قناة: عاصِم دُويْدار.
نشر بعض أحباب الشيخ المرحوم أبي إسحاق الحويني هذا المقطع له. وجلُّ كلام الشيخ ههنا ليس صحيحًا إذ يتصور مذهب السادة الأشاعرة أهلِ السنة تصورًا غير صحيح وذلك غير مستغرب فالشيخ كان مشتغلا بالحديث الشريف ولم تكن له عناية بكتب المتكلمين ولا درسها -على الأقل على…
3)
قال الشيخ:
يقولون أن الحديث ضعيف! كيف يكون ضعيفًا وهو في صحيح مسلم؟!
قلنا: قبل البحث.. قد ضعف الألباني شيخ الشيخ أبي إسحاق عددا من أحاديث الصحيحين بل كان يكتب بعد الأحاديث: أخرجه البخاري وصححه الألباني أو وضعفه الألباني!!
لكن ليس هذا محل البحث وإنما أذكره استطرافًا فلا نتعرض له فلنا مع الألباني شجون وحكايات.
الجواب:
لم يقل أحد فيما أعلم من المتكلمين بتضعيف الحديث نفسه كما زعم الشيخ.
وإنما ورد الحديث بلفظ مختلف في موطأ مالك في بعض رواياته وفي مسند أحمد وفي مسند الشافعي وعند الدارمي والبيهقي:
أن النبي ﷺ قال للجارية: أتَشْهَدِينَ أنْ لا إلَهَ إلَّا الله
قالتْ: نَعَمْ
قالَ: أتَشْهَدِينَ أنِّي رَسولُ الله
قالتْ: نَعَمْ، قالَ أعْتِقْها فإنَّها مُؤْمِنَةٌ
ولا يخفى علة تقديم رواية مالك على رواية مسلم.
وعند أحمد في رواية ثانية صحيحة بلفظ آخر:
أن النبي ﷺ سأل الجارية فقال لها: «مَن ربُّكِ؟» قالت الله، قال: مَن أنا؟ قالت: أنت رسول الله، قال: أعتقها فإنها مؤمنة
فلما ورد الحديث بألفاظ مختلفة والواقعة واحدة احتاجوا إلى تقديم إحداها فحسُن تقديم رواية مالك ومن معه
بل ورد في بعض الروايات أن الجارية كانت عجماء لا تتكلم أصلا وإنما أشارت حين سئلت، عجْزَ الأعجم عن البيان إلا بأصابعه حيث لا توجد الأصنام.
فإن قلت ربما تكرر ذلك وليس واقعة واحدة؟ قلنا: لا بأس، سيأتيك بيانه قريبًا.
فتقديم رواية على رواية ليس بدعًا عن صنيع المحدثين، والشيخ يعلم، وليس في ذلك انتقاص من صحيح مسلم فليس معنى صحة صحيح مسلم اتفاقهم على كل لفظة فيه.
والرواية بالمعنى كثيرة جدا، والاتفاق على صحة أحاديث مسلم لا ينفي اختلافهم في شيء من ألفاظها، كحديث التتريب وانظر كلام ابن عبد البر فيه، ونفي أنس للبسملة بل قيل هو مدرَج من كلام قتادة، ونحو ذلك مما لا يعزب على الشيخ لكنها الخطابيات التي اعتادوا استجداء ألباب الناس بها وإن كانت في غير مطعن .. فما طبقت مفصلًا ولا أصابت مقتلًا إلا في الأذهان الخاوية، حاشا الشيخَ.
وسيأتيك بيان أن ذلك كله أصلًا لا يضرنا شيئا بل لو قيل الرواية صحيحة، والجارية فصيحة، قالت بعبارة صريحة: الله في السماء= لم يكن في ذلك بأس على ما سيأتي إن شاء الله من صريح مذهب السادة الأشاعرة خلافًا لأوهام السلفية.
استطراد:
لا يخفى عليك أن خدام صحيح مسلم على مر عشرة قرون هم الأشاعرة وهم المصرحون بأفضلية أحاديث الصحيحين فهم أهل الدار وليسوا أجانب عن الحديث فلم يكن ذلك غائبًا عن أذهانهم بل هم أهل الحديث على الحقيقة سماعا له ورواية وتحقيقًا ودراية.
قال الشيخ:
يقولون أن الحديث ضعيف! كيف يكون ضعيفًا وهو في صحيح مسلم؟!
قلنا: قبل البحث.. قد ضعف الألباني شيخ الشيخ أبي إسحاق عددا من أحاديث الصحيحين بل كان يكتب بعد الأحاديث: أخرجه البخاري وصححه الألباني أو وضعفه الألباني!!
لكن ليس هذا محل البحث وإنما أذكره استطرافًا فلا نتعرض له فلنا مع الألباني شجون وحكايات.
الجواب:
لم يقل أحد فيما أعلم من المتكلمين بتضعيف الحديث نفسه كما زعم الشيخ.
وإنما ورد الحديث بلفظ مختلف في موطأ مالك في بعض رواياته وفي مسند أحمد وفي مسند الشافعي وعند الدارمي والبيهقي:
أن النبي ﷺ قال للجارية: أتَشْهَدِينَ أنْ لا إلَهَ إلَّا الله
قالتْ: نَعَمْ
قالَ: أتَشْهَدِينَ أنِّي رَسولُ الله
قالتْ: نَعَمْ، قالَ أعْتِقْها فإنَّها مُؤْمِنَةٌ
ولا يخفى علة تقديم رواية مالك على رواية مسلم.
وعند أحمد في رواية ثانية صحيحة بلفظ آخر:
أن النبي ﷺ سأل الجارية فقال لها: «مَن ربُّكِ؟» قالت الله، قال: مَن أنا؟ قالت: أنت رسول الله، قال: أعتقها فإنها مؤمنة
فلما ورد الحديث بألفاظ مختلفة والواقعة واحدة احتاجوا إلى تقديم إحداها فحسُن تقديم رواية مالك ومن معه
بل ورد في بعض الروايات أن الجارية كانت عجماء لا تتكلم أصلا وإنما أشارت حين سئلت، عجْزَ الأعجم عن البيان إلا بأصابعه حيث لا توجد الأصنام.
فإن قلت ربما تكرر ذلك وليس واقعة واحدة؟ قلنا: لا بأس، سيأتيك بيانه قريبًا.
فتقديم رواية على رواية ليس بدعًا عن صنيع المحدثين، والشيخ يعلم، وليس في ذلك انتقاص من صحيح مسلم فليس معنى صحة صحيح مسلم اتفاقهم على كل لفظة فيه.
والرواية بالمعنى كثيرة جدا، والاتفاق على صحة أحاديث مسلم لا ينفي اختلافهم في شيء من ألفاظها، كحديث التتريب وانظر كلام ابن عبد البر فيه، ونفي أنس للبسملة بل قيل هو مدرَج من كلام قتادة، ونحو ذلك مما لا يعزب على الشيخ لكنها الخطابيات التي اعتادوا استجداء ألباب الناس بها وإن كانت في غير مطعن .. فما طبقت مفصلًا ولا أصابت مقتلًا إلا في الأذهان الخاوية، حاشا الشيخَ.
وسيأتيك بيان أن ذلك كله أصلًا لا يضرنا شيئا بل لو قيل الرواية صحيحة، والجارية فصيحة، قالت بعبارة صريحة: الله في السماء= لم يكن في ذلك بأس على ما سيأتي إن شاء الله من صريح مذهب السادة الأشاعرة خلافًا لأوهام السلفية.
استطراد:
لا يخفى عليك أن خدام صحيح مسلم على مر عشرة قرون هم الأشاعرة وهم المصرحون بأفضلية أحاديث الصحيحين فهم أهل الدار وليسوا أجانب عن الحديث فلم يكن ذلك غائبًا عن أذهانهم بل هم أهل الحديث على الحقيقة سماعا له ورواية وتحقيقًا ودراية.
❤11
قناة: عاصِم دُويْدار.
نشر بعض أحباب الشيخ المرحوم أبي إسحاق الحويني هذا المقطع له. وجلُّ كلام الشيخ ههنا ليس صحيحًا إذ يتصور مذهب السادة الأشاعرة أهلِ السنة تصورًا غير صحيح وذلك غير مستغرب فالشيخ كان مشتغلا بالحديث الشريف ولم تكن له عناية بكتب المتكلمين ولا درسها -على الأقل على…
4)
مسألة الآحاد والمتواتر.
