Forwarded from فقرات ودورات وأمسيات وشهادات التطوير
يسعدنا أن تشاركونا في اختيار موضوع أمسيتنا القادمة، والتي ستقدمها أخصائية نفسية متميزة.
نؤمن أن آرائكم هي الأساس في تقديم محتوى يلامس اهتماماتكم واحتياجاتكم، لذا يسعدنا استقبال مشاركتكم للمواضيع
Anonymous Quiz
45%
21%
33%
Forwarded from فقرات ودورات وأمسيات وشهادات التطوير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤3👍2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الفتاة: هل يمكنني أن أسألك سؤالاً؟
الرجل: بالطبع، ما هو سؤالك؟
الفتاة: أريد تحسين مهارات التحدث والاستماع لدي في اللغة الإنجليزية.
الرجل: هذا هدف رائع! هل تمارسين ذلك كل يوم؟
الفتاة: ليس تماماً، لا أعرف من أين أبدأ.
الرجل: لا تقلقي، دعيني أرشدك.
الفتاة: شكراً جزيلاً لك!
الرجل: أولاً، استمعي للغة الإنجليزية كل يوم، حتى لو كانت 10 دقائق فقط فهذا يساعد.
الفتاة: إلى ماذا يجب أن أستمع؟
الرجل: جربي البودكاست باللغة الإنجليزية، أو القصص البسيطة، أو الأخبار الموجهة للمبتدئين.
الفتاة: فهمت. هل يجب أن أكتب أي شيء أثناء الاستماع؟
الرجل: نعم، دَوّني الكلمات أو العبارات التي لا تعرفينها.
الفتاة: وأبحث عن معناها لاحقاً؟
الرجل: بالضبط! ثم حاولي تكرارها بصوت عالٍ.
الفتاة: يبدو هذا مفيداً.
الرجل: أيضاً، تحدثي بالإنجليزية قليلاً كل يوم.
الفتاة: لكنني أشعر بالخجل عندما أتحدث.
الرجل: لا بأس، أبدأي بالتحدث مع نفسك أمام المرآة.
الفتاة: حقاً؟ فقط أتحدث مع نفسي؟
الرجل: نعم، هذا يساعد على بناء الثقة بالنفس.
الفتاة: عن ماذا يجب أن أتحدث؟
الرجل: تحدثي عن يومك، أو خططك، أو مشاعرك.
الفتاة: سأجرب ذلك.
الرجل: ممتاز!
الرجل: بالطبع، ما هو سؤالك؟
الفتاة: أريد تحسين مهارات التحدث والاستماع لدي في اللغة الإنجليزية.
الرجل: هذا هدف رائع! هل تمارسين ذلك كل يوم؟
الفتاة: ليس تماماً، لا أعرف من أين أبدأ.
الرجل: لا تقلقي، دعيني أرشدك.
الفتاة: شكراً جزيلاً لك!
الرجل: أولاً، استمعي للغة الإنجليزية كل يوم، حتى لو كانت 10 دقائق فقط فهذا يساعد.
الفتاة: إلى ماذا يجب أن أستمع؟
الرجل: جربي البودكاست باللغة الإنجليزية، أو القصص البسيطة، أو الأخبار الموجهة للمبتدئين.
الفتاة: فهمت. هل يجب أن أكتب أي شيء أثناء الاستماع؟
الرجل: نعم، دَوّني الكلمات أو العبارات التي لا تعرفينها.
الفتاة: وأبحث عن معناها لاحقاً؟
الرجل: بالضبط! ثم حاولي تكرارها بصوت عالٍ.
الفتاة: يبدو هذا مفيداً.
الرجل: أيضاً، تحدثي بالإنجليزية قليلاً كل يوم.
الفتاة: لكنني أشعر بالخجل عندما أتحدث.
الرجل: لا بأس، أبدأي بالتحدث مع نفسك أمام المرآة.
الفتاة: حقاً؟ فقط أتحدث مع نفسي؟
الرجل: نعم، هذا يساعد على بناء الثقة بالنفس.
الفتاة: عن ماذا يجب أن أتحدث؟
الرجل: تحدثي عن يومك، أو خططك، أو مشاعرك.
الفتاة: سأجرب ذلك.
الرجل: ممتاز!
❤3
الجزء الأول:
في الحافلة 🚌
المرأة: معذرةً يا سيد. هل هذا المقعد شاغر؟ هل يمكنني الجلوس هنا؟
الرجل: ممم... في الحقيقة، ربما يجدر بك الجلوس في مكان آخر.
المرأة: أوه، أنا آسفة. هل يجلس أحد هنا؟
الرجل: ليس تماماً، ولكن زوجتي قد ترانا.
المرأة: زوجتك... هل هي في الحافلة؟
الرجل: لا، هي في المنزل.
المرأة: إذن، كيف سترانا؟
الرجل: لديها خيال واسع جداً... وغضب شديد جداً!
