الإنسان أضعف من أن يتقلَّب عليه أحبابه،
وقلبه أرق من معايشة الجفاء بعد الوصل.
فإن لم يكن ودًّا دائمًا، فلا تكتب علينا مرارة انقطاعه.
وإن لم يكن وصلًا حقيقيًا، فلا تذقنا ألم انقضائه.
وباعد بيننا وبين القاسية قلوبهم ')
وقلبه أرق من معايشة الجفاء بعد الوصل.
فإن لم يكن ودًّا دائمًا، فلا تكتب علينا مرارة انقطاعه.
وإن لم يكن وصلًا حقيقيًا، فلا تذقنا ألم انقضائه.
وباعد بيننا وبين القاسية قلوبهم ')
مِسكِينٌ الإنسَان!
تارَّةً يشعر بأنَّه خفِيف، أخفُّ من أصغرِ رِيشة، ويودُّ الطيرانِ من فرطِ خِفَّته؛ وتارةً يَشعر بِثقلِ الجِبال فوقَ رأسه!
شيءٌ صغير يجعله يُحلِّق عاليًا من خِفَّتهِ وسعَادته، وآخر يجعله يرتَطِم في الأرض رَطمًا، وتَسُود في عينهِ الدُّنيا من ألمهِ وحُزنه.
جَميعنا نرجُو دائمًا شيئًا، نريد ظِلًا، خفَّةً، وأمَانًا حتَّى لا يعترِينا الخوف يومًا، أو تزورنا الوَحشة ')
تارَّةً يشعر بأنَّه خفِيف، أخفُّ من أصغرِ رِيشة، ويودُّ الطيرانِ من فرطِ خِفَّته؛ وتارةً يَشعر بِثقلِ الجِبال فوقَ رأسه!
شيءٌ صغير يجعله يُحلِّق عاليًا من خِفَّتهِ وسعَادته، وآخر يجعله يرتَطِم في الأرض رَطمًا، وتَسُود في عينهِ الدُّنيا من ألمهِ وحُزنه.
جَميعنا نرجُو دائمًا شيئًا، نريد ظِلًا، خفَّةً، وأمَانًا حتَّى لا يعترِينا الخوف يومًا، أو تزورنا الوَحشة ')
كَانَتِ المَرَّةُ الأُولَى
الَّتِي أَرَى فِيهَا
"رَجُلًا "
أُرِيدُ مُعَانَقَتَهُ،
بَدَلًا مِنْ فَصْلِ رَأْسِهِ عَنْ جَسَدِهِ. ')
الَّتِي أَرَى فِيهَا
"رَجُلًا "
أُرِيدُ مُعَانَقَتَهُ،
بَدَلًا مِنْ فَصْلِ رَأْسِهِ عَنْ جَسَدِهِ. ')
انا مشكلتي مش مع الشيوخ كـ شيوخ، ولا مع اختلاف التفسيرات، بالعكس إحنا بشر وكل واحد ممكن يصيب ويغلط.
مشكلتي مع مدّعين الفضيلة اللي بيقدّموا رأيهم الشخصي على إنه كلام ربنا، ويفصّلوا الدين على مقاس أفكارهم، ويكون أغلب خطابهم عن الست، لدرجة تخليني أحس إننا مجرد شيء أو أداة لشهوتهم، وإن كل اللي شاغلهم إزاي يحوّلونا لكائن تابع يخدم أفكارهم الذكورية.
ومن الأمثلة عبدالله رشدي وغيره من الدعاة، اللي بعض خطابهم عن المرأة بيخليني أسأل: هو احنا لسه بنتكلم ف بديهيات، ولا عن عقلية مراهق عايز يفرض سيطرته حتى لو ده هيكون على حساب تفسير النصوص وثوابت الدين بشكل غلط؟
والأغرب جمهور بيتعامل مع كلامهم كأنه حقيقة مطلقة، من غير ما يسأل: هو ده فعلًا النص؟ ولا مجرد تفسير بشري للنص؟
الدين مش ملك لحد، والشيخ ممكن يصيب وممكن يغلط. ومش كل كلام يتقال بنبرة دينية يبقى دين، ومش كل حد بيتكلم باسم ربنا و الدين يبقى بالضرورة بيمثّل ربنا.
وأكتر حاجة مستفزاني هي استخدام الدين لتبرير أفكار ذكورية، وبعدها تسميتها فضيلة وغيرة وحفاظ على المجتمع!
مشكلتي مع مدّعين الفضيلة اللي بيقدّموا رأيهم الشخصي على إنه كلام ربنا، ويفصّلوا الدين على مقاس أفكارهم، ويكون أغلب خطابهم عن الست، لدرجة تخليني أحس إننا مجرد شيء أو أداة لشهوتهم، وإن كل اللي شاغلهم إزاي يحوّلونا لكائن تابع يخدم أفكارهم الذكورية.