نعم أصول العقيدة لا بد فيها من الدليل القطعي، والواحد قد يخطئ ويسهو فالآحاد لا تقوم به حجة قطعية.. لكن العجيب استدلالهم بحديث معاذ.. طب ما يستدل بإرسال الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم إلى الناس وهو واحد😅
صلى الله عليه وسلم، فلم يعترض المشركون عليه من جانب كونه واحدًا.
خلاصة القول أنهم لم يفهموا مذهب الأشاعرة في مسألة الآحاد:
كل ما ورد صحيحًا عن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم: وجب قبوله والعمل به.
فالمتواتر وجب اعتقاد كون النبي صلى الله عليه وسلم قاله، ومنكر القول ورادُّه بعد العلم بكون النبي صلى الله عليه وسلم قاله= كافر.
ويجب العمل به.
والآحاد: إن كان صحيح الإسناد وجب العمل به واعتقاده عند الأشاعرة، لكن منكره لا يكفر لأنه ليس قطعيًّا لاحتمال الغلط.
لكن نعمل به ونعتقده عادي.
طب لو تعارض حديثان؟
إن أمكن التوفيق بينهما بأي طريقة فأهلا وسهلا.. نوفق بالتخصيص أو بالتأويل أو أو
وإلا فنقدم القطعي المتواتر على غيره فنقول في الظني أنه وهم من الراوي أو نحو ذلك.. وهذا نادر أوي يعني.
انظر هنا:
https://t.me/dowaidar/7882
فنقول لك: قد تواتر في الشرع نفي كل مشابهة بين الله والمخلوقين.. وحديث الجارية له محامل صحيحة لا تفيد هذه المشابهة أصلا ولا حاجة للقول بشذوذه، لكن متى عجزت كل العجز وضعف الفهم منك كل الضعف ودخلت قلبك شبهة أنه دال على المشابهة بين الخالق والمخلوق فأزل من قلبك هذه الشبهة فإنه ليس قطعيا أصلا حتى تُرَد به القطعيات المتواترة.
وهذه الطريقة في معاملة الحديث المذكور طريقة غير مستحسنة يذكرونها كدا استعجالا قبل التفصيل دا إن ذكروها يعني.. على مضض.
وخلاصة هذه الطريقة.. كل حديث غير متواتر لم تفهمه وأشكل عليك ولم تقدر أن تسأل عنه العارفين به فلا تُدخل قبلك الشبهة ولا ترتب في دينك فليس هذا الحديث بقطعي كالمتواتر.. واسعَ في أن تسأل عنه العارفين به فأسوأ الأحوال أن يكون الحديث شاذًّا.. دا أسوأ الأحوال وإلا فالحديث المذكور له محامل صحيحة.
وطبعا القطعيات لا تتعارض ولا يحكم بشذوذها.
طيب هل هذه الطريقة (الترجيح يعني) معتبرة ومشهورة ولا دي طريقة الأشاعرة الوحشين بس؟
متفق عليها يا فندم في كل كتب الأصول.. سواء أصول الدين أو أصول الفقه.
بل يقولون: إن خالف الحديث الظنيُّ الأمر القطعي سواء كان عقليًّا أو شرعيًّا فالمقدم هو القطعي!
يعني لو خالف حديث ظنيٌّ العقلَ القطعي هقدم العقل؟
اه غصب عني وعنك وعن الكل بنص كلام ابن تيمية:
https://t.me/timih61/549
وهذا كلام الغزالي:
https://t.me/dowaidar/5195
وانظر أثر ابن عباس في قول الله: سبع سماوات ومن الأرض مثلهن.
فإنه صحيح الإسناد وشاذ عادي، فلا يؤخذ به في اعتقاد وإن كان صحيح الإسناد.
الخلاصة:
زعمُ الشيخ أن الأشاعرة يردون أحاديث الآحاد في الاعتقاد ولا يعملون بها:
باطل في كليهما فالفقه عندهم ذاخر بها قائم عليها، والاستدلال بها في العقائد الظنية عندهم مقبول، أما في القطعية فيستأنس به لأنه ليس قطعيا فلا يفيد الدلالة القطعية لكنه يقبل استئناسا ولا يكفر منكره لكنه يفسق إن أنكره بلا دليل، هذا إذا لم يخالف قطعيا فإن خالف فشأنه شأن كل الظنيات عند تعارضها مع القطعيات، وهذا شيء متفق عليه بين العقلاء كلهم من كل الطوائف والنِّحل، فاعتراض الشيخ به: تشغيب لا طائل تحته فهو نفسه يرفض ظاهر الآحاد إذا خالف ظاهر المتواتر بل كل العقلاء كذلك.
---
فائدة١:
دليل كون النبي صلى الله عليه وسلم نبيًّا ودليل صحة الدين لا علاقة لهما بالعدد، بل بالمعجزة التي هي القرآن.
فكون النبي صلى الله عليه وسلم واحدا لا علاقة به بما نحن فيه فهو مؤيد بالقرآن الذي أعجز العرب بنظمه، والنبي صلى الله عليه وسلم أرسل معاذا إلى اليمن ومعاذ من كبار القراء الفقهاء فمعاذ يحمل المعجزة المنزلة على النبي صلى الله عليه وسلم فأي معنى لطلب مؤيد له أصلًا أو طلب التواتر؟!
فلم يكن على سيدنا معاذ إلى أن يخاصمهم بالحجة وهي القرآن، والقرآن فيه الدلالة المطلوبة منهم كلها لا أن يروي لهم غير ذلك مما يحتاج إلى دليل خارجي لإثباته كالتواتر.
فليتنبه إلى هذا البيان فإنه مهم.
هذا وقد تناهى إلى اليمن خبر النبي صلى الله عليه وسلم أصلا قبل إرسال سيدنا معاذ.
وأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن عددا من الصحابة مش سيدنا معاذ بس فأرسل خالدا فلم يجيبوه وأرسل عليا وأبا موسى وغيرهم.
فائدة٢:
انظر ماذا فعل مالك في حديث: البيعان بالخيار.
فائدة٣:
حيث كان حديث الجارية مختلف الألفاظ معارض الظاهر لآيات وأحاديث أصح منه فأنى له أن يُتخَذ أصلا في الاعتقاد وحجة على العبيد؟!
عجيب والله.
فائدة٤:
كتب الأشاعرة مليئة بأحاديث الآحاد.
فائدة٥:
لما نقول لك الحديث ظني لا يعني أن الحديث ضعيف زي ما الشيخ قال، دا وهم من الشيخ مش عارف سببه ايه
الظني هو اللي أنت متأكد منه بنسبة ٩٩.٩٩% فما أقل.
فهل نحن نقول أن الحديث الصحيح الظني= الضعيف؟!
مسألة الآحاد والمتواتر.
نعم أصول العقيدة لا بد فيها من الدليل القطعي، والواحد قد يخطئ ويسهو فالآحاد لا تقوم به حجة قطعية.. لكن العجيب استدلالهم بحديث معاذ.. طب ما يستدل بإرسال الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم إلى الناس وهو واحد😅
صلى الله عليه وسلم، فلم يعترض المشركون عليه من جانب كونه واحدًا.
خلاصة القول أنهم لم يفهموا مذهب الأشاعرة في مسألة الآحاد:
كل ما ورد صحيحًا عن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم: وجب قبوله والعمل به.
فالمتواتر وجب اعتقاد كون النبي صلى الله عليه وسلم قاله، ومنكر القول ورادُّه بعد العلم بكون النبي صلى الله عليه وسلم قاله= كافر.
ويجب العمل به.
والآحاد: إن كان صحيح الإسناد وجب العمل به واعتقاده عند الأشاعرة، لكن منكره لا يكفر لأنه ليس قطعيًّا لاحتمال الغلط.
لكن نعمل به ونعتقده عادي.
طب لو تعارض حديثان؟
إن أمكن التوفيق بينهما بأي طريقة فأهلا وسهلا.. نوفق بالتخصيص أو بالتأويل أو أو
وإلا فنقدم القطعي المتواتر على غيره فنقول في الظني أنه وهم من الراوي أو نحو ذلك.. وهذا نادر أوي يعني.
