يا عابراً في الروحِ ليتكَ تهتدي سُبُلَ المجيءِ إلى الفؤادِ لتسكنا حسبي بأن ألقاكَ لستَ مُعاتباً ما زال في الأحلامِ مُتّسِعُ لنا ما زلتُ أتبعُ ظلّ طيفكَ في المدى وأمدُّ شوقي كي يعودَ لي الهنا جُدْ بالحنان فإن كلّي واهنٌ أرضيتَ أن أفنى بحبِّك واهنا؟
يُغريكَ هذا النّور بي؟ لا تقتربْ نارٌ أنا .. في موطنٍ رثُ خَرِبْ لو كنتَ تحسبُني بلادًا .. إِنّنِي مَنفَى إذا منْهُ اقتربتَ ستغتربْ أو كنت تحسبُني هدوءًا ما أنا إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطربْ
يداكِ مخطوطتانٍ عربيَّتان نادرتانْ وكتابانٍ . . ليس لهما نسخة ثانيَهْ فلا تسحبي يَدَكِ من يدي حتى لا أعودَ أمِيّاً
احْسُدْ الْكُوبَ الَّذِي بَيْنَ يَدَاهُ
وَمَلْيَنًا بِمَحْبُوبِهِ الشَّاي
اعْتَقَدَ هَذَا الْكُوبَ يَمْتَلِكُ
اعْظِمْ حَظِّ لإِنْ سَرَقَ امْنِيَّنِي
وَهِيَ انْ احْضَنْ كَفِّي بِكَفِّهِ
وَمَلْيَنًا بِمَحْبُوبِهِ الشَّاي
اعْتَقَدَ هَذَا الْكُوبَ يَمْتَلِكُ
اعْظِمْ حَظِّ لإِنْ سَرَقَ امْنِيَّنِي
وَهِيَ انْ احْضَنْ كَفِّي بِكَفِّهِ
وَلَقَدْ رَأَيْتُكِ فِي مَنَامِي لَيْلَة
فنسيِيتُ مَا قَدْ كَانَ مِنْ أحزاني وَحَسِبْتُ نَوْمِي فِي حُضُورِكِ يَقْظَةَ
حَتَّى أَفِقْتُ عَلَى فِرَاقٍ ثَانِي
لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الحُلْمَ يَجْمَعُنَا لَاَ غْمَضْتُ طُولَ الدَّهْرِ أَجْفَانِي
فنسيِيتُ مَا قَدْ كَانَ مِنْ أحزاني وَحَسِبْتُ نَوْمِي فِي حُضُورِكِ يَقْظَةَ
حَتَّى أَفِقْتُ عَلَى فِرَاقٍ ثَانِي
لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الحُلْمَ يَجْمَعُنَا لَاَ غْمَضْتُ طُولَ الدَّهْرِ أَجْفَانِي
تُرَاهْ يَدْرِيْ بأَنَّ القَلْبَ مَسْكَنْهُ
وَلسَتُ أبصرُ بالعَيْنَينِ إِلاَهُ
القَلبُ يَسَال عَيَنى حِينَ اذْكُرُهْ
يَا عَيْنٌ قُوْلَيْ مَتَى بِللَّهِ لْقَاءُ
وَلسَتُ أبصرُ بالعَيْنَينِ إِلاَهُ
القَلبُ يَسَال عَيَنى حِينَ اذْكُرُهْ
يَا عَيْنٌ قُوْلَيْ مَتَى بِللَّهِ لْقَاءُ