دقات قلب ❤️
130 subscribers
18 photos
3 videos
2 files
5 links
اجتماعي
Download Telegram
يقول شمس التبريزي :
إن كل من تقابله في حياتك ، حتي من تظنه عابراً ،
هو مرسل إليك لإجل غايه . قد يربكك وجوده ، أويشعل فيك ألماّ قديماً ، أو يعلمك درساً ، أو يٌريك شيئاً من حقيقتك كنت تتغافل عنه ، لا أحد يظهر في حياتك مصادفة."
تقبل بأقل مما تستحق ، ولا تعش على الهامش..

أحيانًا يُخيل إلينا أن الصمت نجاة ، وأن التنازل حكمة ، وأن الرضا بما هو متاح فضيلة لا تُضاهى..
لكن الحقيقة أن الحياة لا تُكافئ من يختبئ ، ولا تمنح المجد لمن يرضى بالفتات ، بل تعطيه لمن يطالب ، لمن ينهض ، لمن يعرف جيدًا ما يستحق ، ويرفض أن يعيش بدونه..

أن لا تقبل بأقل مما تستحق ، يعني أن تؤمن بنفسك حتى حين يشك الجميع..
أن ترى النور في داخلك حين لا يراه أحد..
أن ترفع رأسك عاليًا ، لا غرورًا بل اعتزازًا..
لا تسمح لأحد أن يحدد حجمك ، ولا لظرف أن يصغّرك ، ولا لزمن أن يطفئك..

أما أن تعيش على الهامش ، فذاك موت بطيء..
الحياة على الهامش كأنك تعيش داخل قوس صغير في نهاية جملة كتبها غيرك..
لا أنت القائل ، ولا المعنى يعود إليك..
فكيف ترضى أن تكون هامشًا في روايتك الخاصة؟

الذين صنعوا الفارق لم يكونوا الأكثر حظًا ، بل كانوا الأجرأ..
الذين وقفوا في منتصف الطريق وقالوا “هذا لا يكفيني” ، هم من غيروا مجرى الأيام..
وحدهم من رفعوا سقف أحلامهم فوق كل شك ، وصلوا..

ليست القضية في أن تأخذ كل شيء ، بل في ألا تقبل بلا شيء..
لا تساوم على نفسك..
لا تخف من الوحدة إن كانت كرامتك على الكفّة الأخرى..
من يعرف قيمته ، لا يخشى خسارة من لا يعرفها..

فكن كما يليق بك لا كما يطلب منك الآخرون..
إصنع لنفسك مكانًا في المقدمة ، حتى لو اضطررت أن تبدأ وحدك..
الطريق قد يكون موحشًا في أوله ، لكنه يمتلئ بالضوء كلما اقتربت من حقيقت
"كنت أركض وكأن الحياة سباق لا يتوقف، أطارد اللحظات، أخشى الفقد، أرتعب من التأخير. وكلما أسرعتُ أكثر، ابتعدت عن نفسي أكثر، ظننت أنني أُمسك الأشياء، بينما كانت هي من تفلتني.

واليوم، بعد أن مرّت الضجّة، أخطو برفقٍ، لا لأصل، بل لأفهم. لم يعد يعنيني ما يفوتني، فقد أدركت أن ما كُتب لي، لن يُخطئني، وأن بعض الخسارات كانت الطريق الحقيقي للوعي."

---
"صارحتُ نفسي هذا المساء، بمرارةٍ وصدقٍ لم أعتده،
أن الوقت ليس عذرًا… بل ميزانُ أولويات. وأن من يهمّه أمرك، لن يُثقِله حضورك، بل سيبحث عنك بين ثنايا يومه،كما نبحث نحن عن الهواء حين نختنق.