انظر هنا:
https://t.me/dowaidar/7882
فنقول لك: قد تواتر في الشرع نفي كل مشابهة بين الله والمخلوقين.. وحديث الجارية له محامل صحيحة لا تفيد هذه المشابهة أصلا ولا حاجة للقول بشذوذه، لكن متى عجزت كل العجز وضعف الفهم منك كل الضعف ودخلت قلبك شبهة أنه دال على المشابهة بين الخالق والمخلوق فأزل من قلبك هذه الشبهة فإنه ليس قطعيا أصلا حتى تُرَد به القطعيات المتواترة.
وهذه الطريقة في معاملة الحديث المذكور طريقة غير مستحسنة يذكرونها كدا استعجالا قبل التفصيل دا إن ذكروها يعني.. على مضض.
وخلاصة هذه الطريقة.. كل حديث غير متواتر لم تفهمه وأشكل عليك ولم تقدر أن تسأل عنه العارفين به فلا تُدخل قبلك الشبهة ولا ترتب في دينك فليس هذا الحديث بقطعي كالمتواتر.. واسعَ في أن تسأل عنه العارفين به فأسوأ الأحوال أن يكون الحديث شاذًّا.. دا أسوأ الأحوال وإلا فالحديث المذكور له محامل صحيحة.
وطبعا القطعيات لا تتعارض ولا يحكم بشذوذها.
طيب هل هذه الطريقة (الترجيح يعني) معتبرة ومشهورة ولا دي طريقة الأشاعرة الوحشين بس؟
متفق عليها يا فندم في كل كتب الأصول.. سواء أصول الدين أو أصول الفقه.
بل يقولون: إن خالف الحديث الظنيُّ الأمر القطعي سواء كان عقليًّا أو شرعيًّا فالمقدم هو القطعي!
يعني لو خالف حديث ظنيٌّ العقلَ القطعي هقدم العقل؟
اه غصب عني وعنك وعن الكل بنص كلام ابن تيمية:
https://t.me/timih61/549
وهذا كلام الغزالي:
https://t.me/dowaidar/5195
وانظر أثر ابن عباس في قول الله: سبع سماوات ومن الأرض مثلهن.
فإنه صحيح الإسناد وشاذ عادي، فلا يؤخذ به في اعتقاد وإن كان صحيح الإسناد.
الخلاصة:
زعمُ الشيخ أن الأشاعرة يردون أحاديث الآحاد في الاعتقاد ولا يعملون بها:
باطل في كليهما فالفقه عندهم ذاخر بها قائم عليها، والاستدلال بها في العقائد الظنية عندهم مقبول، أما في القطعية فيستأنس به لأنه ليس قطعيا فلا يفيد الدلالة القطعية لكنه يقبل استئناسا ولا يكفر منكره لكنه يفسق إن أنكره بلا دليل، هذا إذا لم يخالف قطعيا فإن خالف فشأنه شأن كل الظنيات عند تعارضها مع القطعيات، وهذا شيء متفق عليه بين العقلاء كلهم من كل الطوائف والنِّحل، فاعتراض الشيخ به: تشغيب لا طائل تحته فهو نفسه يرفض ظاهر الآحاد إذا خالف ظاهر المتواتر بل كل العقلاء كذلك.
---
فائدة١:
دليل كون النبي صلى الله عليه وسلم نبيًّا ودليل صحة الدين لا علاقة لهما بالعدد، بل بالمعجزة التي هي القرآن.
فكون النبي صلى الله عليه وسلم واحدا لا علاقة به بما نحن فيه فهو مؤيد بالقرآن الذي أعجز العرب بنظمه، والنبي صلى الله عليه وسلم أرسل معاذا إلى اليمن ومعاذ من كبار القراء الفقهاء فمعاذ يحمل المعجزة المنزلة على النبي صلى الله عليه وسلم فأي معنى لطلب مؤيد له أصلًا أو طلب التواتر؟!
فلم يكن على سيدنا معاذ إلى أن يخاصمهم بالحجة وهي القرآن، والقرآن فيه الدلالة المطلوبة منهم كلها لا أن يروي لهم غير ذلك مما يحتاج إلى دليل خارجي لإثباته كالتواتر.
فليتنبه إلى هذا البيان فإنه مهم.
هذا وقد تناهى إلى اليمن خبر النبي صلى الله عليه وسلم أصلا قبل إرسال سيدنا معاذ.
وأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن عددا من الصحابة مش سيدنا معاذ بس فأرسل خالدا فلم يجيبوه وأرسل عليا وأبا موسى وغيرهم.
فائدة٢:
انظر ماذا فعل مالك في حديث: البيعان بالخيار.
فائدة٣:
حيث كان حديث الجارية مختلف الألفاظ معارض الظاهر لآيات وأحاديث أصح منه فأنى له أن يُتخَذ أصلا في الاعتقاد وحجة على العبيد؟!
عجيب والله.
فائدة٤:
كتب الأشاعرة مليئة بأحاديث الآحاد.
فائدة٥:
لما نقول لك الحديث ظني لا يعني أن الحديث ضعيف زي ما الشيخ قال، دا وهم من الشيخ مش عارف سببه ايه
الظني هو اللي أنت متأكد منه بنسبة ٩٩.٩٩% فما أقل.
فهل نحن نقول أن الحديث الصحيح الظني= الضعيف؟!
❤7
قناة: عاصِم دُويْدار.
4) مسألة الآحاد والمتواتر. نعم أصول العقيدة لا بد فيها من الدليل القطعي، والواحد قد يخطئ ويسهو فالآحاد لا تقوم به حجة قطعية.. لكن العجيب استدلالهم بحديث معاذ.. طب ما يستدل بإرسال الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم إلى الناس وهو واحد😅 صلى الله عليه…
في المواصلات بعد العصر نكمل إن شاء الله
❤6
قناة: عاصِم دُويْدار.
نشر بعض أحباب الشيخ المرحوم أبي إسحاق الحويني هذا المقطع له. وجلُّ كلام الشيخ ههنا ليس صحيحًا إذ يتصور مذهب السادة الأشاعرة أهلِ السنة تصورًا غير صحيح وذلك غير مستغرب فالشيخ كان مشتغلا بالحديث الشريف ولم تكن له عناية بكتب المتكلمين ولا درسها -على الأقل على…
5)
قال الشيخ في الرد على من نفى الجهة:
اتفق الصحابة والتابعون وتابعوهم والأئمة من بعدهم والشافعي وأحمد وسفيان الثوري وابن عيينة والأوزاعي والأئمة الستة على أن آيات القرآن والأحاديث في حق الله على ظاهرها ثم قال: لا نعطلها ولا نحرفها.
قلت: تلك لعمر الله العقبة الكؤود والمرقى الصعب.. لا تسعفه فيه الدنيا أولها وآخرها.
بسم الله الرحمن الرحيم
لنا في جواب ذلك طريقان:
١- هذه دعوى.. ما دليلها؟ أين النقل في ذلك عن الصحابة الذين زعم الشيخ إجماعهم! لا شيء بل ما قالها صحابي، جل ما في الأمر أنهم سكتوا ولا ينسب لساكت قول، فنحن نقول أنهم سكتوا لوضوح ذلك على العامة فضلا عن العلماء، وهم يقولون بس سكتوا موافقة للظاهر.
فهل عندهم نص في إجراء ذلك على ظواهره؟ لا.
وكذلك جل هؤلاء الأئمة المذكورون لا يرد عنهم ذلك إلا في النزر اليسير وسيأتيك البيان الأجلى قريبا جدًا.
فالشافعي مثلا يقول: آمنت بما ورد عن الله على مراد الله وبما ورد عن رسول الله على مراد رسول الله، بل ذلك نفسه لا يثبت عنه😅
الطريق الثاني: نعارض ذلك بأن الله قال: الله نور السماوات والأرض.
وهذه آية في كتاب الله فهل يقول الشيخ وأتباعه وينسبون إلى السلف أن الله هو نور؟ فوتون؟ حاشاه، بل هي مؤولة قطعا بأنه المنور.
