✨الكوميديا الإلهية
748 subscribers
266 photos
18 videos
37 files
4 links
لايمكن ان تكون هناك سيرة ذاتية صحيحة!
فأن الانسان يكذب دائمًا حين يتحدث عن نفسه.
ᛉ | 🇮🇶 | 141
Download Telegram
حتى بعد الصمود والتحمل، فإن النهوض بعزمٍ راسخ، بعد تجاوز آخر خطٍ مما يُفترض بك حمايته، هو معنى أن تكون رجلًا، معنى أن تكون محاربًا.

_يوكيو ميشيما
"إنه لأقل ألمًا ان تعتبر الامر كله زائفًا، بدلًا من ان تتعذب بالتفكير أي جانب فيه كان زائفًا وأيه كان صادقًا…"

_يوكيو ميشيما
هذا هو عصر "الرجل الجذّاب والمرأة الوقحة"، في أي مكان تصوب نظرك إليه فنحن محاطون بالصورة النمطية للرجل الجذّاب، المحبوب من الجميع، الذي لا يكون قاسيًا أبدًا، مفعم بروح المساواة ومجاراة الجميع، وفي الباطن هو انتهازي طافح، هذا ما يسميه الساموراي هاجاكوري التخنث.

ان التجمّل الرجولي ليس جمالا من أجل أن تكون محبوبا، إنه جمال قوة المظهر وتجنب فقدان ماء الوجه، عندما يحاول المرء أن يكون جميلاً لكي يُحب، هنا يبدأ التخنث.

_يوكيو ميشيما
لقد طورنا عادة سيئة للاعتقاد أنه من أجل أصغر قطعة من النعيم يجب أن ندفعها، وبثمن باهظ.

_يوكيو ميشيما
يوكيو ميشيما.. صانع الدهشة المظلوم حيًا وميتًا


يذهب محبو الكاتب اليابانى الأشهر ياسونارى كاواباتا إلى أن أول تعليق قاله عندما علم بفوزه بجائزة «نوبل للآداب» هو ما نصه: «قد لا أكون جديرًا بالجائزة، ففى اليابان أدباء أفضل منى، وأنا لم أنجز كل مشاريعى الأدبية بعد، وعلى أى حال أنا سعيد بها»، وأنه لم يقل ذلك إلا لنبله وتواضعه الشديدين، وقيل إنه كان يشعر بإرهاق شديد من الشهرة التى داهمته، وهو الشخص المحب للعزلة، فبدت الجائزة فى نظره كلعنة تطارده، وهو الحالم المتوحد الذى وجد نفسه بين ليلة وضحاها مضطرًا لتأدية التزامات تلك الشهرة الوافدة، والتى جاءته ومعها عدد ضخم من الاحتفالات والمؤتمرات والمهرجانات التى تقام على شرفه دون أن يملك القدرة على الاعتذار عن عدم حضورها.. لكن هناك من قال إن انتحاره بعدها بأربع سنوات فقط، عام 1972، كان نتيجة لشعوره بالذنب تجاه تلميذه الأحب يوكيو ميشيما الذى عاش يخطط للفوز بالجائزة الأشهر عالميًا، بل وكان شديد القرب منها، وجاء فوز كواباتا بها فى 1968 ليقضى على أمله فى الفوز بها قبل مرور سنوات ربما تطول ولا يمكنه انتظارها، وهو ما عجل بانتحاره فى الخامس والعشرين من نوفبمر 1970..

