يا بهجة الوردِ، في خدّيكِ رونقهُ
ونفحهُ يتهادى من مُحيّاكِ
وكيف ينضُبُ ودٌّ أنتِ منبعهُ؟
لا أستسيغ حياتي دون مرآكِ .
ونفحهُ يتهادى من مُحيّاكِ
وكيف ينضُبُ ودٌّ أنتِ منبعهُ؟
لا أستسيغ حياتي دون مرآكِ .
وقُل للدُّنيا ما أنا بخاسِرٍ
ولكنَّ الجسدَ مُتعبُ
ونارُ الحُريّةِ خَمدَتْ
عَسى يومًا تُجدِدُ شرارَتَها
ولعلّي يومًا أُحلّق بحُريّتي في الأُفُق .
ولكنَّ الجسدَ مُتعبُ
ونارُ الحُريّةِ خَمدَتْ
عَسى يومًا تُجدِدُ شرارَتَها
ولعلّي يومًا أُحلّق بحُريّتي في الأُفُق .
- بُنية العَينينِ لا تَتكحّلي
فالكُحلُ في عَينَيْكِ هَباَءُ ،
كُلُّ غزلٍ لِجَمالِكِ يَنحَني ،
والوَصفُ فِي سِوَاكِ رِيَاءُ .
فالكُحلُ في عَينَيْكِ هَباَءُ ،
كُلُّ غزلٍ لِجَمالِكِ يَنحَني ،
والوَصفُ فِي سِوَاكِ رِيَاءُ .
مُتكاسِلٌ عَن كُلِّ حُلمٍ فاتَنِي
مُتجرِّدٌ مِن كُلِّ ذكرى عَاقِرةٌ
أمضِي إِلى اللَّا شيءٍ أجهَلُ غَايَتِي
مُتَشتتٌ مِثلَ الوُجُوهِ العابرةِ .
- واستَثمِرِ العقلَ فِي علمٍ وفِي أدَبٍ
لَم يُخلَقِ العَقلُ حَتَّى يُمتلَى سَفها .
لَم يُخلَقِ العَقلُ حَتَّى يُمتلَى سَفها .
كُل عيدٍ وعينُ الله تحرِسكُم
حتى يعود لكُم بالخيرِ أزمانًا
تقبّل الله بالغُفرانِ طاعتَكم
وزادكُم بالتّقى عزًّا وإيمانًا .
حتى يعود لكُم بالخيرِ أزمانًا
تقبّل الله بالغُفرانِ طاعتَكم
وزادكُم بالتّقى عزًّا وإيمانًا .
علىٰ مركبِ الأقدارِ ابحَرتُ مُوقِنًا
بأنَّ إلهَ الكونِ دبّـرَ لي أمرِي
وانّ رياحَ العُسرِ رُغمَ هَجيجَها
ستدفعُني دَفعًا إلى ساحِلِ اليُسرِ .
بأنَّ إلهَ الكونِ دبّـرَ لي أمرِي
وانّ رياحَ العُسرِ رُغمَ هَجيجَها
ستدفعُني دَفعًا إلى ساحِلِ اليُسرِ .