في الصحيح أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال:
وما يَزالُ عَبدي يَتَقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّه، فإذا أحبَبتُه كُنتُ سَمعَه الذي يَسمَعُ به، وبَصَرَه الذي يُبصِرُ به، ويَدَه التي يَبطِشُ بها، ورِجلَه التي يَمشي بها، وإن سَألَني لَأُعطيَنَّه، ولَئِنِ استَعاذَني لَأُعيذَنَّه، وما تَرَدَّدتُ عن شَيءٍ أنا فاعِلُه تَرَدُّدي عن نَفسِ المُؤمِنِ؛ يَكرَهُ المَوتَ، وأنا أكرَهُ مَساءَتَه.
هل الله هو يد العبد ورجله؟ حاشاه أم هو مؤول بالتسديد؟
هل الله عندكم يتردد أم هو مؤول بالترديد؟
في الصحيح القدسي: ابن آدم مرضتُ فلم تعدني!
هل هذا على ظاهره أيضا؟!
عشرات الصفات المنسوبة إلى مولانا نتفق على استحالة ظاهرها فأنى تنسبون إلى السلف الأخذ بالظاهر؟! فضلا عن الإجماع لقرون! هيهات هيهات العقيق ومن به!
لكن الواقع أن السلفية زعمت أن السلف يأخذون بالظاهر في أمور معينة فقط كالاستواء والنزول واليد والوجه والأصابع.. طب والباقي؟ ما دليل تخصيص هذه الأمور؟ لا شيء فقط عشان ميصحش نقول أن الله يتردد عشان العرف مش قابلها وفقط.
فنحن نطلب من السلفية ضابطًا يجعلنا نحكم على شيء بالتأويل ولا يكون تأويله على زعمكم تعطيلا وتحريفا وعلى شيء بالظاهر.
فإن قالوا: الكل على الظاهر قلنا الظاهر هذا كفر في أمور كثيرة كالمذكورة سابقًا ويجب تأويلها قطعًا.
فقول الله: وهو معكم أينما كنتم مفيد كون الله بذاته في بيوت الخلاء حاشاه ولا تقولون ذلك ولا نقوله ولا يقولهم مسلم؛ فوجب التأويل.
فإن كان التأويل تحريفا فأنتم محرفون في كل ما سبق وإن كان التأويل تارة تحريفا وتارة حقًا فما الضابط؟!
قال الشيخ أبو إسحاق: كله على ظاهره!
كلمة خرجت جزافًا! كبرتْ كلمةً تخرج!
لكن الأشاعرة وضعوا ضابطًا محققًا مدققًا عجزت عنه السلفية:
كل ما أوهم مشابهة للمخلوقين في حق الله وجبت إزالة هذا المعنى ثم ما تبقى إن كان واضحًا قريبًا غير محتمل فالتأويل وإلا فالتأويل أو التفويض.
ومعنى التفويض أن تقول: النزول حقيقته أنه انتقال من علو إلى سفل وهذا معنى يستحيل على الله فنقول ينزل كما قال بلا هذا المعنى الموهم، فنزوله ليس حركة ولا انتقالًا حاشاه.. لكن هذا نفي لحقيقة النزول عن النزول فماذا بقي أصلا من المعنى.. قلنا بقي المعنى الإجمالي وهو محتمل لأمور كثيرة كلها تخطر على قلب العبد كمعنى الاستجابة والرحمة وتنزل الأمر والبركة و و و فالأولى الاكتفاء بهذا المعنى الإجمالي، وقال بعضهم بل الأليق بالسياق هو معنى الرحمة فقالوا تنزل رحمته.
فالأول تفويض وهو نفي الظاهر الذي هو مشابهة وإبقاء المعنى الإجمالي، والثاني تأويل وهو نفي الظاهر الذي هو مشابهة وتحديد معنى خاص.
في فتاوى أبي عمرو بن الصلاح إمام المحدثين والفقهاء:
مسألة: رجلان تشاجرا في قوله ﷺ : ينزل ربكم في كل ليلة إلى سماء الدنيا.. الحديثَ بتمامه، فقال أحدهما: الحديث يُتأوَّل، وقال الآخر بل ينزل، وكذا في جميع الصفات وجميع الآيات والأخبار لا تتأول، وكل واحد يدعي الصحة في قوله
فأجاب - رضي الله عنه - : الذي عليه الصالحون من السلف والخلف - رضي الله عنهم - الاقتصار في ذلك وأمثاله على الإيمان الجُمليّ بها والإعراض عن الخوض في معانيها مع اعتقاد التقديس المطلق، وأنه ليس معناها ما يفهم من مثلها في حق المخلوق، والله أعلم.اهـ
فهل الأشاعرة ينفون النزول واليد كما زعم الشيخ؟
حاشاهم بل جهل مذهبهم، لكنهم بعد إثباته ينفون مشابهته ثم إما أن يسكتوا وإما أن يفصلوا.
قال الشيخ في الرد على من نفى الجهة:
اتفق الصحابة والتابعون وتابعوهم والأئمة من بعدهم والشافعي وأحمد وسفيان الثوري وابن عيينة والأوزاعي والأئمة الستة على أن آيات القرآن والأحاديث في حق الله على ظاهرها ثم قال: لا نعطلها ولا نحرفها.
قلت: تلك لعمر الله العقبة الكؤود والمرقى الصعب.. لا تسعفه فيه الدنيا أولها وآخرها.
بسم الله الرحمن الرحيم
لنا في جواب ذلك طريقان:
١- هذه دعوى.. ما دليلها؟ أين النقل في ذلك عن الصحابة الذين زعم الشيخ إجماعهم! لا شيء بل ما قالها صحابي، جل ما في الأمر أنهم سكتوا ولا ينسب لساكت قول، فنحن نقول أنهم سكتوا لوضوح ذلك على العامة فضلا عن العلماء، وهم يقولون بس سكتوا موافقة للظاهر.
فهل عندهم نص في إجراء ذلك على ظواهره؟ لا.
وكذلك جل هؤلاء الأئمة المذكورون لا يرد عنهم ذلك إلا في النزر اليسير وسيأتيك البيان الأجلى قريبا جدًا.
فالشافعي مثلا يقول: آمنت بما ورد عن الله على مراد الله وبما ورد عن رسول الله على مراد رسول الله، بل ذلك نفسه لا يثبت عنه😅
الطريق الثاني: نعارض ذلك بأن الله قال: الله نور السماوات والأرض.
وهذه آية في كتاب الله فهل يقول الشيخ وأتباعه وينسبون إلى السلف أن الله هو نور؟ فوتون؟ حاشاه، بل هي مؤولة قطعا بأنه المنور.
في الصحيح أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال:
وما يَزالُ عَبدي يَتَقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّه، فإذا أحبَبتُه كُنتُ سَمعَه الذي يَسمَعُ به، وبَصَرَه الذي يُبصِرُ به، ويَدَه التي يَبطِشُ بها، ورِجلَه التي يَمشي بها، وإن سَألَني لَأُعطيَنَّه، ولَئِنِ استَعاذَني لَأُعيذَنَّه، وما تَرَدَّدتُ عن شَيءٍ أنا فاعِلُه تَرَدُّدي عن نَفسِ المُؤمِنِ؛ يَكرَهُ المَوتَ، وأنا أكرَهُ مَساءَتَه.
هل الله هو يد العبد ورجله؟ حاشاه أم هو مؤول بالتسديد؟
هل الله عندكم يتردد أم هو مؤول بالترديد؟
في الصحيح القدسي: ابن آدم مرضتُ فلم تعدني!
هل هذا على ظاهره أيضا؟!
عشرات الصفات المنسوبة إلى مولانا نتفق على استحالة ظاهرها فأنى تنسبون إلى السلف الأخذ بالظاهر؟! فضلا عن الإجماع لقرون! هيهات هيهات العقيق ومن به!
لكن الواقع أن السلفية زعمت أن السلف يأخذون بالظاهر في أمور معينة فقط كالاستواء والنزول واليد والوجه والأصابع.. طب والباقي؟ ما دليل تخصيص هذه الأمور؟ لا شيء فقط عشان ميصحش نقول أن الله يتردد عشان العرف مش قابلها وفقط.
فنحن نطلب من السلفية ضابطًا يجعلنا نحكم على شيء بالتأويل ولا يكون تأويله على زعمكم تعطيلا وتحريفا وعلى شيء بالظاهر.
فإن قالوا: الكل على الظاهر قلنا الظاهر هذا كفر في أمور كثيرة كالمذكورة سابقًا ويجب تأويلها قطعًا.
