⋆𝖭𝖤𝖡𝖴𝖫𝖠
22 subscribers
26 photos
7 videos
Download Telegram
كَفْكِف دموعَكَ وَانْسَحِبْ يَا عَنْتَرَة
فَعُيُونُ عَبْلَةَ أَصْبَحَتْ مُسْتَعْمَرَة
لَا تَرْجُ بَسْمَةَ تَغْرِهَا يَوْمًا ، فَقَدْ
سَقَطَتْ مِنَ العِقْدِ الثَّمِينِ الجَوْهَرَة
قَبَّلْ سُيُوفَ الغَاصِبِينَ لِيَصْفَحُوا
وَاخْفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وَارْجُ الْمَعْذِرَة
وَلْتَبْتَلِعْ أَبْيَاتَ فَخْرِكَ صَامِتًا
فَالشَّعْرُ فِي عَصْرِ القَنَابِلِ ثَرْثَرَة
وَالسَّيْفُ فِي وَجْهِ البَنَادِقِ عَاجِزٌ
فَقَدَ الهُوِيَّةَ وَالقُوَى وَالسَّيْطَرَة
فَاجْمَعْ مَفَاخِرَكَ القَدِيمَةَ كُلَّهَا
وَاجْعَلْ لَهَا مِنْ قَاعِ صَدْرِكَ مَقْبَرَة
وَابْعَثْ لِعَبْلَةَ فِي العِرَاقِ تَأَسُّفًا
وَابْعَثْ لَهَا فِي القُدْسِ قَبْلَ الغَرْغَرَة
اكْتُبْ لَهَا مَا كُنْتَ تَكْتُبُهُ لَهَا
تَحْتَ الضَّلَال ، وَفِي اللَّيَالِي المُقْمِرَة
يَا دَارَ عَبْلَةَ بِالعِرَاقِ تَكَلَّمِي
هَلْ أَصْبَحَتْ جَنَّاتُ بَابِلَ مُقْفِرَة ؟
11
يَا حَبِيبِي كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءْ
مَا بِأَيْدِينَا خُلِقْنَا تُعَسَاءْ
رُبَّمَا تَجْمَعُنَا أَقْدَارُنَا
ذَاتَ يَوْمٍ بَعْدَمَا عَزَّ اللِّقَاءْ
فَإِذَا أَنْكَرَ خِلٌّ خِلَّهُ
وَتَلَاقَيْنَا لِقَاءَ الغُرَبَاءْ
وَمَضَى كُلٌّ إِلَى غَايَتِهِ
لَا تَقُلْ شِئْنَا فَإِنَّ الحَظَّ شَاءْ.
11
يَا فُؤَادِي لا تَسَلْ أَيْنَ الهَوَى
كَانَ صَرْحًا مِنْ خَيَالٍ فَهَوَى
اِسْقِنِي وَاشْرَبْ عَلَى أَطْلَالِهِ
وَارْوِ عَنِّي طَالَمَا الدَّمْعُ رَوَى
كَيْفَ ذَاكَ الحُبُّ أَمْسَى خَبَرًا
وَحَدِيثًا مِنْ أَحَادِيثِ الجَوَى
1
و كم سَليتُ بِالأوهامِ نفسي
و غطيتُ الحقيقةَ بالخيالِ

خططتُ على الرِمالِ مُنىً فلما
تطامى السيلُ سِلن مع الرِمالِ.
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اشربْ دموعكَ واجرعْ مُرَّها عَسلاً
يغزو الشموعَ حريقٌ وهيَ تبتسمُ
والجِمْ همومكَ واسرجْ ظهرَها فرساً
وانهضْ كسيفٍ إذا الأَنصالُ تلتحمُ
عدالةُ الأرضِ مُذ خُلِقتْ مزيّفةٌ
والعدلُ في الأرضِ.. لا عَدلٌ ولا ذِممُ
1
ويبقى السؤال الازلي :