تزكية بلا تردد.. وجائزة بلا تهنئة


يقول تاكيو أوكينو، وهو كاتب سير ذاتية يابانى، إن شبح ميشيما ظل يزور كاواباتا مدة تتراوح بين مائتى وثلاث مائة ليلة متتالية، وإن ما زاد من شعور كواباتا بالذنب تجاه ميشيما أنه عندما علم برغبة لجنة الجائزة فى منحها لكاتب يابانى، طلب منه أن يكتب خطابًا يزكيه فيه، بينما كانت الترشيحات تضمهما معًا، وهى القصة التى كشفت الرسائل المتبادلة بينهما عن جزء كبير من تفاصيلها، ففى عام ١٩٩٧، نشرت مجلة «التيار الجديد» الأدبية اليابانية ٩٤ رسالة متبادلة بين أديبى اليابان الكبيرين، وجاء فى تقديمها لهذه الرسائل أن ابن كواباتا بالتبنى، أعاد بعد انتحار والده ما وجده من رسائلهما إلى أرملة ميشيما، لكنها لم توافق وقتها على النشر، وقالت المجلة إنه فى ١٩٦١، وصلت أنباء إلى الأوساط الأدبية فى اليابان بأن المعنيين بجائزة نوبل بدأوا حديثًا حول ضرورة منحها للأدب اليابانى، وكانت هناك أسماء كثيرة مرشحة، وكان جونيتشيرو تانيزاكى، مؤلف «حكاية السيد موزاشى السرية»، و«يوميات عجوز مجنون»، و«أربع شقيقات»، و«مديح الظل» على رأس القائمة، ولكنه توفى عام ١٩٦٥، قبل أن تصل اللجنة إلى قرار نهائى، ويبدو أن كواباتا كان يشعر أنه ليس هو المرشح الأقوى، فراح يستعين بالتلاميذ والأصدقاء، ولهذا كتب إلى ميشيما يقول: «رسالة مهما كانت بسيطة، وحتى لو انعدمت إمكانية نيل الجائزة، وإذا كتبت سوف أجد من يترجمها إلى الإنجليزية أو الفرنسية، ثم نضع المعلومات ونرسلها»، فكان رد ميشيما على تلك الرسالة ما نصه: «شكرًا للرسالة، أما بالنسبة إلى نوبل، فإننى أخجل وأنا الصغير، أن أكتب رسالة ترشيح لك، ولكن شكرًا لهذه الثقة، وقد كتبت الرسالة وسوف أبعثها إليك قريبًا.. وإذا ساعدتك قليلًا، فسأكون سعيدًا جدًا. وإن كان لديك طلب آخر، فأرجوك ألا تتردد».
✨الكوميديا الإلهية
يوكيو ميشيما.. صانع الدهشة المظلوم حيًا وميتًا يذهب محبو الكاتب اليابانى الأشهر ياسونارى كاواباتا إلى أن أول تعليق قاله عندما علم بفوزه بجائزة «نوبل للآداب» هو ما نصه: «قد لا أكون جديرًا بالجائزة، ففى اليابان أدباء أفضل منى، وأنا لم أنجز كل مشاريعى الأدبية…
ويقول الشاعر والمترجم السورى محمد عضيمة المقيم فى اليابان: «فى سنة ١٩٦٨ ينال كاواباتا جائزة نوبل، وتتغير العلاقة فورًا بين الكاتبين، فلا توجد رسالة تهنئة من ميشيما.. هناك رسالتان فقط بعد ذلك التاريخ ولحد انتحار صاحب (القناع)، فى الأولى وهى بتاريخ ١٩٦٩، يمتدح ميشيما أعمال كاواباتا الروائية، والمسرحية ثم ينتقل فورًا إلى الحديث عن نفسه ومشاريعه، ولا سيما مشروعه لسنة ١٩٧٠، أى مشروع انتحاره، أو كما يسميه (تهيئة نفسى).. ويقول فيها: (قد تسخر منى، لكن ما أخافه ليس الموت، بل شرف عائلتى بعد الموت، وإذا حدث لى شىء، فإن المجتمع سوف يكشف عن أسنانه، ويبحث عن نقاط ضعفى ليدمر شرف عائلتى.. ليس مهمًا أن يسخروا منى وأنا موجود، ولكن لا أستطيع تحمل سخريتهم من أطفالى بعد موتى. وأعتقد يا سيد كاواباتا، أنك أنت الوحيد القادر على حمايتهم. وأنا منذ الآن، أعتمد عليك وأثق بك).. فكان هذا هو المقطع الذى قرأه كاواباتا فى جنازة ميشيما سنة ١٩٧٠، وكانت هذه هى الرسالة التى لم يأخذها على محمل الجد».

