مختلف
4.01K subscribers
350 photos
158 videos
13 files
79 links
هذه القناة تستهدف المدمنين لإعطائهم جرعة أمل واستعادة حياتهم المفقودة ..
Download Telegram
Forwarded from أثر جميل
«خلاصة الخلاصة في كسر قيود الاستمناء ومجاهدة الشهوة»

كفانا ثرثرة وبحثاً لا ينتهي عن مقاطع وحلول نظرية؛ فالمعضلة الكبرى عند أكثر الشباب ليست في غياب المعلومة ولا في جهل سبل التخلص من الاستمناء، بل في التهرب من استحقاق العمل ومواجهة الواقع.

إن الشجاعة الحقيقية تبدأ من الصدق التام مع الله ومع النفس؛ بأن تقف أمام عيوبك بغير مواربة ولا التماس للأعذار، لتدرك أن هذا الفعل القبيح هو سلوك للضعفاء والعبيد لا يليق بحر ذي مروءة.


الشهوة في أصل تكوينها الإنساني طاقة بدنية وحرارة كامنة تشبه فورة الغضب كما قرر علماء السلوك، وحين يجتمع لدى الشاب فوران البلوغ، مع عطلة بدنية، ووجود في بيئات عمل مختلطة يرى فيها التبرج والتزين والروائح العاطرة، فإنه يضع الشحم أمام النار. ومع أن هذا الواقع فتنة، إلا أنه ليس عذراً ولا مسوغاً للسقوط؛ فالواجب الحاسم هو صيانة حاسة البصر: فإذا وقعت عينك على متبرجة فاصرف بصرك في التو واللحظة دون تردد، فالمحرم المهلك ليس في فجاءة النظرة العابرة، بل في استدامة النظر، واستراق اللحظات، والتلذذ بالملامح، مما يورث القلب حسرات متتابعة لا تنتهي.


وعلاج هذا الاحتقان البدني الحاد لا يكون بمجرد التمني، بل بإنهاك الجسد وترويضه؛ بأن تقطع نفسك في التدريب البدني الشاق، وترفع الأثقال بجهد ينهك العضلات، وتمارس الجري المجهد الذي يستنزف الطاقة الزائدة، حتى تأوي إلى فراشك مهدود البدن لا تجد في عروقك فضول نشاط يدعوك إلى استدعاء خيال محرم. واعلم أن تفريغ هذا الاحتقان في الخلوة بالمعصية لن يمنحك راحة أبداً، بل سيلقيك في دوامة جهنمية من جلد الذات، وتأنيب الضمير، والشعور بالدونية، ثم تعود لتكرار الفعل لتخدر ألمك النفسي ذاته.


إن الإنسان بين أمرين: إما أن يكون عقله هو القائد فيرتقي إلى درجات الطهر كالملائكة، وإما أن تنقاده الغريزة فيهوي إلى درك البهائم. ولا تنخدع بالدعاوى التي تصور هذا الذنب كمرض قهري يستلزم انتظار شهور مرقومة للشفاء؛ فالتوبة في دين الله حالة إيمانية فورية تقلب حال العبد في لحظة صدق واحدة، ومن خلع رداء المعصية، وأقبل على كتاب ربه تلاوة وتدبراً، واستعان بالصيام والرياضة، وسعى لإحصان نفسه بالزواج، عصمه الله وجعل له من أمره يسراً.
❤4👍2
إن تعرض المرء للأذى أو القمع في طفولته ونشأته أمر محزن ومؤلم لا شك فيه، ويتحمل المعتدي وزره وظلمه أمام الله تعالى. غير أن الخطيئة الكبرى التي يرتكبها المتألم في حق نفسه هي أن يظل طوال عمره أسيراً لتلك الذكريات، يطوف حولها ويجعلها شماعة يعلق عليها كراهيته للمجتمع وسخطه على الحياة. إنك لست مسؤولاً عما ارتُكب في حقك وأنت ضعيف، لكنك مسؤول بالكامل عن كيفية عيش حاضرك وبناء مستقبلك. الحياة قصيرة وأيامها معدودة، والاستغراق في دور الضحية يورث النفس أمراضاً وأحقاداً تأكل صاحبها؛ والواجب هو تفريغ تلك الآلام، والسعي في التداوي، والتسامي بالعفو، والانطلاق لعمارة العمر بما ينفع قبل فوات الأوان.
❤15👍5
​يقع معظمنا في الفخ نفسه: انتظار "اللحظة المثالية" أو وضع "الخطة الشاملة" قبل البدء، فتمر السنوات هباءً في شتات دائم وتسويف مستمر.
​في هذا اللقاء المكثف، يضع المهندس أيمن عبد الرحيم استراتيجية عملية لبناء الذات وترتيب الأولويات

