وَاحفَظنِي وَاحرُسنِي وَهَب لِي وَاغفِر لِي، وَمَن أرادَنِي بِسوءٍ أو مَكرُوهٍ مِن شَيطانٍ مَرِيدٍ أو سُلطانٍ عَنِيدٍ أو مُخالِفٍ فِي دِينٍ أو مُنازِعٍ فِي دُنيا أو حاسِدٍ عَلَيَّ نِعمَة أو ظالِمٍ أو باغٍ فَاقبِض عَنِّي يَدَهُ وَاصرِف عَنِّي كَيدَهُ وَاشغَلهُ عَنِّي بِنَفسِهِ وَاكفِنِي شَرَّهُ وَشَرَّ أتباعِهِ وَشَياطِينِهِ، وَأجِرنِي مِن كُلِّ ما يَضُرُّنِي وَيُجحِفُ بِي، وَأعطِنِي جَمِيعَ الخَيرِ كُلِّهِ مِمَّا أعلَمُ وَمِمَّا لا أعلَمُ
❤2
لا تَنسونا و والدينا من خَالص دعواتكم في هذه الليلة العَظيمة
" اللهم ثَبت لي عندك قَدم صدق مَع الحسـين "
قولاً و فعلاً و لا تأخذكم بالله لومة لائم
" اللهم ثَبت لي عندك قَدم صدق مَع الحسـين "
قولاً و فعلاً و لا تأخذكم بالله لومة لائم
❤2
زيارة الأربعين
-
"اَشْهَدُ اَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فىِ الاَصْلابِ الشّامِخَةِ وَالاَرْحامِ الْمُطَهَّرَةِ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجاهِلِيَّةُ بِاَنْجاسِها وَلَمْ تُلْبِسْكَ الْمُدْلَهِمّاتُ مِنْ ثِيابِها، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ مِنْ دَعائِمِ الدّينِ وَاَرْكانِ الْمُسْلِمينَ وَمَعْقِلِ الْمُؤْمِنينَ، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ الاِمامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الْهادِي الْمَهْدِيُّ، وَاَشْهَدُ اَنَّ الاَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوى وَاَعْلامُ الْهُدى وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقى، وَالْحُجَّةُ على اَهْلِ الدُّنْيا.."
❤1
ورد عن الإمام الصادق (عليه السّلام):
لست أحب أن أرى الشاب منكم إلا غاديًا في حالين: إمّا عالمًا أو متعلمًا .
لست أحب أن أرى الشاب منكم إلا غاديًا في حالين: إمّا عالمًا أو متعلمًا .
بحار الأنوار، ج 1، ص: 170
❤2
Forwarded from الصَّحِيفَة السَّجَّادِيَّة.
اللَّهُمَّ أَنْتَ عُدَّتِي إِنْ حَزِنْت.
🗓إِنَّ يَوْمَ التّاسِعِ مِنْ رَبِيعِ الأَوَّلِ،
الَّذي هُوَ الغَديرُ الثّاني،
والثّامِنُ عَشَرَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ،
وَهُوَ عِيدُ الغَديرِ، هُما جَناحا وسَعادَةِ
العَقيدَةِ الإِسْلامِيَّةِ، إِذْ يُشَكِّلانِ
بالأَساسَ التَّوَلّي وَالتَّبَرّي.
وَهٰذا يَعْني أَنَّ الغَديرَ الأَوَّلَ
وَالغَديرَ الثّاني، بِعَنوان التَّوَلّي
وَالتَّبَرّي، يَكْمُلُ أَحَدُهُما الآخَرَ،
وَلا يَفْتَرِقُ أَحَدُهُما عَنِ الآخَرِ.
سَماحَةُ المَرجع الدَيني
السَّيِّدُ صادِقُ الحُسَيْني الشِّيرازي.
الَّذي هُوَ الغَديرُ الثّاني،
والثّامِنُ عَشَرَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ،
وَهُوَ عِيدُ الغَديرِ، هُما جَناحا وسَعادَةِ
العَقيدَةِ الإِسْلامِيَّةِ، إِذْ يُشَكِّلانِ
بالأَساسَ التَّوَلّي وَالتَّبَرّي.
وَهٰذا يَعْني أَنَّ الغَديرَ الأَوَّلَ
وَالغَديرَ الثّاني، بِعَنوان التَّوَلّي
وَالتَّبَرّي، يَكْمُلُ أَحَدُهُما الآخَرَ،
وَلا يَفْتَرِقُ أَحَدُهُما عَنِ الآخَرِ.
سَماحَةُ المَرجع الدَيني
السَّيِّدُ صادِقُ الحُسَيْني الشِّيرازي.