ويضيف عضيمة: «كانت هناك رسالة ثالثة جاءت من المعسكر الذى كان يقيم فيه ميشيما مع مجموعة من الجنود، لكن ابن كاواباتا مزقها كما يقول، احترامًا لذكرى ميشيما. وذلك لأنها مشوشة، مضطربة، وغير واضحة وقد كتبت بقلم ناشف لا يستخدم عادةً فى كتابة الرسائل.. ويرى الناقد الذى أشرف على نشر هذه الرسائل، أن منح جائزة نوبل لكاواباتا كان صدمة قوية جدًا بالنسبة إلى ميشيما، زاد الحساسية المفرطة فى ما يخص الموضوع، فقد كان عنده شعور حاد بالمنافسة ودومًا أكثر من المناسب، كان يراقب بقلق شديد، كتب الآخرين الأكثر رواجًا، قد لا يكون هذا الأمر آخر دوافع انتحار ميشيما، لكن من المؤكد أن له علاقة بانتحاره، فبعد أن نال كاواباتا الجائزة، أصبح كأن حلمًا من أحلام ميشيما تبخر وانتهى ولم يعد أمامه، سوى الانتحار.. فهل انتحر كاواباتا هو الآخر، وبعد سنتين تمامًا، كى يعيد الكرة إلى ملعب روح ميشيما»؟!.. لم لا؟!

_عبدالوهاب داود
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
📹 مقابلة مع ياسوناري كاواباتا و يوكيو ميشيما بعد حصول كاواباتا على جائزة نوبل عام 1968.
فارس خفيف التسليح ومعركة بلا معنى


نشرت مؤسسة «هنداوى» مختارات قصصية ليوكيو ميشيما بعنوان «البحر والغروب وقصص أخرى»، أعدها وترجمها ميسرة عفيفى، واختار أن يصدرها بمقدمة كتبها ميشيما بنفسه فى سبتمبر ١٩٦٨، أى قبل أيام من إعلان أكاديمية «نوبل» فوز أستاذه وصديقه بجائزتها.. ويختمها بمقالة أخرى عنوانها «يوكيو ميشيما بقلم يوكيو ميشيما» يتحدث فيها عن نفسه، وعن عالمه الروائى والقصصى، فى مقدمة المجموعة يقول ميشيما الذى عاش حياته كروائى وشاعر وكاتب مسرحى وممثل ومخرج أفلام: «لقد ابتعدتُ بالفعل كثيرًا عن كتابة القصص القصيرة، حتى إننى أشعر بالحرج من مجرد تقديم مجموعة قصص قصيرة لى. ولكن ذلك الابتعاد لم يكن بسبب اتباعى لتيار عصر الصحافة الحالى الذى يُقال عنه إنه يمثل مرحلة اضمحلال القصة القصيرة.. ولكن الذى حدث أن قلبى ابتعد بشكل طبيعى عن تأليف القصص القصيرة. أما عن فترة شبابى وفتوتى فقد خصصتها لتأليف الشعر والقصص القصيرة، والتعبير فيهما عن أفراحى وأحزانى. وأعتقد أنى مع التقدم فى العمر، تحولت من كتابة الشعر إلى كتابة المسرحيات، ومن القصص القصيرة إلى الروايات. وكلاهما، يحتاج إلى جهد كبير لإنتاج أعمال أعمق بنيةً، تحتوى على عدد أكبر من الكلمات، وهو عمل يحتاج كذلك إلى صبر أطول وقوة تحمل أكبر، وليس أدل على هذا من أننى كنت أرغم نفسى على ذلك. ويوضح ذلك أننى أصبحت أحتاج إلى التحفيز والتوتر اللازمين لإنتاج الأعمال الضخمة والأكثر شمولية، وأعتقد أن لهذا الأمر علاقة بتحول أفكارى من شكل الأمثال والحكم القصيرة إلى شكل الأفكار البنائية المتكاملة؛ فعند التطرق إلى فكرة ما واحدة أصبحت أكثر ميلًا إلى الاستطراد فيها، وإعطائها وقتًا أطول، ثم السير معها بتأنٍ ورويّة؛ من أجل إقناع القارئ بها، وأصبحت أتلافى أكثر وأكثر قول الأمثال والإبيجرامات.. ربما لو قلت إنه النضوج الفكرى لكان لهذا التعبير رونق وجمال، ولكن الأمر عبارة عن توافُقِ تقدُّم العمر مع اضمحلال تدفق الأفكار السريع المتوالى فى خفة وانسيابية، وإن كان المرء متعجلًا؛ أى أنه يمكننى القول إننى تحولت من فارس خفيف التسليح فى سلاح الفرسان إلى فارس ثقيل التسليح».