ومن الأمثلة عبدالله رشدي وغيره من الدعاة، اللي بعض خطابهم عن المرأة بيخليني أسأل: هو احنا لسه بنتكلم ف بديهيات، ولا عن عقلية مراهق عايز يفرض سيطرته حتى لو ده هيكون على حساب تفسير النصوص وثوابت الدين بشكل غلط؟
والأغرب جمهور بيتعامل مع كلامهم كأنه حقيقة مطلقة، من غير ما يسأل: هو ده فعلًا النص؟ ولا مجرد تفسير بشري للنص؟
الدين مش ملك لحد، والشيخ ممكن يصيب وممكن يغلط. ومش كل كلام يتقال بنبرة دينية يبقى دين، ومش كل حد بيتكلم باسم ربنا و الدين يبقى بالضرورة بيمثّل ربنا.
وأكتر حاجة مستفزاني هي استخدام الدين لتبرير أفكار ذكورية، وبعدها تسميتها فضيلة وغيرة وحفاظ على المجتمع!
يُشفق الأنسان على نفسه
عندما يُدرك إن كل الأذى منبعث
من سوء أختياراته
وأنه عندما سعى لكسب السعادة
كان ينجرف إلى حزناً آخر ')
عندما يُدرك إن كل الأذى منبعث
من سوء أختياراته
وأنه عندما سعى لكسب السعادة
كان ينجرف إلى حزناً آخر ')
ويظلُّ الرّجل يخْرج للدّنيا بِدرعه وسيفه ولا يهتز
لمصَائب الدُّنيا وضرباتها،
حتى يُظَّن أنه صخر لا قلبَ له!
حتّى يلقاها -هي دون سَواها- فيُلقى أسلحته
ويخلع دِرعه فترى جِراحه.. هي فقط،
من يأتمنها على جراحه ')
لمصَائب الدُّنيا وضرباتها،
حتى يُظَّن أنه صخر لا قلبَ له!
حتّى يلقاها -هي دون سَواها- فيُلقى أسلحته
ويخلع دِرعه فترى جِراحه.. هي فقط،
من يأتمنها على جراحه ')
الإنسان لمَّا بيفكَّر في الجنَّة بيعجَز عن إنُّه يكمِّل تفكير!
تخيّل فكرة -الخلود- نفسها والحياة الأبديَّة، والعطاء الواسع الَّذي لا ينقطع من الحبّ والطَّعام والأنس والسَّعادة والفرح.
أكيد الجنَّة تستحِقّ كلّ عناء الدُّنيَا
•ٱللَّهُم أعنَّا ودلَّنا على طريقها واُرزقنا إيَّاها يااارب ')
تخيّل فكرة -الخلود- نفسها والحياة الأبديَّة، والعطاء الواسع الَّذي لا ينقطع من الحبّ والطَّعام والأنس والسَّعادة والفرح.
أكيد الجنَّة تستحِقّ كلّ عناء الدُّنيَا
•ٱللَّهُم أعنَّا ودلَّنا على طريقها واُرزقنا إيَّاها يااارب ')
يضيقُ عليّ أن أشرحَ تعبي من الطريقِ،
ويأسي من الأحلامِ، وخوفي من المحاولةِ
كيف أشرحُ أنَّ العمرَ يمرُّ ولا أمتلكُ شيئًا واحدًا أتَّكئ عليه، وأنَّ شبابي يذبلُ أمام القلقِ من المجهولِ، وأنَّ الأصدقاءَ يتغيَّرون، وأنَّ الأحِبَّة يغادرون!
كيف أقولُ إنَّه لم يتبقَّ لي مني إلا قلبٌ مُرتجِفٌ، ويدٌ مُرتبِكةٌ، وعينان تحاولان الهربَ من رؤيةِ العالمِ المؤلمِ!
محضُ البوحِ يؤلمُني كما يفعلُ العالمُ معي ')
ويأسي من الأحلامِ، وخوفي من المحاولةِ
كيف أشرحُ أنَّ العمرَ يمرُّ ولا أمتلكُ شيئًا واحدًا أتَّكئ عليه، وأنَّ شبابي يذبلُ أمام القلقِ من المجهولِ، وأنَّ الأصدقاءَ يتغيَّرون، وأنَّ الأحِبَّة يغادرون!
كيف أقولُ إنَّه لم يتبقَّ لي مني إلا قلبٌ مُرتجِفٌ، ويدٌ مُرتبِكةٌ، وعينان تحاولان الهربَ من رؤيةِ العالمِ المؤلمِ!
