د. سامي عامري
29.3K subscribers
538 photos
28 videos
2 files
119 links
القناة الرسمية للدكتور سامي عامري.. حديث في شؤون الأمة وفوائد علمية في المذاهب المعاصرة وعقائد أهل الكتاب
Download Telegram
الكيان يشكّر "مثقّفيه"..
دعوى زيدان أنّ المسجد الأقصى "الحقيقي" موجود في الجعرانة شماليّ مكّة، لا في القدس، سرقها من المستشرق مردخاي قيدار מרדכי קידר .. ولكن في الآخر كلّهم من مثقّفي الكيان.... فالشكر للجميع موصول..
🤬105😁39👍34💯1612😡10😢9🔥6❤‍🔥2
عجيب.. ألم تملّوا من تكرار أسطورة "قاهر الظلام" السِربوني، و"المفكّر الحر"؟!

من يقرأ أطروحة طه حسين في السربون (Étude analytique et critique de la philosophie sociale d'Ibn-Khaldoun) سيذهل من خفّتها وسطحيتها، ولو قارنها بأطروحة الأزهري السربوني محمد عبد الله دراز (La Morale du Coran) في منتصف القرن الماضي، لأدرك البون الشاسع بين الرجلين. ومن ينظر في مقدمة الأطروحة، حيث يتسوّل طه حسين الرحمة من المناقشين، ويخبرهم أنّه رجل "أعمى وغريب"، وأنّ فرنسيته ضعيفة، ثم يتسوّل الرحمة منهم مرة أخرى في ختام الأطروحة، وهو يحدّثهم عن الاحتلال العثماني الذي أعقبه الفتح الفرنسي، فيقول إن مصر نامت بينما خطت أوروبا خطوات كبيرة، ولم تستيقظ إلا بتأثير الحملة البونابرتية المباركة (sous l'influence heureuse de l'expédition de Bonaparte)، فنهضت واحتكت بالأوروبيين الذين غدوا أساتذتها، ثم يقول: "وإني أعتقد بمنتهى اليقين أنّ تأثير أوروبا، وفي مقدمتها فرنسا، سيعيد إلى الذهن المصري كلّ قوته وخصبه الماضيين"؛ فسيعلم مدى تمكّن الانتهازية والوصولية من قلب طه حسين.

ومن يطالع كتاب أنور الجندي "طه حسين في ميزان الإسلام" سيذهل من تقلّبات الرجل السياسية، وتحوله من اتجاه إلى آخر بلا مبدئية قيمية.

وأما علاقة طه حسين بالإسلام، فمن الخيانة أن يختزلها هذا التقرير في موقفه من كلمة في كتاب، وإنما المعركة الكبرى تظهر في ثلاثة أمور أخرى:

أولها: تكذيبه الصريح للقرآن في كتابه "في الشعر الجاهلي" (ص26)، عندما قال: "للتوراة أن تحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل، وللقرآن أن يحدثنا عنهما أيضًا. ولكن ورود هذين الاسمين في التوراة والقرآن لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي... ونحن مضطرون إلى أن نرى في هذه القصة نوعًا من الحيلة في إثبات الصلة بين اليهود والعرب من جهة، وبين الإسلام واليهود، والقرآن والتوراة من جهة أخرى".

وثانيها: النزعة التغريبية الطفولية عند طه حسين، والتي تظهر في قوله الذي لا يكاد ينطق به أشد المنسلخين من هويتهم الأولى؛ إذ دعا إلى اتباع الغرب، لا في ما عنده من خير فحسب، بل حتى فيما عنده من شر وفساد: "هو أن نأخذ من الحضارة الغربية خيرها وشرها، حلوها ومرها، ما يُحب منها وما يُكره، وما يُحمد منها وما يُعاب" (مستقبل الثقافة في مصر)... حالة من الذوبان والعمالة لا تكاد تُجارى.

