"كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً؛ وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً"
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر .
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر .
كانت المرأةُ من نساء السلف تقول
لزوجها إذا خرج لكسبٍ أو تجارة :
"اتقِ الله فينا، إياك وكسبَ الحرام، فإنا
نصبر على الجوع، ولا نصبر على النار .
لزوجها إذا خرج لكسبٍ أو تجارة :
"اتقِ الله فينا، إياك وكسبَ الحرام، فإنا
نصبر على الجوع، ولا نصبر على النار .
📚 [مختصر منهاج القاصدين ]
رَبِّ هذبني
وعلمني
وفهمني
ووسّع لي في داري ورزقي وقلبي
وسهّل الحياة عليَّ
وخُذ ياربِّ بيدي أخذَ الكِرامِ عليك.
لا يعجزك شيء في الأرض ولا في السماء
وعلمني
وفهمني
ووسّع لي في داري ورزقي وقلبي
وسهّل الحياة عليَّ
وخُذ ياربِّ بيدي أخذَ الكِرامِ عليك.
لا يعجزك شيء في الأرض ولا في السماء
اللهم اشفِ جدتي شفاءً لا يغادر سقماً، اللهم ألبسها ثوب الصحة والعافية، وارفع عنها كل أذى، واجعل ما أصابها تكفيراً للذنوب ورفعة في الدرجات، يا أرحم الراحمين.
Forwarded from Steam Account - حسابات ستيم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يلي باقي ما صام ست من شوال يعزم الأمر ويبدأ من بكره ترا والله لك اجر كبير عند ربك لا تتساهل ابدا
- اللهم بقوة تدبيرك وعظيم عفوك وسعة حلمك وفيض كرمك؛ اسألك أن تدبرني بأحسن التدابير وتلطف بي وتنجيني مما يخيفني ويهمني
اللهم لا أُضام وأنت حسبي، ولا أفتقر وأنت ربي، فأصلح لي شأني.
اللهم لا أُضام وأنت حسبي، ولا أفتقر وأنت ربي، فأصلح لي شأني.
يا رب، إنت أعلم بما في قلبي، وما خفي عن الناس. يا رب، إن جرحتني كلمة، ولاقيت قسوة من خلقك، فلا تجعل قلبي يحمل غير الرضا. يا رب، اجبر كسري، وداوِ جرحي، واملأني راحة وطمأنينة ما بعدها وجع. يا رب، لا تجعلني أحتاج لأحد، واجعلني بك مكتفية، ولك منحنية، وعليك متوكلة. اللهم إني أستودعك قلبي، فلا تدعه ينكسر مرةً أخرى. آمين.
التَّوْبَةُ إِلَى اللَّه
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَتَحَ بَابَ التَّوْبَةِ لِعِبَادِهِ، وَوَعَدَهُمْ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَيْرِ مَنْ تَابَ وَأَنَابَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ التَّوْبَةَ نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ، وَفُرْصَةٌ نَادِرَةٌ، يَهَبُهَا اللَّهُ لِعِبَادِهِ لِيَعُودُوا إِلَيْهِ، وَيُصْلِحُوا أَنْفُسَهُمْ، وَيَفُوزُوا بِرِضَاهُ وَجَنَّاتِهِ.
التَّوْبَةُ فِي اللُّغَةِ تَعْنِي الرُّجُوعَ، وَفِي الشَّرْعِ: هِيَ رُجُوعُ الْعَبْدِ إِلَى رَبِّهِ، بَعْدَ الْمَعْصِيَةِ، مَقْرُونًا بِالنَّدَمِ وَالْإِقْلَاعِ، وَالْعَزْمِ عَلَى عَدَمِ الْعَوْدَةِ. وَقَدْ جَاءَ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ [البَقَرَة: ٢٢٢]، فَهَذِهِ آيَةٌ تُبَيِّنُ مَحَبَّةَ اللَّهِ لِلتَّائِبِينَ.
وَالتَّوْبَةُ لَيْسَتْ لِلْعُصَاةِ فَقَطْ، بَلْ هِيَ لِلْجَمِيعِ، فَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ مَعْصُومٌ، يَسْتَغْفِرُ رَبَّهُ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً. فَمَا أَحْوَجَنَا إِلَى التَّوْبَةِ، وَنَحْنُ نُخْطِئُ كَثِيرًا وَنَنْسَى!
