سَدَف
158 subscribers
146 photos
54 videos
104 files
17 links
ما يطيب لنَا ولكم، نفع الله بِها .
Download Telegram
قال رسولنا :
إذا أصبَحَ أحدُكم فليقُلْ : أصبحتُ أثنيَ
عليكَ حمدًا، وأشهدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ
ثلاثًا وإذا أمسى فليقُلْ مثلَ ذلِك.

الراوي : أبو هريرة | المحدث : الوادعي
| المصدر :الصحيح المسند

وهذا ذكرٌ مهجور يحسنُ إحياؤه
Forwarded from 🤍
‏اللهم كما بشرتنا بالشام بشرنا باليمن
Forwarded from ً
الحياة مُوحِشة ولا أمان للإنسان البتة إلا بالفِرار لله عزَّ وجل، فيسكن ويطمئن، وإن سَكَن لمخلوق فإنه زائل ولا يدوم أمنه، فكل شيءٍ هالكٌ إلا وجهه، تعلَّق بالقوي الباق، وفي رحلة الآخرة حاجتك للأمان أشد، فلا تعتصم إلا به ولا ترجو سواه!
قال ابن القيم - رحمه الله - :

« أربعة تجلب الرزق :
قيام الليل، وكثرة الإستغفار
بالأسحار، وتعاهد الصدقة،
والذكر أول النهار وآخره »

• زاد المعاد (٦١٣/٤)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا يُشغلك زحام الحياة عن صلاة الضحى هي تجارة الصباح التي لاتبوُر، يكفيك من فضلِها أنها صدقة عن كل مفاصل جسدك، وهي صلاة الأوّابين
﴿ وَسارِعوا إِلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُهَا السَّماواتُ وَالأَرضُ أُعِدَّت لِلمُتَّقينَ ﴾
قال الإمام ابن الجوزي - رحمه الله -: «معلومٌ أنها مَنازل على قدر الإجتهاد في الدنيا فوآعجبًا من مُضيِّع لحظةٍ فيها! فـتسبيحةٌ تغـرس له في الجنة نخلةً أُكلها دائـــــــــــــــمٌ وظِلُّها».
الوتر مُستراحكم| لا تنسوا المرضى وموتى المسلمين واخواننا المستضعفين
وصلاةُ الضُّحى عهدٌ يجدِّدُهُ قلبُ
المنيبِ مع الرحمنِ كلَّ صباحِ

- ضُحاكم ⛅️
قال ابنُ القيم في فضل الصيام

فهو لِجام المتقين، وجُنَّة المحارِبين، ورياض الأبرار والمقربين، وهو لرب العالمين من بين سائر الأعمال 🌱

« صيام الخميس»
أعظم مطالب الدنيا: "كفاية الهم"
وأعظم مطالب اﻵخرة: "غفران الذنب"
‏وهما مضمونتان بالصلاة على النبي ﷺ
قال رسول الله ﷺ :
إنَّ اللهَ زادكم صلاةً فحافِظوا
عليها،وهي الوِترُ
- صحيح الجامع
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سَدَف
Voice message
﴿ إِنَّ الَّذي فَرَضَ عَلَيكَ القُرآنَ لَرادُّكَ إِلى
مَعادٍ قُل رَبّي أَعلَمُ مَن جاءَ بِالهُدى وَمَن
هُوَ في ضَلالٍ مُبينٍ ﴾ [ القصص: ٨٥ ]

قال السدي، عن أبي صالح، عن ابن عبَّاس:
أي: لرادُّكَ إلى الجنَّة، ثمَّ سائلك عن القرآن.

• ابن كثير - رحمه الله -
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال رسول الله ﷺ :

" يُصْبِحُ علَى كُلِّ سُلَامَى
مِن أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ،
فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ،
وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ،
وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ،
وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ،
وَأَمْرٌ بالمَعروفِ صَدَقَةٌ،
وَنَهْيٌ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ،
وَيُجْزِئُ مِن ذلكَ رَكْعَتَانِ
يَرْكَعُهُما مِنَ الضُّحَى "

صحيح مسلم
- إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان 📚
[حكم عمل جدول يومي لعبادة المسلم]

سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-:
يتّبع بعض الناس طريقة لمحاسبة أنفسهم في أداء الصلوات المفروضة والسُّنَن الرواتب، وهي أن يضع جدولًا، هذا الجدول عبارة عن محاسبة لأدائه الصلوات خلال أسبوع واحد، بحيث يضع أمام كل وقت صلاة مربعين، أحدهما للفرض والآخر للسُّنَّة الراتبة، فإذا صلّى الفرض مع الجماعة وضع لصلاته تلك درجة، وإذا صلّى الراتبة وضع لها درجة أيضًا، وإذا لم يُصلِّ لم يضع درجة.. وهكذا، ثم في آخر الأسبوع يخرج مجموع الدرجات، وتشتمل الورقة على أربعة جداول لشهر واحد، ويقول هؤلاء: إن مثل هذه الوسيلة تُعين على المحافظة على أداء الفرائض والسُّنَن، فما رأي فضيلتكم في هذه الطريقة؟ هل هي مشروعة أم لا؟ وما رأيكم في نشرها أثابكم الله؟

فأجاب فضيلته بقوله:
هذه الطريقة غير مشروعة فهي بدعة، وربما تسلب القلب معنى التعبُّد لله تعالى، وتكون العبادات كأنها أعمال روتينيّة كما يقولون، وفي الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: دخل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فإذا حبل ممدود بين ساريتين فقال: [ما هذا؟] قالوا: حبل لزينب تُصلّي فإذا كسلَت، أو فترت أمسكت به؛ فقال: [حلّوه، ليُصلِّ أحدكم نشاطه فإذا كسل، أو فتر فليقعد] ثم إن الإنسان قد يعرض له أعمال مفضولة في الأصل ثم تكون فاضلة في حقه لسبب، فلو اشتغل بإكرام ضيف نزل به عن راتبة صلاة الظهر لكان اشتغاله بذلك أفضل من صلاة الراتبة.وإني أنصح شبابنا من استعمال هذه الأساليب في التنشيط على العبادة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم حذّر من مثل ذلك حيث حثَّ على اتّباع سنّته وسنّة الخلفاء الراشدين، وحذّر من البدع، وبيّن أن كل بدعة ضلالة يعني وإن استحسنَها مبتدعوها، ولم يكن من هديه ولا هدي خلفائه وأصحابه ـ رضي الله عنهم ـ مثل هذا.
مجموع فتاوى ورسائل العثيمين -رحمه الله- / (ج16 - ص111).