ها هو عام آخر يغيب ،نودعه بأقل انواع الأسى ونستقبل عامًا جديدًا ،نحمل الامل المضلل في ان بكور الأشياء أجملها ،وأن العام الجديد افضل واوسع سماءً، وأننا سنحلق فيه وننجو منه ونفرح فيه ،وانه سيحمل تسامحًا عميقًا يوزعه على الإنسانية كلها وسيزرع المودة العبقة وينتزع عشب البغضاء الدخيل ،أقصى ما نستطيعه فيه ان نتمنى ونسعى لنحقق أمنياتنا ،نقفز قفزة عالية الى الاعلى ونصل الى نقطة السعادة المتألقة حيث لا ينال منا ألم ولا يغتال دواخلنا كره ،تمتليء بالرضا ونتدثر عن برد الأوقات بفرحٍ نتمثله حتى يتجسد ويصبح حقيقة.
"أنا شخص به اكثر من شخص، اعني أنني أحياناً أشكر الله على نضجي وأحياناً أتمنى أن افقد ذاكرتي كي أبعث من جديد كشخص أبله مثل الذين تروه في الطرقات، شخصاً غير مختلف ولا يرى سخافة في الأغاني الشعبية ولا يعلم عن الأكتئاب سوى قرائته، أحياناً أحدث نفسي وكأنني شخصان وأقول لهم، متى ستتفقون ؟ وأحياناً اقول لهم توقفوا عن النضج لا حاجة لمزيد من الألم وقد تراني اكتئب إن وضعت رأسي على الوسادة ليلاً وراجعت نفسي ولاحظت أنني لم اتعلم شيئاً من هذا اليوم، كما انني مزاجياً لحد الغثيان، و الاحظ على نفسي احياناً انني قادر على بث روح الحياة بشخص ما بواسطة كلمات تفاؤلية أراها عظيمة وعندما اراجع نفسي اقول ماهذه السخافة كذلك الأمر أيضاً بشكل عكسي أحياناً قد تتذكر أسمي فتكتئب من شدّة البؤس الذي كنت أخبرك به، بالمعنى الأصح لا يجب ان تأتي كشخص ابله وتقول لي "لم أكن اتوقعك كذلك" اعني بصراحة حتى انا لا اتوقع نفسي بعد ٥ دقائق".
-لقائلها
-لقائلها
❤2
الشيء الأكيد: أن الله على كل شيء قدير مهما
كانت الظروف مؤلمة والصعوبات قاسية حتى
لو استحالت المسببات في نظرك فهو
سبحانه قادر أن يغير كل شيء لأجل دعائك
وما سكن قلبك وتمنيته فأحسن الظن به
وتمنى وبالغ في طلبك وارفع سقف توقعاتك
فأنت تطلب أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين.
كانت الظروف مؤلمة والصعوبات قاسية حتى
لو استحالت المسببات في نظرك فهو
سبحانه قادر أن يغير كل شيء لأجل دعائك
وما سكن قلبك وتمنيته فأحسن الظن به
وتمنى وبالغ في طلبك وارفع سقف توقعاتك
فأنت تطلب أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين.
منذ تلك اللحظات التي كنا نردد فيها:«قد عشتَ فخر المسلمين» لا زال الوطن يُثبِت لنا أنها لم تكن مجرد كلماتٍ فحسب؛ بل أنها تاريخٌ عريق يُقر بذلك، ويقف خلف كلماته
-23 سبتمبر-
الحمد لله الذي منَّ علينا وأكرمنا إذ جعلنا أبناء هذه الأرض المباركة💚
-23 سبتمبر-
الحمد لله الذي منَّ علينا وأكرمنا إذ جعلنا أبناء هذه الأرض المباركة💚
في ديسمبر.. حيث يدفأ الحنين برد الأيام
ديسمبر دائمًا يحمل شيئًا مختلفًا. ليس مجرد شهرٍ في نهاية التقويم، بل شعورٌ يغمر القلب كعناقٍ دافئ بعد غياب طويل. إنه تلك اللحظة التي تعود فيها كل الذكريات دفعة واحدة، تشعل فيك الحنين، وتُذكرك بأنك كنت يومًا أقرب للدفء مما أنت عليه الآن.
في ديسمبر، أشعر وكأنني أجلس مع نفسي كرفيق قديم، نتحادث بصمتٍ طويل. أتذكر كل ما مضى، أستعيد لحظاتٍ كانت مليئة بالحنان الذي افتقدته. أين ذهبت تلك الأيام؟ أين ذهبنا نحن؟
هناك شيء في هذا الشهر يجعلني أشعر وكأن الحياة تحاول معانقتي رغم برودتها. ربما لأنني أحتاج إلى ذلك العناق أكثر من أي وقتٍ مضى. أحتاج أن أعود طفلًا صغيرًا يبحث عن الأمان بين أذرع أمه. أحتاج ذلك الشعور الذي كنت أملكه يومًا، بأن كل شيء سيكون بخير لأن هناك من يحتضنني دون شرطٍ أو سؤال.
لكن الحنين، وإن كان دافئًا، يترك خلفه ألمًا غريبًا. كأنك تعانق ذكرى تعرف أنها لن تعود، أو تلتمس دفء حنانٍ تعرف أنك لن تجده في نفس المكان. وأحيانًا، أشعر أنني أمد يدي لأمسك شيئًا من الماضي، لكنه يتلاشى، كأنه يقول لي: “لقد مضى وقتي، لا تطلب مني أن أبقى.”
