي عن التركيز بأيّ أحد ، زوجي خلف الكواليس ينتظرني ويشجعني كما اعتدت منه كلّ خير دائما ، لن أبالغ إن قلت لكم فاق عدد الحضور خمسة آلاف شخص ذاك اليوم ، ومن بين الجميع أرى عليّا ينظر لي آخر القاعة مستندا على جدارها ويرتشف دخان سيجارته بيدين مرتجفتين ، وعيون دامعة وذقن غزاه الشيب ، لم أعد أرى الحضور أبدا كلها خيالات إلا عليا ، لم أعد أسمع في داخلي إلا أغنية هاني شاكر ( معقول نتقابل تاني والاقيك هنا قدامي)...
أما ذاكرتي فقد أعلنت تمردا وكسرت القفل مزيلة شمعه الأحمر ، زوجي لاحظ عليّ وبدأ ينادي أقحوان ما بك ؟!
أقحوان...
أقحوان تبعثرت لقاح ربيع مع هبّات نسمات حضور عليّ....
وما أن نظرت نحو زوجي وأدركت ما يحدث ، عدت أدراجي لأرى عليّا ولكنه تبخر....تبخر كما بخّر الواقع اجتماعي به يوما...
عدت من تلك السفرة دون وهج ودون بريق أكتفي فقط باحتضان زوجي بقوة وأطلب منه البقاء لجانبي حتى ترحل هذه العاصفة عنّي ، أمسك وجهي ورفعه نحوه وقال لي : ماذا يا أقحوان ؟ هل رأيت عليّا من جديد ؟
صدمني سؤاله حدّ الدهشة !!
وتقطعت حروفي ..ع...عل..عليّ
هل تعرفه ؟!
نظر لي بحزن قتلتي وقال : كنتِ تنادينه أثناء نومك كثيرا ، وكنتُ أبكي وأدعو الله أن أجد سبيلا ينسيك إيّاه وفشلت بجدارة ، لا أخفيك فكرت في تركك والرحيل عنك لأن قلبك لم يكن لي وهذا مدمر يا أقحوان..مدمر جدا للرجل أن يحبّ امرأة لا تحبه !!
ولكنني كنت أختلق لك الأعذار لأنك حبيبتي ..آه لو تعلمين كم أحبك ؟!
دمعتْ عيونه وأكملَ ولكن لم يعد من حاجة لاستمرارنا معا ، فقد عجزت عن امتلاك قلبك .
هل تعلمون تلك اللحظة بعد مضي سنوات ، كانت المرة الأولى التي أسمع فيها مصطفى زوجي بقلبي ، لقد مدّ يده إلى عمقي وانتزع عليّا وأخرجه أخيرا برقيّه وسمو أخلاقه وحبّه وصبره عليّ..
كنتُ ذكية جدا ولا أخسر روحا نقية أحبتني وغفلت عن حبها ، لذلك طلبتُ منه أن نجتمع ليلة الغد كي نتحدث في انفصالنا ، توجّع جدا من طلبي...
ولكنه قال : لك ما شئت
حضرت الطاولة ووضعت عليها شمعتين وزهورا وعشاء يحبه مصطفى ، ولأول مرّة ارتديت ملابسا فاتنة وفي نيتي أنني ارتديها فقط لمصطفى وحده دون خيالات تحضرني ، وكتبت رسالة ووضعتها على الطاولة ودخلت غرفتي وأغلقت الباب .
ويبقى الفيصل في هذه الأمور العقل !
فعندما نشعر بوجوب الإبتعاد خوفا من تعلق عاطفي ليس بمحلّه يكون هذا الصواب خصوصا في حالة إرتباط أحد الطرفين حتى لا يتحول الأمر لمعضلة أعمق مما قد نتخيله ولخيانات زوجية تجرّ وراءها نارا لا تخلف إلا رماد ذكريات مؤلمة ، ومن هذا المنطلق افترقت عن صديقي عليّ ، لقد كان متزوجا من امرأة رائعة وتحبه حبّا جمّا ولديه أربعة أطفال ، وعندما شعرت بأن ما يجمعنا هو حبّ خفي الملامح أدركتُ وجوب رحيلي عنه ، اسمي أقحوان وقد كنت اسما على مسمى ولا زلت رغم مرور السنوات ، فتاة جميلة منطلقة نحو الحياة وقوية الشخصية ، ودّعته ببساطة لأن الاستمرار في كذبة الصداقة بيننا أمر سخيف ، لم يتقبل الأمر وأخذته العزة بنفسه والكبرياء ، كيف أتركه وأتخلى عنه ؟؟ لن يفهم أبدا الأمر كما أدركه أنا، فقد وضعتُ نفسي مكان زوجته المسكينة وتخيلت مرارة الإهمال..