فقول الله: وهو معكم أينما كنتم مفيد كون الله بذاته في بيوت الخلاء حاشاه ولا تقولون ذلك ولا نقوله ولا يقولهم مسلم؛ فوجب التأويل.
فإن كان التأويل تحريفا فأنتم محرفون في كل ما سبق وإن كان التأويل تارة تحريفا وتارة حقًا فما الضابط؟!
قال الشيخ أبو إسحاق: كله على ظاهره!
كلمة خرجت جزافًا! كبرتْ كلمةً تخرج!
لكن الأشاعرة وضعوا ضابطًا محققًا مدققًا عجزت عنه السلفية:
كل ما أوهم مشابهة للمخلوقين في حق الله وجبت إزالة هذا المعنى ثم ما تبقى إن كان واضحًا قريبًا غير محتمل فالتأويل وإلا فالتأويل أو التفويض.
ومعنى التفويض أن تقول: النزول حقيقته أنه انتقال من علو إلى سفل وهذا معنى يستحيل على الله فنقول ينزل كما قال بلا هذا المعنى الموهم، فنزوله ليس حركة ولا انتقالًا حاشاه.. لكن هذا نفي لحقيقة النزول عن النزول فماذا بقي أصلا من المعنى.. قلنا بقي المعنى الإجمالي وهو محتمل لأمور كثيرة كلها تخطر على قلب العبد كمعنى الاستجابة والرحمة وتنزل الأمر والبركة و و و فالأولى الاكتفاء بهذا المعنى الإجمالي، وقال بعضهم بل الأليق بالسياق هو معنى الرحمة فقالوا تنزل رحمته.
فالأول تفويض وهو نفي الظاهر الذي هو مشابهة وإبقاء المعنى الإجمالي، والثاني تأويل وهو نفي الظاهر الذي هو مشابهة وتحديد معنى خاص.
في فتاوى أبي عمرو بن الصلاح إمام المحدثين والفقهاء:
مسألة: رجلان تشاجرا في قوله ﷺ : ينزل ربكم في كل ليلة إلى سماء الدنيا.. الحديثَ بتمامه، فقال أحدهما: الحديث يُتأوَّل، وقال الآخر بل ينزل، وكذا في جميع الصفات وجميع الآيات والأخبار لا تتأول، وكل واحد يدعي الصحة في قوله
فأجاب - رضي الله عنه - : الذي عليه الصالحون من السلف والخلف - رضي الله عنهم - الاقتصار في ذلك وأمثاله على الإيمان الجُمليّ بها والإعراض عن الخوض في معانيها مع اعتقاد التقديس المطلق، وأنه ليس معناها ما يفهم من مثلها في حق المخلوق، والله أعلم.اهـ
فهل الأشاعرة ينفون النزول واليد كما زعم الشيخ؟
حاشاهم بل جهل مذهبهم، لكنهم بعد إثباته ينفون مشابهته ثم إما أن يسكتوا وإما أن يفصلوا.
❤8
ثمّتَ نقول:
مذهب جمهرة السلف: ترك الخوض في المشكل فينفون المشابهة ثم يثبتون اللفظ مجردًا عن المعنى المشابه لا عن المعنى عموما.
فالمعنى الحقيقي مجهول لا معلوم كما زعمت السلفية:
في شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي نقلًا عن أحمد قال:
ونحوه من الأحاديث مما قد صح وحفظ فإنا نسلم له وإن لم يعلم تفسيرها ولا يتكلم فيه ولا يجادل فيه ولا تفسر هذه الأحاديث إلا بمثل ما جاءت ولا نردها إلا بأحق منها.
وعن علي بن المديني:
ثم تصديق بالأحاديث والإيمان بها لا يقال: لم؟ ولا كيف؟ إنما هو التصديق بها، والإيمان بها ، وإن لم يعلم تفسير الحديث ويبلغه عقله، فقد كفي ذلك وأحكم عليه الإيمان به والتسليم.
فانظر رعاك الله إلا نفي الكيف ونفي العلة وهو صريح مذهب الأشاعرة رضي الله عنهم.
فإن السلف إذا ذكروا العلو أو الاستواء قالوا بلا كيف أي ليس كعلونا المكيف بالمماسة أو الاستقرار ونحو ذلك وسكتوا، وهذا التفويض، فالتفويض هو نفي المشابهة والسكوت عما وراء ذلك، لأن المعاني المحتملة بعد حذف المشابهة كثيرة فتركوا الخوض فيها، مع العلم بالمعنى الإجمالي.
انظر هنا للفائدة:
https://t.me/dowaidar/30346
والتأويل وهو قول لبعض السلف كذلك، وهو نفي المشابهة لكن مع تحديد المعنى الأليق بالسياق، وهو صحيح عن البخاري وابن عباس وغيرهم.
ثم يأتي الكلام إلى الشيخ أبي إسحاق رحمه الله وموافقيه:
النزول هو الانتقال من علٍ إلى سفل، وهذا هو المعنى الحقيقي في اللغة.
وهذا اللفظ حين يطلق على مولانا إما أن يراد به الحقيقة أو المجاز، وهذا المجاز إما أن نحدده، وإما أن نسكت عنه ونكتفيَ بالمعنى الإجمالي
فإن قلتم -وقد قلتم- بنفي هذا المعنى، فنسأل:
قد نفيتم الحقيقة فهل بقي إلا المجاز؟
فإن قالوا: نحن ننفي أن يكون هذا هو المعنى الحقيقي بل هذا هو المعنى الحقيقي في حق الإنسان لا في حق الله.
قلنا: صدقتم، فهاتوا لنا معنى آخر حقيقيًّا غير هذا، وهاتوا دليله من كتاب أو سنة أو لغة أو نحوه.
فإذا لم تجدوا فهو المجاز.
هل أتت السلفية بمعنى؟ لا. قالوا النزول هو النزول واليد هي اليد وبس، طب ما المعنى؟ لا شيء فكان قولهم أجوف لا معنى تحته، فمسوا حشوية.
فعندما يقول الشيخ أن السلف يثبتون مقتضاه احتجنا أن نسأل: ما هو هذا المقتضى؟ هل أن اليد عضو خارج من أحد الأطراف؟ بالطبع يتنزه الله عن ذلك.
فما هو المقتضى والمعنى المذكور؟ لا شيء.
اليد هي اليد والماء هو الماء
كأننا والماء حولنا
قوم جلوس حولهم ماء
الأرض أرض والسماء سماء
والماء ماء والهواء هواء
لا معنى ولا مقتضى!
لكننا نقول: نفهم المعنى الإجمالي لليد في السياق المذكور كقوله: يد الله ملأى سحاء
أي الكرم والعطاء.
فإن قلت لله يد قلنا نعم، لا تشبه أيدي المخلوقين من أي جانب.. هل هي الكرم في سياقه أو شيء غيره لا نعرفه؟ بعضهم قال الكرم في سياقه، وبعضهم لم يجزم فقال لعل هناك معنى وراء ذلك لم ندركه ففوض.
فهل نقول أن الله ينزل؟ هل نقول أن له يدًا سبحانه وتعالى؟
نعم، قطعا، لكننا لا نقول أنها يد حقيقية فإن الحقيقية هي العضو والنزول الحقيقي هو الانتقال، لكن نقول: يد تليق به، ونزول يليق به، سواء كان هو نزول الرحمة أو غيره.
فما الفرق بيننا وبين السلفية؟
أن السلفية ناقضت نفسها فقالوا: يد حقيقية ليست كالحقيقية فقلنا سبحان الله، وما هي؟ هل لها معنى معلوم؟ قالوا نعم، قلنا ما هو؟ قالوا اليد، قلنا وما معنى اليد؟ قالوا معلوم😅 ولفي بينا يا دنيا!
هذا طبعا على تقرير أبي إسحاق وإلا فلو قررت على تقرير غيره كابن عثيمين لقلت يد لها طول وعرض وعمق فكنت مجسما صرفًا لكن الشيخ أبا إسحاق فيه بقية من بلاغة المصريين الفطرية منعته من ذلك (:
والحقيقة أن الشيخ أبا إسحاق في هذا المقطع قد وافق المفوضة فقال:
- له يد لا تشبه الأيدي ونحن نقول ذلك
- وليس جسمًا ونحن نقول ذلك.
