🎓🩺 انت طبيبة المستقبل 💭
22 subscribers
222 photos
4 videos
7 links
مَن يَعشق الطب لَنْ يَشعر بصعوبته ، بَلْ سيشعر ڪَم هُو مَحظُوظ بأنقاذهِ ارواح المرضى .!🩺💜
Download Telegram
إلى حلمي الواقف في آخر الطريق ينتظرني
أعلمُ أن الطريق إليك صعب ، و غير مُمهد ، و أنني قد أتعثر أحياناً و قد تخّر قواي ، حتى أكاد ألفظ عبارات الإستسلام .. لكنني لن أستسلم !!
بطريقةٍ ما كُنت أنتَ من اخترتني ، و لم أكن أنا من اخترتك ، كنتُ كمن يقف في مفترق طرق ، حائرةٌ و مُشتته أي الطرق اختار ، أصوات شتّى تعلو في أذني أن لا تختار ذاك  الطريق ، اختار طريقاً أيسر ، طريقاً لا يُرهِقُ عقلك ، و لا يُتعِبُ جسدَك ، إلى أن أحاطت كفي تلك اليد ، فكانت كيدِ أُمٍ تمسك معصم طفلها لتتجاوز معه الطريق ، لم تكن تلك اليد إلا يَدُك و لم يكن ذاك  الطفل إلا أنا !!
أخذت بيدي يا حُلمي و هديتني الطريق ، و تجاوزت معي العتبة الأولى فالثانيه و في كُل مرةٍ تزدادُ نشوتي بِك ، أسير نحوك بخُطى خجولة ، أعلم أنك تنتظرني و ربما أنت من يتقدم نحوي أكثرُ مني ، سأصل و سنلتقي ذات يوم أعدك.🥺❤️‍🩹
1👍1
"يارب رمِّم أتعاب قلوبنا، واجبر خواطرنا"🌿.
2👍1
فوّضتها لك يا الله
ووكلت أمري إليك
فبشرني بما أتمنى
وبما اخترته لي خيراً..🌿🤎
ستَمُرُّ بأيّامٍ عِجاف، ستأخذُ الأيّامُ شيئًا من ملامِحِك، وصحّتِك، ووقتِك، وقلبِك،

ستَشعُرُ بحِملٍ لا تستطيعُه الجبالُ، وأنّ ظهرَك لشدةِ الألمِ كاد يُكسَر! وأنّك وحيدٌ لا يُشاطرُكَ الطّريقَ أحد، لكن..

أحيانًا تكونُ أسيرَ فكرتِك، ورهينَ اعتيادِك! لأوضّح لك الصّورة، فانتبه.. حينَ تُكثِرُ تفكيرًا بعَجزِك تَعجَز، وحينَ تؤكّد على نفسِك مرارًا أنّ الوقتَ قليلٌ، لن تَجِدَه! وحينَ تُدمِنُ فكرةَ أن ليس هناك مَن يفهَمُك، ستُصدّقها لدرجة لن تفهَمَ نفسَك! هذه الحَيرة والعجز والكسل والتّعب، جزء منه يسكنُ عقلَك لا الجسد..

البلاءات يَمُرّ فيها كلُّ أحَد، لكن لا يخرج منها سليمَ القلبِ إلّا صاحب القلب! مَن لا ينسى الآخرة، ذاكَ الّذي لا تُعطّله الأحزانُ عن العمل، ولا توقِفُه الفكرةُ عن غرسِ البذرة، ولا يعجز لمجرّد محاولةٍ فاشلة، ولا يجلسُ على حافّةِ الطّريقِ لأنّ هناك مَن يشغَل الطّريق!

مهمٌ أن تنتبِهَ لأفكاركَ، لما تُدمِنُ التّفكيرَ فيه، أن تنظرَ لعبادتك، مُدخَلاتِك، صُحبتِك، سكّانِ قلبك، وتُعيدَ برمجةَ ما ترنو إليه، لستَ وحدكَ المُصاب، ولستَ وحدك صاحبُ الألم! واجعَل من جرحِك المحتومِ أجرًا غيرَ معلوم، احتَرِم فيكَ ضَعفًا، واجتَهِد عليك ضِعفًا، واعمَل كأنّ العمل أنفاسك، استَعِن تُعان، ومَن اختار الطّريق؛ دَفَع الثَّمَن..