محضُ البوحِ يؤلمُني كما يفعلُ العالمُ معي ')
لا تخف من الظلام الذي يحيط بك ،
بل خُف من ذلك النور المزيف الذي يُعمي
عينك عند رؤيه الحقيقه
- باولو بازوليني
بل خُف من ذلك النور المزيف الذي يُعمي
عينك عند رؤيه الحقيقه
- باولو بازوليني
تائهٌ، وأتمنَّى أن أعودَ من غُربتي،
على أملِ أن ألتقي بقلبي مرَّةً أُخرى ، أراه سالمًا مطمئنًّا ، لا يخدشُه القليل.
أن يعودَ كلُّ شيءٍ مثلما كان،
وأن تلتئمَ الجروحُ، وألَّا تُفزعني صغائرُ الحديثِ والنظرِ ، وإطالةُ التفكير.
وأن يعيَ قلبي السعيَ ، ويستمرَّ فيه ، ولا يلتفتَ وراءَه.
على أملِ أن أعودَ من غُربتي ، ونلتقي سويًّا ، أنا وأحلامي!»
على أملِ أن ألتقي بقلبي مرَّةً أُخرى ، أراه سالمًا مطمئنًّا ، لا يخدشُه القليل.
أن يعودَ كلُّ شيءٍ مثلما كان،
وأن تلتئمَ الجروحُ، وألَّا تُفزعني صغائرُ الحديثِ والنظرِ ، وإطالةُ التفكير.
وأن يعيَ قلبي السعيَ ، ويستمرَّ فيه ، ولا يلتفتَ وراءَه.
على أملِ أن أعودَ من غُربتي ، ونلتقي سويًّا ، أنا وأحلامي!»
الأُنس هو أصل كل مودّة،
ولا يأنَس الإنسان إلا بالأرواح التي يجد فيها شيئًا من روحه ، وتُوافقه في الطِباع والقِيَم ، ويتخلّىٰ معها من عناء التكلُّف ، ويستريح بصُحبتها من الأعباء
فإذا جادَت عليه الحياة بمثل هذه الأرواح الطيّبة تحَقّق لهُ الأُنس بها ')
ولا يأنَس الإنسان إلا بالأرواح التي يجد فيها شيئًا من روحه ، وتُوافقه في الطِباع والقِيَم ، ويتخلّىٰ معها من عناء التكلُّف ، ويستريح بصُحبتها من الأعباء
فإذا جادَت عليه الحياة بمثل هذه الأرواح الطيّبة تحَقّق لهُ الأُنس بها ')
لانحتاجُ سِوى الرأفة بِبعضنا البعض،
الرأفة في الحديث،
في الفعل،
في التَمسُّك، وحتى في التخلي.
- أحمد خالد توفيق
الرأفة في الحديث،
في الفعل،
في التَمسُّك، وحتى في التخلي.
- أحمد خالد توفيق
المشاعر مش حاجة ينفع تتّحاسب عليها أو تتحط لها مقاييس
مش من حقك تسألني أنا اضايقت ليه، أو أقررّ قد إيه المفروض أزعل من موقف معين، حتى لو أنت شايف إن الموضوع بسيط ومش مستاهل كل ده
إحنا كلنا جوانا حاجات قديمة ومواقف عدّت من غير ما نعرف نعبّر عنها أو نطلع وجعها وقتها..فا ممكن موقف بسيط في ظاهره يلمس وجع قديم، وساعتها اللّي بيحصل مش بيبقي بسبب الموقف لوحده، لكن بسبب كل اللّي اتراكم قبله
متحاولش تحددّ لحد تاني هو من حقه يزعل من إيه، ولا المفروض يزعل قد إيه..أنت ببّساطة مش عارف الموقف ده لمس إيه جواه، ولا إيه الوجع اللّي فتحه من تاني.
مش من حقك تسألني أنا اضايقت ليه، أو أقررّ قد إيه المفروض أزعل من موقف معين، حتى لو أنت شايف إن الموضوع بسيط ومش مستاهل كل ده
إحنا كلنا جوانا حاجات قديمة ومواقف عدّت من غير ما نعرف نعبّر عنها أو نطلع وجعها وقتها..فا ممكن موقف بسيط في ظاهره يلمس وجع قديم، وساعتها اللّي بيحصل مش بيبقي بسبب الموقف لوحده، لكن بسبب كل اللّي اتراكم قبله
متحاولش تحددّ لحد تاني هو من حقه يزعل من إيه، ولا المفروض يزعل قد إيه..أنت ببّساطة مش عارف الموقف ده لمس إيه جواه، ولا إيه الوجع اللّي فتحه من تاني.
أسير في طريقي بمفردي
لا الدار داري
ولا الرفاقُ رِفاقي
ولا المكان يعرِفني
عبثت بديارٍ لست أملكها ')
لا الدار داري
ولا الرفاقُ رِفاقي
ولا المكان يعرِفني
عبثت بديارٍ لست أملكها ')