وتَر
55 subscribers
51 photos
2 videos
1 link
أنا امرأة
‏تكونت أولًا من ذاتِها
ونضجّت
‏بعدما تكاثرت خيباتهَا
Download Telegram
أحبُّكَ في القُنوطِ و فِي التمنِّي
‏كأنّي منكَ صرتُ و أنتِ منّي
‏أحبُّك فوق ما وَسعت ضلُوعي
‏وفوق مَدى يديَّ وبلوغ ظنّي
وَشوقي إلى نَفْسِيْ
‏ونَفْسي بجَانِبي
‏وليسَ سوانا
‏شوقُ وحْشٍ إلى وحْشِ

‏أُحِبُّ من الأيامِ ما لا أعيشُهُ
‏ويعجبني من كلّ مُضْطَجَعٍ نَعْشِي
وأنتِ الحبيبُ وأنتِ الخليلُ
‏وليس سواكِ ببالي خَطَرْ
‏فإن زرتِ هزَّ فؤادي السرورُ
‏وإن غبتِ أَوْدى بِروحي الضجرْ
‏أَنَرْتِ حياتي بنورِ الوصال
‏وجئتِ لعمرِي كغيثِ المَطرْ
‏إذا جئتِ أنتِ فما همَّني
‏وربُّك من غابَ مِمَّن حضرْ
غنّت ليَ الآهُ لحنًا كُنتُ أعزِفُهُ
‏على الكمانِ إلى أنْ فارقَ الوتَرَا
فأنتِ وحدَك مَن بالحُبِّ يسكُنني
‏وأنتِ أجمل ما ضمَّتهُ أقداري
‏وأنتِ أروعُ خلقِ الله في نظري
‏وأنتِ عشقي بإعلاني وإسراري
‏أراكَ شمسًا وأفلاكي تطوفُ بها
‏طافت بحُبكَ يا دُنيايَ أقماري
‏والله لستُ أرى إلّاكَ مُنفردًا
‏كالبدرِ مُكتملاً أشغلتَ أنظاري
وأرَاكِ في كُلِّ البِقاعِ كأنما !
‏لا جُرمَ في فلَكِي يَدورُ سِواكِ
‏ما عُدتُ أبصرُ في العَوالِم كلها
‏قَمرًا سِوَاكِ فجَلَّ مَن سَوَّاكَِ
1
‏"أُحبك وحدك ، وهذا القلب لك ، هذا الشعور لك ، هذه الحواس كلها لك ، والكلمات وأنا"
‏ما كُنتِ مثلَ العابرين بِأعيُني
‏إنّي أراكِ مَكثتِ في أعماقي
منذ زمن وأنا أقاومك، كلما حلّ الليل شعرت بنفسي ممتلئة بك ولا أستطيع مقاومة شهوة الكلمات،
أسأل نفسي في كل صباح، ماذا يحصل لي لو فقدت وجهك وسرق الموت أحدنا؟
وعندما يعود الليل أشعل سيجارة تحوفها الموسيقى،
‏"وأعود إليك بأملٍ جديد لا تحجبه الشمس"
أحنُّ إليك في قربٍ وبعدٍ
‏أأنت تحنُّ لي قربًا وبُعْدَا؟
وَإِلَيك أَنت سأشتكيك
من رغبة لا تعتريك
قل لي لماذا بين كُلِّ
النَّاسِ روحي تَصْطَفِيك ؟
وَأَرَاكَ كَنزاً واحداً
أَغْلَى مِنَ الذَّهَبِ السَّبِيك
يَا لَيْتَنِي مَعَ بَعْضٍ أَهْلِكَ
حين تقبل أو ذويك
كل يحبك إنما
قلبي الحنون يموت فيك
هم يعشقونَ مَلامحاً
أما أنا .. كُلّي " أبيك"
‏أحِبُكَ حُبَيْنِ حُبَ الهَـوىٰ وحُبًا لأنَكَ أهْـلٌ لِذَاك
يا باردَ القلب قُل شيئاً يُطمئِنُني
‏لا تُبقِني غارقاً في بَحرِ وسواسي
أُقيمُ الروح بالدمعاتِ مأوى
‏أنا قبري
‏وهذا الحزن مثوى
‏أُداري دمع أوصالي كأنّـي
‏أُغطّي اللّحد
‏لكن دون جـدوى
‏صَدرِي مناجمُ فحمٍ في حرائِقها
‏فكيفَ أكتبُ نصَّاً يُثلجُ الصّدرا؟
إنِّي حَزين
‏ولربما لَم يَبدُ شيءٌ فوقَ وجهي
‏لا..ولا دَمعي انهَمَرْ
‏ولربما أبدو لكم مُتماسكًا
‏وبأنَّني صُلبٌ وقلبي مِن حَجَر
‏أنا ليسَ مَن يَبدو عليهِ تّأثُّرٌ
‏لكِنْ بِعُمقي دائمًا يَبدو الأثَر