وثالثها: دعوته الصريحة إلى العلمنة، وتنفيره من سلطة الشريعة، حتى قال: "وقد فرغ الناس من هذا، وأصبحوا لا يفكرون في أنّ الحكومة تقوم على الدين أو لا تقوم عليه." (من بعيد، ص231).

طه حسين صنم جمّلته العالمانية العربية. براعته في عالم الأدب لا تخفي ضحالته في عالم الفكر، وفوقه في العلم والفهم والإصلاح رجال كثر، خذلتهم آلة الإعلام، وطمستهم آلة السياسة. https://x.com/AljazeeraDoc/status/2079565057412018679
152👍45👏6🔥5😁2🤝2
الكفيل زعلان من الجغرافيا!

مؤسسة "مجتمع" قائمة لخدمة مجموعة من الأهداف، على رأسها صناعة ديانة إبراهيمية يبرأ منها إبراهيم عليه السلام، ونزع الصبغة الدينية عن القضية الفلسطينية، من خلال محاولة زحزحة فلسطين والقدس إلى اليمن.

وقد عقد باسم الجمل، الذي تمّ تكليفه بالمهمة، لقاءات مطوّلة مع الصحفي فاضل الربيعي للترويج لخرافة "يمنية القدس" على مدى حلقات طويلة على قناة سكاي نيوز.. واليوم جاؤوا بمهندس اتصالات ليزيد العبث إلى أقصى مداه.
وقد اطلعت على واحدة من الحلقات، ولو قلت إنّ حجم الكذب التاريخي واللغوي فيها يحتاج إلى كتاب كامل للرد عليه، لما بالغت.

لكنني هنا سأتحدث عن جزئية واحدة فقط من هذا المقطع الصغير، لا عن المقطع كله، لإظهار حجم العبث الشنيع والكذب الصريح.

هل فلسطين أثرٌ لخطأ لغوي في الترجمة؟

يقول الضيف إنّ "فلشت" "פָּלֶשֶׁת" المذكورة في التوراة لا علاقة لها بفلسطين، وإنّ بينهما فرقًا واضحًا!

ثم فسّر ذلك بقوله:

"سوء الفهم الذي حصل أنهم قرأوا (فلشتيم)، فقرأها اليونانيون بالـ P، لأنهم يقلبون الفاء العبرية إلى حرف P".

وهذا الكلام يحتوي على أخطاء لغوية وتاريخية:

1. اليونان لم "يحوّلوا الفاء العبرية (والعرب
69👍8💔2🔥1
1. اليونان لم "يحوّلوا الفاء العبرية (والعربية) إلى P"! الاسم العبري الأصلي يبدأ بحرف P وهو (פְּלִשְׁתִּים - Pəlištīm)، واليونانيون حافظوا على هذا النطق فنقلوه وفق نظام كتابتهم بحرف (Π - Pi) فصارت الكلمة (Παλαιστίνη - Palaistinē). ذلك أنّ الحرف العبري (פ) له نطقان: P وفاء، تبعًا لموقعه في الكلمة، وهنا جاء في أولها فنُطق P. علماً أن العرب هم من قلبوا هذه الـ P لاحقاً إلى فاء لافتقار العربية لهذا الصوت، كما سيأتي بيانه.

وأما زيادة المقطع (inē / ίνη) في الآخر، فهي لاحقة يونانية شائعة تُضاف لتشكيل أسماء البلدان والصفات الجغرافية، كما فعلوا في أسماء سامية أخرى مثل تحويل "مجدل" إلى (Μαγδαληνή - Magdalene / مجدلين).

فالمسألة إذن ليست "خطأ ترجمة" كما يُزعم، بل هي طريقة نقل صوتي وصرفي طبيعية ومطّردة بين لغات مختلفة.

2. وأما تحويل الشين إلى سين فليس دليلاً على اختلاف الاسم؛ لأن انتقال الأصوات بين اللغات السامية أمر معروف.