المرأة: إذن، أنت تخاف منها حتى وهي ليست هنا؟
الرجل: بالطبع، الزوج الحكيم حذر دائماً.
المرأة: لا تقلق يا سيد، سأجلس بهدوء.
الرجل: الهدوء جيد، لكن دون ودٍّ مفرط، وإلا سينطلق خيال زوجتي بلا حدود.
المرأة: لا تقلق، أعدك بأن ألتزم بالتصرف الجيد.
الرجل: ممتاز، الآن نحن في أمان. الآن يمكننا الاستمتاع بالرحلة بهدوء.
المرأة: شكراً لك لسمحك لي بالجلوس هنا.
الرجل: لا بأس، ولكن يُرجى الجلوس بحذر قليلاً.
المرأة: أنت حقاً تخاف من زوجتك!
الرجل: بالطبع، أنا متزوج منذ 40 عاماً... وأعرف القواعد.
المرأة: أي قواعد؟
الرجل: لا تجلس أبداً بجانب امرأة غريبة.
المرأة: هل تشك بك دائماً هكذا؟
الرجل: نعم، دائماً. في أحد الأيام عدتُ إلى المنزل متأخراً 5 دقائق... ففتحت تحقيقاً كاملاً!
المرأة: لا تقلق، سأنزل في المحطة القادمة.
الرجل: أوه لا، إنها زوجتي تتصل!
المرأة: لماذا أنت متوتر هكذا؟ فقط أجب عليها.
الرجل: أهلاً عزيزتي... نعم، أنا في الحافلة.
الزوجة (عبر الهاتف): في الحافلة؟ جيد. إذن من هذه المرأة التي تجلس بجانبك؟
الرجل: ماذا؟... كيف تعرفين ذلك؟
الزوجة: أنا أعلم كل شيء. لقد أرسل لي أحد الجيران صورة للتو!
الرجل: أوه لا، أنا في مشكلة كبيرة الآن.
المرأة: هل يجب أن أنتقل إلى مقعد آخر؟
الرجل: أرجوكِ... قبل أن ترسل زوجتي الشرطة أيضاً.
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
الجزء الثاني:
في المنزل 🏠
الزوجة: مرحباً بك في المنزل! كيف كان يومك؟
الزوج: أخيراً في المنزل! ظننت أنني لن أصل أبداً.
الزوجة: تبدو تعباً. هل مرت رحلة الحافلة بسلاسة؟
الزوج: بسلاسة؟ ممم... في الغالب... نعم.
الزوجة: همم... جيد أن أسمع ذلك. على فكرة، انظر ماذا وصلني من الجار؟
الزوج: ما الأمر هذه المرة؟
الزوجة: انظر، من هذه المرأة التي تجلس بجانبك في الحافلة؟
الزوج: أوه... إنها... إنها مجرد راكبة!
الزوجة: مجرد راكبة؟ في حافلتك؟
الزوج: نعم... أقصد نعم، مجرد راكبة.
الزوجة: حقاً؟ لأنها تبدو مرتاحة جداً وهي تجلس بجانبك.
الزوج: مرتاحة؟ أوه! هذه مجرد قواعد إتيكيت الحافلة!
الزوجة: إتيكيت الحافلة، هاه؟ إذن من الآن فصاعداً، المقاعد الفارغة فقط هي المسموحة لك!
الزوج: نعم عزيزتي... المقاعد الفارغة فقط.
الزوجة: ولا أسرار ولا محادثات ودية مع الركاب بعد اليوم... وإلا سأشترك بنفسي في البث المباشر لكاميرات الحافلة !
في الحافلة 🚌
المرأة: معذرةً يا سيد. هل هذا المقعد شاغر؟ هل يمكنني الجلوس هنا؟
الرجل: ممم... في الحقيقة، ربما يجدر بك الجلوس في مكان آخر.
المرأة: أوه، أنا آسفة. هل يجلس أحد هنا؟
الرجل: ليس تماماً، ولكن زوجتي قد ترانا.
المرأة: زوجتك... هل هي في الحافلة؟
الرجل: لا، هي في المنزل.
المرأة: إذن، كيف سترانا؟
الرجل: لديها خيال واسع جداً... وغضب شديد جداً!
المرأة: إذن، أنت تخاف منها حتى وهي ليست هنا؟
الرجل: بالطبع، الزوج الحكيم حذر دائماً.
المرأة: لا تقلق يا سيد، سأجلس بهدوء.
الرجل: الهدوء جيد، لكن دون ودٍّ مفرط، وإلا سينطلق خيال زوجتي بلا حدود.
المرأة: لا تقلق، أعدك بأن ألتزم بالتصرف الجيد.
الرجل: ممتاز، الآن نحن في أمان. الآن يمكننا الاستمتاع بالرحلة بهدوء.
المرأة: شكراً لك لسمحك لي بالجلوس هنا.
الرجل: لا بأس، ولكن يُرجى الجلوس بحذر قليلاً.
المرأة: أنت حقاً تخاف من زوجتك!