هل المواساةُ يوماً حرَّرَتْ وطناً؟
أَمْ التعازيْ بديلٌ.. إنْ هوى العَلَمُ؟
لِهَوى النُفوسِ سَريرَةٌ لا تُعلَمُ
عَرَضاً نَظَرتُ وَخِلتُ أَنّي أَسلَمُ
يا أُختَ مُعتَنِقِ الفَوارِسِ في الوَغى
لَأَخوكِ ثَمَّ أَرَقُّ مِنكِ وَأَرحَمُ
يَرنو إِلَيكِ مَعَ العَفافِ وَعِندَهُ
أَنَّ المَجوسَ تُصيبُ فيما تَحكُمُ
راعَتكِ رائِعَةُ البَياضِ بِعارِضي
وَلَوَ أَنَّها الأولى لَراعَ الأَسحَمُ
لَو كانَ يُمكِنُني سَفَرتُ عَنِ الصِبا
فَالشَيبُ مِن قَبلِ الأَوانِ تَلَثُّمُ
وَلَقَد رَأَيتُ الحادِثاتِ فَلا أَرى
يَقَقاً يُميتُ وَلا سَواداً يَعصِمُ
وَالهَمُّ يَختَرِمُ الجَسيمَ نَحافَةً
وَيُشيبُ ناصِيَةَ الصَبِيِّ وَيُهرِمُ
ذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِ
وَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"ما بَينَ أوهامٍ وَحُزنِ شَبابِ
‏ما فادَ لَومي أو كَثيرُ عِتابي

عاتَبتُ دَهرًا لا يَرِقُّ لِأدمُعي
‏وَفَقَدتُ في تيهِ السُّؤالِ جَوابي

وَسَلَكتُ دَربًا في خَيالي مُبهَمًا
‏فَأضَعتُ فيهِ بَصيرَتي وَصَوابي

وَمَحَوتُ حُزنَ قَصائِدي فَوَجَدتُهُ
‏في ساعَتي في جِيئَتي وَذَهابي

وَمِنَ الغَرائِبِ أنَّ بَعضي باعَني
‏وَمِنَ العَجائِبِ ضَرَّني أحبابي"
1💯1
يُغريك هذا النُّورُ بي؟ لا تقترب. نار أنا.. في موطن رث خَرِبْ لو كنت تُحسبني بلادًا.. أنني منفي إذا منه اقتربت ستغترب أو كنتَ تُحسبني هدوءًا ما أنا إلا الهياج فلو دنوت ستضطرب فطن أراك، فكيف ترجو كوثرًا مني.. وقلبي ظامئ مهما شرب.

يبدو السلام مهيمنا بملامحي وأنا لغير الحرب بي لا أُنتسب. لولا غطاء اللهِ عَشتُ كسيرةً .. لم يكفني ستر الفضاء لأحتجب
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وإذا البَشائرُ لم تحِن أوقاتِها
‏فلـحكمةٍ عند الأله تأخـــرت‏

سيسوقها في حينها فاصبر لها
‏حتى وإن ضاقت عليك وأقفرت
1
"‏أَجِئتَ تَسكُبُ فوق كَفي أَدمُعَك
من ذا الَّذِي بعد الرَّحِيلِ استَرجَعَك
أَوَكُنتَ تَحسَبُ أَنَّ قَلبِي مَلجَأُ
تَنسَى به غدرَ الزَّمانِ إِذَا دَعَك
لا الدَّمعُ يُصلِحُ ما كسَرتَ بِدَاخِلي
ولا صَوتُ الأَنينِ لِيُقنِعَكَ
فَامض لِحَالِكَ إِن قَلبي موصَدٌ
ما عاد شيء فالوِداد ينفعك"
‏قَدْ يُصبِْحُ العُمْرُ
‏أَحْلاَمًا نُطَارِدَهَا
‏تَجْرِي وَنَجْرِي
‏وَتُدْمِينَا وَلاَ نَصِلُ
1💘1
جِئتُ لا أَعلَمُ مِن أَينَ وَلكِنّي أَتَيتُ
وَلَقَد أَبصَرتُ قُدّامي طَريقًا فَمَشَيتُ
وَسَأَبقى ماشِيًا إِن شِئتُ هذا أَم أَبَيتُ
كَيْفَ جِئتُ؟ كَيْفَ أَبصَرتُ طَريقي؟
لَستُ أَدري
أَجَديدٌ أَم قَديمٌ أَنا في هذا الوُجود؟
هَل أَنا حُرٌّ طَليقٌ أَم أَسيرٌ في قُيود؟
هَل أَنا قائِدُ نَفسي في حَياتي أَم مَقود؟
لَستُ أَدري