فالاسم معروف في المصادر المصرية قبل ذلك بقرون، فقد ورد في نقوش رمسيس الثالث بمدينة هابو (نحو 1180 ق.م) بحرف السين:

prst

كما أن انتقال الشين إلى السين في النقل بين اللغات السامية له شواهد كثيرة، مثل:

شمعون שִׁמְעוֹן-- سمعان في التقليد اليوناني واللاتيني.
يشوع יֵשׁוּעַ-- يسوع في النقل المسيحي.

3. العرب النصارى أنفسهم نقلوا الاسم إلى "فلسطين" في ترجماتهم القديمة، ولم يكن هذا اختراعًا متأخرًا.

كما أن النقل العربي للأسماء الأجنبية لم يكن دائمًا ملتزمًا بتحويل حرف واحد بصورة ثابتة؛ فمخطوطات العهد الجديدة القديمة كانت أحيانًا كثيرة تنقل :

بيلاطس إلى فيلاطس

بولس إلى فولوس

4. قول الضيف إن التوراة لا تذكر من اللغات إلا اللغة الآرامية غير صحيح.

فالنص العبري نفسه يذكر وجود لغتين: الآرامية واليهودية.

ففي سفر الملوك الثاني 26/18 :

«דַּוַיֹּ֣אמֶר אֶלְיָקִ֣ים בֶּן־חִ֠לְקִיָּ֠הוּ וְשֶׁבְנָ֨ה וְיוֹאָ֜ח אֶל־רַבְשָׁקֵ֗ה דַּבֶּר־נָ֤א אֶל־עֲבָדֶ֙יךָ֙ אֲרָמִ֔ית כִּ֥י שֹׁמְעִ֖ים אֲנָ֑חְנוּ וְאַל־תְּדַבֵּ֤ר עִמָּ֙נוּ֙ יְהוּדִ֔ית בְּאׇזְנֵ֣י הָעָ֔ם אֲשֶׁ֖ר עַל־הַחֹמָֽה»

أي:

"كلكَلِّمْ عَبِيدَكَ بِالأَرَامِيِّ لأَنَّنَا نَفْهَمُهُ، وَلَا تُكَلِّمْنَا *بِالْيَهُودِيِّ* فِي مَسَامِعِ الشَّعْبِ الَّذِينَ عَلَى السُّورِ".

كما جاء ذكر اللغة العبرية في مقدمة سفر يشوع بن سيراخ باليونانية نحو سنة 132 ق.م بلفظ:

Ἑβραϊστί

أي: "بالعبرية".

في النص التالي:

Ἑβραϊστί γὰρ αὐτὰ λεγόμενα

"لأن هذه الأمور حين تُقال بالعبرية".

وهذا السفر، وإن لم يُضم إلى التناخ اليهودي لاحقًا، كان متداولًا بين اليهود قبل ميلاد عيسى عليه السلام، وأدخلته بعض الكنائس ضمن أسفار العهد القديم.

5. زعمُ الضيف أن اسم أورشليم لم يُعرف قبل قسطنطين في القرن الرابع قول يخالف المصادر التاريخية.

فالاسم مذكور في الأناجيل في القرن الأول باليونانية بصيغة:

Ἰερουσαλήμ

وهو نقل للاسم العبري:

יְרוּשָׁלַיִם (يورشلايم).

كما ورد على نقود ثورة بار كوخبا في القرن الثاني بالعبريّة:

לחרות ירושלם

أي:

"لحرية أورشليم".

وهو موجود أيضًا في السريانية:

ܐܘܪܫܠܡ بالهمزة في أوّله، كالعربيّة.

فادعاء أن اسم هذه المدينة عينها ظهر في القرن الرابع لا علاقة له بالتاريخ... بل هو جنون!

أما ربط اسم أورشليم ببناء كنيسة القيامة فهو خطأ آخر؛ فكنيسة القيامة بدأ بناؤها بأمر الإمبراطور قسطنطين سنة 326م، قبل أن تصبح النصرانيّة الدين الرسمي للإمبراطورية في عهد الإمبراطور ثيودوسيوس الأول سنة 380م.