ويختم ميشيما مقدمته قائلًا: «حسنًا، هناك حالات يميل فيها ذوقى إلى الاعتماد تمامًا على الإبداع الفكرى الصرف فى شكل موقفٍ فكاهى سريع، هذه الأعمال لا يوجد لها موضوع يمكن أن نصفه بأنه موضوع، بل تكون كالسهم الذى تم سحبه لتوجيهه إلى هدف وتأثير محدد؛ إذ تحتفظ القصة بسمة التوتر فى كل ركن من أركانها، ويكون الهدف هو لا وعى القارئ. فإذا أصابت الهدف تكون متعة له، وتكون القصة بمثابة التوتر الفكرى الذى يتذوقه لاعب الشطرنج من المعركة، إذ يكفيه تشكيل معركة ليس لها أى معنى محدد».

_عبدالوهاب داود
ما من أحد يستطيع أن يتصور إلى أي حد يمكن أن يكذب المرء حول مشاعره.

_يوكيو ميشيما
«العلم الحديث منح الإنسان قوة هائلة، لكنه في الوقت نفسه فرّغه من الإحساس بالمقدّس وبجمال الموت والحياة.»

_يوكيو ميشيما


🖤
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
الروائى الذي تربى تربية أرستقراطية مدللة


فى مقاله «يوكيو ميشيما بقلم يوكيو ميشيما» فيقول: «بطلب ملح من إدارة التحرير تقرر أن أتكلم عن الروائى الذى يسمى يوكيو ميشيما، وأنا لا أعرف الكثير عنه، أمامى بعض المعلومات والبيانات عنه جمعتها لى إدارة التحرير، ولكن ما أعرفه عنه فيما مضى أنه كتب رواية (خيانة الفضيلة)، وتسبب فى انتشار كلمة الخيانة الغريبة فى البلاد».

ويضيف فى موضع آخر من المقال: «هو فى الحقيقة رجل من طراز قديم، لدرجة الاقتباس من بودلير شاعر القرن التاسع عشر، فلا يزال اتجاهه قديمًا جدًّا، بخلاف الشباب من الكتاب الذين يهيمون حبًّا فى هنرى ميللر، ورغم ذلك فهو يحب كل جديد أضعاف حب البشر العاديين للجديد، فعندما نظمت اليابان دورة الألعاب الأوليمبية، تجده قد أهمل أعمالًا فى غاية الأهمية، وأخذ يدور من ملعب إلى ملعب كل يوم ممسكًا بمنظار مكبر فى يده لمشاهدة المباريات. وعندما يسمع أن هناك فندقًا جديدًا سيُفتتح، تراه قد لحقه سريعًا ليبيت فيه أولى لياليه. وإذا سمع أن إحدى الطرق السريعة الجديدة سوف يبدأ المرور بها من الساعة الثانية عشرة عند منتصف الليل، تجده ينتظر داخل سيارته أمام مدخل الطريق فى هانيدا قبل خمس دقائق من الموعد. وهكذا تراه يعيش أيامه مشتت الذهن، منهك الأنفاس. ولكن أحد البراهين على أنه إنسان عتيق الطراز، هو كرهه للطائرات النفاثة كراهيته للموت، وإذا اضطر مرغمًا أن يستقلها، تجده وقت إقلاع الطائرة وقد امتلأ كفَّا يديه بالعرق، وهو يرتجف ويرتعش من الخوف.. إنه يشتهر بضحكاته العالية، فاتحًا فمه بدرجة كبيرة مثل البُلهاء، والتى بسببها انهارت كل لحظات الرومانسية الرقيقة التى حدثت له فى حياته، وهو كذلك يزين منزله بروبابيكا من التحف الغربية القديمة التى جمعها من خلال الشراء بمبالغ ضئيلة، مما يجعل المنزل ضيقًا بها، ويأتى ذلك فوق أرضية من بلاط أرضى من طراز رقعة الشطرنج باللونين الأخضر والأبيض، وهو ما يجعلك تعتقد أن صالونًا للحلاقة تحوَّل كما هو فجأة إلى محل لبيع الخردوات القديمة».. «فى الواقع كلما بحثت فى تفاصيل المعلومات التى جمَّعتها لى إدارة التحرير، كان من الصعب علىّ معرفة هل هو يحمل إحساسًا مرهفًا بالجمال؟ أم هو إنسان خام غليظ الحس تمامًا تجاه ما يسمى بالتوافق؟ هذه النقطة غير معروفة إطلاقًا. إذا كان يحب التوافق، فهو يحب أيضًا التباين القوى، ورغم أنه من الأفضل الانحياز إلى أحدهما، فإنه وبسبب طمعه، يحاول الجمع بين حب الأمرين معًا. ألا يدل هذا على أنه هو نفسه أصبح لا يعلم من أمر نفسه شيئًا؟!.. «يا للمسكين! هذا الروائى الذى تربى تربية أرستقراطية مدللة، بدأت عيناه تتفتح تدريجيًّا على قاع هذا العالم البائس، وبعد أن تفتَّحت عيناه، أصبح له ميل لنبذ كل شىء، يرفض هذا ولا يرضى بذاك. ولذا فشخص بهذه المواصفات لا ضرورة إطلاقًا لسماع فلسفته التشاؤمية بشكل جدى، يكفى فقط أن تستمع له وأنت تقول له موافقًا: أجل … أجل»، «أما الشخص الذى يريد أن يرى وجهه سعيدًا سعادة حقيقية، فليذهب ليشاهده بعد أن ينتهى من تمارين كمال الأجسام أو الكندو، وقد أخذ دشًّا، ثم بدأ يستمتع بشرب الكوب الأول من البيرة. فى حالته النفسية تلك، لو أتيت أنت لتتطفل عليه وتحاول أن توجه له حديثًا فى الأدب مثلًا، فلا أدرى كيف سيقوم بتعنيفك، بأسلوب فى غاية التعجرف والبرود.. هو شخص معدوم الإحساس، لا يمتلك تلك الموهبة التى تجعله قادرًا على أن يصبح لاعبًا رياضيًّا، ولهذا فهو كل ليلة يلوك الأدب الذى يفترض أنه يكرهه، ويقضى الليالى ساهرًا حتى الصباح مستمرًّا فى كتابة الروايات. ومهما لاقى فى ذلك من محن ومتاعب لمرات عديدة، فهو مستمر فى كتابة الروايات دون أن يتعظ. وكلما استمر فى الكتابة أصبحت رواياته أكثر صعوبة، مما يجعله يستشيط غضبًا، ثم يفرغ غضبه فى تناول البوفتيك».

🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
🤩عبدالوهاب داود
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
الحياة ليست سوى لحظات يجب أن نعيشها بكل عمق.

🤩 يوكيو ميشيما
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
نحن نعيش في عصر لا يوجد فيه موت بطولي.

🤩يوكيو ميشيما
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
تعد حادثة انتحار يوكيو ميشيما من أكثر وقائع الانتحار شهرةً عالميًا، ليس بسبب الفعل بحد ذاته وإنما بسبب السياق الذي جرى فيه ففي 25 تشرين الثاني/نوفمبر 1970 توجه ميشيما مع عدد من أتباعه المنتمين لتيار يميني مرتدين الزي العسكري إلى إحدى القواعد العسكرية في طوكيو.

هناك قام باحتجاز قائد القاعدة، وطالب بجمع الجنود محاولًا تحريضهم على التمرد ضد الحكومة اليابانية والدستور الذي وضع بعد الحرب العالمية الثانية بدعم أمريكي، إلا أن خطابه قوبل بالاستهزاء والسخرية ما أفشل محاولته بالكامل.

بعد ذلك انسحب ميشيما إلى داخل المبنى وجثا على ركبتيه، وأنهى حياته وفق طقس «السيبوكو» التقليدي، بقر بطنه على طريقة الساموراي، لتسدل الستارة على حياة أحد أبرز أدباء اليابان في القرن العشرين عن عمر ناهز 45 عامًا.

🤩🤩
🤩🤩
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
فلسفة يوكيو ميشيما _ الجمال والتضحية القصوى


لم يكن يوكيو ميشيما، أحد أشهر وأكثر كتّاب اليابان غموضًا، مجرد شخصية أدبية، بل كان رجلًا ذا معتقدات معقدة وتأملات فلسفية عميقة حول الحياة والموت والجمال وطبيعة الوجود الإنساني. بصفته روائيًا وكاتبًا مسرحيًا وكاتب مقالات غزير الإنتاج، تعمّق ميشيما في النفس البشرية، مستكشفًا مواضيع الجمال والشرف والتضحية. حياته وعمله شاهدان على الكفاح من أجل إيجاد معنى في عالم يبدو في كثير من الأحيان خاليًا منه.

