كان طريقي وعِرًا للغاية،
انهالت عليَّ البلايا تِباعًا،
أضعتُنِي في الطريق عدَّة
مرات، لكنِّي لم أُفلتُكَ
من قلبي ولو لثانية.
انهالت عليَّ البلايا تِباعًا،
أضعتُنِي في الطريق عدَّة
مرات، لكنِّي لم أُفلتُكَ
من قلبي ولو لثانية.
أنا والليلُ نؤنسُ وحدةَ قلبينا
بالحديثِ عنك،
هكذا فقط،
نتسامرُ في حضرةِ ذكراك
ننظُمُك قصيدةً غزليَّةً.
نبكيكَ أحيانًا،
نتوقُ لرؤياك أحيانًا أخرى،
وينفدُ صبرُنا في حضرةِ الغيابِ
الطويل...
لكن نُمنِّي أنفسَنا أن اللقاءَ قريبٌ،
وأنَّ الصباحَ يُسرِّحُ جدائلَ اللهفةِ
ويضعُ لمساتِه الأخيرةَ قبلَ البزوغِ.
أنا -يا حبيبَ عُمري-
أخفيكَ في قلبي طوالَ النهارِ،
لكنِّي لا أقوى على ذلك ليلًا؛
الليلُ يُسرِّبكَ من قلبي
شيئًا فشيئًا...
في الليل،
أفكرُ فيك كما يحلو لي؛
لأنَّ ظلامَهُ كفيلٌ بإخفاءِ
ابتسامتِي العريضةَ،
وتوّردَ خديَّ،
وبريقَ عينيَّ
إذَا ما تخيلتُك أمامي،
فأقولُ أُحبُّكَ!
وأُحلِّقُ بها عنانَ السماءِ
دون أن يراني أحدٌ.
يرقصُ قلبي حُبًّا مع طيفِك،
ثمَّ يغفوانُ على مخدةِ الأُلفةِ
ويلتحفانِ الصبرَ.
أمَّا أنا والليلُ،
فعلى سجادةِ التبتُّلِ
نحدثُ اللهَ عنك:
دُعاءً ورجاءً وتمنِّي...
بالحديثِ عنك،
هكذا فقط،
نتسامرُ في حضرةِ ذكراك
ننظُمُك قصيدةً غزليَّةً.
نبكيكَ أحيانًا،
نتوقُ لرؤياك أحيانًا أخرى،
وينفدُ صبرُنا في حضرةِ الغيابِ
الطويل...
لكن نُمنِّي أنفسَنا أن اللقاءَ قريبٌ،
وأنَّ الصباحَ يُسرِّحُ جدائلَ اللهفةِ
ويضعُ لمساتِه الأخيرةَ قبلَ البزوغِ.
أنا -يا حبيبَ عُمري-
أخفيكَ في قلبي طوالَ النهارِ،
لكنِّي لا أقوى على ذلك ليلًا؛
الليلُ يُسرِّبكَ من قلبي
شيئًا فشيئًا...
في الليل،
أفكرُ فيك كما يحلو لي؛
لأنَّ ظلامَهُ كفيلٌ بإخفاءِ
ابتسامتِي العريضةَ،
وتوّردَ خديَّ،
وبريقَ عينيَّ
إذَا ما تخيلتُك أمامي،
فأقولُ أُحبُّكَ!
وأُحلِّقُ بها عنانَ السماءِ
دون أن يراني أحدٌ.
يرقصُ قلبي حُبًّا مع طيفِك،
ثمَّ يغفوانُ على مخدةِ الأُلفةِ
ويلتحفانِ الصبرَ.
أمَّا أنا والليلُ،
فعلى سجادةِ التبتُّلِ
نحدثُ اللهَ عنك:
دُعاءً ورجاءً وتمنِّي...
عندما يجابهُني الوَجدُ،
ويتفاقمُ ألمُ الغياب مشوِّهًا
معالمَ الصَّبر بداخلي،
حينها تُحطُّ أشرعةُ قواي
فأقعُ فيك!
أغرقُ في مناداتك
بصوتٍ بُحَّ من طولِ النداء...
تنهكني سكراتُ الحنين،
أريدُ خلاصًا وَحَسب
لكن كيف؟
أدسُّك -خِلسةً- بين السطور
في نصٍّ لا أستطيع عنونتهُ
حتَّى!
أيُّ خلاصٍ أنشدهُ؟
حتَّى الأبجديَّة توجعني!
تذكرني بك باستمرار،
وكأنَّنِي لا أحفظُ من حروفِها
إلا أربعة!
تبدأُ وتنتهي وأنا لا أزالُ
أُلعثِمُ أول حرفين من اسمك.
أنا لم أكن أنوي الكتابة عنك أو إليك،
كيف تدفعنيي الكلماتُ نحوك كل مرة؟!
ويتفاقمُ ألمُ الغياب مشوِّهًا
معالمَ الصَّبر بداخلي،
حينها تُحطُّ أشرعةُ قواي
فأقعُ فيك!
