✨الكوميديا الإلهية
748 subscribers
266 photos
18 videos
37 files
4 links
لايمكن ان تكون هناك سيرة ذاتية صحيحة!
فأن الانسان يكذب دائمًا حين يتحدث عن نفسه.
ᛉ | 🇮🇶 | 141
Download Telegram
كان أزوسا (والد ميشيما) يفتعل المشاجرات بسبب الحيوانات الأليفة المنزلية، وبصفته محبًا للكلاب، كان يحاول أن يُصرّ على أن يتخلص ميشيما من قططه. وكان ميشيما قد أحدث بابًا صغيرًا في جدار غرفته حتى تتمكن قططه من الدخول والخروج بحرية. وعندما كان يسافر إلى الخارج، كان يرسل بطاقات بريدية إلى القطط، ويضيف في ذيلها ملاحظات يحثّ فيها والده على أن يكون أكثر مراعاة لها. وقال أزوسا: «كان أحيانًا يعمل لساعات طويلة وقطة جالسة في حجره، وكان ذلك يثير جنوني.

_هنري سكوت ستوكس


🤩🤩🤩
🤩🤩🤩
🤩🤩🤩
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أدركت مرة أخرى أن الحياة الأقل إيلاما بالنسبة لي هي تلك التي لا تتحدث فيها إلى أي شخص.

_يوكيو ميشيما
لماذا عصرنا عصر الانحطاط؟ لماذا يحتقر العالم الحيوية والفتوة والطموحات النبيلة والعزيمة الفردية؟ لقد قَطعتَ يوماً رجالاً بسيفك، وجرحتك سيوف الآخرين، وتحملت أفظع الأخطار.

_يوكيو ميشيما
حينما يكتشف فتى في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمره أنه أكثر ميلًا إلى الاستبطان والوعي الذاتي من الفتية الآخرين، ممن هم في مثل عمره، فإنه ينزلق بسهولة إلى خطأ الاعتقاد بأن ذلك يَرجِع إلى أنه أكثر منهم نضجًا. من المحقق أن ذلك كان خطأ في حالتي، فقد كان الأمر يرجع إلى أن الفتية الآخرين لم تكن بهم مثل هذه الحاجة إلى فهم أنفسهم، على نحو ما كان الحال بالنسبة لي، كان بوسعهم أن يكونوا ذواتهم الطبيعية، فيما كان علي أن أتقمص دوراً، وهي حقيقة تقتضي فهما ودراسة يعتد بهما. هكذا لم يكن نضجي، وإنما شعوري بالقلق، هو الذي يجبرني على تملك ناصية وعيي، لأن مثل هذا الوعي كان حجر عثرة في وجه الضياع، ولا يعدو تفكيري الراهن أن يكون ضربا من التخمين القائم على المصادفة والبعيد عن اليقين.

_يوكيو ميشيما
«يمين أو يسار، أنا مع العنف»

_يوكيو ميشيما
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
📹 يوكيو ميشيما يتحدث بالإنجليزية عن الحرب و الأدب و لقاءه القصير بالكاتب أوسامو دازاي.
النقاء التام ممكن إذا حولت حياتك إلى سطر من الشعر مكتوب ببقعة من الدم.

_يوكيو ميشيما
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سقوط التقاليد اليابانية


اعتقد يوكيو ميشيما أن تحديث اليابان بعد الحرب تسبب في فقدان التقاليد الروحية والأخلاقية. لقد شعر أن التأثير الغربي أضعف الشرف والانضباط والولاء للإمبراطور، واستبدلهم بالمادية والراحة، بالنسبة لميشيما، كان هذا التراجع يعني أن اليابان فقدت روحها الثقافية الحقيقية.

منقول
فإِن السخرية الّتي تعتبر كل عبادة الأبطال كنوع من الكوميديا تكون مترافقة دائمًا مع الدونية الفيزيائية.

_يوكيو ميشيما
كان من المقرر أن تتزوج اليابان، ليس من هتلر، بل من الغابات الألمانية؛ ليس من موسوليني، بل للآلهة الرومانية. لقد كان اتفاقًا يجمع بين الأساطير الألمانية والرومانية واليابانية: صداقة بين الآلهة الوثنية الجميلة، الذكورية، في الشرق والغرب.

_يوكيو ميشيما
تدرب جيدًا حتى تتمكن من قطع زنجي الى نصفين بضربة واحدة.

_يوكيو ميشيما
كان يوكيو ميشيما واثقًا جدًا من موهبته، لكنه كان يحمل عقدة تجاه جسده. كان نحيفًا لدرجة أن ساقيه بدا وكأنهما قد تنكسران، وكان دائمًا هدفًا لإهاناتي. لاحقًا، أصبح مهووسًا ببناء الجسم وبرع فيه. جاء إلى صالوني ليُريَني عضلاته، لكنني سخرت منه مرة أخرى قائلًا: ‘ألا يوجد تمرين لبناء عضلات الساقين؟’ كنت أستمتع برؤية غضبه يتصاعد أكثر فأكثر. شخصيته الطفولية، حتى في مقارنته بين كثافة شعر صدره وشعر صدر لاعب فريق العمالقة ناغاشيما-كون، بقيت على حالها حتى النهاية.

كان ميشيما رجلاً صلبًا يرتدي ملابس على طريقة بورتسالينو: قميصًا أسود شفافًا، وقلادة ذهبية، وسروالًا أبيض لا يُقارن.

_أتسوكو يواسا متحدثًا عن يوكيو ميشيما
الماضي لا يعيدنا إلى الماضي فحسب. هناك ذكريات معينة من الماضي لها نوابض فولاذية قوية، وعندما نلمسها نحن الذين نعيش في الحاضر، فإنها تشتد فجأة ومن ثم تدفعنا نحو المستقبل.

_يوكيو ميشيما
ألا تشعرين أحيانًا أن الإنفصال هو الطبيعي وأن اللقاء هو المعجزة؟

_يوكيو ميشيما
الخوف من الوحدة يجعلنا نقبل بعلاقات سامة.

_يوكيو ميشيما
وأنه عندما تفكرين في الأمر، قد يكون شيئًا معجزاً حقًا أن نتمكن حتى من اللقاء، والحديث معًا هكذا لبعض الوقت؟ إلى الفعل الا أخلاقي المسمى أحلام اليقظة. كلما جاء قطار ركاب كان يفصلنا عن ضوء الشمس الذي يغرقنا بالدفء المبهج، وكلما ابتعد قطار كنت ارتعد من جديد مع رقة شعاع الشمس الذي يسقط مرة أخرى على خدي.

_يوكيو ميشيما
هناك دوران فقط للإنسان في هذا العالم: أولئك الذين يتذكرون وأولئك الذين يُذكرون.

_يوكيو ميشيما