لوحة أرسطو يتأمل تمثال نصفي لهوميروس
لوحة أرسطو يتأمل تمثال نصفي لهوميروس تظهر أرسطو واقفًا أمام تمثال الشاعر هوميروس، مركزًا نظره على ملامح التمثال بدقة وتأمل، والتركيز في اللوحة على التفاعل الرمزي بين الفكر الفلسفي والقصص الشعرية، حيث يمثل أرسطو العقل والتحليل وهوميروس يمثل التراث الأدبي والأخلاقي اليوناني.
التكوين يضع أرسطو في مقدمة المشهد، مع إضاءة واضحة تبرز تفاصيل وجهه وتعبيره المتأمل، بينما التمثال مضاء بخفة ليشير إلى مصدر الإلهام والمعرفة القديمة، والخلفية محايدة ما يجعل التركيز على العلاقة بين الفيلسوف والشاعر بدل أي عناصر مادية أو تاريخية أخرى.
اللوحة تهدف إلى تصوير الاحترام الذي كان يمنحه الفلاسفة الكلاسيكيون للأدب والشعر كمصدر للتفكير والمبادئ الأخلاقية، وأرسطو هنا يتفاعل مع التمثال كجزء من عملية معرفية لفهم الجمال والقيم الإنسانية.
✨ معضلة الهوية الشخصية
إحدى أقدم وأعمق المعضلات الفلسفية شغلت الفلاسفة منذ العصور القديمة وصولًا إلى الفلسفة الحديثة، وتدور حول سؤال يبدو بسيطًا ظاهريًا لكنه شديد التعقيد وهو هل يبقى الإنسان هو نفسه عبر الزمن رغم تغير أفكاره وذكرياته ومشاعره؟ تنطلق هذه المعضلة من ملاحظة أساسية وهي الإنسان لا يبقى على حاله فالجسد يتغير والقناعات تتبدل والذكريات تنسى والشخصية نفسها قد تنقلب رأسًا على عقب بفعل تجربة قاسية أو مرض أو صدمة، ومع ذلك نستمر في قول هذا هو نفس الشخص لكن على أي أساس؟ في البداية ربط بعض الفلاسفة الهوية بالجسد معتبرين أن استمرار الجسد يعني استمرار الشخص غير أن هذا الرأي سرعان ما يصطدم بإشكالات واضحة، فخلايا الجسد تتجدد باستمرار ويمكن للإنسان أن يفقد عضوًا أو يغير مظهره كليًا دون أن نقول إنه فقد هويته، وهنا الجسد لا يبدو كافيًا لتفسير ثبات الذات.
هنا يظهر طرح جون لوك الذي ربط الهوية الشخصية بالذاكرة والاستمرارية النفسية، فالشخص هو نفسه بقدر ما يتذكر أفعاله الماضية ويعيها بوصفها أفعاله، لكن هذا الحل بدوره يفتح بابًا جديدًا للمشكلة فماذا عن النسيان وهل يفقد الإنسان هويته إذا فقد ذكرياته وهل يصبح المصاب بفقدان الذاكرة شخصًا آخر رغم بقائه حيًا في نظر القانون والمجتمع؟ وتزداد المعضلة تعقيدًا عندما ننتقل إلى حالات الانقطاع الحاد وهي الغيبوبة والأمراض النفسية العميقة أو التغير الجذري في الشخصية، هنا لا يعود السؤال نظريًا فقط بل أخلاقيًا وقانونيًا أيضًا من نحاسب ومن نحب ومن نعتبره امتدادًا للشخص السابق؟
أمام هذه الإشكالات ظهر ما يعرف بالتصور السردي للهوية حيث لا تفهم الذات كجوهر ثابت بل كقصة مستمرة يرويها الإنسان عن نفسه، فنحن نفس الشخص لأننا نربط حياتنا بسرد متماسك حتى وإن تغيرت التفاصيل، غير أن هذا التصور يثير بدوره تساؤلًا مقلقًا وهو هل الهوية مجرد بناء لغوي وماذا يحدث إذا انقطعت القصة أو أُعيدت صياغتها بالكامل؟ أما في الفلسفة الوجودية فيقلب السؤال رأسًا على عقب، لا وجود لهوية ثابتة أصلًا بل الإنسان كائن يصنع ذاته عبر اختياراته، الهوية ليست ما نملكه بل ما نفعله ونقرره في كل لحظة، وهنا لا يعود السؤال هل أنا نفس الشخص بل من أختار أن أكون الآن؟
معضلة الهوية الشخصية في جوهرها تكشف أن ما نعتبره ذاتًا قد لا يكون كيانًا ثابتًا كما نتصور وإنما عملية مستمرة ومعرّضة للانقطاع، وهي تضعنا أمام مأزق إنساني عميق وهو كيف نعيش ونحاسب ونحب وننسب المسؤولية، إذا كانت الذات نفسها قابلة للتبدل؟ ومن زاوية أوسع قد تعكس هذه المعضلة قلق الإنسان الحديث، الذي يشعر أنه يتغير أسرع مما يستطيع فهمه ويبحث عن خيط رفيع يربطه بذاته السابقة كي لا يتحول إلى غريب عن نفسه.