- قُصَيُّ عاصِم العُسَيلي.
أنتظِر ذلك اليَوم الّذي يَسألني
الناس فيه عن سَبب لمعة عَيناي
والسعادة الّتي على ملامحي
فأُخبرهم بصوتٍ مُختلط بين الضحك والبُكاء أنّني
"جُبِرت." 💚🩷😭
دهمني مرةً همٌّ مقيم مُقعِد، وجعلت أفكر في طريق الخلاص، وأضرب الأخماس بالأسداس، ولا أزال مشفقًا مما يأتي به الغد..
ثم قلت في نفسي:
"ما أجهلني إذ أحسب أني أنا المدبِّر لأمري، وأحمل هم غدي على ظهري، ومن كان يدبر أمري لما كنتُ طفلًا رضيعًا مُلقى على الأرض كالوسادة، لا أعي ولا أنطق، ولا أستطيع أن أحمي نفسي من العقرب إن دبّت إليّ، والنّار إن شبّت إلى جنبي، أو البعوضة إن طنت حولي
ومن رعاني قبل ذلك جنينًا، و بعد ذلك صبيًا أفيتخلى الله عني الآن؟ "

الشيخ علي طنطاوي
من صبَرَ جُبر ولا يخذل ربُّكَ أحداً ..🤍🌷
لا تدري لعل الله يأتيك بفرحة هذه الأيام فتغير مسار حياتك للأجمل وتكون عوضا لك عن كل ما أحزنك!..🤍🌷
يارب جبرا لقلوبنا 🤲🏻
و إنّي على ضَعفي، أحاول..

وأعلم يقينًا أنّ الله لا يُضيع أجر المُحسنين، ولا تَعَب الصّادقين، وأُدرك أنّ الأثر البسيط يُثمر بالإخلاص، ويُزرع في قلوب النّاس، كنبتةٍ أراد الله لها الحياة بعد ألف ذبول، لذلك لا أقف، وإنّي كُلّما مالَت خُطاي، رفَعتُ وجهي إلى السّماء، مُستحضرًا الغاية، واستمرّ.❤️‍🩹

#تمكين
سأل الطالب شيخَهُ:
هل تتغيّر الأقـدار بالدعاء؟
فردَّ الشيخ:
أوَما بَلغَك أن الدُّعاء يُصارع الأقدار؟
وأنّ ثَمّة دعاء من قوته وكثرة إلحاح صاحِبه وشدّة توسله يغلب أقداراً تنزَّلت وشارفت على الوقوع!
و أنّ ثمّة من يُتقنون الدّعاء بكثافة حتى تتنادى لدموعِهم ملائكة السماء!

يـا بُنيّ؛ إنّ الدعاء بعضٌ من إرادة الله، فتعلّم كيف تفر من قدر يُرهقك إلى قدر خير منه، وكيف تفر من رمادية الأيام الى ألوان الفرح ومـواسم الشـتاء.. وذلك فقط إذا علَّمت رُكبتيك كيف تجثو في الأسحار.
يا بُنيّ؛ في (لحظة ما) ربما تُبعِثر الريح من حولك كلّ شيء، حتى سقف بيتك، لكنّها في الحقيقة تكون مأمورة بذلك؛ فهي تعيد ترتيب كل شيء لك!

إن كلماتك في السُّجود تشتدّ كل ليلة كَسِياج حتى يتطاول لك البُنيان.
وفي لحظة اكتمال سيبدو لك جليّاً أين كانت تذهب تلك الأنّات وتلك الدعوات.
يـا ولدي؛ ثق أنَّ الدُّعاء يعيدُ ترتيب المشهد.. فاغتنم.

#منقول
أمَا والله إنَّ الحزن لَيبرأ بالقُرآن وإنَّ القَلب ليُجبر بالقُرآن وإنَّ الرُّوح لَتُسعد بالقُرآن فَأحسنَّو صُحبتَه .💕🦋
°°

أرجو أن أبتسم يومًا وأقول بصوتٍ كُله امتنان:
يا الله...!
هذا أكثر مِمّا دعوت به.🥹🩶
"لو كان لقلبك أن يبوح بسرٍّ واحد اليوم… فبماذا يبوح؟"🙈💗
ها هو عامُ 2025 يلوّح مودِّعًا 🌙،
ويمضي كما تمضي الأعوام،
لكنّه لم يكن عامًا عابرًا في حياتي،
بل كان فصلًا مثقلًا بالاختبارات،
عامًا كابدتُ فيه ما لم تَرَهُ عيون الآخرين،
واحتمَلتُ فيه من الأوجاع ما لو أُفصِح عنه لانكشفت قسوة التجربة ومرارتها.

هذه المرّة، لم يكن كلُّ شيءٍ كما اعتدتُ،
كان مختلفًا في ثقله، في وقعه،
في أثره الذي استقرّ عميقًا في داخلي.
رأيتُ أحلامي تمضي قُدُمًا،
وأنا أقف خلفها للمرة الثانية،
أشيّعها بصمتٍ موجِع،
وأدرك متأخرة كم هو قاسٍ أن ترى ما تمنّيت،
ولا تكون قادرًا على اللحاق به.