○ لكنه قال اليد هي اليد، ونحن لم نفهم ذلك وهو لم يضع معنى زائدًا يفهمنا به، فكان كلامه حشوًا.
وخلاصة القول:
قل الله في السماء وانف عنه لوازه هذه الجملة من التشبيه تكن من أهل السنة، فانف عنه الحلول والاستقرار والمسافة ونحو ذلك مما هو فيك، فهذا هو الذي دلت عليه النصوص.
قل لله يد لا كأيدي المخلوقين من أي وجه، فأيدي المخلوقين لها طول وعرض وعمق ويد الله ليست كذلك تكن من أهل السنة، وشذ ابن عثيمين فزعم أنها كذلك حاشا الإلهَ سبحانه وتعالى.
قل ينزل ربنا كما قال نزولا منزهًا عن الانتقال والحلول والقرب والبعد فهي صفات المخلوقين تكن من أهل السنة، فما معناه؟ المعنى الإجمالي.
وإن أولت ذلك على معنى صحيح في اللغة لعلة فهذا أيضًا مقبول.
وثم تفويض آخر وهو حشوي نوعا ما، وهو القول بأن هذه الألفاظ لا معنى تحتها معلومًا أصلا لا عام ولا خاص، وهذا بعيد جدا بل هو حشو، ولا نقوله.
ولاحظ أن هذا كلام الشيخ أبي إسحاق فهو قد فوض من حيث لم يدر لكنه ادعى شيئا لم يدر ما هو، وهو معنى حقيقي معلوم.
انظر هذه الفائدة الجليلة:
https://t.me/dowaidar/28978
مذهب جمهرة السلف: ترك الخوض في المشكل فينفون المشابهة ثم يثبتون اللفظ مجردًا عن المعنى المشابه لا عن المعنى عموما.
فالمعنى الحقيقي مجهول لا معلوم كما زعمت السلفية:
في شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي نقلًا عن أحمد قال:
ونحوه من الأحاديث مما قد صح وحفظ فإنا نسلم له وإن لم يعلم تفسيرها ولا يتكلم فيه ولا يجادل فيه ولا تفسر هذه الأحاديث إلا بمثل ما جاءت ولا نردها إلا بأحق منها.
وعن علي بن المديني:
ثم تصديق بالأحاديث والإيمان بها لا يقال: لم؟ ولا كيف؟ إنما هو التصديق بها، والإيمان بها ، وإن لم يعلم تفسير الحديث ويبلغه عقله، فقد كفي ذلك وأحكم عليه الإيمان به والتسليم.
فانظر رعاك الله إلا نفي الكيف ونفي العلة وهو صريح مذهب الأشاعرة رضي الله عنهم.
فإن السلف إذا ذكروا العلو أو الاستواء قالوا بلا كيف أي ليس كعلونا المكيف بالمماسة أو الاستقرار ونحو ذلك وسكتوا، وهذا التفويض، فالتفويض هو نفي المشابهة والسكوت عما وراء ذلك، لأن المعاني المحتملة بعد حذف المشابهة كثيرة فتركوا الخوض فيها، مع العلم بالمعنى الإجمالي.
انظر هنا للفائدة:
https://t.me/dowaidar/30346
والتأويل وهو قول لبعض السلف كذلك، وهو نفي المشابهة لكن مع تحديد المعنى الأليق بالسياق، وهو صحيح عن البخاري وابن عباس وغيرهم.
ثم يأتي الكلام إلى الشيخ أبي إسحاق رحمه الله وموافقيه:
النزول هو الانتقال من علٍ إلى سفل، وهذا هو المعنى الحقيقي في اللغة.
وهذا اللفظ حين يطلق على مولانا إما أن يراد به الحقيقة أو المجاز، وهذا المجاز إما أن نحدده، وإما أن نسكت عنه ونكتفيَ بالمعنى الإجمالي
فإن قلتم -وقد قلتم- بنفي هذا المعنى، فنسأل:
قد نفيتم الحقيقة فهل بقي إلا المجاز؟
فإن قالوا: نحن ننفي أن يكون هذا هو المعنى الحقيقي بل هذا هو المعنى الحقيقي في حق الإنسان لا في حق الله.
قلنا: صدقتم، فهاتوا لنا معنى آخر حقيقيًّا غير هذا، وهاتوا دليله من كتاب أو سنة أو لغة أو نحوه.
فإذا لم تجدوا فهو المجاز.
هل أتت السلفية بمعنى؟ لا. قالوا النزول هو النزول واليد هي اليد وبس، طب ما المعنى؟ لا شيء فكان قولهم أجوف لا معنى تحته، فمسوا حشوية.
فعندما يقول الشيخ أن السلف يثبتون مقتضاه احتجنا أن نسأل: ما هو هذا المقتضى؟ هل أن اليد عضو خارج من أحد الأطراف؟ بالطبع يتنزه الله عن ذلك.
فما هو المقتضى والمعنى المذكور؟ لا شيء.
اليد هي اليد والماء هو الماء
كأننا والماء حولنا
قوم جلوس حولهم ماء
الأرض أرض والسماء سماء
والماء ماء والهواء هواء
لا معنى ولا مقتضى!
لكننا نقول: نفهم المعنى الإجمالي لليد في السياق المذكور كقوله: يد الله ملأى سحاء
أي الكرم والعطاء.
فإن قلت لله يد قلنا نعم، لا تشبه أيدي المخلوقين من أي جانب.. هل هي الكرم في سياقه أو شيء غيره لا نعرفه؟ بعضهم قال الكرم في سياقه، وبعضهم لم يجزم فقال لعل هناك معنى وراء ذلك لم ندركه ففوض.
فهل نقول أن الله ينزل؟ هل نقول أن له يدًا سبحانه وتعالى؟
نعم، قطعا، لكننا لا نقول أنها يد حقيقية فإن الحقيقية هي العضو والنزول الحقيقي هو الانتقال، لكن نقول: يد تليق به، ونزول يليق به، سواء كان هو نزول الرحمة أو غيره.
فما الفرق بيننا وبين السلفية؟
أن السلفية ناقضت نفسها فقالوا: يد حقيقية ليست كالحقيقية فقلنا سبحان الله، وما هي؟ هل لها معنى معلوم؟ قالوا نعم، قلنا ما هو؟ قالوا اليد، قلنا وما معنى اليد؟ قالوا معلوم😅 ولفي بينا يا دنيا!
هذا طبعا على تقرير أبي إسحاق وإلا فلو قررت على تقرير غيره كابن عثيمين لقلت يد لها طول وعرض وعمق فكنت مجسما صرفًا لكن الشيخ أبا إسحاق فيه بقية من بلاغة المصريين الفطرية منعته من ذلك (:
والحقيقة أن الشيخ أبا إسحاق في هذا المقطع قد وافق المفوضة فقال:
- له يد لا تشبه الأيدي ونحن نقول ذلك
- وليس جسمًا ونحن نقول ذلك.
○ لكنه قال اليد هي اليد، ونحن لم نفهم ذلك وهو لم يضع معنى زائدًا يفهمنا به، فكان كلامه حشوًا.
وخلاصة القول:
قل الله في السماء وانف عنه لوازه هذه الجملة من التشبيه تكن من أهل السنة، فانف عنه الحلول والاستقرار والمسافة ونحو ذلك مما هو فيك، فهذا هو الذي دلت عليه النصوص.
قل لله يد لا كأيدي المخلوقين من أي وجه، فأيدي المخلوقين لها طول وعرض وعمق ويد الله ليست كذلك تكن من أهل السنة، وشذ ابن عثيمين فزعم أنها كذلك حاشا الإلهَ سبحانه وتعالى.
قل ينزل ربنا كما قال نزولا منزهًا عن الانتقال والحلول والقرب والبعد فهي صفات المخلوقين تكن من أهل السنة، فما معناه؟ المعنى الإجمالي.
وإن أولت ذلك على معنى صحيح في اللغة لعلة فهذا أيضًا مقبول.
وثم تفويض آخر وهو حشوي نوعا ما، وهو القول بأن هذه الألفاظ لا معنى تحتها معلومًا أصلا لا عام ولا خاص، وهذا بعيد جدا بل هو حشو، ولا نقوله.