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَتَحَ بَابَ التَّوْبَةِ لِعِبَادِهِ، وَوَعَدَهُمْ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَيْرِ مَنْ تَابَ وَأَنَابَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ التَّوْبَةَ نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ، وَفُرْصَةٌ نَادِرَةٌ، يَهَبُهَا اللَّهُ لِعِبَادِهِ لِيَعُودُوا إِلَيْهِ، وَيُصْلِحُوا أَنْفُسَهُمْ، وَيَفُوزُوا بِرِضَاهُ وَجَنَّاتِهِ.
التَّوْبَةُ فِي اللُّغَةِ تَعْنِي الرُّجُوعَ، وَفِي الشَّرْعِ: هِيَ رُجُوعُ الْعَبْدِ إِلَى رَبِّهِ، بَعْدَ الْمَعْصِيَةِ، مَقْرُونًا بِالنَّدَمِ وَالْإِقْلَاعِ، وَالْعَزْمِ عَلَى عَدَمِ الْعَوْدَةِ. وَقَدْ جَاءَ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ [البَقَرَة: ٢٢٢]، فَهَذِهِ آيَةٌ تُبَيِّنُ مَحَبَّةَ اللَّهِ لِلتَّائِبِينَ.
وَالتَّوْبَةُ لَيْسَتْ لِلْعُصَاةِ فَقَطْ، بَلْ هِيَ لِلْجَمِيعِ، فَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ مَعْصُومٌ، يَسْتَغْفِرُ رَبَّهُ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً. فَمَا أَحْوَجَنَا إِلَى التَّوْبَةِ، وَنَحْنُ نُخْطِئُ كَثِيرًا وَنَنْسَى!
عَقِيدَة حَسَّنَة.
التَّوْبَةُ إِلَى اللَّه الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَتَحَ بَابَ التَّوْبَةِ لِعِبَادِهِ، وَوَعَدَهُمْ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَيْرِ مَنْ تَابَ وَأَنَابَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا…
وَمِنْ شُرُوطِ التَّوْبَةِ الصَّادِقَةِ: أَنْ يُقْلِعَ الْإِنْسَانُ عَنِ الذَّنْبِ فَوْرًا، وَأَنْ يَنْدَمَ عَلَى مَا فَعَلَ، وَأَنْ يَعْزِمَ عَزْمًا جَادًّا أَلَّا يَعُودَ إِلَيْهِ، وَإِنْ كَانَ الْمَعْصِيَةُ تَتَعَلَّقُ بِحُقُوقِ النَّاسِ، وَجَبَ رَدُّهَا أَوِ الِاسْتِحْلَالُ مِنْهُمْ.
وَلَا يَجِبُ عَلَى الْإِنسَانِ أَنْ يُؤَخِّرَ التَّوْبَةَ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَتَى يَأْتِي أَجَلُهُ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ»، أَيْ مَا لَمْ تَصِلِ الرُّوحُ إِلَى الْحُلْقُومِ.
فِي نِهَايَةِ الْمَقَالِ، نُدْرِكُ أَنَّ التَّوْبَةَ هِيَ طَوْقُ النَّجَاةِ، وَسَبِيلُ السَّعَادَةِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. فَلْنُبَادِرْ إِلَيْهَا قَبْلَ أَنْ يُغْلَقَ بَابُهَا، وَلْنَسْتَغْفِرِ اللَّهَ دَائِمًا، فَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، الَّذِي يَقُولُ: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزُّمَر: ٥٣].
عَقِيدَة حَسِّنَة
وَلَا يَجِبُ عَلَى الْإِنسَانِ أَنْ يُؤَخِّرَ التَّوْبَةَ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَتَى يَأْتِي أَجَلُهُ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ»، أَيْ مَا لَمْ تَصِلِ الرُّوحُ إِلَى الْحُلْقُومِ.
فِي نِهَايَةِ الْمَقَالِ، نُدْرِكُ أَنَّ التَّوْبَةَ هِيَ طَوْقُ النَّجَاةِ، وَسَبِيلُ السَّعَادَةِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. فَلْنُبَادِرْ إِلَيْهَا قَبْلَ أَنْ يُغْلَقَ بَابُهَا، وَلْنَسْتَغْفِرِ اللَّهَ دَائِمًا، فَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، الَّذِي يَقُولُ: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزُّمَر: ٥٣].