ولم تكن كنيسة القيامة هي التي أعطت المدينة اسمها، فالنصارى قبل ذلك كانت لهم كنائسهم في بلاد كثيرة. واليهود كانوا يتوجهون إلى أورشليم فلسطين في صلواتهم، ولم يُعرف أبدًا أنهم كانوا يتوجهون إلى اليمن.

كما أنّ اسم أورشليم مذكور عند مؤرخين سابقين للقرن الرابع مثل يوسيفوس وتاسيتوس وغيرهما، باللغات اليونانية واللاتينية، في وصف المدينة نفسها والموقع نفسه. فالاسم قبل القرن الرابع هو نفسه بعد هذا القرن، والإحالة الجغرافية فيهما واحدة!

هذا المقطع مليء بأخطاء أخرى كثيرة جدًا، بل هو سلسلة من الدعاوى التي تصادم التاريخ واللغة.

أنا على استعداد لقبول أنّ هذه الحلقة، مشهد كوميدي غايته إضحاكنا، أما تقديمه على أنه بحث تاريخي ولغوي، فشيء لا يقبله الخيال نفسه!

دردشة على هامش الجنون...
166👍14🔥13👏7💔3🤝2
الأحباب في إدلب، وعموم سوريا.. الكتب متوفرة في مكتبة وسم الأمة
للحصول على الكتاب:
🌐:+963952196291
🌐: @wasm_omma
📍: إدلب المدينة مقابل جامع شعيب
خدمة الشحن إلى جميع أنحاء سوريا
105🤗11❤‍🔥6👍3
جميع إصدارات مركز رواسخ متاحة في معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي بدءًا من يوم السبت إن شاء الله..
تصافحكم كتبي وإن لم تبلغ أروقةَ المعرض خُطاي.
❤‍🔥4120👍1🔥1
42❤‍🔥8👍2
❤‍🔥2818👍2🔥1💔1
❤‍🔥3015👍2
36❤‍🔥7👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحلزونة..
النسوية: "جسدي ثورة وليس بعورة".. ثم تنقُّلٌ بين الأحضان بلا حياء؛ لأنّه "لا قداسة إلّا للحرية".. ثم حملٌ، فقتل إنسان في الرحم بالإجهاض بعد اكتمال نمو الجنين واكتمال شكل ملامحه البريئة، لأنّ "جسدي، خياري" "My Body, My Choice"..

شعارات وفيّة للنسوية القائمة على "مركزية الأنثى" "Gynocentrism".. ولا يمنع ذلك الأنثى النسويّة من أن تشفق على حلزونة تقطع طريقها، لأنّ "كلّ حياة لها قيمة" "Every Life Has Value".

-منشور على هامش القانون الجديد في ولاية ماساتشوستس الأمريكية، والذي ألغى -بضغط من اللوبي النسوي-قيودًا سابقة على الإجهاض بعد الأسبوع الرابع والعشرين، كانت مرتبطة بحياة الحامل أو صحتها الجسدية أو النفسية، أو بتشخيصات جنينية خطيرة-

هامش td توضيح الواضح: النسوية مدارس شتّى.. وكلّها تلفيقية إلا التي تسير مع جوهرها "مركزية الأنثى" حتّى نهاية الشوط.. فإذا تنازلت عن هذا الجوهر، فقدت وصف النسوية.
👍12165😁21💯12❤‍🔥3🔥3🤝1
خدمة فضفة: للرد على الشبهات يمكن التواصل على فيسبوك (فضفضة) :
https://www.facebook.com/FadFada.Islam/
أو التواصل معهم واتساب بالضغط مباشرة على الرابط :
https://wa.me/+233591461969/ جزى الإخوة على منصة فضفضة خيرا
❤‍🔥5734👍7🤝5
‏(نجوم) مظلمة!
‏نَبَّهني منذ قرابة أسبوع أحدُ الدعاة النشطين في الغرب إلى اتّساع ظاهرة «الداعيات المتبرجات» هناك، وما قد يترتب عليها من خطر في صناعة إسلام جديد منزوع الأحكام والتكاليف. ووقعت عيني منذ قليل على هذا المنشور، فوجدت أن التنبيه إلى هذه الظاهرة أصبح أوجب؛ لأننا قد نكون أمام مشكلة أعمق مما نظن.