ولاحظ أن هذا كلام الشيخ أبي إسحاق فهو قد فوض من حيث لم يدر لكنه ادعى شيئا لم يدر ما هو، وهو معنى حقيقي معلوم.
انظر هذه الفائدة الجليلة:
https://t.me/dowaidar/28978
❤5
قناة: عاصِم دُويْدار.
نشر بعض أحباب الشيخ المرحوم أبي إسحاق الحويني هذا المقطع له. وجلُّ كلام الشيخ ههنا ليس صحيحًا إذ يتصور مذهب السادة الأشاعرة أهلِ السنة تصورًا غير صحيح وذلك غير مستغرب فالشيخ كان مشتغلا بالحديث الشريف ولم تكن له عناية بكتب المتكلمين ولا درسها -على الأقل على…
قول الشيخ: لا نكيفها ولا نجسمها:
جميل جدا جدا جدا، وفعلا من لم يكيف ولم يجسم لم يلزمه ذلك.
لكن انظر إلى ابن عثيمين حين يقول:
لابد لكل ذات من صفة؛ على أدنى تقدير أن نقول صفة الوجود؛ فما دامت ذات ثابتة ففيها صفة ولو صفة الوجود؛ مع أنها لا بد أن تكون ذات طول وعرض وثقل وحجم وما أشبهَ ذلك.
فهذا هو التجسيم الصرف الذي لا محيد عنه وعن الإلزام عليه.
وحين يقول بعض السلفية:
لله يد لكنا لا نعرف شكلها فهو مجسم صرف كذلك يعتقد أن لله شكلًا فهذا يلزمه.
والذي يعتقد أن الله فوق العرش فوقية مكان يعتقد أن ما فوق الشجرة أقرب إلى الله مما تحتها وصرحوا بذلك وهو في بعض كتبهم كذلك فهذا يلزمه أن يقال له: إذا نزل هل يبقى فوق العرش أم ينتقل، وهل صرتم حلولية صراحة أم ما زلتم تنكرون الحلول؟! تعالى الحق الأول العظيم عن ذلك سبحانه.
بل ابن القيم قائل بأن الله يطوف في الأرض! حاشا الملك سبحانه، قال ابن القيم ناقلا حديثًا منكرًا معتقدا له:
فأصبح ربك عز وجل يطوف في الأرض وخلت عليه البلاد..
ثم علق قائلا: هذا حديث كبير جليل تنادي جلالته وفخامته وعظمته على أنه قد خرج من مشكاة النبوة ... إلى أن قال: ورواه أئمة السنة في كتبهم... ولم يطعن أحد منهم فيه ولا في أحد من رواته... ولا ينكر هذا الحديث إلا جاحد أو جاهل أو مخالف للكتاب والسنة. [زاد المعاد - 591/3]
اعجب وقل سبحان الملك، فأبو إسحاق رحمه الله اعتقاده خير من هذا ألف مرة والإلزام فعلا لا يلزمه حتى يقر بأن الله ينزل نزول انتقال لكنه يلزم ابن القيم ومن اعتقد هذا التخريف.
قال الشيخ صالح آل الشيخ في شرحه على الواسطية معلقاً على حديث لا تزال جهنم يلقي فيها وهي تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه :
وقوله هنا تضع يدل كما سبق أن بيناه على أن المراد من قدم ((القدم المعروفة)) لأنها هي التي توصف بالوضع.
فنحتاج أن نسأل ما هي القدم المعروفة التي تثبتها يا شيخ؟
كلها عجائب في عجائب وتجسيم صرف في تجسيم صرف.
هل جهلت السلفية ذلك؟ وهل جهلوا أنهم يشبهون الله بخلقه؟
قال ابن عثيمين:
إنَّ الله عز وجل له وجه وله عين وله يد وله رجل عز وجلَّ؛ لكن لا يلزم من أن تكون هذه الأشياء مماثلة للإنسان فهناكَ شيء من الشبه لكنه ليس على سبيل المماثلة!!
وفي المقابل انظر قول السلف:
قال حماد بن نعيم:
من شبه الله بشيء من خلقه فقد كفر، ومن أنكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر ، وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه.
قال الطحاوي:
ولا يشبهه الأنام.
فأين الثرى من الثريا والناس من غيرهم!
جميل جدا جدا جدا، وفعلا من لم يكيف ولم يجسم لم يلزمه ذلك.
لكن انظر إلى ابن عثيمين حين يقول:
لابد لكل ذات من صفة؛ على أدنى تقدير أن نقول صفة الوجود؛ فما دامت ذات ثابتة ففيها صفة ولو صفة الوجود؛ مع أنها لا بد أن تكون ذات طول وعرض وثقل وحجم وما أشبهَ ذلك.
فهذا هو التجسيم الصرف الذي لا محيد عنه وعن الإلزام عليه.
وحين يقول بعض السلفية:
لله يد لكنا لا نعرف شكلها فهو مجسم صرف كذلك يعتقد أن لله شكلًا فهذا يلزمه.
والذي يعتقد أن الله فوق العرش فوقية مكان يعتقد أن ما فوق الشجرة أقرب إلى الله مما تحتها وصرحوا بذلك وهو في بعض كتبهم كذلك فهذا يلزمه أن يقال له: إذا نزل هل يبقى فوق العرش أم ينتقل، وهل صرتم حلولية صراحة أم ما زلتم تنكرون الحلول؟! تعالى الحق الأول العظيم عن ذلك سبحانه.
بل ابن القيم قائل بأن الله يطوف في الأرض! حاشا الملك سبحانه، قال ابن القيم ناقلا حديثًا منكرًا معتقدا له:
فأصبح ربك عز وجل يطوف في الأرض وخلت عليه البلاد..
ثم علق قائلا: هذا حديث كبير جليل تنادي جلالته وفخامته وعظمته على أنه قد خرج من مشكاة النبوة ... إلى أن قال: ورواه أئمة السنة في كتبهم... ولم يطعن أحد منهم فيه ولا في أحد من رواته... ولا ينكر هذا الحديث إلا جاحد أو جاهل أو مخالف للكتاب والسنة. [زاد المعاد - 591/3]
اعجب وقل سبحان الملك، فأبو إسحاق رحمه الله اعتقاده خير من هذا ألف مرة والإلزام فعلا لا يلزمه حتى يقر بأن الله ينزل نزول انتقال لكنه يلزم ابن القيم ومن اعتقد هذا التخريف.
قال الشيخ صالح آل الشيخ في شرحه على الواسطية معلقاً على حديث لا تزال جهنم يلقي فيها وهي تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه :
وقوله هنا تضع يدل كما سبق أن بيناه على أن المراد من قدم ((القدم المعروفة)) لأنها هي التي توصف بالوضع.
فنحتاج أن نسأل ما هي القدم المعروفة التي تثبتها يا شيخ؟
كلها عجائب في عجائب وتجسيم صرف في تجسيم صرف.
هل جهلت السلفية ذلك؟ وهل جهلوا أنهم يشبهون الله بخلقه؟
قال ابن عثيمين:
إنَّ الله عز وجل له وجه وله عين وله يد وله رجل عز وجلَّ؛ لكن لا يلزم من أن تكون هذه الأشياء مماثلة للإنسان فهناكَ شيء من الشبه لكنه ليس على سبيل المماثلة!!
وفي المقابل انظر قول السلف:
قال حماد بن نعيم:
من شبه الله بشيء من خلقه فقد كفر، ومن أنكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر ، وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه.
قال الطحاوي:
ولا يشبهه الأنام.
فأين الثرى من الثريا والناس من غيرهم!
❤6
قناة: عاصِم دُويْدار.
نشر بعض أحباب الشيخ المرحوم أبي إسحاق الحويني هذا المقطع له. وجلُّ كلام الشيخ ههنا ليس صحيحًا إذ يتصور مذهب السادة الأشاعرة أهلِ السنة تصورًا غير صحيح وذلك غير مستغرب فالشيخ كان مشتغلا بالحديث الشريف ولم تكن له عناية بكتب المتكلمين ولا درسها -على الأقل على…
طبعا لا يخفى عليك خطأ الشيخ عندما زعم أننا لا نقول أن لله يدا أو نزولا يليق به فكل ما بعده باطل
فنحن نقول له يد وله وجه يليقان به كما نقول أن له حياة وسمعا وبصرا فهو وجه اعتراضه لنا بناء على ما لم نقله.