عَقِيدَة حَسِّنَة
الجُمُعَةِ يَافَتَىٰ فَأَغَتَنِم هَذا اليَوْم،إِنَّهُ عِيدُ الإِسبُوع،فَصَلي عَلَى نَبِيكَ فَصَلَاتِكَ مَعْرُوضَة عَلِيهِ،وَإِنَّ الصَلَاة عَلَى النَبِيّ فِيها فَوائد هَائِلة،وَفِيَها سَاعَة لَاَ يُوَافِقُهَا عَبدٌ مُسْلِم إِلَا أَعْطَاهُ إِيَّاهِ،فَلَا تَفُوتكَ نِعَم هَذا اليَوْم،وَلَا تَنْسَى أَخْوَانكَ المُسْتَضَعفِينَ فِيهَا
قِيَامُ اللَّيْلِ فِي أَقْوَالِ السَّلَفِ
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي اللَّيْلِ سَاعَاتٍ لِمُنَاجَاتِهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّهِ الَّذِي كَانَ قِيَامُ اللَّيْلِ قُرَّةَ عَيْنِهِ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِنَّ قِيَامَ اللَّيْلِ هُوَ مِنْ أَعْظَمِ القُرُبَاتِ، وَأَفْضَلِ الطَّاعَاتِ، وَقَدْ أَثْنَى اللَّهُ تَعَالَى عَلَى أَهْلِهِ فِي كِتَابِهِ، فَقَالَ:
"كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ"
وَقَالَ سُبْحَانَهُ:
"تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا"
وَقَدْ كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ يُعَظِّمُونَ قِيَامَ اللَّيْلِ، وَيُوَاظِبُونَ عَلَيْهِ، وَيَجِدُونَ فِيهِ لَذَّةً لَا تُوصَفُ.
قَالَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ:
"مَا أَعْبَدَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لِلَّهِ بِمِثْلِ قِيَامِ اللَّيْلِ."
وَقَالَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ:
"قِيَامُ اللَّيْلِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ المُلْكِ."
وَقَالَ الفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ:
"إِذَا لَمْ تَقْدِرْ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ، وَلَا صِيَامِ النَّهَارِ، فَاعْلَمْ أَنَّكَ مَحْرُومٌ، قَدْ كَبَّلَتْكَ خَطَايَاكَ."
وَقِيلَ لِرَجُلٍ مِنَ السَّلَفِ: "مَا بَالُ المُتَهَجِّدِينَ أَحْسَنُ النَّاسِ وُجُوهًا؟"
فَقَالَ: "لِأَنَّهُمْ خَلَوْا بِالرَّحْمَنِ فَأَلْبَسَهُمْ مِنْ نُورِهِ."
فَطُوبَى لِمَنْ قَامَ اللَّيْلَ، وَنَاجَى رَبَّهُ، وَتَلَذَّذَ بِقُرْآنِهِ فِي سُكُونِ الأَسْحَارِ.
وَاللَّهُ المُوَفِّقُ إِلَى سَبِيلِ الخَيْرِ.
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي اللَّيْلِ سَاعَاتٍ لِمُنَاجَاتِهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّهِ الَّذِي كَانَ قِيَامُ اللَّيْلِ قُرَّةَ عَيْنِهِ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِنَّ قِيَامَ اللَّيْلِ هُوَ مِنْ أَعْظَمِ القُرُبَاتِ، وَأَفْضَلِ الطَّاعَاتِ، وَقَدْ أَثْنَى اللَّهُ تَعَالَى عَلَى أَهْلِهِ فِي كِتَابِهِ، فَقَالَ:
"كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ"
وَقَالَ سُبْحَانَهُ:
"تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا"
وَقَدْ كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ يُعَظِّمُونَ قِيَامَ اللَّيْلِ، وَيُوَاظِبُونَ عَلَيْهِ، وَيَجِدُونَ فِيهِ لَذَّةً لَا تُوصَفُ.
قَالَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ:
"مَا أَعْبَدَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لِلَّهِ بِمِثْلِ قِيَامِ اللَّيْلِ."
وَقَالَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ:
"قِيَامُ اللَّيْلِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ المُلْكِ."
وَقَالَ الفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ:
"إِذَا لَمْ تَقْدِرْ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ، وَلَا صِيَامِ النَّهَارِ، فَاعْلَمْ أَنَّكَ مَحْرُومٌ، قَدْ كَبَّلَتْكَ خَطَايَاكَ."
وَقِيلَ لِرَجُلٍ مِنَ السَّلَفِ: "مَا بَالُ المُتَهَجِّدِينَ أَحْسَنُ النَّاسِ وُجُوهًا؟"
فَقَالَ: "لِأَنَّهُمْ خَلَوْا بِالرَّحْمَنِ فَأَلْبَسَهُمْ مِنْ نُورِهِ."
فَطُوبَى لِمَنْ قَامَ اللَّيْلَ، وَنَاجَى رَبَّهُ، وَتَلَذَّذَ بِقُرْآنِهِ فِي سُكُونِ الأَسْحَارِ.
وَاللَّهُ المُوَفِّقُ إِلَى سَبِيلِ الخَيْرِ.