رحلة التقرب الى الله
31 subscribers
850 photos
435 videos
6 files
6 links
خاب ضني بلجميع وبك لن يخيب يارب
كل شي في هذه الدنيا يرحل وحتى انت لاتبقى ويبقى فقط عملك الصالح .
فلا تجعل يومك يمر دون ذكر الله
https://t.me/+qoJLuyRUG-ZlYjUy
Download Telegram
دُّعاء اليوم السَّادِس
مِنْ شَهرِ رَمضَان المُبَارك :

‏"اللَّهُمَّ لا تَخذُلني فيهِ لِتَعَرُّضِ مَعصيَتِكَ،
وَلا تَضرِبني بِسياطِ نَقِمَتِكَ،
وَزَحزِحنيِ فيهِ مِن موجِباتِ سَخَطِكَ،
بِمَنِّكَ وَأياديكَ يا مُنتَهىٰ رَغبَةِ الرَّاغِبينَ".
دعوة مستجابه
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
▪️الحكومة الإيرانية: إعلان الحداد العام في البلاد لمدة 40 يوماً وتعطيل الدوائر الرسمية لمدة 7 أيام
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا أبا عبد الله
إني سلم لمن سالمكم
وحرب لمن حاربكم...
دعاء البهاء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أعمال آخر ليلة من شهر رمضان
- الغسل
- زيارة الإمام الحسين (عليه السلام)
- قراءة سور الأنعام والكهف ويس، وأستعفر الله وأتوب إليه مائة مرة
- دعاء الإمام الصادق (عليه السلام) (اللهم رب شهر رمضان ومنزل القرآن..)
- دعاء (يا مدبر الأمور يا باعث من في القبور..)
- أدعية وداع شهر رمضان المبارك
🌙

آخر الساعات وسيودعنا الشهر الكريم

لنخصّص دعوة عند إفطارنا
لإمامنا الغائب أرواحنا فداه
عسى أن يكون هذا العام عام الفرج.
اللهم عجـل لوليك الفـرج 💚

🌙
أخر_أفطار 💔

-الله أعلم اذا سنكون في العام القادم صائمين أم تحت الثرى💔

اللهم نسألك العتق من النار وحُسن العاقبة

اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فأعفو عنا
ياكريم يارحيم برحمتك ياأرحم_الراحمين🤲🌹
السلام عليك يامولاي ياابا عبد الله
في فضل يوم دحو الأرض

عن الامام علي عليه السلام قال:
إن أول رحمة نزلت من السماء إلى الأرض في خمس وعشرين من ذي القعدة ، فمن صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة فله عبادة مائة سنة ، صام نهارها وقام ليلها ، وأيما جماعة اجتمعت ذلك اليوم في ذكر ربهم عز وجل لم يتفرقوا حتى يعطوا سؤلهم ، وينزل في ذلك اليوم ألف ألف رحمة يضع منها تسعة وتسعين في حلق الذاكرين ، والصائمين في ذلك اليوم ، والقائمين في تلك الليلة .


إقبال الأعمال، السيد ابن طاووس، ج ٢، ص ٢٧
. مناجاة المتوسلين لمـولآي آلسـجـآد

🤲اِلـهي لَيْسَ لي وَسيلَةٌ اِلَيْكَ اِلاّ عَواطِفُ رَأفَتِكَ، وَلا لي ذَريعَةٌ اِلَيْكَ اِلاّ عَوارِفُ رَحْمَتِكَ، وَشَفاعَةُ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، وَمُنْقِذِ الاُْمَّةِ مِنَ الْغُمَّةِ، فَاجْعَلْهُما لي سَبَباً اِلى نَيْلِ غُفْرانِكَ، وَصَيِّرْهُما لي وُصْلَةً اِليَ الْفَوْزِ بِرِضْوانِكَ، وَقَدْ حَلَّ رَجائي بِحَرَمِ كَرَمِكَ، وَحَطَّ طَمَعي بِفِناءِ جُودِكَ، فَحَقِّقْ فيكَ اَمَلي، وَاخْتِمْ بِالْخَيْرِ عَمَلي، وَاجْعَلْني مِنْ صَفْوَتِكَ  الَّذينَ اَحْلَلْتَهُمْ بُحْبُوحَةَ جنَّتِكَ، وَبوَّأْتَهُمْ دارَ كَرامَتِكَ، وَاَقْرَرْتَ اَعْيُنَهُمْ بِالنَّظَرِ اِلَيْكَ يَوْمَ لِقائِكَ، وَاَوْرَثْتَهُمْ مَنازِلَ الصِّدْقِ في جِوارِكَ،
يا مَنْ لا يَفِدُ الْوافِدُونَ عَلى اَكْرَمَ  مِنْهُ، وَلا يَجِدُ الْقاصِدُونَ اَرْحَمَ مِنْهُ، يا خَيْرَ مَنْ خَلا بِهِ وَحيدٌ، وَيا اَعْطَفَ مَنْ اَوى اِلَيْهِ طَريدٌ، اِلى سَعَةِ عَفْوِكَ مَدَدْتُ يَدي، وَبِذَيْلِ كَرَمِكَ اَعْلَقْتُ كَفّي، فَلا تُولِنِي الْحِرْمانَ، وَلا تُبْلِني بِالْخَيْبَةِ وَالْخُسْرانِ، يا سَميعَ الدٌّعاءِ يا اَرْحَمَ الرّحِمينَ .