https://youtu.be/j7c3F6D_R1U
❤5
​يظن أكثر الناس أن النصيحة لا تؤخذ إلا ممن سار في درب النجاح المستقيم دون كبوة، وتلك خديعة شائعة؛ فالناجح بمسار وحيد لا يملك إلا وصفة واحدة قد لا تلائم غيره، أما صاحب التجربة الذي خاض المسالك المتشعبة وتعثر مراراً، فهو الذي يعرف مكامن الزلل ومواضع السقوط. نقل «خبرات الإخفاق» يختصر على السالكين سنوات من الحيرة وتكرار الأخطاء وتضييع النفقات. ليس العيب أن تتعثر في أول دراستك، أو تكتشف أنك سلكت طريقاً لا يشبهك، بل العيب أن تصر على دفع جدار مصمت ظناً منك أنه المخرج الوحيد. قف بوعي، وتأمل عثرات السابقين؛ فالعاقل من اتعظ بغيره ووفر على نفسه عناء تكرار التيه
❤11👍1
​يقول المبتلى لنفسه وهو يساوم رغبته: «أنا سأترك الذنب وأتوب، لكنني سأبقي لنفسي على شيء يسير.. مجرد نظرة عابرة، أو تفقد صورة واحدة، أو تذوق يسير للمتعة دون انغماس!». وهذا المسلك أشبه بمريض السكري الحاد الذي يطمع في قضمة صغيرة من الحلوى؛ يظنها هينة، فإذا بتلك اللقيمات تقوده إلى غرفة الطوارئ!
❤14👏1
​الفارق بين العلاقة الفطرية المشروعة وبين الإدمان على الشاشات كالفارق بين السكر الطبيعي في العسل والسكر الأبيض المكرر المصنّع؛ كلاهما قد يعطي مذاقًا، لكن أحدهما دواء وغذاء، والآخر سم ينهك الجسد ويسلبه توازنه.

​العلاقة الطبيعية قائمة على المودة والسكينة وتبادل المشاعر والتركيبة الكيميائية المتوازنة (مثل هرمون الأوكسيتوسين)، بينما الإدمان الرقمي استنزاف عصبي أحادي يترك صاحبه بعد لحظات في حسرة، وضيق تنفس، وانطواء، وشعور حاد بالدونية.
❤17👏1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
8.لماذا نستمر في السلوك على الرغم من الخسائر ؟ و ما الحل ؟
❤5👏1
أنت نفس الشخص الذي:
يدرس، يعمل، يتمرن، يصلي، يبني مستقبله، يتعلم، ويملك عشرات القرارات اليومية الأخرى.
الإباحية سلوك عندك، وليست تعريفك الكامل.
بدل:
«أنا مدمن الإباحية.»
جرّب ذهنيًا:
«لدي تفضيل تعلمته وأعطيته قيمة كبيرة، وأنا الآن أعيد تقييم هذه القيمة.»
هذا يغير موقعك من ضحية تحاول النجاة إلى شخص يدرس اختياراته.
❤16👏3
عندما تأتيك موجة شهوة، افعل شيئًا يشغل عقلك ويقطع تركيزك عنها. بالنسبة لي، تمارين الضغط من أفضل الأشياء؛ لأن المجهود الجسدي يجعل عقلك يركز على التمرين بدلًا من الشهوة.

ويمكنك أيضًا الخروج من البيت أو الجلوس مع شخص آخر حتى تمر الموجة ولا تستطيع الاستجابة لها. وتذكّر أنها مجرد موجة مؤقتة، غالبًا تشتد لبضع دقائق ثم تهدأ وتختفي.

#تجارب_المتعافين
❤14👍1
لماذا لا يتعافى رغم علمه بأضرار الإدمان؟

لأن معرفة الأضرار لا تعني زوال الرغبة.