رحلت عن جنته وناره في آن واحد ، ولكن كيف لقلب مخلص أن ينسى ؟!
لذلك خبأته في أعمق عمق بين الضلوع وشمعتُ قفل ذاكرتي بالشمع الأحمر منطلقة نحو حياتي ، لا أخفيكم كنت أسترق شمشمة أخباره بين الحين والآخر وأظنه كان يفعل بالمثل ، وفي قطار الحياة ترحلت حتى حققت نجاحا باهرا في حياتي العملية ، أما العاطفية فقد رزقني الله رجلا صالحا ورائعا فيه كل شيء إلا حبيبي ، نعم فيه كل شيء وقد فاق حبيبي في ايجابياته إلا أنه عاجز عن اختراق عمقي كما فعل ذلك الشهي !!
ورغم كلّ ما سبق تعاهدنا على الزواج وعاهدت نفسي بالوفاء له ، خمس سنوات مرّت على حياة مثالية تتمناها أيّ فتاة محلّي ، عمل ناجح وزوج محبّ وطفل رائع لله الحمد ، ولكن...
ولكن...يبقى للماضي سطوته عندما تجتاحنا مجاعات الحاجة لذاك الشعور الساحر ، تبا للحب وتبا..
أعمل محاضرة عن الطاقة الإيجابية وحققت نجاحا على قنوات اليوتيوب ومواقع التواصل الإجتماعي وظهرت في كثير من محطات التلفاز ، ذاك اليوم دعيتُ لمحاضرة في دولة عربية مجاورة كانت دولة الحبيب ، لا أعلم لماذا شعرت بخوف وقبل سفري حضنت زوجي بقوة وطلبتُ منه مرافقتي ، ابتسم وقال : صغيرتي ستكونين دائما أبدا وبالفعل رافقني ورغم هذا كان الرعب يستوطنني ولا أدري ما الذي يحدث لي ؟! إنه حدس الأنثى لا محال ، جلست لأقدم محاضرتي ، القاعة تكتظ بالحضور والأضواء والكاميرات تشتت انتباهي عن التركيز بأيّ أحد ، زوجي خلف الكواليس ينتظرني ويشجعني كما اعتدت منه كلّ خير دائما ، لن أبالغ إن قلت لكم فاق عدد الحضور خمسة آلاف شخص ذاك اليوم ، ومن بين الجميع أرى عليّا ينظر لي آخر القاعة مستندا على جدارها ويرتشف دخان سيجارته بيدين مرتجفتين ، وعيون دامعة وذقن غزاه الشيب ، لم أعد أرى الحضور أبدا كلها خيالات إلا عليا ، لم أعد أسمع في داخلي إلا أغنية هاني شاكر ( معقول نتقابل تاني والاقيك هنا قدامي)...
أما ذاكرتي فقد أعلنت تمردا وكسرت القفل مزيلة شمعه الأحمر ، زوجي لاحظ عليّ وبدأ ينادي أقحوان ما بك ؟!
أقحوان...
أقحوان تبعثرت لقاح ربيع مع هبّات نسمات حضور عليّ....
وما أن نظرت نحو زوجي وأدركت ما يحدث ، عدت أدراجي لأرى عليّا ولكنه تبخر....تبخر كما بخّر الواقع اجتماعي به يوما...
عدت من تلك السفرة دون وهج ودون بريق أكتفي فقط باحتضان زوجي بقوة وأطلب منه البقاء لجانبي حتى ترحل هذه العاصفة عنّي ، أمسك وجهي ورفعه نحوه وقال لي : ماذا يا أقحوان ؟ هل رأيت عليّا من جديد ؟
صدمني سؤاله حدّ الدهشة !!
وتقطعت حروفي ..ع...عل..عليّ
هل تعرفه ؟!
نظر لي بحزن قتلتي وقال : كنتِ تنادينه أثناء نومك كثيرا ، وكنتُ أبكي وأدعو الله أن أجد سبيلا ينسيك إيّاه وفشلت بجدارة ، لا أخفيك فكرت في تركك والرحيل عنك لأن قلبك لم يكن لي وهذا مدمر يا أقحوان..مدمر جدا للرجل أن يحبّ امرأة لا تحبه !!