أغرقُ في مناداتك
بصوتٍ بُحَّ من طولِ النداء...
تنهكني سكراتُ الحنين،
أريدُ خلاصًا وَحَسب
لكن كيف؟
أدسُّك -خِلسةً- بين السطور
في نصٍّ لا أستطيع عنونتهُ
حتَّى!
أيُّ خلاصٍ أنشدهُ؟
حتَّى الأبجديَّة توجعني!
تذكرني بك باستمرار،
وكأنَّنِي لا أحفظُ من حروفِها
إلا أربعة!
تبدأُ وتنتهي وأنا لا أزالُ
أُلعثِمُ أول حرفين من اسمك.
أنا لم أكن أنوي الكتابة عنك أو إليك،
كيف تدفعنيي الكلماتُ نحوك كل مرة؟!
❤1
Forwarded from الباقيات الصالحات𓂆
باسمك اللهمَّ أمانًا لا ينفد
وغزَّةَ لا تطؤ أرضَها الطاهرة
قَدمُ يهودي نجس مجدَّدًا!
وغزَّةَ لا تطؤ أرضَها الطاهرة
قَدمُ يهودي نجس مجدَّدًا!
❤2
- ما بال عيناكِ الجميلة لم تنم
ترعى النُّجُومَ أم يؤُرِّقُها الشَّجَن؟
ترعى النُّجُومَ أم يؤُرِّقُها الشَّجَن؟
إنَّها لَعنةُ الخيانةِ،
ضَرَّجت ملامحَ النَّصرِ
بِدمِ صالح،
ونزعت روحهُ الطَّاهرةَ
بِخبثٍ مفَادُهُ: لن تكتملَ
فرحتُكُم...
قلوبنا تَبكيكَ يا صالح 😭💔
ضَرَّجت ملامحَ النَّصرِ
بِدمِ صالح،
ونزعت روحهُ الطَّاهرةَ
بِخبثٍ مفَادُهُ: لن تكتملَ
فرحتُكُم...
قلوبنا تَبكيكَ يا صالح 😭💔
14| أُكتوبر، حريةٌ واستقلالٌ
دائمَين ياربِّ ليمنِنَا وكل بلاد
المسلمين!
دائمَين ياربِّ ليمنِنَا وكل بلاد
المسلمين!
جئتكَ ببقايا قلبٍ ورُفاة إنسان، أشتكي
منك إليك فانظر ما أنتَ فاعلٌ بشأني...
منك إليك فانظر ما أنتَ فاعلٌ بشأني...
وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
والكاظمونَ الحُبَّ والشَّوقَ يا الله،
ما جزاؤهُم؟
اتَّفقنا على مواجهةِ الحياةِ مًعا،
فكنتَ أنتَ سكينًا وزعمتَ أنَّي
الحياة!
فكنتَ أنتَ سكينًا وزعمتَ أنَّي
الحياة!
💔1
أنا وأنتَ يا قلبي أوقعنا أنفسنا في غيَاباتِ
الحُبِّ طوعًا، اخترنا أن نحيا في ديجورٍ
أشدّ من ديجور الجُب...
الحُبِّ طوعًا، اخترنا أن نحيا في ديجورٍ
أشدّ من ديجور الجُب...
أنا أُشجِّعُ فريقًا غيرَ الذي تُشجِّعُه،
ليخسرَ فريقي وأكسبُ ابتسامتك!
ليخسرَ فريقي وأكسبُ ابتسامتك!
يقولون في مَثلٍ شعبيّ:
وليَكُن، أنا لا أُمانع أن تكونَ حظِّيَ المنحوس.
حظ المليح منحوس
وليَكُن، أنا لا أُمانع أن تكونَ حظِّيَ المنحوس.
إنَّها الخَيبة،
تُهيِّئُ لها مُتَّكأً في قلبي مُنذُ زَمَن،
وأنا كَمن يكذِبُ كذبةً ويُصدِّقُها،
أُراوغُ قلبي عن رُؤيةِ هزيمتِهِ المُنكرة،
تمامًا كما كانت تفعلُ أُمِّي
عندَ مغادرتِها المنزلَ، تاركةً إِيَّايَ
وسطَ حيرةٍ دامغةٍ، بعدَ نوبةِ
بُكاءٍ مُرير:
لِمَ تفعلُ أُمِّي ذلكَ بي؟
ثُمَّ كيفَ تنطلي عليَّ حِيَلُها كُلَّ مرَّة؟
الآنَ
أَنا طفلةٌ بواحدٍ وعشرينَ سنة،
أُغلقُ البابَ وراءَ أُمِّي عندَ مُغادرتِها،
لأُمارسَ الطُّقُوسَ الْقديمةَ مع قلبي:
أُلقي عليهِ اللَّومَ،
أُوبِّخُهُ،
أَشمتُ فيه،
ثُمَّ أبكيني وإيَّاهُ ألفُ دمعةٍ وغُصَّة.
نتأمَّلُ هزيمتنا بعينِ النَّدمِ،
ثُمَّ نبحثُ في أَعمقِ قاعٍ فينا مُحاولينَ
مُواراةَ سُوءتَنا فيهِ.