قد يعرف الإنسان أن سلوكه يضيّع وقته، ويؤثر في حياته، ويورثه الندم، ومع ذلك يعود إليه. لماذا؟

لأنه رغم معرفته بكل هذه الأضرار، لا يزال يرى في السلوك قيمةً أو منفعةً ما: متعة، راحة، هروبًا من الملل، تخفيفًا للتوتر، أو إشباعًا للرغبة.

وهنا يلفت كتاب نموذج الحرية إلى نقطة مهمة


الإنسان لا يختار السلوك لأنه يجهل أضراره بالضرورة، بل لأنه في تلك اللحظة يراه الخيار الذي سيمنحه أكبر قدر من السعادة أو الراحة المتاحة له.

ولهذا فإن جمع المزيد من الأضرار وتخويف النفس بها قد لا يحل المشكلة من جذورها.

السؤال الأهم ليس فقط:
«لماذا هذا السلوك سيئ؟»
بل:
«ما الذي ما زلت أعتقد أنني أحصل عليه منه؟ وهل هو فعلًا ممتع وذو قيمة كما أتصوره؟»

حين تبدأ في تفكيك هذه القيمة، تتغير نظرتك إلى السلوك، وعندها لا يصبح التعافي مجرد معركة مستمرة مع الرغبة.
💯8❤4
(علاقة المعاصي بالوسواس)
اعلم ان المعاصي لا علاقة لها بالوسواس
لكن هل للوسواس علاقة بالمعاصي ؟
نعم
والسبب لان الموسوس بطبيعة مرضه انسان ذو تأنيب عال للضمير
ففكرة واحدة او توهم يسير يجعله حبيسا في دائرة تأنيب الضمير
فهنا يقوم الوسواس باستغلال هذا الموضوع لالتقاءه مع المعاصي في نقطة تأنيب الضمير
فتنشط تلك الدائرة
وهنا يحصل التباس لدى الموسوس فيظن ان المعاصي هي سبب الوسواس
والحقيقة ليست كذلك
وانما الوسواس قام باستغلال الموضوع لصالحه
وهنا لابد من تصحيح وتوجيه للموضوع الذي يشغل الموسوسين كثيرا
فنقول المعاصي لا تبررر الوسواس ولا علاقة لها بالوسواس
فهناك اصحاب كبائر للذنوب ولا يعرفون شيئا اسمه وسواس
فكل ما في الموضوع هو استغلال الوسواس لها
والسؤال الذي يتبادر الى ذهننا هل نترك المعاصي لكبح الوسواس ؟
الجواب نترك المعاصي لله
ثم لمنع الاستغلال الذي يمارسه الوسواس ومعرفة ان الوسواس لن يتوقف الا بالتجاهل التام لان حيله كثيرة لا حصر لها
والخلاصة :: التوبة للمعاصي
والتجاهل للوسواس .
والله الموفق
❤13👏2
❤8👏3
❤4👍2🔥2
🔥 لقاء مميز مع أ. عبدالله محمد
صاحب قناة جحيم الإباحية

بعنوان فك الارتباط

📅 الخميس ٨ أكتوبر | 🕣 ٨:٣٠ مساءً

🎙️ ننتظركم في اللقاء: [https://t.me/ta3fi_channel?livestream=595c2bf90e04d0df66&utm_source=chatgpt.com 🔗]
❤4
Forwarded from إرث التعافي
أول سنة تعافي تغيَّر عقلي

ثاني سنة تعافي تغيَّرت حياتي

التغيير أولا يبدأ من تغيير الفِكر والعقلية 🧠

#إرث_التعافي 💚
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤12👏1
إن لم تتغير، فلن يتغير شيء
❤9👏3😢3
لا يملأ فراغ الروح إلا الله.

الله هو السلام الذي تبحث عنه الروح.


مُقتبـس.
❤13👏4
ركز على إتقان الأساسيات وليس تعلم كل صغيرة وكبيرة
❤10👏2
Forwarded from أثر جميل
إن كانَ لا يرجُوكَ إلّا محسنٌ
فبمَن يلوذ ويستجيرُ المجرمُ !
❤7
الراحة اللى بتحميك من التعب بتخليك تعيش في تعب
❤9👌2