‏صاحبة المنشور lily Jay «صانعة محتوى» ذاع صيتها في السنوات الأخيرة بمقاطع تزعم فيها أنها تشرح أدلة صدق الإسلام، لكن محتواها يتراوح بين الضعيف والسيئ والدرامي المريب، وفي بعضه كذب صريح على القرآن، ولا سيما في المسائل الكونية. وها هي اليوم تروّج لواحد من أصول ما يسمى «الديانة الإبراهيمية»، عبر المتاجرة بمفاتيح الجنة، حتى تصبح الجنة، بحسب هذا التصور، للمسلم والنصراني واليهودي على السواء، مع الاستدلال بآية من كتاب الله على معنى يخالف ما تقرره نصوص الوحي الأخرى وما عليه عقيدة الإسلام.

‏ولا أدري هل صاحبة المنشور جزء من المشروع الإبراهيمي الرسمي، أم هو الجهل والهوى؟ لا سبيل لي إلى الجزم بجواب. لكن الذي لا شك فيه أن مثل هذا الخطاب يهدم أصولًا عقدية وقطعيات شرعية، وأن تصدير أصحابه بوصفهم ممثلين للإسلام فتنة⁩
177👍65😢14💯13🔥3😡3❤‍🔥2👏1
للأسف.. لم أَعجَب ولم أنبهر! لم أَعجَب ممّا هو مكتوب على الشاشة؛ فالقول : "إنّ عامّة الأحاديث أحاديثُ آحادٍ" لا يمكن أن يُصنَّف في خانة "الاعترافات"، وكأنّنا أمام كشفٍ عمّا كان مخبوءًا! فهذا الأمر من أبجديات علم الحديث، معلومٌ مشهور، ولا ينازع فيه أحد. ثم إنّ 99.999٪ من الأحاديث التي يسوقها المغامسي نفسه على المنابر والفضائيات هي من أحاديث الآحاد، ما بين "غريب" و"عزيز" و"مشهور". ولم أنبهر بالخطاب التجديدي للمغامسي الطاعن في أهل العلم، بزعم أنّهم لا ينظرون إلّا إلى السند؛ لأنّ المتون التي يدرسها الأطفال، وفيها تعريف "الحديث الصحيح"، تدل على أنّ ظاهر صحة السند، بأن يكون رواته ثقاتٍ (عدول وأهل ضبط) وتتصل سلسلته من غير انقطاع، لا يكفي للحكم على الحديث بالصحة، بل لا بدّ أيضًا من انتفاء الشذوذ والعلل الخفية. وفي البيقونية، التي يدْرسها الأطفال في بلاد العرب والعجم، في تعريف "الحديث الصحيح": أَوَّلُهَا الصَّحِيحُ وَهْوَ مَا اتَّصَلْ*** إسْنَادُهُ وَلَمْ يَشُذَّ أَوْ يُعَلْ يَرْوِيهِ عَدْلٌ ضَابِطٌ عَنْ مِثْلِهِ*** مُعْتَمَدٌ فِي ضَبْطِهِ وَنَقْلِهِ == يتبع
95👍16👏4💔3
فلا يصحّ الحديث عند المتقدمين من علماء الحديث ولا عند المتأخرين إلا بخلوّ سنده ومتنه من القوادح. وقد قال السخاوي في بيان منهج المحدّثين: "وقول أهل الحديث: هذا صحيح الإسناد، لا يقتضي الحكم للمتن بالصحة؛ لأنه قد يصح الإسناد لثقة رجاله، ولا يصح المتن لشذوذ أو علة. وقد ضعّف غير واحد من الأئمة أحاديث بعد أن حكموا على أسانيدها بالصحة، ومنهم الحاكم." وأمّا تصريح المغامسي -المتوجّع- بأنّه لن يقبل حديثًا يرفضه عقله، ردًّا على من ينكر عليه بحجة أنّ الحديث الصحيح السند أولى بالقبول مما يستحسنه العقل، فهو خطاب شعبوي