1_ احتضان الجمال وعلم الجمال

كان جوهر فلسفة ميشيما في الحياة هو تبجيله الراسخ للجمال وعلم الجمال. فقد رأى الجمال جانبًا أساسيًا من جوانب الوجود، شيئًا يرتقي بالروح الإنسانية ويمنح الحياة غايتها الحقيقية. وسواءً من خلال صقل الفن أو الأدب أو حتى الجسد البشري، فقد أكد ميشيما على أهمية البحث عن الجمال والتمسك به بكل أشكاله.

امتدّ ولعه بالجمال إلى مفهوم "سيشين-سي" - وهو الاندماج المثالي بين العقل والجسد. كان يؤمن بأنّ تحقيق الانسجام بينهما ضروريٌّ لحياةٍ مُرضية. وفي أعماله، غالبًا ما تتصارع

2_ السعي وراء القيم التقليدية

كانت فلسفات ميشيما متجذرة بعمق في القيم اليابانية التقليدية، بما في ذلك أخلاقيات الساموراي والسعي وراء الشرف والواجب. وقد مثّل روح الساموراي مثالاً يحتذى به، وتأسف لتآكل هذه الفضائل العريقة في المجتمع الحديث. هذا الشوق إلى التقاليد دفعه إلى تأسيس "تاتينوكاي"، وهي ميليشيا خاصة، وانتهى به المطاف إلى وفاته المأساوية والمثيرة للجدل.

رأى أن تحوّل اليابان بعد الحرب يُمثّل فقدانًا للهوية الثقافية وخيانةً لماضي الأمة. وقد صوّر في كتاباته شخصياتٍ تُصارع التوتر بين الحداثة والتقاليد، ساعيةً إلى إيجاد مكانها في عالمٍ دائم التغيّر.

3_ فكرة الموت وفعل التضحية

لعلّ افتتان ميشيما بالموت والتضحية كان أكثر فلسفاته إثارةً للجدل. فقد آمن بأن الموت المجيد هو غاية الحياة، ورأى جمالاً في التضحية بالنفس من أجل المُثل العليا. وقد تجلّى هذا الانشغال بالموت بوضوح في فعله الأخير - السيبوكو (الانتحار الطقسي) الذي قام به عام ١٩٧٠، بعد محاولة انقلاب فاشلة.

إن تمجيده للموت والعنف يمثل التزامه العميق بمعتقداته وسعيه الدؤوب وراء الجمال والشرف.

4_ قانون الساموراي (بوشيدو)

كان إيمان يوكيو ميشيما بقواعد الساموراي، المعروفة أيضًا باسم بوشيدو، متأصلًا بعمق في فلسفته، وقد أثر بشكل كبير على أعماله الأدبية ومساعيه الشخصية. بوشيدو هي مدونة السلوك التقليدية التي اتبعتها طبقة الساموراي في اليابان الإقطاعية. وهي تجسد مجموعة من الفضائل والمبادئ التي تؤكد على الولاء والشرف والشجاعة والانضباط الذاتي والتضحية بالنفس. وقد كان ميشيما يُجلّ هذه المدونة القديمة، ويعتبرها نموذجًا لحياة ذات معنى وهدف

🤩محمد وقشي
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🗽 التعاون الفني المذهل بين يوكيو ميشيما والمصور هوسويه إيكو

في عام 1963، تعاون أحد أكثر المصورين اليابانيين الشباب شهرة مع الكاتب الشهير يوكيو ميشيما في عمل فريد بعنوان «باراكي: محنة الورود» (Ordeal by Roses)، وهو مجموعة استثنائية من الصور الفوتوغرافية ذات الخيال الفني الخلاق، استثمرت الجسد الرياضي المفتول للكاتب بطريقة مدهشة، لتصنع صدى عالميًا واسعًا.

وكانت الصور المصاغة بعناية فائقة التي التقطها هوسويه إيكو (1933–) لميشيما، والمنشورة عام 1963 تحت عنوان «باراكي: محنة الورود»، حاضرة في معظم تلك الفعاليات، بوصفها واحدًا من أكثر كتب الصور أصالة في القرن العشرين.