نُباهي بآلامِنا، ويَحتدِمُ بيننا
نقاشٌ مفادهُ:
من منَّا يَنزِفُ أَكثر،
من منَّا دفع الضَّريبةَ الأكبر،
ومن منَّا كان السَّببَ في كُلِّ ما نحنُ فيه.
حسنًا،
أنا هيَ السَّبَبُ في بلائك يا قلبي،
لكن يؤسفُنِي إخباركَ أنَّكَ لن تجدَ فِيَّ
شعورًا واحدًا -على الأقلِّ- قابِلًا للأذى.
أخبرني،
ما الّذي بوسعكَ فِعلهُ لتقتصَّ منِّي؟
ستَتَّحدُ مع الحياة وتسلباني عزيزًا
جديدًا مثلًا؟
أم ستتوقف عن النَّبضِ وتقتلتي؟
صدقني لا شيء سيجدي -يا قلبي-
لا شيء قد يُؤلمُني أكثر بعد اليوم...
تُهيِّئُ لها مُتَّكأً في قلبي مُنذُ زَمَن،
وأنا كَمن يكذِبُ كذبةً ويُصدِّقُها،
أُراوغُ قلبي عن رُؤيةِ هزيمتِهِ المُنكرة،
تمامًا كما كانت تفعلُ أُمِّي
عندَ مغادرتِها المنزلَ، تاركةً إِيَّايَ
وسطَ حيرةٍ دامغةٍ، بعدَ نوبةِ
بُكاءٍ مُرير:
لِمَ تفعلُ أُمِّي ذلكَ بي؟
ثُمَّ كيفَ تنطلي عليَّ حِيَلُها كُلَّ مرَّة؟
الآنَ
أَنا طفلةٌ بواحدٍ وعشرينَ سنة،
أُغلقُ البابَ وراءَ أُمِّي عندَ مُغادرتِها،
لأُمارسَ الطُّقُوسَ الْقديمةَ مع قلبي:
أُلقي عليهِ اللَّومَ،
أُوبِّخُهُ،
أَشمتُ فيه،
ثُمَّ أبكيني وإيَّاهُ ألفُ دمعةٍ وغُصَّة.
نتأمَّلُ هزيمتنا بعينِ النَّدمِ،
ثُمَّ نبحثُ في أَعمقِ قاعٍ فينا مُحاولينَ
مُواراةَ سُوءتَنا فيهِ.
نُباهي بآلامِنا، ويَحتدِمُ بيننا
نقاشٌ مفادهُ:
من منَّا يَنزِفُ أَكثر،
من منَّا دفع الضَّريبةَ الأكبر،
ومن منَّا كان السَّببَ في كُلِّ ما نحنُ فيه.
حسنًا،
أنا هيَ السَّبَبُ في بلائك يا قلبي،
لكن يؤسفُنِي إخباركَ أنَّكَ لن تجدَ فِيَّ
شعورًا واحدًا -على الأقلِّ- قابِلًا للأذى.
أخبرني،
ما الّذي بوسعكَ فِعلهُ لتقتصَّ منِّي؟
ستَتَّحدُ مع الحياة وتسلباني عزيزًا
جديدًا مثلًا؟
أم ستتوقف عن النَّبضِ وتقتلتي؟
صدقني لا شيء سيجدي -يا قلبي-
لا شيء قد يُؤلمُني أكثر بعد اليوم...
أمثلي أنتَ أرهقَكَ التمنّي
وأُثقِل بالأسى والشوقِ قلبَك
أتدعو اللهَ في جوفِ الليالي
يُهدِّئُ رُوعتَكَ ويزيلُ كربَك
أمثلي يا حبيبي تحتريني
وترجو اللهَ أن أحيَا بقربِك
أتخشى أن تُفرَّقَنا الدروبُ
وأن تمضي وحيدًا كل دربِك
أنا أخشى الحياةَ ومن عليها
وأخشى أن أرى أُخرى بقربِك
لئِن -يا كُلَّ عمري- هانَ حُبّي
فخذْ عمري وأكمِلْ فيه دربَك
لَعمرُكَ -يا أنيسَ العمرِ- أنّي
عليلٌ ميِّتٌ من دونِ حُبِّك
وأُثقِل بالأسى والشوقِ قلبَك
أتدعو اللهَ في جوفِ الليالي
يُهدِّئُ رُوعتَكَ ويزيلُ كربَك
أمثلي يا حبيبي تحتريني
وترجو اللهَ أن أحيَا بقربِك
أتخشى أن تُفرَّقَنا الدروبُ
وأن تمضي وحيدًا كل دربِك
أنا أخشى الحياةَ ومن عليها
وأخشى أن أرى أُخرى بقربِك
لئِن -يا كُلَّ عمري- هانَ حُبّي
فخذْ عمري وأكمِلْ فيه دربَك
لَعمرُكَ -يا أنيسَ العمرِ- أنّي
عليلٌ ميِّتٌ من دونِ حُبِّك
❤1