ولكنني كنت أختلق لك الأعذار لأنك حبيبتي ..آه لو تعلمين كم أحبك ؟!
دمعتْ عيونه وأكملَ ولكن لم يعد من حاجة لاستمرارنا معا ، فقد عجزت عن امتلاك قلبك .
هل تعلمون تلك اللحظة بعد مضي سنوات ، كانت المرة الأولى التي أسمع فيها مصطفى زوجي بقلبي ، لقد مدّ يده إلى عمقي وانتزع عليّا وأخرجه أخيرا برقيّه وسمو أخلاقه وحبّه وصبره عليّ..
كنتُ ذكية جدا ولا أخسر روحا نقية أحبتني وغفلت عن حبها ، لذلك طلبتُ منه أن نجتمع ليلة الغد كي نتحدث في انفصالنا ، توجّع جدا من طلبي...
ولكنه قال : لك ما شئت
حضرت الطاولة ووضعت عليها شمعتين وزهورا وعشاء يحبه مصطفى ، ولأول مرّة ارتديت ملابسا فاتنة وفي نيتي أنني ارتديها فقط لمصطفى وحده دون خيالات تحضرني ، وكتبت رسالة ووضعتها على الطاولة ودخلت غرفتي وأغلقت الباب .
حضر مصطفى وفي يده هدية لي رغم أنه لقاء فراق ولكنه بقي راقيا شهما حتى الرمق الأخير ، نادى عليّ ولم أرد عامدة ، صمت فعرفت أنه وجد رسالتي التي كتبت فيها ( لن أقول لك يا زوجي أو يا مصطفى ، بل سأقول لك لأول مرّة في حياتي يا حبيبي وأقصدها بكلّ ما تحمله من معنى ، حوارنا ذاك اليوم يا حبيبي جعلني أدرك شيئا واحدا وهو أنّ الله رزقني سيّد الرجال ، أنت سيدي بقلبك وروحك يا أنقى من عرفتهم ، أعذر حمق قلبي وغفلته عنك سنوات ، عاقبني ، وبخني واصرخ عليّ مرات ومرات ولكنني أخيرا وجدت الحبّ فيك ومعك فلا ترحل فقلبي يريدك ، ليتك صارحتني بما في داخلك منذ زمن ، وأسهمت في علاجي ، الحوار الصريح يبني البيوت ولا يهدمها ولكنّ الله قدّر ما يجب ، مصطفى أنا أحبك كما لم أحبّ من قبل ، فإن أردت أن تكمل دربك معي فأنت في عيوني وقلبي يا روحي وإن أردت رحيلا فلك ذلك ولكنني أعاهدك أن لا تنادي الروح على غيرك في نومي لأنك تستحق )
تلك كانت حروفي وهذا ما شعرت به .
جلست على حافة سريرنا أنتظر ردة فعله والرعب ينهشني من أن يقرر رحيلا ردّا لكبريائه...
طرق الباب ثم دخل بهدوء ، نظر لي ثم انحنى عند قدميّ وقال : هل تقبلين الزواج منّي من جديد ؟!
دمعتْ عيوني ، واحتضنته بقوة وقلت : أحبك وربي أحبك يا أشهى من العسل أحبك
فأجاب : أسمعها لأول مرّة من قلبك أسمعها...
بعد ما يقارب ست سنوات وجدت الحبّ الحقيقي وهو كان ينام بجانبي كلّ ليلة...
أرجوكم تفقدوا ما حولكم فقد تكون مفاتيح سعادتكم التي تبحثون عنها حولكم وأنتم مشغولون بمفاتيح ليست لكم !!
#فائدة_بركات
تلك كانت حروفي وهذا ما شعرت به .
جلست على حافة سريرنا أنتظر ردة فعله والرعب ينهشني من أن يقرر رحيلا ردّا لكبريائه...
طرق الباب ثم دخل بهدوء ، نظر لي ثم انحنى عند قدميّ وقال : هل تقبلين الزواج منّي من جديد ؟!
دمعتْ عيوني ، واحتضنته بقوة وقلت : أحبك وربي أحبك يا أشهى من العسل أحبك
فأجاب : أسمعها لأول مرّة من قلبك أسمعها...
بعد ما يقارب ست سنوات وجدت الحبّ الحقيقي وهو كان ينام بجانبي كلّ ليلة...
أرجوكم تفقدوا ما حولكم فقد تكون مفاتيح سعادتكم التي تبحثون عنها حولكم وأنتم مشغولون بمفاتيح ليست لكم !!
#فائدة_بركات