تُظهر السلسلة ميشيما في أوضاع متعددة، يستعرض بفخر بنيته العضلية التي كانت ثمرة سنوات طويلة من التدريب المكثف على كمال الأجسام. وقد التقطت الصور بين خريف 1961 وربيع 1962، في الغالب داخل منزل الكاتب في حي ماغومي بطوكيو. وكانت هذه الصور تجسيدًا بصريًا حيًا لصورة ميشيما عن ذاته، إذ استخدم هوسويه تقنيات متطورة ومتنوعة لخلق عالم مدهش من الحسية الاستفزازية والجماليات الفاخرة. وكان هوسويه في ذلك الوقت في الثامنة والعشرين من عمره، وأحد النجوم الصاعدين في فن التصوير الياباني.

رؤى فنان
بدأت الصلة الأولى بين هوسويه وميشيما عبر مصمم الرقصات هيجيكاتا تاتسومي (1928–1986)، مبتكر رقصة البوتو الحديثة، ذلك الشكل الثوري الجديد من الرقص المعاصر. كان هيجيكاتا وميشيما صديقين مقربين، وفي عام 1959 طور هيجيكاتا عرضًا راقصًا مستوحًى من رواية ميشيما «كينجيكي» (الألوان المحرمة). حضر هوسويه أحد العروض، فشدته فورًا الإمكانات الفنية الهائلة لهذا الأسلوب الراقص الجديد.

زار هوسويه هيجيكاتا خلف الكواليس بعد العرض، وسرعان ما بدأ بتصويره مع العارضة إيشيدا ماساكو وبقية الراقصين. استخدم هوسويه أجساد هؤلاء الراقصين لابتكار سلسلة من الصور الجريئة التي تصور «الرجال والنساء بوصفهم كائنات بشرية ممسوسة بواقعية الجنس»، على حد تعبير الناقد الفوتوغرافي فوكوشيما تاتسوو. وجاءت الصور قاسية ومباشرة، زاد من حدتها التباين الصارخ بين الأبيض والأسود. نُشرت هذه الأعمال في كتاب عام 1961 بعنوان «الرجل والمرأة».

اطلع ميشيما على هذه المجموعة، إضافة إلى صور أخرى لهيجيكاتا وفرقته كانت تستخدم في برامج العروض، فأُعجب بشدة بأسلوب هوسويه. ومن خلال محرره، تواصل معه وطلب منه تنفيذ سلسلة جديدة من الصور. وفي أول لقاء بينهما قال ميشيما للمصور:
«سأهب نفسي لك بوصفها مادة خام لعدستك. أريدك أن تكون حرًا تمامًا في استخدامي كما تشاء، وأن تلتقط ما تمليه عليك رؤيتك».
أخذ هوسويه كلامه على محمل الجد، وشرع في التقاط سلسلة مذهلة من الصور التي كانت بعيدة كل البعد عن أي تصوير اعتيادي للمشاهير أو صور كتاب تقليدية. ففي أول جلسة تصوير، لف هوسويه جسد ميشيما العاري بخرطوم حديقة، وأوقفه فوق بلاطات رخامية مزخرفة بدائرة فلكية بيضوية، بينما كان أحد طرفي الخرطوم في فمه. يمسك ميشيما بمطرقة في يده اليمنى، بينما ينظر هوسويه إليه من أعلى سلم، في حين يحدق ميشيما في الكاميرا بنظرة مكثفة تكاد تختزن كل قوة جسده العضلي.

أحب ميشيما هذه الصور الرائدة التي عصت أي تفسير مباشر، واتفق الرجلان على مواصلة التعاون. وفي جلسات التصوير اللاحقة، كان ميشيما يرسل زوجته وأطفاله خارج المنزل قبل بدء العمل، مدعيًا أن «المصور المنحل وأصدقاءه» قد يكون لهم «تأثير سيئ على أخلاقهم». وغالبًا ما استلهمت الصور عناصر من أعمال فنية أحبها ميشيما، مثل لوحة «فينوس النائمة» لجورجيوني، و«مولد فينوس» لبوتيتشيلي.

كما دعا ميشيما هيجيكاتا وفرقته إلى منزله وظهر معهم في عدد من اللقطات، إضافة إلى جلسات تصوير مع الممثلة إينامي كيوكو (1942–2018). وأحيانًا غادر الفريق منزل ميشيما للتصوير في مواقع أخرى، من بينها موقع بناء داخل أرض كنيسة تنتشر فيه الطابوقات الحمراء.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM