في حديث جرى مع أحدهم ، أخبرته لماذا لا نرى أفكارنا مثل ما نرى أحلامنا .. بالتأكيد لا يوجد جواب ، ولكن بغير قصد مني حضرت فلم عشوائي وفكرت فيه ، مما جعلني أحلم به ،
أن أحلامنا هي مرآه أفكارنا .. فكل ما تحلم به هو بالأصل تفكير مأخوذ من شيء رأيته بالواقع
أن أحلامنا هي مرآه أفكارنا .. فكل ما تحلم به هو بالأصل تفكير مأخوذ من شيء رأيته بالواقع
لا تكتب ردا على رسالة وداع ، الواجب عليك هو ان تقرائها فقط، أجعلها سجينة في ممرات الأنتظار للأبد بين هدوء الليل وترف الذكريات.