الرجل: بالطبع، أنا متزوج منذ 40 عاماً... وأعرف القواعد.
المرأة: أي قواعد؟
الرجل: لا تجلس أبداً بجانب امرأة غريبة.
المرأة: هل تشك بك دائماً هكذا؟
الرجل: نعم، دائماً. في أحد الأيام عدتُ إلى المنزل متأخراً 5 دقائق... ففتحت تحقيقاً كاملاً!
المرأة: لا تقلق، سأنزل في المحطة القادمة.
الرجل: أوه لا، إنها زوجتي تتصل!
المرأة: لماذا أنت متوتر هكذا؟ فقط أجب عليها.
الرجل: أهلاً عزيزتي... نعم، أنا في الحافلة.
الزوجة (عبر الهاتف): في الحافلة؟ جيد. إذن من هذه المرأة التي تجلس بجانبك؟
الرجل: ماذا؟... كيف تعرفين ذلك؟
الزوجة: أنا أعلم كل شيء. لقد أرسل لي أحد الجيران صورة للتو!
الرجل: أوه لا، أنا في مشكلة كبيرة الآن.
المرأة: هل يجب أن أنتقل إلى مقعد آخر؟
الرجل: أرجوكِ... قبل أن ترسل زوجتي الشرطة أيضاً.
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
الجزء الثاني:
في المنزل 🏠
الزوجة: مرحباً بك في المنزل! كيف كان يومك؟
الزوج: أخيراً في المنزل! ظننت أنني لن أصل أبداً.
الزوجة: تبدو تعباً. هل مرت رحلة الحافلة بسلاسة؟
الزوج: بسلاسة؟ ممم... في الغالب... نعم.
الزوجة: همم... جيد أن أسمع ذلك. على فكرة، انظر ماذا وصلني من الجار؟
الزوج: ما الأمر هذه المرة؟
الزوجة: انظر، من هذه المرأة التي تجلس بجانبك في الحافلة؟
الزوج: أوه... إنها... إنها مجرد راكبة!
الزوجة: مجرد راكبة؟ في حافلتك؟
الزوج: نعم... أقصد نعم، مجرد راكبة.
الزوجة: حقاً؟ لأنها تبدو مرتاحة جداً وهي تجلس بجانبك.
الزوج: مرتاحة؟ أوه! هذه مجرد قواعد إتيكيت الحافلة!
الزوجة: إتيكيت الحافلة، هاه؟ إذن من الآن فصاعداً، المقاعد الفارغة فقط هي المسموحة لك!
الزوج: نعم عزيزتي... المقاعد الفارغة فقط.
الزوجة: ولا أسرار ولا محادثات ودية مع الركاب بعد اليوم... وإلا سأشترك بنفسي في البث المباشر لكاميرات الحافلة !
❤3👍2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
المحادثة بين الركبة وسائق الأجرة
المرأة: معذرةً، هل أنت متاح؟
السائق: نعم، أنا متاح. إلى أين تودين الذهاب؟
المرأة: أود الذهاب إلى محطة القطار، لو سمحت.
السائق: بالتأكيد، تفضلي بالركوب.
المرأة: شكراً لك. كم من الوقت ستستغرق الرحلة؟
السائق: حوالي 20 دقيقة، وذلك يعتمد على حركة المرور.
المرأة: هذا جيد، يُرجى اتخاذ أسرع طريق.
السائق: بالطبع. هل هذه المرة الأولى التي تذهبين فيها إلى هناك؟
المرأة: لا، لكنني لم أذهب إلى هناك منذ فترة طويلة.
السائق: يفترض أن نصل قريباً.
المرأة: ممتاز. كم الأجرة؟
السائق: 50 دولاراً.
المرأة: شكراً لك على الرحلة الآمنة.
السائق: العفو، أتمنى لك يوماً سعيداً. هههه!
المرأة: وأنت أيضاً. وداعاً!
المرأة: معذرةً، هل أنت متاح؟
السائق: نعم، أنا متاح. إلى أين تودين الذهاب؟
المرأة: أود الذهاب إلى محطة القطار، لو سمحت.
السائق: بالتأكيد، تفضلي بالركوب.
المرأة: شكراً لك. كم من الوقت ستستغرق الرحلة؟
السائق: حوالي 20 دقيقة، وذلك يعتمد على حركة المرور.
المرأة: هذا جيد، يُرجى اتخاذ أسرع طريق.
السائق: بالطبع. هل هذه المرة الأولى التي تذهبين فيها إلى هناك؟
المرأة: لا، لكنني لم أذهب إلى هناك منذ فترة طويلة.
السائق: يفترض أن نصل قريباً.
المرأة: ممتاز. كم الأجرة؟
السائق: 50 دولاراً.
المرأة: شكراً لك على الرحلة الآمنة.
السائق: العفو، أتمنى لك يوماً سعيداً. هههه!
المرأة: وأنت أيضاً. وداعاً!
❤4👍2
Forwarded from فقرات ودورات وأمسيات وشهادات التطوير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1👍1