قصة_الحضارة_5_المجلد_الأول_ج5_الشرق_الأقصى_اليابان_70207_Foulabook.pdf
3.9 MB
مستمتع بالغوص في صفحات "قصة الحضارة" لـ ديورانت.
❤1
حَسْبِي مِنَ العُمرِ أَنّي عِشتُ مُنْتَسِبَا
لِقَوْمِ عِزٍ سَقَوا التّاريخَ ما كَتَبَا
وَأَنّني حِينَ أَهْدِي الشِّعرَ قافِيَةً
وجدت فيها روئ القران والكتبا
هُمُ الأُلى عربٌ نَامُوا فَأَيْقَظَنِي
صَوتُ الضّميرِ يُنادِي: قُمْ، وَلا تَهَبَا
كَيفَ اسْتَباحَ الدُّخَانُ الحُلْمَ في بَلَدٍ
كَانَ في جوِّنا نجمَاً وما رَغِبَا؟!
نَمْضِي إِلى الغَربِ نرجو من يدٍ كرما
وَنَنْحَني، رُغْمَ أَنّا نعتلي السُّحُبَا
عابوا تراثاً بتابوتٍ حوى أدبًا
فكيف نقبل حرياتِنا أدبا
يا أُمَّتي، كَيْفَ أَرْضَتْكِ المَهَانَةُ، بَلْ
كَيْفَ ارْتَضَيْتِ لِمَنْ جَارُوا، لَنَا سَبَبَا؟!
كَانَ الرَّشِيْدُ إِذَا مَا الشَّرْقُ أَرْعَبَهُ
يُسَيِّرُ الجَيْشُ مِن أَطْرَافِهِ غَضَبَا
وَاليَومَ صِرْنَا كَطَيْفٍ لا وُجُودَ لَهُ
نَسِيرُ فِي الغَيْرِ تَبْكِي العَيْنُ مَا وَهَبَا
أَيْنَ الشُّمُوسُ الّتِي كُنَّا نُشِيدُ بِهَا؟!
هَلْ أَفلتت نورها أَم بُعِّدَت طَرَبَا
مِنْ قَطرَةِ الدَّمِ، مِنْ جُرْحِ المَدى بَرَزَتْ
صَرخَاتُ قَلبٍ يُرِيدُ الفَجْرَ وَالحُبُبَا
لَمْ تَستَبِيْنِي النسور الزّائِفَاتُ، وَمَا
أَغْوَانِيَ الزّيفُ فِي أَثْوَابِهِ الكَذِبَا
نَحْنُ الّذِينَ بِدِينِ اللهِ قَامَ لَنَا
قومٌ وَفِي كُتبٍ تُتْلَى لنا النُجبَا
قُرآنُنا لَغَةٌ مِن نَبْضِ أُمتِنَا
فَكَيْفَ نَرْضَى بِقولٍ يجْحَد النَّسَبَا؟!
لا تُفزِعونا بِعَهدٍ غربه أمرٌ
ولا تُثيروا لنا حُبًّا دنا عجبا
إنْ نامَ طيرٌ بِدارِ العُربِ وانتكسَتْ
فالعُربُ تَصحو إذا ما استَوجَبوا الكُربَا
وَيَرْفَعُ الرَّأْسَ، لا يُخْفِي مَلامِحَهُ
إِلّا لِيَدْفَعَ عَنْ أَعْرَاقِهِ العَطَبَا
-بقلم:عبدالعزيز الشجري(دكان الكتب)
لِقَوْمِ عِزٍ سَقَوا التّاريخَ ما كَتَبَا
وَأَنّني حِينَ أَهْدِي الشِّعرَ قافِيَةً
وجدت فيها روئ القران والكتبا
هُمُ الأُلى عربٌ نَامُوا فَأَيْقَظَنِي
صَوتُ الضّميرِ يُنادِي: قُمْ، وَلا تَهَبَا
كَيفَ اسْتَباحَ الدُّخَانُ الحُلْمَ في بَلَدٍ
كَانَ في جوِّنا نجمَاً وما رَغِبَا؟!
نَمْضِي إِلى الغَربِ نرجو من يدٍ كرما
وَنَنْحَني، رُغْمَ أَنّا نعتلي السُّحُبَا
عابوا تراثاً بتابوتٍ حوى أدبًا
فكيف نقبل حرياتِنا أدبا
يا أُمَّتي، كَيْفَ أَرْضَتْكِ المَهَانَةُ، بَلْ
كَيْفَ ارْتَضَيْتِ لِمَنْ جَارُوا، لَنَا سَبَبَا؟!
كَانَ الرَّشِيْدُ إِذَا مَا الشَّرْقُ أَرْعَبَهُ
يُسَيِّرُ الجَيْشُ مِن أَطْرَافِهِ غَضَبَا
وَاليَومَ صِرْنَا كَطَيْفٍ لا وُجُودَ لَهُ
نَسِيرُ فِي الغَيْرِ تَبْكِي العَيْنُ مَا وَهَبَا
أَيْنَ الشُّمُوسُ الّتِي كُنَّا نُشِيدُ بِهَا؟!
هَلْ أَفلتت نورها أَم بُعِّدَت طَرَبَا
مِنْ قَطرَةِ الدَّمِ، مِنْ جُرْحِ المَدى بَرَزَتْ
صَرخَاتُ قَلبٍ يُرِيدُ الفَجْرَ وَالحُبُبَا
لَمْ تَستَبِيْنِي النسور الزّائِفَاتُ، وَمَا
أَغْوَانِيَ الزّيفُ فِي أَثْوَابِهِ الكَذِبَا
نَحْنُ الّذِينَ بِدِينِ اللهِ قَامَ لَنَا
قومٌ وَفِي كُتبٍ تُتْلَى لنا النُجبَا
قُرآنُنا لَغَةٌ مِن نَبْضِ أُمتِنَا
فَكَيْفَ نَرْضَى بِقولٍ يجْحَد النَّسَبَا؟!
لا تُفزِعونا بِعَهدٍ غربه أمرٌ
ولا تُثيروا لنا حُبًّا دنا عجبا
إنْ نامَ طيرٌ بِدارِ العُربِ وانتكسَتْ
فالعُربُ تَصحو إذا ما استَوجَبوا الكُربَا
وَيَرْفَعُ الرَّأْسَ، لا يُخْفِي مَلامِحَهُ
إِلّا لِيَدْفَعَ عَنْ أَعْرَاقِهِ العَطَبَا
-بقلم:عبدالعزيز الشجري(دكان الكتب)
❤2😁1
وجدُّهم حيٌّ وإنْ واراهُ في اللحدِ الثرى
في قلبِ كلِّ صغيرِهِ يبقى لهُ الأمدا
-عبدالعزيز الشجيري
في قلبِ كلِّ صغيرِهِ يبقى لهُ الأمدا
-عبدالعزيز الشجيري
❤4