خُلاصه الدعاء
378 subscribers
281 photos
101 videos
61 files
87 links
أَتَهزَأُ بِالدُّعاءِ وَتَزدَريهِ
‏وَما تَدري بِما صَنَعَ الدُّعاءُ
Download Telegram
• "لَولا المَصائِب؛ لوردنَا
يَوم القِيامَة مَفالِيس!"

- بَعض السّلف.
••
رصيد اليقين يتلاشى عند ضغط معطيات الواقع؛ لكنّ الواثق بربّه يحتفظ برأس ماله عند تحديق المخاطر؛ ويدرك به نتائج غير متوقع بهداية الله ومعيّته: {قال كلّا: إن معي ربّي سيهديــن}.
Forwarded from قناة: خَبْء!
‏مع نزول الرواتب وهذه الأيام العظيمة شهر مُحرم اجعل لك بصمة في كفالة يتيم كفيف😭💚

‏قالﷺ: من علم آية من كتاب الله -عز وجل- كان له ثوابها ما تليت💙

‏كفالة نصف شهر 33﷼
‏كفالة شهر 66﷼
‏كفالة 5 طلاب 165﷼

‏كفالة حلقة تحفيظ قرآن لأيتام مكفوفين🤍
https://store.qhail.org.sa/p/161799
👍1
Forwarded from لله نَمضيّ
-

"كانت أعمالي مبعثرة، ومطالعاتي محدودة مشتتة، وحياتي غير منتجة. فما استقرت ولا استقامت، ولا أنتجت ولا طابت، إلا بالدعاء وكثرته وإدامته، بهذا وأمثاله:يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين."

ٰ
من عاجلِ بركاتِ الدعاءِ أنَّ اللهَ يجبرُ به قلبَ عبدِه قبل أن يهبَه مطلوبَه، ويُنزِلُ على فؤادِه من السكينةِ والرِّضا ما يجعله يشعرُ أنَّ العطاءَ قد بدأ، وإنْ كان المرادُ لم يبلُغْه بعد.

فكم من دعوةٍ رفعت عن القلبِ ثِقَلَه، قبل أن ترفع عن الحياةِ بلاءَها، وكانت أولُ الإجابةِ سكينةً تُسكَب في الصدر، ثم يأتي المطلوبُ بعدها على مهلٍ من تدبيرِ الله.
Forwarded from فاضل الصقعبي
الجواب:
لعلك نظرت إلى أن “الرضا” و”الإلحاح في الدعاء” يتوجهان إلى شيء واحد، فوقع بينهما التعارض.

لكنهما يتوجهان إلى شيئين مختلفين:
الرضا:محلّه الربّ، لا المُصاب.
والإلحاح: محلّه المُصاب، لا الربّ.

فإنك ترضى عن اختيار الله لك وحكمته فيك، وحين تُلِح في الدعاء فأنت لا تطعن في حكمته بل تُظهر ضعفك أمام المقدور -أمام الألم، أمام المرض، أمام الحاجة…-.

فالفرق دقيق: كراهيتك للبلاء لا تُناقض رضاك عن المبتلي.
ونبي الله أيوب عليه السلام دعا وتضرَّع وكان أصبر الناس وأرضاهم.
وهذان الأمران وجهان لعبودية واحدة: الافتقار.

الذي ينحطُّ عن مقام الرضا ليس من يدعو ويلح، بل من يدعو وهو ساخط.
يتهم القدر ويجادل حكمة الخبير سبحانه، ويقول في قلبه: "لماذا أنا؟!"
كلاهما يدعو فدعاء الأول ناشئ عن اضطرار وانكسار، ودعاء الثاني يتدثر بلباس المقاومة.
كيف يكون الإلحاح في الدعاء نزولا؟ بل هو ارتقاء وعبودية في أسمى معانيها.

والرضا لا يسكتك عن السؤال بل يدعوك إلى أن تسأل وأنت واثق أن جواب القريب المجيب -أيًّا كان- هو عين الرحمة والحكمة (وسع ربي كل شيء رحمةً وعلمًا).

واللطيف -سبحانه وبحمده- حين يبقيك -مدة- في ليل البلاء؛ لأنه يعلمه أن قربك في بلائك أنفع لك من عافيتك في غفلتك.
ولعل لطف الله لا يرى في كشف الضر وحده، بل يُلمح أيضًا في تدبير الله لعبده أن يبقيه على بابه.

تأمل دعاء العبد الأواب: (أني مسني الضر، وأنت أرحم الراحمين).
اجتمع في كلمة واحدة الافتقار والرضا: "وأنت أرحم الراحمين" وهي عين المسألة التي تسأل عنها.

وأعتقد أن منشأ الإشكال في النفس بسبب قياس الخالق بالمخلوق، وتوضيح ذلك فيما يأتي:
👍1
فإذا طالَ وقوفُكَ على البابِ، فلا تَبْرَحْه، وإذا تأخَّرَ عنكَ المطلوبُ، فلا يَضْعُفْ يقينُكَ؛ ولكن تَحَسَّسْ زوايا قلبِكَ، واستخرجْ منها عبوديةَ الافتقارِ، وحُسْنَ الظنِّ، والرضا، والتسليمِ، وأَحْسِنِ الظنَّ بمن أَذِنَ لكَ أن تَدْعُوَه، ووَعَدَكَ أن يَسْتَجِيبَ لكَ. فإنَّكَ تَدْعُو كريمًا، والكريمُ إذا دَبَّرَ لعبدِه أمرًا، فقد يَحْجُبُ عنه صورةَ العطاءِ ليَهَبَ له حقيقتَه، ويَمْنَعُ عنه ما أحبَّ ليَسُوقَ إليه ما هو أحبُّ وأنفعُ.
فإذا دَعَوْتَ، فاجْمَعْ قلبَكَ على اللهِ، وأَخْرِجْ منه حساباتِ العجزِ، وأَسْكِتْ فيه أصواتَ اليأسِ، وانْظُرْ إلى فقرِكَ لتَنْكَسِرَ، وإلى ذنبِكَ لتَسْتَغْفِرَ، ثم انْظُرْ إلى ربِّكَ لتَرْجُوَ.
فما أضيقَ الأشياءَ إذا نَظَرْتَ إليها بعينِ الأسبابِ، وما أوسعَها إذا نَظَرْتَ إليها بعينِ الثقةِ بربِّ الأسبابِ.