لم أكن أعلم أن للخذلان هذا القدر من القسوة،
ولا أن للألم قدرة على التخفّي داخل القلب،
حتى يصبح جزءًا من نبضه.
بتُّ حبيسة وجعٍ انحسر في صدري،
وجعٍ لم يجد طريقه إلى البوح،
خشية أن يُقابَل بسِهام اللوم،
أو يُرمى بالكلام القاتل،
فاخترتُ الصمت،
وكان الصمت أثقل من كل اعتراف 💔.

ومع ذلك، لم يكن هذا العام ظلامًا خالصًا،
فقد حمل بين أيامه لحظاتٍ جميلة،
نادرة، دافئة،
لحظاتٍ شعرتُ فيها بأن الحياة لا تزال قادرة على العطاء .
ضحكات خرجت من القلب دون تكلّف،
طمأنينة سكنتني فجأة دون موعد،
وجوه أحببتها، وذكريات وُلدت على مهل،
لحظات لو عاد الزمان،
لاخترتُ أن أعيشها مرةً أخرى بالروح ذاتها،
لأنها كانت حقيقية، وصادقة،
ولا يمكن تعويضها 🤍.

غير أن تلك اللحظات، على جمالها وسموّها،
لم تكن كافية لإخماد الألم،
ففي كل مرة كنتُ أبتسم فيها،
كان شيءٌ ما ينهض داخلي،
يذكّرني بقسوةٍ صامتة،
بأن الفرح عندي ناقص،
وأن اكتمال السعادة،
ليس حقًّا مُتاحًا لي كما يبدو للآخرين.

ولا يفوتني، وأنا أودّع هذا العام،
أن أستحضر الامتنان في أنقى صوره،
وأخصّ عائلتي بكلماتٍ تعجز اللغة عن حمل معناها كاملًا.
إلى أمّي، ذلك الحنان الذي كان يواسيني عن كل شيء،
حتى حين اشتدّت عليّ،
كانت شدّتها وجهًا آخر للحب،
وكان قلبها الملاذ الذي أعود إليه كلما أثقلتني الحياة.♥️
وإلى أبي، الذي حاول أن يدعمني بطريقته الخاصة،
بحنانٍ مختبئ خلف ملامح الصرامة،
وقسوةٍ ظاهرة تخفي في جوفها خوفًا عليّ،
فكان حضوره سندًا صامتًا لا يخذل.♥️
وإلى إخوتي،
أولئك الذين كانوا لي السند القوي،
يعينونني على صعوبات الحياة،
ويقوّون ضعفي،
ويشاركونني مشاعري كما لو كانت مشاعرهم،
فوجودهم كان نعمةً لا تُقدّر بثمن.🥹♥️

ولا يفوتني أيضًا، وأنا أودّع هذا العام،
أن أترك كلمة شكرٍ لا تشبه سواها 🌸.
شكرًا لكل من كان سندًا لي في لحظات ضعفي،
لمن أمسك بيدي حين كنتُ على وشك السقوط،
لمن حضر دون ضجيج،
وبقي دون أن يطالبني بالقوة حين كنتُ في أمسّ الحاجة إلى الانكسار.♥️🫂

وشكرًا أيضًا لمن غادرني بلطف،
وإن كان الرحيل قاسيًا على القلب،
إلا أنه لم يكن عبثًا؛
ففي ذلك الغياب،
اتّسعت المسافة بيني وبين ذاتي،
وتعلّمت أن أبحث عن الأفضل،
عن نفسي أولًا،
وعن حياةٍ أكثر صدقًا مما مضى 🌱.
بعضهم علّمني معنى البقاء،
وبعضهم علّمني – دون قصد –
أن الرحيل قد يكون أحيانًا،
أصدق أشكال العطاء.

ومع نهاية هذا العام،
أقف لا لأعدّ خسائري،
ولا لأتجاهل ما قاسيت،
بل لأعترف أنني تعبت،
وأن قلبي لم يعد يحتمل
وجود الوجع مقيمًا فيه،
بصمتٍ كبير،
وصبرٍ أطول مما ينبغي.

أما العام القادم،
فأستقبله بقلبٍ أنهكه الانتظار،
لكنّه لم يفقد إيمانه 🩵🌧.
أستقبله بأمنياتٍ هادئة،
وبدعواتٍ صادقة،
أن يكون أخفّ وطأة،
وأقرب إلى العدل،
وأكثر رحمةً على روحي.

﴿ عَسَىٰ رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا ﴾

وما بين العُسر والأمل،
أعلّق قلبي بهذه الآية،
وأمضي مؤمنةً،
أن الله لا يُبدل إلا لخير،
وأن ما انكسر اليوم،
قد يكون بداية ما يُجبر غدًا 🌅.


#بقلمي🖋| بقلبٍ شاكرٍ لله على كل شيء|♥️H

٢٠٢٥/١٢/٢٥مـ
٥/رجب/١٤٤٧هـ

٥:٣٢م🌷
رايكم في كتاباتي🥰