رديء؛ فإنّ الحديث المخالف لصريح العقل مرفوض عند علماء الحديث، ومخالفته لصريح العقل علة قادحة في متنه. وقد قال ابن الجوزي: "وما أحسن قول القائل: إذا رأيت الحديث يباين المعقول، أو يخالف المنقول، أو يناقض الأصول، فاعلم أنه موضوع." والجدل هنا ليس في مخالفة الحديث لعقل فلان أو ذوقه، وإنما في مخالفته "للعقل"، أي للمبادئ العقلية الضرورية؛ فلا يمكن أن يصحّح العلماء حديثًا يثبت اجتماع النقيضين أو ارتفاعهما! وإنما يكمن الإشكال في التعريف "الشعبوي" للعقل، الذي يُدخَل فيه المزاج الأخلاقي العصري، وأصنام الأعراف، وغيرها. ومن هذا التعريف الشعبوي نشأت دعوى تجاوز ميراث المحدّثين لضرب الحديث بعلل "حداثوية". خاطرة عابر لم ينبهر..
#حتى_لا_تكون_فتنة
108👍27💯8👏4👌1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"اعتنق الإنسانية أوّلًا، ثم اعتنق ما تشاء من الأديان!"
ذاك شعارٌ في (بعض) ظاهره الرحمة؛ إذ يزعم استنقاذ الإنسان، لكنّ في باطنه العذاب؛ فقد صيغ فلسفيًّا على المقصلة نفسها التي ذُبح عليها هذا الكائن!
فإمّا أن تختار الإنسان، أو أن تختار "الإنسانويّة"؛ إذ من دون إيمان بإله، وحكمةٍ للوجود، واجتباءٍ للإنسان، لا يبقى "الإنسان"، وإنّما تنتهي الطريق إلى العدميّة والبهيميّة التي لا تفاضل بينها جينيًا...
مباحثة فلسفية في انتحار الإنسان الإنسانوي، وأزمة "الإنسانويّة التلفيقيّة"، بعيدًا عن شعارات الإعلام وأصباغ الأدلجة..
114👍20💔5
رسالةٌ من رسالةٍ.. إليكَ، فاسمع!
وصلتني هذه الرسالة الجميلة. أنقلها هنا بحرفها:
"السلام عليكم.
نبشركم بعد حمده تعالى أنه نجحنا بتوفيق منه تعالى أن نوفر كتبكم في مكتبة عامة في [حذفتُ اسم المدينة] وذلك بعد اعتراضنا على عرض كتب الشحارير الجدد ودون توفير كتب الردود عليهم.
وبعد توفيق من الله وافقت إدارة المكتبة على شراء بعض كتبكم وتوفيرها للعامة.
وعجبنا من هذا التغول للشحارير واتباعهم وقمعهم لأي نقد.
بارك الله فيكم وتقبل منكم."
قلتُ: الرسالة العامة من هذه الرسالة الخاصة: لا يحقرنّ أحدكم جهده، ولا يغفلنّ عن قدر نفسه وواجب وقته؛ فإنّ البركة في السعي، والهلَكة في القعود.
= الذبّ عن الحقّ ليس حِكرًا على أصحاب المنابر والمحاضرين والمؤلّفين، بل هو واجبٌ على الجميع؛ كلٌّ بما يملك، وكلٌّ بما يُحسن.
لا يُقيّض الله -جلّ وعلا- لنصرة دينه جموعًا من "المتفرّجين"، وإنّما يجتبي لذلك أصحاب القلوب الحيّة التي تجتهد في خدمة الدين بكلّ وسيلةٍ تملكها.
فإن استعان "الشحارير" وأشياعهم من الملاحدة الخُلَّص بالمال الحرام لهدم أركان الدين؛ فاستعن أنتَ بالله، ولا تعجز.
تذكرة...
#حتى_لا_تكون_فتنة
177❤‍🔥27👍20👏7👎1💯1