❤11
"من مفسدات القلب:
التعلّق بغير الله، وهذا أعظم مفسداته على الإطلاق
فليس عليه أضرُّ من ذلك، ولا أقطعُ له عن الله، وأحجب له عن مصالحه وسعادته منه؛ فإنه إذا تعلّق بغير الله وكلَه الله إلى من تعلّق به، وخذله من جهة من تعلّق به، وفاتَه تحصيلُ مقصوده من الله بتعلُّقه بغيره، والتفاته إلى سواه؛ فلا على نصيبه من الله حصَل، ولا إلى ما أمَّله ممن تعلّق به وصل؛ قال تعالى: ﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا . كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾[مريم:81-82]
فأعظم الناس خذلانًا من تعلق بغير الله، فإن ما فاته من مصالحه وسعادته وفلاحه أعظم مما حصل له ممن تعلّق به، وهو معرض للزوال والفوات، ومثل المتعلّق بغير الله كمثل المستظُّل من الحر والبرد ببيت العنكبوت أوهن البيوت."
#مشكــاة
التعلّق بغير الله، وهذا أعظم مفسداته على الإطلاق
فليس عليه أضرُّ من ذلك، ولا أقطعُ له عن الله، وأحجب له عن مصالحه وسعادته منه؛ فإنه إذا تعلّق بغير الله وكلَه الله إلى من تعلّق به، وخذله من جهة من تعلّق به، وفاتَه تحصيلُ مقصوده من الله بتعلُّقه بغيره، والتفاته إلى سواه؛ فلا على نصيبه من الله حصَل، ولا إلى ما أمَّله ممن تعلّق به وصل؛ قال تعالى: ﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا . كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾[مريم:81-82]
فأعظم الناس خذلانًا من تعلق بغير الله، فإن ما فاته من مصالحه وسعادته وفلاحه أعظم مما حصل له ممن تعلّق به، وهو معرض للزوال والفوات، ومثل المتعلّق بغير الله كمثل المستظُّل من الحر والبرد ببيت العنكبوت أوهن البيوت."
#مشكــاة
❤12
"الإنسان في أصل أمره خاسر، ولا ينجو من الخسارة إلا من جمع بين الإيمان والعمل الصالح، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر؛ فالصبر هو الذي يحفظ الإيمان ويثبت العمل."
#مشكــاة 🤍
#مشكــاة 🤍
❤8
"إذا دخل اليقين إلى قلب العبد فلا يمكن أن يبرح وحاجته في قلبه، بل إن بعض الناس يمسي المساء وحاجته تضايقه، وكربته تؤلمه، فيتضرع إلى الله بالدعوة الصادقة؛ حتى يعز على الله أن يصبح وحاجته في قلبه،
فيفرج عليه قبل أن يصبح؛ وهذا من عظيم لطف الله بالعباد"
#مشكــاة 🤍
فيفرج عليه قبل أن يصبح؛ وهذا من عظيم لطف الله بالعباد"
#مشكــاة 🤍
❤6