هل يمكن ان اعود تلك الفتاة التي لاتبالي ومكتفية بحق نفسها فقط؟
🔥204❤🔥191❤176🥰173👍155
“لو رأيتُ عيناكِ، لظننتُ أن الليلَ خُلق ليحرس سِرَّ اتساعهما،
وأن النجوم ما كانت إلا شظايا ضوءٍ سقطت حين مرّ الحسن فيهما،
ولأدركتُ أن السكون ليس صمتًا، بل هو صوت نبضٍ يتهدّج بين رمشيكِ،
وأن للعالم مركزًا واحدًا، هو موضع النظر حين تلتقي العيون بالعيون.
يا أنتِ… كلُّ ضوضاء الحياة تهدأ إذا مرَّ طيفكِ،
وكأن الوجودَ خاشعٌ، واقفٌ على أطراف معناه،
ينتظر كلمة من شفتيكِ ليبدأ.
وأن النجوم ما كانت إلا شظايا ضوءٍ سقطت حين مرّ الحسن فيهما،
ولأدركتُ أن السكون ليس صمتًا، بل هو صوت نبضٍ يتهدّج بين رمشيكِ،
وأن للعالم مركزًا واحدًا، هو موضع النظر حين تلتقي العيون بالعيون.
يا أنتِ… كلُّ ضوضاء الحياة تهدأ إذا مرَّ طيفكِ،
وكأن الوجودَ خاشعٌ، واقفٌ على أطراف معناه،
ينتظر كلمة من شفتيكِ ليبدأ.
🥰230👍191🔥181❤🔥178❤161
"بريق عيناها مثل نجمة ساطعه
تضيء ليل الروح ان حل الظلام
وكان في نظرتها وطن كامل
وامان لا يشبه اي امان"
تضيء ليل الروح ان حل الظلام
وكان في نظرتها وطن كامل
وامان لا يشبه اي امان"
1🔥227👍220❤🔥218🥰208❤203
الشعور بالخوف مؤلم ان اعشق السواد وارتاح لظلاله ثم ارتجف اذا اغمضت عيني في ليل لا نافذة فيه كنت اظن ان الظلام مجرد غياب للضوء لكني اكتشفت انه مكان يفتح ابواب الذاكرة ويقلب ما نخفيه على وجوهه الحقيقة في العتمة يصير صوت نبض القلب عاليا والافكار تركض بلا قيود انا لست عاشقة للضياء كاملا ولا منتمية للظلام تماما انا تلك النقطة الدقيقة بينهما التي لا ترى لكنها موجودة اخشى الليل ليس لأنه ليل بل لأنه يكشف ما لا نجرؤ على رؤيته في النهار اخاف ان اكون وحدي مع نفسي ومع كل ما حاولت نسيانه ومع ذلك اعود اليه كل مساء كما لو ان روحي معلقة فيه كما لو ان الظلام يعرفني اكثر مما يعرفني الضوء
1🔥223❤🔥221❤220👍210🥰196
"أتودين بأن اضمك
الى صدري ياعشيقتي
فإن شوقي بدا بحرق ضلوعي"
الى صدري ياعشيقتي
فإن شوقي بدا بحرق ضلوعي"
1👍193❤🔥174🔥162❤149🥰145
إذا تبسَّمتُ لاحَ في خَدّيَّ مُعجِزَةٌ
كأنَّها الزَّهرُ قد أهدى الرُّبى عِطَرا
غَمّازتايَ حكايةُ حُسنٍ أُردِّدُها
فالحُسنُ يشهدُ أني قد بلغتُ الذُّرى
ما زادَ وجهي جمالًا غيرُ ضحكتهِ
حتى غدا البدرُ من أنوارهِ انبهرا
أمضي وبي ثقةٌ تزدادُ متَّقدةً
كأنني بين أهلِ الحسنِ مُنفردًا فخرًا
كأنَّها الزَّهرُ قد أهدى الرُّبى عِطَرا
غَمّازتايَ حكايةُ حُسنٍ أُردِّدُها
فالحُسنُ يشهدُ أني قد بلغتُ الذُّرى
ما زادَ وجهي جمالًا غيرُ ضحكتهِ
حتى غدا البدرُ من أنوارهِ انبهرا
أمضي وبي ثقةٌ تزدادُ متَّقدةً
كأنني بين أهلِ الحسنِ مُنفردًا فخرًا
❤1