كنت اتسائل دائما عن شيء وهو ان هنالك ألم يمكن أن نحسه بأجسادنا فنداويه ببعض المسكنات وهنالك ألم يمكن ان نحسه بقلوبنا فنداويه بالعاطفة والحب والحنان وربما بعض المواساة لكن هنالك ألم ما زلت أجهل دوائه الا وهو ألم الروح، هذه الروح التي لا يممننا ان نراها ولا ان نحسها لكنها تتألم ولا يوجد عقار يسكن ألمها ، لا يمكن وصفه الا كألتواء ألم البطن الشديد يضيق التنفس وتدمع العينين ويصعب التفكير بشيء غير هذا الألم
لكن مؤخرا أكتشفت الدواء المناسب لألتواء الروح وهو الله، أذ ان الروح اصلها من الله وقد نفخها الله في اجسادنا وبطبيعه الحال ان ارواحنا المسجونة بأجسادنا تنجذب الى الله لا اراديا فتراها تهدئ بذكر الله وتطمنئن، الا بذكر الله تطمئن القلوب، تسكن ترتاح وتهدئ بذكر الله بذكر خالقها ونافخها، لذلك عودوا الى الله عودوا لبارئكم فوالله لن تصل للسلام والضرا ولو امتلكت الدنيا وما فيها لكنك قد تملك السلام والرضا والدنيا وما فيها فقط اذا آمنت وأطعت فقط اذا ذهبت الى الله، ان الله يريد وانت تريد فلا تجعل ارادتك تعلو على ارادة خالقك وهو أبر فيك من امك التي انجبتك وارحم من قلبها، أحبوا ربكم كما تحبون انفسكم وابائكم.
ذلك الشعور عندما تتقيئ السكاكين التي نبتت بمعدتك، بخروجها تظن انك قد ارتحت منها لكن مع اخر سكين تخرج ستجد نفسك ممزقاً اكثر من الداخل، لن تستطيع الحديث ولا التنفس ستبقى صامتاً تتجرع الألم
تنبت الاهار في صدرك وتتكئ على قلبك ف تسكره وتغويه وتنسيه بأن للزهرة ساق ذو اشواك تمتد من نهاية قلبك الى معدتك فتغرس هذا الاشواك في بطانة معدتك ولكن لا تشعر بفعل عطر زهرتك، لكن حينما تموت هذه الزهره سوف تشعر بألم هذه الاشواك شيئاَ فشيئاً حتى تتلوي من الالم فتتقيء تلك الاشواك لترتاح من المها فتمزق