وَإِذا عَزَمْتَ فَكُنْ بِنَفْسِكَ وَاثِقاً
فَالْمُسْتَعِزُّ بِغَيْرِهِ لا يَظْفَرُ
إِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْمَرءِ مِنْ بَدَهاتِهِ
فِي الْخَطْبِ هَادٍ خَانَهُ مَنْ يَنْصُرُ
وَاحْذَرْ مُقَارَنَةَ اللَّئِيمِ وَإِنْ عَلا
فَالْمَرْءُ يُفْسِدُهُ الْقَرِينُ الأَحْقَرُ
وَمِنَ الرِّجَالِ مَنَاسِبٌ مَعْرُوفَةٌ
تَزْكُو مَوَدَّتُهَا وَمِنْهُمْ مُنْكَرُ
فَانْظُرْ إِلَى عَقْلِ الفَتَى لا جِسْمِهِ
فَالْمَرْءُ يَكْبُرُ بِالْفِعَالِ وَيَصْغُرُ
فَلَرُبَّمَا هَزَمَ الْكَتِيبَةَ وَاحِدٌ
وَلَرُبَّمَا جَلَبَ الدَّنيئَةَ مَعْشَرُ
إِنَّ الْجَمَالَ لَفِي الْفُؤَادِ وَإِنَّما
خَفِيَ الصَّوَابُ لأَنَّهُ لا يَظْهَرُ
فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَا تَعِيشُ بِذِكْرِهِ
فَالْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا حَدِيثٌ يُذْكَرُ
فَالْمُسْتَعِزُّ بِغَيْرِهِ لا يَظْفَرُ
إِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْمَرءِ مِنْ بَدَهاتِهِ
فِي الْخَطْبِ هَادٍ خَانَهُ مَنْ يَنْصُرُ
وَاحْذَرْ مُقَارَنَةَ اللَّئِيمِ وَإِنْ عَلا
فَالْمَرْءُ يُفْسِدُهُ الْقَرِينُ الأَحْقَرُ
وَمِنَ الرِّجَالِ مَنَاسِبٌ مَعْرُوفَةٌ
تَزْكُو مَوَدَّتُهَا وَمِنْهُمْ مُنْكَرُ
فَانْظُرْ إِلَى عَقْلِ الفَتَى لا جِسْمِهِ
فَالْمَرْءُ يَكْبُرُ بِالْفِعَالِ وَيَصْغُرُ
فَلَرُبَّمَا هَزَمَ الْكَتِيبَةَ وَاحِدٌ
وَلَرُبَّمَا جَلَبَ الدَّنيئَةَ مَعْشَرُ
إِنَّ الْجَمَالَ لَفِي الْفُؤَادِ وَإِنَّما
خَفِيَ الصَّوَابُ لأَنَّهُ لا يَظْهَرُ
فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَا تَعِيشُ بِذِكْرِهِ
فَالْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا حَدِيثٌ يُذْكَرُ
“الآن، عرفتُ فعلاً ما الذي يعنيه الألم.
الألم ليس في تلقي الضرب حتى الإغماء،
ولا في انغراز قطعة من الزجاج في إحدى قدميك تستوجب نقلك إلى الصيدلية لرتق جرحك.
الألم هو ذلك الشيء الذي يحطم قلبك.
الألم هو الموت من دون القدرة على البوح بسرّنا لأيّ كان.
إنه ألم يشل ذراعيك وفكرك، ويجعلك غير قادر على إدارة رأسك على المخدة.”
— خوسيه ماورو دي فاسكونسيلوس
(شجرتي شجرة البرتقال الرائعة)
الألم ليس في تلقي الضرب حتى الإغماء،
ولا في انغراز قطعة من الزجاج في إحدى قدميك تستوجب نقلك إلى الصيدلية لرتق جرحك.
الألم هو ذلك الشيء الذي يحطم قلبك.
الألم هو الموت من دون القدرة على البوح بسرّنا لأيّ كان.
إنه ألم يشل ذراعيك وفكرك، ويجعلك غير قادر على إدارة رأسك على المخدة.”
— خوسيه ماورو دي فاسكونسيلوس
(شجرتي شجرة البرتقال الرائعة)
💔1
مَا كُنْتُ أَعْلَمُ قَبْلَ وَحْيِ جُفُونِهَا
أَنَّ الْعُيُونَ الْجُؤْذُرِيَّةَ تَسْحَرُ
ظَلَمُوا الأَسِنَّةَ خَاطِئِينَ وَلَيْتَهُمْ
عَلِمُوا بِمَا صَنَعَ السِّنَانُ الأَحْوَرُ
أَنَّ الْعُيُونَ الْجُؤْذُرِيَّةَ تَسْحَرُ
ظَلَمُوا الأَسِنَّةَ خَاطِئِينَ وَلَيْتَهُمْ
عَلِمُوا بِمَا صَنَعَ السِّنَانُ الأَحْوَرُ
❤🔥2
وإذا العُيونُ تَحدّثتْ بلُغاتِـها
قالتْ مَقالًا لم يَقُلْهُ خَطيـبُ
في ساعةِ اللُّقْيا تَذُوبُ هُمُومُنا
ويَضُوعُ مِن زَهْرِ السعادةِ طِيبُ
قالتْ مَقالًا لم يَقُلْهُ خَطيـبُ
في ساعةِ اللُّقْيا تَذُوبُ هُمُومُنا
ويَضُوعُ مِن زَهْرِ السعادةِ طِيبُ
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لقد فنيتْ روحي عليكَ صبابة ً
فَما أنتَ يا روحي العزيزَة َ صانِعُ
فَما أنتَ يا روحي العزيزَة َ صانِعُ
💘1
أراك الضوءَ حين تضلُّ قافِلتى
وتـَطـْوينى متـَاهِاتى
أراك الأمنَ
حين يُطل ُّجَلادى
ويبدو وجهُ مأساتِى
عَلى أمواجـِك الزرقاءِ
تنبتُ ألفُ لؤلؤة ٍ
تـُعانقُ دفءَ موجَاتِى
أنا وطنٌ بلا زَمن ٍ
وَأنت .. زَمانِى الآتِى ..
وتـَطـْوينى متـَاهِاتى
أراك الأمنَ
حين يُطل ُّجَلادى
ويبدو وجهُ مأساتِى
عَلى أمواجـِك الزرقاءِ
تنبتُ ألفُ لؤلؤة ٍ
تـُعانقُ دفءَ موجَاتِى
أنا وطنٌ بلا زَمن ٍ
وَأنت .. زَمانِى الآتِى ..
🔥1🕊1
وَمَا الحَيَاةُ سِوَى حُلْمٍ أَلَمَّ بِنَا
قَدْ مَرَّ كَالْحُلْمِ سَاعَاتِي وَأَيَّامِي
هَلْ عِشْتُ حَقّاً؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلِبُنِي
أَمْ كَانَ مَا عِشْتُهُ أَضْغَاثَ أَحْلَامِ
قَدْ مَرَّ كَالْحُلْمِ سَاعَاتِي وَأَيَّامِي
هَلْ عِشْتُ حَقّاً؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلِبُنِي
أَمْ كَانَ مَا عِشْتُهُ أَضْغَاثَ أَحْلَامِ
🕊1
رَجائي الاخيرُ
أن استوطن في مكان واسع
لا تضِيق فيهِ أحلامي
مَكان لا تُراودني فِيه
فِكرة الهرُوبِ
أن استوطن في مكان واسع
لا تضِيق فيهِ أحلامي
مَكان لا تُراودني فِيه
فِكرة الهرُوبِ