برأيي الشخصي لا يمكن القول إن الإنسان يبقى هو نفسه على نحوٍ مطلق ولا أنه يتحول إلى شخص آخر كليًا، وما يستمر عبر الزمن ليس جوهرًا ثابتًا بل قدر من الاستمرارية النفسية والجسدية يربط الماضي بالحاضر وتتغير الأفكار والذكريات والميول لكن هذا الترابط هو ما يسمح لنا بالحديث عن هوية واحدة وبناء المسؤولية الأخلاقية والقانونية عليها فالهوية الشخصية مسار متواصل من التشكل والتغير نكون فيه امتداد لما كنا عليه.
يوكيو ميشيما 1925_1970
_GradeSaver
كان يوكيو ميشيما الاسم المستعار الذي استخدمه كيمتاكي هيراوكا، أحد أعظم الروائيين والمسرحيين اليابانيين، وربما الكاتب الياباني الأكثر قراءةً لدى القراء الغربيين. أنتج خلال حياته أكثر من مئة عمل، شملت روايات وقصصًا قصيرة ومسرحيات ومقالات أدبية وسيناريوهات. رشح لجائزة نوبل ثلاث مرات. تتناول أعماله مواضيع مثل الموت، والفراغ الروحي وانعدام المعنى في الحياة المعاصرة، والجنسانية، والأعراف والتغيرات الثقافية، والتوترات بين العقل والجسد.
ولد ميشيما في حي شينجوكو بطوكيو في 14 يناير 1925. التحق بمدرسة بيرز المرموقة، ثم التحق بجامعة طوكيو الإمبراطورية عام 1943، وتخرج منها بشهادة في القانون عام 1947. لم يستدع للخدمة العسكرية خلال الحرب العالمية الثانية، فعمل في مصنع للطائرات. لاحقًا، عين في وزارة المالية. تزوج من يوكو سوجياما في 30 مايو 1958 ، وهي ابنة الرسام الشهير ني سوجياما أنجبا طفلين نوريكو وإيتشيرو. على الرغم من حياته الأسرية التقليدية يعتقد عمومًا أن ميشيما كان مثليا يخفي ميوله. تشير بعض الأدلة إلى أنه كان يتردد على حانات المثليين، وكان على تواصل مثلي مع الكاتب الياباني جیرو فوكوشيما تتضمن روايته الأولى اعترافات قناع (1948)، مواضيع مثلية صريحة.
كان شغفه الحقيقي الأدب، فبدأ يكرس كل وقته للدراسة والكتابة. ومن بين الأدباء الذين أثروا فيه أوسكار وايلد وراينر ماريا ريلكه. وقد أدى انضباط ميشيما الذاتي الشديد إلى ممارسته الكتابة من منتصف الليل حتى الفجر.
كانت روايته الأولى "اعترافات قناع" (1948)، وهي رواية ذات طابع سير ذاتي جزئي، وقد حققت نجاحًا جماهيريًا ونقديًا كبيرًا، مما أتاح له التفرغ للكتابة. ومن أهم أعماله الأدبية الأخرى: "صوت الأمواج" (1954)، و"معبد الجناح الذهبي" (1956)، و "البحار الذي سقط من نعمة البحر" (1963)، ورباعية "بحر الخصوبة" التي تضم "ثلج الربيع" ، و "الخيول الجامحة" ، و "معبد الفجر" ، و " انحلال الملاك " (1970).
لم يرض ميشيما بحياة الكاتب الخاملة، فبدأ برفع الأثقال والتمرين بانتظام وبشكل مكثف في السنوات الخمس عشرة الأخيرة من حياته. كما برع في الكيندو. انضم إلى قوات الدفاع الذاتي البرية وخضع للتدريب الأساسي، ثم أسس لاحقًا جمعية تاتينوكاي (جمعية الدرع)، وهي جيش خاص من الطلاب الشباب الذين درسوا فنون القتال والانضباط وتعهدوا بحماية الإمبراطور. مع تقدمه في السن، تبرأ اليساريون اليابانيون والقوميون المعتدلون من نزعته القومية؛ فالأولون لم يوافقوا على التزامه بقواعد الساموراي، بينما لم يتقبل الآخرون انتقاده لهيروهيتو.
_GradeSaver
كان يوكيو ميشيما يخاف من أن يكون مجرد كاتب نابعًا من شك عميق في قيمة الكتابة وحدها، ولم يكن يشك في الأدب كفن وإنما يشك في قدرته على تمثيل الفعل الحقيقي، فكان يرى الكتابة تصف وتحلل القوة دون أن تمارسها.
نشأ ميشيما ضعيف البنية ومريضًا في طفولته وقضى سنواته الأولى في عزلة جعلت الأدب ملاذه الأساسي، لكن هذا الملاذ تحول لاحقًا إلى مصدر قلق وشعر أن حياته تستهلك في التأمل والتخيل بينما جسده يظل خارج التجربة المباشرة، مع الوقت بدأ يعتبر أن الكاتب بوضعه التقليدي، يعيش حياة مؤجلة فيراقب بدل أن يشارك، وهذا ما كان يرفضه إذ أراد أن يكون منخرطًا في الفعل.
لهذا اتجه إلى بناء الجسد والانضباط العسكري بدافع تصحيحي لما اعتبره خللًا في توازنه الشخصي، وبالنسبة له الجسد كان وسيلة لمعادلة هيمنة اللغة، وخوفه من أن يكون مجرد كاتب كان خوفًا من الازدواج بين ما يكتب وما يعاش، فيرى أن الاكتفاء بالكلمات يترك فجوة أخلاقية لا يمكن تبريرها؛ بهذا المعنى يتضح أن يوكيو ميشيما لم يكن معاديًا للأدب وإنما غير مقتنع بأنه كافٍ وحده.
نشأ ميشيما ضعيف البنية ومريضًا في طفولته وقضى سنواته الأولى في عزلة جعلت الأدب ملاذه الأساسي، لكن هذا الملاذ تحول لاحقًا إلى مصدر قلق وشعر أن حياته تستهلك في التأمل والتخيل بينما جسده يظل خارج التجربة المباشرة، مع الوقت بدأ يعتبر أن الكاتب بوضعه التقليدي، يعيش حياة مؤجلة فيراقب بدل أن يشارك، وهذا ما كان يرفضه إذ أراد أن يكون منخرطًا في الفعل.
لهذا اتجه إلى بناء الجسد والانضباط العسكري بدافع تصحيحي لما اعتبره خللًا في توازنه الشخصي، وبالنسبة له الجسد كان وسيلة لمعادلة هيمنة اللغة، وخوفه من أن يكون مجرد كاتب كان خوفًا من الازدواج بين ما يكتب وما يعاش، فيرى أن الاكتفاء بالكلمات يترك فجوة أخلاقية لا يمكن تبريرها؛ بهذا المعنى يتضح أن يوكيو ميشيما لم يكن معاديًا للأدب وإنما غير مقتنع بأنه كافٍ وحده.
وهذا الموقف يفسر كثيرًا من خياراته اللاحقة، دون الحاجة إلى تبريرها أو تمجيدها.
في غمار اللهب شاهد هؤلاء البؤساء دمار جميع الأدلة على وجودهم كبشر، وبأعينهم رأوا العلاقات الإنسانية، ضروب الحب والبغض، العقل والملكية جميعا يعمها اللهب، في الوقت نفسه لم تكن ألسنة اللهيب هي ما حاربوه، وإنما العلاقات الإنسانية، حاربوا ضروب الحب والبغض، حاربوا العقل والملكية. في ذلك الوقت، شأن طاقم سفينة غارقة، وجدوا أنفسهم في موقف يسمح فيه بقتل شخص لكي يحيا آخر، فالرجل الذي لقى حتفه في غمار محاولته إنقاذ حبيبته لم يقتله اللهب، وإنما اغتالته حبيبته، ولم يكن ثمة إلا الوليد هو الذي اغتال أمه، فيما كانت تحاول إنقاذه، وربما كان الشرط الذي واجهوه، وحاربوا ضده هناك شرط الحياة بالحياة هو أكثر الشروط التي واجهتها الإنسانية شمولا وبديهية. رأيت في وجوههم آثار ذلك الإعياء الذي ينبع من مشاهدة مأساة مدوية، أحسست أن كل شكوكي التي دارت حول المتطلب الأساسي للرجولة، قد جرى كلية اكتساحها بعيدا. امتلأت نفسي بالرغبة في الصراخ، ربما لو أني كنت أكثر ثراء في القدرة على فهم الذات، لو أني أوتيت قدرا أكبر قليلا من الحكمة، إذن لمضيت إلى فحص وثيق لذلك المتطلب، ولا ستطعت أخيرا فهم المعنى الحقيقي لنفسي كإنسان.
_يوكيو ميشيما
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فإن كانت النفس هي البيت فالجسمان يكون البستان الذي يحيط بالبيت، ويمكنني أنْ أجعل جسماني بستاناً مليئًا بالثمار او أتركه للحشائش.
_يوكيو ميشيما
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
📹 يوكيو ميشيما يتحدث عن نهاية الحرب و الموت.