أما من لا يريد، فسيُحسن صناعة الأعذار، ويُتقن فنّ التبرير، لكنه لن يُقنعك… لأنك رأيت كيف يمنح وقته بسخاءٍ لما يحب.
وأدركت حينها، أن الغياب ليس صدفة، بل اختيار. فما دمتَ لم تجد لي وقتًا، لن أجد لك موضعًا بين نبضي."
نحن نحتاج للأحتواء أكتر من الحب بألف مرة
و نحتاج لما نغضب شخص يحتوينا ، لما نحس بالوحدة انسان يحتوينا
، لما نكون مخنوقين وماقادرين نتحمل نفسنا شخص يحتوينا
ما يتركنا أو نحكي الاسرار ونحن في اضعف حالنا ويجي يعايرنا به ،

الأحتواء أكتر أحساس ممكن يخليك ترتاح وتحس أنو في ناس بتفهمك أو حتى بحس بك ويسيطر على مشاعرك
الأحتواء هو الراحة ، الحب ، هوي الأساس ❤️
يهذبنا الفقد، وتغيّرنا الخسارات، ويعلّمنا قصر الآجال كيف تبدو الأمور يومًا ضئيلةً ولا تستحقّ، وكيف يصبح الإنسان مجرد ماضٍ يُختزل في دمعٍ ودعاء، فلا يفوته ماهو زائل. إنها حقيقة الحياة التي تغري بالبقاء ولا ينالها منه شيء. فكن خفيفًا من كلّ أحدٍ، وتوقَّى بذمِّةٍ بريئة وقلبٍ سليم."
في وسط الفوضي وارتباك الاحداث تاتيك الطمائنينه ، قد تكون خادعة لمشاعرك واحاسيسك وقد تصدف الحقيقية ، جديرون نحن بعميق الحياة ، تستاهل منها أجملها ، نستوي منبع حين يجف النبع ، نزهر دون مطر ، نكتم وجعنا ونضمد جراحنا مهما كانت ، نكتوى بزيف الامنيات الخائبة الرجاء .
في كل وجعٍ، رسالة…
وفي كل تأخير، حكمة…
وفي كل منع، لطفٌ خفي لا تراه العيون العجلى.

– جلال الدين الرومي
لا نرى الماضي ولا نفكر في غداً ، الذي اعرفه اننى اختزن قدراً عظيماً من مخزون كان يمكن ان يكون أمناً ، ولكن هنالك مايداهم ذاك المخزون ويغير في الاحداث وينبش في الأحزان وربما الحب كذلك ، أحسه فقط يملأ روحي ولكن لايطاوعني على الراحه اتمرد عليه يهزمنى يملأ فراغات ماهوله يستكين ويشرع في التنبوء انها الوحده ....
‏"أتدرك ما معنى أن تستغني بالله جيدا يا صديقي؟
إن خارت قواك يوما فلك ملجأ تعول عليه، وإن تكاثرت الخيبات من حولك وخزلانك تؤامك يتبعك كظلك الذي يتخلي عنك في الظلام ايضاً فكن منكفئ عنها باتصالك بالله، تمضي في طرقات الأيام وجنتك في قلبك، لا تخشى مغبّة أمر، ولا عاقبة شأن.

فإن استطعت أن تعيش لحظات عمرك جهادًا للوصول إلى تلك المنزلة فافعل!"
يارب فرحة ...
#
جميل هو الألم حين يهذب القلب ويصقله،ويوقظ فينا البصيرة التي ما كانت لتولد في سعةالراحةفما أعظم دروس الحياةحين تأتي من قسوتها،وما أصفى الدعاء حين ينبع من قاع الانكسار
من عرف الله في العتمة،أبصر النوروهو مغمض العينين
فالرحمةنعم،كانت دوما هناك مختبئةفي جوف الوجع تنتظرمن يفتح قلبه
الحياة مع الوقت، تُعلمكَ أن تكونَ أكثر جُرأة في طلبِ حقك، وأخذه، في قولِ لا، وفعل ما يروقُ لك. في الانسحاب من المكان الذي يربكك، ومن العلاقة التي تؤذيك. تُعلمك تَلقِّي الوداعات بابتسامة وديعة، تُعلمكَ الاختيار، التقبّل، فلا تأبه لخسارة لحقت بك، ولا مكسبًا فاتَك."
"و ‌‎مازلت اتعافي من الم يلازمني،وكلمات أوجعتني،وحياة ومواقف خذلتني مازلت اخوض يومياً حرباً لاتنتهي مع احزاني اسقط ثم انهض انكسر ثم استقيم هكذا تحدث الاشياء بيني وبين نفسي بينما لااحد يعرف عنها شئ مازلت اتجاوز واتغافل من اشياء لم اخبر احد بها"،،!!🕯💔

