ذاكرة الفرقدين
1 subscriber
1 link
Download Telegram
“وما من أمة تركت الجهاد إلا ضرب اللّه عليها الذل ، فدفعت مرغمة صاغرة لأعدائها أضعاف ما كان يتطلبه منها كفاح الأعداء”
شهيد القرآن سيد قطب
"إنما يستأذن أولئك الذين خلت قلوبهم من اليقين فهم يتلكأون ويتلمسون المعاذير ، لعل عائقاً من العوائق يحول بينهم وبين النهوض بتكاليف العقيدة التي يتظاهرون بها ، وهم يرتابون فيها ويترددون .

إن الطريق إلى اللّه واضحة مستقيمة ، فما يتردد ويتلكأ إلا الذي لا يعرف الطريق ، أو الذي يعرفها ويتنكبها اتقاء لمتاعب الطريق"

في ظلال القرآن
السكينة رداء ينزل فيثبت القلوب الطائرة ويهدئ الإنفعالات الثائرة .
شهيد القرآن سيد قطب
"إن الكثرة العددية ليست بشئ ، إنما هي القلة العارفة المتصلة الثابتة المتجردة للعقيدة "
الشهيد
سيد قطب
“لقد قامت كل عقيدة بالصفوة المختارة ، لا بالزبد الذي يذهب جفاء ، ولا بالهشيم الذي تذروه الرياح”
الشهيد
سيد قطب
«إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا، وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ، وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا، وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.»

والخِطابُ لِقومٍ مُعَيَّنينَ في مَوقِفٍ مُعَيَّنٍ، ولكِنَّهُ عامٌّ في مَدْلولِهِ لِكُلِّ ذَوي عَقيدةٍ في اللهِ.
والعَذابُ الذي يَتَهَدَّدُهُم ليسَ عَذابَ الآخرةِ وَحدَه، فهو كَذلكَ عَذابُ الدُّنيا: عَذابُ الذِّلَّةِ التي تُصيبُ القاعدينَ عنِ الجِهادِ والكِفاحِ، والغَلَبةِ عليهم للأعداءِ، والحِرمانِ مِنَ الخَيراتِ واستِغلالِها للمُعادينَ.
وهُم معَ ذلكَ كُلِّهِ يَخسَرونَ مِنَ النُّفوسِ والأموالِ أضعافَ ما يَخسَرونَ في الكِفاحِ والجِهادِ، ويُقَدِّمونَ على مَذبَحِ الذُّلِّ أضعافَ ما تَتَطَلَّبُهُ مِنهُمُ الكَرامةُ لو قَدَّموا لَها الفِداءَ.

«ويَستَبدِل قَومًا غَيرَكُم»
يَقومونَ على العَقيدةِ، ويُؤدّونَ ثَمَنَ العِزَّةِ، ويَستَعلونَ على أعداءِ اللهِ.

«وَلَا تَضُرّوهُ شَيئًا»
ولا يُقامُ لَكم وَزنٌ، ولا تُقَدِّمونَ أو تُؤَخِّرونَ في الحِسابِ.

«واللهُ على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ»
لا يُعجِزُه أن يَذهَبَ بِكم، ويَستَبدِلَ قَومًا غَيرَكم، ويُغفِلَكم مِنَ التَّقديرِ والحِسابِ.

إنَّ الاستِعلاءَ على ثِقلةِ الأرضِ وعلى ضَعفِ النَّفسِ إثباتٌ للوُجودِ الإنسانيِّ الكَريمِ. فهو حَياةٌ بالمعنى العُلويِّ للحَياةِ...
وإنَّ التَّثاقُلَ إلى الأرضِ والاستِسلامَ للخَوفِ إعدامٌ للوُجودِ الإنسانيِّ الكَريمِ. فهو فَناءٌ في ميزانِ اللهِ، وفي حِسابِ الرُّوحِ المُمَيِّزةِ للإنسانِ.

-الظِلال.