📚المصدر: مفاتيح الجنان
السلام عليك يامولاي ياصاحب الزمان
اللحظات الأخيرة في عمر الإنسان
الزمن شيء نسبي ، يختلف من مكان لآخر، لكن الموت هو الحقيقة الحتمية الوحيدة ‼️

الإنسان يمر ب 5 مراحل يوم الوفاة :

▪️‏المرحلة الأولى: يومك العادي ‼️

تبدأ يومك كالمعتاد، تشرب قهوتك، تذهب لعملك، تمارس نشاطاتك اليومية، وأنت لا تدري أن الله قد أمر بقبض روحك في ذلك اليوم‼️

وأنت لا تدري..
إن “الله” أصدر الأمر اليوم لملائكة الموت: “فلان ابن فلان، الساعة كذا تُقبَض روحه”..

فتبدأ الملائكة وقتها تتنزل حتى تجهزك لهذه اللحظة ، والملائكة نوعان : “ملائكة رحمة وملائكة عذاب”، فيلتفوا حولك، يتنازعوا أمرك حتى يأتي ملك الموت في ميعاد وفاتك‏

▪️المرحلة الثانية: خروج الروح ‼️
في لحظة، ينزل ملك الموت ويبدأ في أخذ روحك تدريجيًا من القدم، مرورًا بالكعب، الساق، الركبة، للخصر. تشعر وكأنك في غيبوبة‏

المرحلة الثالثة: التراقي ‼️
الروح تصل إلى “الترقوة” أعلى الصدر
وهنا الآية الكريمة تصف هذه اللحظة بشكل دقيق جدًا:
“كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ” (القيامة: 26)..
وتبدأ الملائكة تتساءل “من راق⁉️”.
يعني من سوف يستلم هذه “الروح” ويصعد بها⁉️
هل ملائكة الرحمة ام والعياذ بالله ملائكة العذاب ⁉️

يبدأ الإنسان في الشعور بأنه يوشك على الموت. “انا بموت..”

لحظة عاصفة ، صاعقة وعيّ تبدأ تتسرب لواحد عاش 60 سنة، أكل مليون مرة، شرب مليون مرة، حافظ شكل المياه والشرب، كون فكرة اعتيادية عن الحياة، وهذه أول مرة يشعر بهذا الشعور بشكلٍ فعليّ..
“أنا بموت ..”
“وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ ۝ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ۝ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ” (القيامة: 28-30)‏

المرحلة الرابعة: الحلقوم ‼️
يبدأ الإنسان في رؤية الملائكة ويُدرك أنه يفارق الحياة.
يرى عالمًا جديدًا أمامه، واسعاً جدًا وعينه ترى بامتداد رهيب والناس واقفة حوله ، هو يراهم ، لكن هو في عالم تاني ‼️

الملائكة التي يراها قد حسمت أمرها وعرفت طريقه..
ومن يظهر وقتها إما ملائكة الرحمة أو ملائكة العذاب ‼️

ومن حوله يسأله : “ماذا بك يا فلان ماذا يحدث
لا أحد يستوعب المشاهد .. يعتقدون إنهم قادرين على ان ينقذوه‼️لكن الله سبحانه وتعالى يصف لنا المشهد بدقة:
“فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ۝ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ۝ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ” (الواقعة: 83-85)..

هنا، البشر حوله غير مدركين، ان الإنسان الذي بجوارهم يرى شيء هم لا يروه
رغم إنهم واقفين بجواره ، وكلنا بنفس الوعي والإدراك..
لكن الله يقول لنا: رغم قربكم منه في اللحظة دي، إلا أن “الله” وملائكته أقرب إليه منكم ، ولكن أنتم لا تبصرون.

بينما من حوله لا يدركون. “فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ…” (الواقعة: 83-85).‏فالموت حقيقة حتمية.

الإنسان ينسى دائمًا أن له نهاية، رغم أن كل شيء في الحياة له بداية ونهاية.
الموت دائمًا معنا، لكننا نتغافل عنه‼️

الغفلة عن الموت خطر، لأنها تجعلك تعيش حياتك وكأنك خالد، ولكن الموت أقرب من رمشة عين. “لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ…” (ق: 22).‏فاللهم أحسن خاتمتنا
نعمة الحياة التي نعيشها قد تنتهي في أي لحظة. فلنعيش بوعي، لأننا لا نعلم بأي أرض نموت أو في أي ساعة.

اللهم لا تجعلنا من الغافلين ولا تأخذنا إلا وأنت راض عنا يارب