وفي هذا الشهر، أدرك كم كنت أحتاج إلى الحنان، لا من الآخرين فقط، بل مني أنا. كم مرة كنت قاسيًا على نفسي؟ كم مرة دفعت نفسي للمضي قدمًا دون أن أتوقف لأعانق ذاتي المرهقة؟
ديسمبر هو وقت المصالحة، مع النفس، مع الماضي، ومع من أحببناهم ولم نستطع أن نقول لهم ما يكفي. إنه وقت العودة إلى الحنان الذي افتقدناه في زحمة الأيام. وقت أن نعترف أننا بشر، نحتاج للعناق الذي يقول دون كلمات: “أنت بخير، أنا هنا.”
ديسمبر دائمًا يحمل شيئًا مختلفًا. ليس مجرد شهرٍ في نهاية التقويم، بل شعورٌ يغمر القلب كعناقٍ دافئ بعد غياب طويل. إنه تلك اللحظة التي تعود فيها كل الذكريات دفعة واحدة، تشعل فيك الحنين، وتُذكرك بأنك كنت يومًا أقرب للدفء مما أنت عليه الآن.
في ديسمبر، أشعر وكأنني أجلس مع نفسي كرفيق قديم، نتحادث بصمتٍ طويل. أتذكر كل ما مضى، أستعيد لحظاتٍ كانت مليئة بالحنان الذي افتقدته. أين ذهبت تلك الأيام؟ أين ذهبنا نحن؟
هناك شيء في هذا الشهر يجعلني أشعر وكأن الحياة تحاول معانقتي رغم برودتها. ربما لأنني أحتاج إلى ذلك العناق أكثر من أي وقتٍ مضى. أحتاج أن أعود طفلًا صغيرًا يبحث عن الأمان بين أذرع أمه. أحتاج ذلك الشعور الذي كنت أملكه يومًا، بأن كل شيء سيكون بخير لأن هناك من يحتضنني دون شرطٍ أو سؤال.
لكن الحنين، وإن كان دافئًا، يترك خلفه ألمًا غريبًا. كأنك تعانق ذكرى تعرف أنها لن تعود، أو تلتمس دفء حنانٍ تعرف أنك لن تجده في نفس المكان. وأحيانًا، أشعر أنني أمد يدي لأمسك شيئًا من الماضي، لكنه يتلاشى، كأنه يقول لي: “لقد مضى وقتي، لا تطلب مني أن أبقى.”
وفي هذا الشهر، أدرك كم كنت أحتاج إلى الحنان، لا من الآخرين فقط، بل مني أنا. كم مرة كنت قاسيًا على نفسي؟ كم مرة دفعت نفسي للمضي قدمًا دون أن أتوقف لأعانق ذاتي المرهقة؟
ديسمبر هو وقت المصالحة، مع النفس، مع الماضي، ومع من أحببناهم ولم نستطع أن نقول لهم ما يكفي. إنه وقت العودة إلى الحنان الذي افتقدناه في زحمة الأيام. وقت أن نعترف أننا بشر، نحتاج للعناق الذي يقول دون كلمات: “أنت بخير، أنا هنا.”
❤1
الأشخاص الذين جرحوك كانوا يحررونك من التعلق..
الفرص التي ضاعت كانت تدفعك لطريق أعظم..
الألم الذي عشته كان يوقظ فيك شيئا أعمق..
لا شيء ضدك، كل شيء يعمل لصالحك، حتي وان لم تفهمه بعد..
الفرص التي ضاعت كانت تدفعك لطريق أعظم..
الألم الذي عشته كان يوقظ فيك شيئا أعمق..
لا شيء ضدك، كل شيء يعمل لصالحك، حتي وان لم تفهمه بعد..
❤1👍1
حائرةٌ لا أعلمُ ماهو شعورِي
ما هذا الشعورُ المرِير
ألأيّ مدى موجعٌ فُراقك؟
ألست تشعُرُ بِما أشعرُ بِه
أليس قلبُك منفطِرُ كمَا انفطرّ قلبِي؟
يالا قساوتِك ، ألا تفتَقِدني هُناك؟
ألسَت منّ أراد هَذا الحُبّ
ألسّت من بدأ كُلَ هَذا
لِماذا رحلتَ وتركتَنِي هكَذا؟
تركتني في حيرةٍ لا أعلم ما أشعُرُ بِه
لمَ أُعد أستطِيعُ تحمّل هذَا
لتأتي .. لتأتِي وسأنسّى أنك رحلتَ
لتأتي .. و سأغفِرُ لكَ ما جعلتَني أشعُر بِه
آتِي إليّ و سأُحبك كمّا لو أنني لمَ أُذُق مُرّ فُراقِك يوماً.
ما هذا الشعورُ المرِير
ألأيّ مدى موجعٌ فُراقك؟
ألست تشعُرُ بِما أشعرُ بِه
أليس قلبُك منفطِرُ كمَا انفطرّ قلبِي؟
يالا قساوتِك ، ألا تفتَقِدني هُناك؟
ألسَت منّ أراد هَذا الحُبّ
ألسّت من بدأ كُلَ هَذا
لِماذا رحلتَ وتركتَنِي هكَذا؟
تركتني في حيرةٍ لا أعلم ما أشعُرُ بِه
لمَ أُعد أستطِيعُ تحمّل هذَا
لتأتي .. لتأتِي وسأنسّى أنك رحلتَ
لتأتي .. و سأغفِرُ لكَ ما جعلتَني أشعُر بِه
آتِي إليّ و سأُحبك كمّا لو أنني لمَ أُذُق مُرّ فُراقِك يوماً.
لربما تمرُّ عليَّ أيام دون أن أكتب هُنا، ولكن هذا لا يعني أن الروح فارغة من الحروف؛ إنها مليئة بكتابات مكبوتة في الصدر لم تُكتب بعد.