في أعمال الطبع بالروسم التي خلفها عهد الجنروكو يجد المرء غالبا أن ملامح العاشقين متماثلة على نحو مذهل، فليس هناك إلا القليل مما يميز الرجل عن المرأة، وبالمثل يقترب المثال السائد للجمال في النحت الأغريقي. ألا يمكن أن يكون ذلك أحد أسرار الحب؟ ألا يمكن أن يسري في أعمق مكامن الحب حين يرغب كل من الرجل والمرأة في إطاره في أن يصبح على وجه الدقة صورة الآخر؟ ألا يمكن أن يدفعهما هذا الحنين قدماً، فيقودهما أخيراً إلى رد فعل مأساوي، يسعيان في غماره لتحقيق المستحيل بالمضي إلى الطرف الأقصى المناقض؟ حيث أن حبهما المتبادل لا يمكن أن يحقق كمال الهوية المشتركة، أليست هناك عملية ذهنية يحاول كل منهما عن طريقها تأكيد نقاط اختلافهما، فيؤكد الرجل ذكورته والمرأة أنوثتها، ويستخدم هذا التمرد ذاته كشكل من أشكال الدلال نحو الآخر؟ أو أنهما إذا ما حققا التماثل فإنه لسوء الطالع لا يدوم إلا للحظة وهم عارضة. ذلك أنه فيما تصبح الفتاة أكثر جرأة والفتى أشد حياء، تحل لحظة يتجاوز كل منهما الآخر فيها، ماضياً نحو الطرف المقابل مبالغين في تحقيق هدفهما،وماضين إلى ما وراء ذلك، إلى نقطة عندها يتلاشى الهدف.
_يوكيو ميشيما
"الإسلام دين طاهر ورجولي ودائماً ما أحببته... ماذا برأيك وجدت داخل المسجد؟ الفراغ المطلق وكان هذا دائماً بالنسبة لي تعبيراً عن الزهد البارد المطلق، هنا في مكان مظلم فارغ بعيداً عن وميض وضجيج الهندوسية استعدت قدرتي على التفكير والشعور والفهم، تذكرت أفكار نيتشه حول الفراغ الزاهد: إرادة العدم، اشمئزاز الحياة، الشغب ضد شروط الوجود الأساسية، المسجد يجسد فكر نيتشه".
*مسجد أورنكزيب في مدينة فاراناسي، الهند. وهو المسجد الذي زاره وتحدث عنه
_يوكيو ميشيما
*مسجد أورنكزيب في مدينة فاراناسي، الهند. وهو المسجد الذي زاره وتحدث عنه
كان أزوسا (والد ميشيما) يفتعل المشاجرات بسبب الحيوانات الأليفة المنزلية، وبصفته محبًا للكلاب، كان يحاول أن يُصرّ على أن يتخلص ميشيما من قططه. وكان ميشيما قد أحدث بابًا صغيرًا في جدار غرفته حتى تتمكن قططه من الدخول والخروج بحرية. وعندما كان يسافر إلى الخارج، كان يرسل بطاقات بريدية إلى القطط، ويضيف في ذيلها ملاحظات يحثّ فيها والده على أن يكون أكثر مراعاة لها. وقال أزوسا: «كان أحيانًا يعمل لساعات طويلة وقطة جالسة في حجره، وكان ذلك يثير جنوني.
🤩 🤩 🤩
🤩 🤩 🤩
🤩 🤩 🤩
_هنري سكوت ستوكس
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أدركت مرة أخرى أن الحياة الأقل إيلاما بالنسبة لي هي تلك التي لا تتحدث فيها إلى أي شخص.
_يوكيو ميشيما
حينما يكتشف فتى في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمره أنه أكثر ميلًا إلى الاستبطان والوعي الذاتي من الفتية الآخرين، ممن هم في مثل عمره، فإنه ينزلق بسهولة إلى خطأ الاعتقاد بأن ذلك يَرجِع إلى أنه أكثر منهم نضجًا. من المحقق أن ذلك كان خطأ في حالتي، فقد كان الأمر يرجع إلى أن الفتية الآخرين لم تكن بهم مثل هذه الحاجة إلى فهم أنفسهم، على نحو ما كان الحال بالنسبة لي، كان بوسعهم أن يكونوا ذواتهم الطبيعية، فيما كان علي أن أتقمص دوراً، وهي حقيقة تقتضي فهما ودراسة يعتد بهما. هكذا لم يكن نضجي، وإنما شعوري بالقلق، هو الذي يجبرني على تملك ناصية وعيي، لأن مثل هذا الوعي كان حجر عثرة في وجه الضياع، ولا يعدو تفكيري الراهن أن يكون ضربا من التخمين القائم على المصادفة والبعيد عن اليقين.
_يوكيو ميشيما