فنحن نقول له يد وله وجه يليقان به كما نقول أن له حياة وسمعا وبصرا فهو وجه اعتراضه لنا بناء على ما لم نقله.
❤7
قناة: عاصِم دُويْدار.
نشر بعض أحباب الشيخ المرحوم أبي إسحاق الحويني هذا المقطع له. وجلُّ كلام الشيخ ههنا ليس صحيحًا إذ يتصور مذهب السادة الأشاعرة أهلِ السنة تصورًا غير صحيح وذلك غير مستغرب فالشيخ كان مشتغلا بالحديث الشريف ولم تكن له عناية بكتب المتكلمين ولا درسها -على الأقل على…
رحم الله الشيخ وأصحبه النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة
❤7
قناة: عاصِم دُويْدار.
العلم هو قربة تتقرب بها إلى الله. أتعي ذلك؟ إلى الله نفسِه! من لاحظ هذا المعنى انتبه إلى أن المطلوب منه ليس إعطاء فضول وقته للعلم وليس مجرد سماع الدروس والمحاضرات لكن المطلوب منه هو تقديم القربة على أفضل ما يكون بإتقان العلم الذي تدرسه حق الإتقان بحيث تكون…
لماذا تحفظ القرآن؟
حبًّا في القرآن أن يكون بين صدري.
لماذا تدرس التجويد وتتعلمه؟
حبًا في القرآن أن أنطقه نطقًا صحيحًا وأنا متيقن.
لماذا تدرس القراءات؟
حبًّا في القرآن أن أزداد تعلقًا به وفهمًا له ومعرفة بكيف نزل.
هذه نيات صالحة كافية وافية.. الله يرزقنا الحب.
حبًّا في القرآن أن يكون بين صدري.
لماذا تدرس التجويد وتتعلمه؟
حبًا في القرآن أن أنطقه نطقًا صحيحًا وأنا متيقن.
لماذا تدرس القراءات؟
حبًّا في القرآن أن أزداد تعلقًا به وفهمًا له ومعرفة بكيف نزل.
هذه نيات صالحة كافية وافية.. الله يرزقنا الحب.
❤24
Forwarded from قناة: عاصِم دُويْدار.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله عدد كمال الله وكما يليق بكماله.
❤16
من الأمور التي كانت تعينني على حفظ فرش الشاطبية -وحفظه أصعب من حفظ الأصول- أني كنت أقسمها باعتبار الأجزاء وأدون التقسيم في المتن ثم أفكر:
حتى أتقن معرفة اختلاف القراء السبعة في الفرش في أول عشرة أجزاء أحتاج إلى حفظ ٢٩٣ بيتًا فقط!
يعني تقريبا كأني بحفظ مع كل صفحة في القرآن بيتًا ونصف فقط.
هل يستحق؟ طبعا يستحق بل هو سهل ميسر والحمد لله.
أقول لنفسي كأنك بتحفظ القرآن من الأول، يعني إتقان صفحة بالقراءات السبع يكلفني أن حفظ لها بيتًا ونصف فقط "بالمعدل طبعًا".
والعشرة أجزاء التي بعدهم أحتاج حتى أتقن وأحفظ ما فيهم من قراءات إلى حفظ ٢١٩ بيتًا فقط! يعني إتقان صفحة كاملة بالقراءات السبع يجعلني أحفظ لها بيتًا واحدًا من المتن! ما أسهل القراءات!
والعشرة أجزاء الأخيرة أحفظ لها ١٦٢ بيتًا فقط! يعني الصفحة تطلب أقل من بيت واحد!
هذا التفكير وهذه التقسيمة كانت تشحذ همتي جدًّا وتكسر عندي رهبة الفرش وطوله وصعوبته، فالبيت الواحد يساوي تقريبا صفحة فما أسهل أن أحفظ لكل صحفة من القرآن بيتًا واحدًا، الحمد لله على نعمة الشاطبية.
حتى إني لأقول لمن يراجع فرش الشاطبية لو قرأت في كل يوم جزءًا فقط من القرآن وراجعت معه ٢٥ بيتًا من الفرش لختمت الشاطبية مع القرآن.
حتى أتقن معرفة اختلاف القراء السبعة في الفرش في أول عشرة أجزاء أحتاج إلى حفظ ٢٩٣ بيتًا فقط!
يعني تقريبا كأني بحفظ مع كل صفحة في القرآن بيتًا ونصف فقط.
هل يستحق؟ طبعا يستحق بل هو سهل ميسر والحمد لله.
أقول لنفسي كأنك بتحفظ القرآن من الأول، يعني إتقان صفحة بالقراءات السبع يكلفني أن حفظ لها بيتًا ونصف فقط "بالمعدل طبعًا".
والعشرة أجزاء التي بعدهم أحتاج حتى أتقن وأحفظ ما فيهم من قراءات إلى حفظ ٢١٩ بيتًا فقط! يعني إتقان صفحة كاملة بالقراءات السبع يجعلني أحفظ لها بيتًا واحدًا من المتن! ما أسهل القراءات!
والعشرة أجزاء الأخيرة أحفظ لها ١٦٢ بيتًا فقط! يعني الصفحة تطلب أقل من بيت واحد!
هذا التفكير وهذه التقسيمة كانت تشحذ همتي جدًّا وتكسر عندي رهبة الفرش وطوله وصعوبته، فالبيت الواحد يساوي تقريبا صفحة فما أسهل أن أحفظ لكل صحفة من القرآن بيتًا واحدًا، الحمد لله على نعمة الشاطبية.
حتى إني لأقول لمن يراجع فرش الشاطبية لو قرأت في كل يوم جزءًا فقط من القرآن وراجعت معه ٢٥ بيتًا من الفرش لختمت الشاطبية مع القرآن.
❤18
أعددنا لكل مشكلة: لا إله إلا الله.
أعددنا لكل معضلة: محمد رسول الله.
ﷺ
أعددنا لكل معضلة: محمد رسول الله.
ﷺ
❤26❤🔥4
وَحالَت بِيَ الحالاتُ عَمّا عَهِدتُها
بِكَرِّ اللَيالي وَاللَيالي كَما هِيا
أُصَوِّتُ بِالدُنيا وَلَيسَت تُجيبُني
أُحاوِلُ أَن أَبقى وَكَيفَ بَقائِيا
بِكَرِّ اللَيالي وَاللَيالي كَما هِيا
أُصَوِّتُ بِالدُنيا وَلَيسَت تُجيبُني
أُحاوِلُ أَن أَبقى وَكَيفَ بَقائِيا
😢6❤1
قناة: عاصِم دُويْدار.
Voice message
﴿إِنَّمَا یَسۡتَجِیبُ﴾ دُعَاءَك إلَى الْإِيمَان ﴿ٱلَّذِینَ یَسۡمَعُونَۘ﴾ سَمَاع تَفَهُّم وَاعْتِبَار ﴿وَٱلۡمَوۡتَىٰ﴾ أَيْ الْكُفَّار شَبَّهَهُمْ بِهِمْ فِي عَدَم السَّمَاع ﴿یَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ﴾ فِي الْآخِرَة ﴿ثُمَّ إِلَیۡهِ یُرۡجَعُونَ ٣٦﴾ يُرَدُّونَ فَيُجَازِيهِمْ بِأَعْمَالِهِمْ
❤9
إِنَّ الزَمانَ وَما يَفنى لَهُ عَجَبٌ
أَبقى لَنا ذَنَباً وَاِستُؤصِلَ الراسُ
أَبقى لَنا كُلَّ مَجهولٍ وَفَجَّعَنا
بِالحالِمينَ فَهُم هامٌ وَأَرماسُ
إِنَّ الجَديدَينِ في طولِ اِختِلافِهِما
لا يَفسُدانِ وَلَكِن يَفسُدُ الناسُ
● الخنساء رضي الله عنها.
أَبقى لَنا ذَنَباً وَاِستُؤصِلَ الراسُ
أَبقى لَنا كُلَّ مَجهولٍ وَفَجَّعَنا
بِالحالِمينَ فَهُم هامٌ وَأَرماسُ
إِنَّ الجَديدَينِ في طولِ اِختِلافِهِما
لا يَفسُدانِ وَلَكِن يَفسُدُ الناسُ
● الخنساء رضي الله عنها.
😢8