من أراد أن ينال محبَّة الله عز وجل فليلهج بذكره؛ فالذكر باب المحبة وشارعُها الأعظم، وصراطها الأقوم.
ابن القيم | الوابل الصيب
ألحّوا على الله كثيرًا
فوالله مانفع الدعاء مثلُ الإلحاح وطلب العون من الله وتكرار المسألة، مع استقبال القبلة وتحري مواطن الإجابة ورفع اليدين والتذلل لله سبحانه جلّ في عُلاه ..
فوالله مانفع الدعاء مثلُ الإلحاح وطلب العون من الله وتكرار المسألة، مع استقبال القبلة وتحري مواطن الإجابة ورفع اليدين والتذلل لله سبحانه جلّ في عُلاه ..
إن ضعفتَ عن تلاوة القرآن، فلا تفرط في الاستماع له فربّما تحرك القلب وذهب مابك من شدة بسماع آية ..
إذا اعتاد العبد سماع الباطل وقبولَه، لم يعد ينكره كما كان، بل يألفه قلبه شيئًا فشيئًا، حتى يأتيه الحق فلا يجد في نفسه له القبول الذي كان يجده من قبل
فالقلب يتأثر بما يسمع، وما يكرره الإنسان على مسامعه يترك فيه أثرًا؛ يرقّ بالذكر، ويقسو بالغفلة، ويثبت بالطاعة، ويتراجع بالتسويف
أي: من التراجع بعد الاستقامة، والنقصان بعد الزيادة
فاللهم ثبّت قلوبنا على طاعتك، ولا تردّنا بعد إذ هديتنا
فاللهم ثبّت قلوبنا على طاعتك، ولا تردّنا بعد إذ هديتنا
حين يُرضي العبد ربَّه؟
ينفتح له باب من النعيم القلبي لا يشبه شيئًا من نعيم الدُنيًا بل يفوقه حتى لو كان مثقال ذرة منه!
ينفتح له باب من النعيم القلبي لا يشبه شيئًا من نعيم الدُنيًا بل يفوقه حتى لو كان مثقال ذرة منه!