#LoLo
أفتقد شعور الدخول في نقاش شيّق يتعلق باهتماماتي، تبادل حديث عميق مع شخص يشبهني روحيًا، أفتقد الرسائل ذات القيمة، والنقاشات التي تليق بي، أحنّ لمحادثة أشارك بها بعض كتاباتي، كلماتي الجريئة، أشرح بها ذاتي المفقودة، محادثة لا أرغب أن تنتهي، مليئة بالأحاديث العشوائية، لا تبهت أبدًا"
في أوقات انطفائك، تعزّيك اللحظات العذبة التي قد لا تظهر إلا خلالها؛ مثل نظرة تفقّدية من مُحب يستجدي راحتك، أو كلمة تلمس روحك في ذروة احتياجك لسماعها، أو رفيق درب يشدّ بقبضته على يدك حين يتحشرج صوتك، وخُطى عزيز لا تتخلّى عنك حتى وأنت تُمعن في الهرب."
كأن الروح قد لبست درعًا من صمتٍ وحياد، فلم تعد الأشياء التي كانت تُبهجني قادرة على النفاذ إلى داخلي. كل خروجٍ صار مجرد حركة جسد، وكل ما كنت أحب من تفاصيل الحياة صار باهتًا أمام عينيّ. إنه برود مكتسب، كأن القلب علّم نفسه ألّا يفرح كثيرًا حتى لا ينكسر، وألّا يتعلّق حتى لا يُخذل.
"ثمة أمانٍ خُلقت لتظل معلّقة في الأفق، لا لتتحقق، بل لتمنحنا سببًا نستيقظ من أجله كل صباح. إننا لا نعيش بها بقدر ما نعيش لأجلها؛ فهي الوهم الجميل الذي يرمّم قسوة الواقع، والظل الذي يرافقنا في العتمة كي لا نضيع."
يقول مارغوري باي هِنكلي:
«الطريقة الوحيدة لعبور الحياة هي أن تضحك خلالها. إما أن تضحك أو تبكي، وأنا أُفضّل الضحك، فالبكاء يسبّب لي صداعًا.»
بِمعنى: لا مفر من قسوة الطريق، لكن اختيار الضحك يمنحنا سلاحًا ضد ثقل الأيام.

الضحك هنا ليس إنكارًا للألم، بل طريقة لتخفيف وطأته. من دون هذه القدرة على تحويل المأساة إلى لحظة طرافة، تصبح الحياة سلسلة من الانكسارات الثقيلة. الضحك يمدّنا بمسافة آمنة بيننا وبين الجرح، كأنه يضع حاجزًا زجاجيًا يحمينا من الانغماس في العتمة. لهذا، الضحك ليس مجرد رد فعل عابر، بل فعل مقاومة يُعيد لنا القدرة على المضيّ في طريق محفوف بالدموع.
إلتَمِسوا لنا عُذرًا.. إن بَهُتَت ملامِحُنا، وإن سكنَ الحزن أعيُنِنا بلا استِئذان ، لسنا كما كُنّا، انها الحرب ، لم نَخُن ملامِحَنا بنفسنا انما زمن الحرب اتعَب و أرهقَ وجوهَنا، وصارَ الحديث يَتهَدّج من ثِقل اخزاننا ،
نتمى فرج يُرَمّم ما تصَدّعَ من أرواحِنا..
نحنُ لم نتَغيّر..لكنّ الحرب مَرّت فَوقنا كما تمُرّ الاعاصير على المُدُن، تسرِق الألوان، وتترُكُنا رمادًا يُشبِه ما تبَقّى مِنّا..
الأمل ما معناه إن الطريق ساهل.
الأمل معناه إنك تصحى، تفتح الشباك، وتقول للدنيا: "أنا لسه واقف".
كباية الشاي الأولى، صوت العصافير، نسمة الفجر الباردة، كلها رسائل صغيرة بتقول:
"الفات مات، والجاي ممكن يكون أجمل".

فلو الليلة كانت تقيلة، خت في بالك إن الصباح جا عشان يخففها.
وإنو الأمل ما حاجة بنلقاها، الأمل حاجة بنصنعها كل ما اخترنا نقوم من تاني.