هِيَ العَشرُ الأواخِرُ فَاغتَنِمها
وَبِع هٰذي الدَّنِيَّةَ واشتَريها
فَإنَّ الفَضلَ فيها لا يُضاهى
وعَفوُ اللهِ خَيرٌ يَعتَليها
وَبِع هٰذي الدَّنِيَّةَ واشتَريها
فَإنَّ الفَضلَ فيها لا يُضاهى
وعَفوُ اللهِ خَيرٌ يَعتَليها
❤🔥2
"إذَا مَا المَرءُ صَام عَنِ الدَّنَايَا
فَكلُّ شُهُورِهِ شَهرُ الصِّيَامِ!"
فَكلُّ شُهُورِهِ شَهرُ الصِّيَامِ!"
❤🔥2
سَأَحْفَظُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكِ فِي الهَوَى
وَلَوْ أَنَّنِي تَحْتَ التُّرَابِ رَمِيمٌ
فَكُلُّ ضَلَالٍ فِي هَوَاكِ هِدَايَةٌ
وَكُلُّ شَقَاءٍ فِي هَوَاكِ نَعِيمُ
وَلَوْ أَنَّنِي تَحْتَ التُّرَابِ رَمِيمٌ
فَكُلُّ ضَلَالٍ فِي هَوَاكِ هِدَايَةٌ
وَكُلُّ شَقَاءٍ فِي هَوَاكِ نَعِيمُ
مَا عاد غيرُكِ للإعجاب يُغريني
فأنتِ عن كُل مَن فِي الكُون تَكفِيني
كيف امتلكتِ فُؤادًا كان مُمتنِعًا
وسِرتَّ منِي إلى أقصى شراييني؟
إني أُحبكِ حُبًا لستُ أكتمهُ
حتّى جرحتُ يدي سهوًا بسكينِ
أريدُ مِنك عهُودًا لستَ تخلِفُها
بِأن تظلَّ طوال العُمر ترويني.
فأنتِ عن كُل مَن فِي الكُون تَكفِيني
كيف امتلكتِ فُؤادًا كان مُمتنِعًا
وسِرتَّ منِي إلى أقصى شراييني؟
إني أُحبكِ حُبًا لستُ أكتمهُ
حتّى جرحتُ يدي سهوًا بسكينِ
أريدُ مِنك عهُودًا لستَ تخلِفُها
بِأن تظلَّ طوال العُمر ترويني.
عيناكِ قافيةٌ ووجهكِ مَطلعُ
والنارُ في شفتيكِ ما لا يُشبَعُ
.
أنتِ القصيدةُ فاقبليني قارئاً
من حقّهِ أن يستريحَ المُبدعُ
#حذيفة_العرجي
والنارُ في شفتيكِ ما لا يُشبَعُ
.
أنتِ القصيدةُ فاقبليني قارئاً
من حقّهِ أن يستريحَ المُبدعُ
#حذيفة_العرجي
"وَرَأيتُ بَابَ الدّارِ يَحضُن زهرةً
فَعرفتُ أنّكِ مَن سَكنتِ الدّارا"
فَعرفتُ أنّكِ مَن سَكنتِ الدّارا"
أُحَوِّلُ عَنها الطرفَ أحذرُ حبَّها
وكلُّ لبيبٍ للمحبَّةِ يَحذَرُ
فللّهِ قلبي ما أشدَّ تصبُّري
إذا كُنتُ عنها طَرفةَ العينِ أصبِرُ
أدبِّرُ عيشي بَعدها غَيرَ أنّني
أرى الموتَ في العيشِ الذي أتدبَّرُ
وبي ألمٌ لا تُسكرُ الخمرُ ربَّه
ومِنه وإن لم أشرب الخمرَ أسكرُ
ولكنَّه فيما يُقال مقدَّرٌ
ومن ذا الذي يرتدُّ عنه المقدَّرُ
تميم البرغوثي - ليلى
وكلُّ لبيبٍ للمحبَّةِ يَحذَرُ
فللّهِ قلبي ما أشدَّ تصبُّري
إذا كُنتُ عنها طَرفةَ العينِ أصبِرُ
أدبِّرُ عيشي بَعدها غَيرَ أنّني
أرى الموتَ في العيشِ الذي أتدبَّرُ
وبي ألمٌ لا تُسكرُ الخمرُ ربَّه
ومِنه وإن لم أشرب الخمرَ أسكرُ
ولكنَّه فيما يُقال مقدَّرٌ
ومن ذا الذي يرتدُّ عنه المقدَّرُ
تميم البرغوثي - ليلى
إِنَّ اللَّيَالِي قَد قَالَت وَقَد صَدَقَت
إنَّ الجِراحَ جِراحُ الرُّوحِ لا الجَسَدِ
إنَّ الجِراحَ جِراحُ الرُّوحِ لا الجَسَدِ
إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابُ
فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً
وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابُ
فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً
وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
أَما عَلِمَت عَيناكَ إِنّي أُحِبُّها
كَما كُلُّ مَعشوقٍ عَليمٌ بِعاشِقِ
أَلَم تَرَ عَيني وَهيَ تَسرُقُ نَظرَةً
إِلَيها عَلى خَوفٍ بِعَبرَةِ وامِقِ
أَراني سَأُبدي حُبَّهُ مُتَعَرِّضًا
وَإِن لَم أَكُن في الحُبِّ مِنهُ بِواثِقِ
كَما كُلُّ مَعشوقٍ عَليمٌ بِعاشِقِ
أَلَم تَرَ عَيني وَهيَ تَسرُقُ نَظرَةً
إِلَيها عَلى خَوفٍ بِعَبرَةِ وامِقِ
أَراني سَأُبدي حُبَّهُ مُتَعَرِّضًا
وَإِن لَم أَكُن في الحُبِّ مِنهُ بِواثِقِ
دَلِّل فُؤَادِي فِي هَوَاكَ قَلِيلَا
دَقَّاتُ قَلبِيَ تَشتَهِي التَّدلِيلَا
أشرِق بشَمسِكَ كَي تُعيدَ سَعَادَتِي
فَالكَونُ يَبدُو مِن سَنَاكَ جَمِيلَا
لِلآن تَسألُ عَن دَلِيلِ مَشَاعِرِي
أوَ لَم تَجِد فِي مُقلَتَيَّ دَلِيلَا."
دَقَّاتُ قَلبِيَ تَشتَهِي التَّدلِيلَا
أشرِق بشَمسِكَ كَي تُعيدَ سَعَادَتِي
فَالكَونُ يَبدُو مِن سَنَاكَ جَمِيلَا
لِلآن تَسألُ عَن دَلِيلِ مَشَاعِرِي
أوَ لَم تَجِد فِي مُقلَتَيَّ دَلِيلَا."
❤3
إنَّ الجَمال عَليكِ صِنعةُ خَالقٍ
وَعلى سِواكِ تَجملٌ وَتصَنُّعُ
لكِ قَامَةٌ قَامَ الدَّلالُ بِها وَقد
هَامتْ بِميلتِهَا الغصونِ اليُنَّعُ
وَعلى سِواكِ تَجملٌ وَتصَنُّعُ
لكِ قَامَةٌ قَامَ الدَّلالُ بِها وَقد
هَامتْ بِميلتِهَا الغصونِ اليُنَّعُ
يا قَومِ أُذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ
وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا
وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا
سمراءُ يا بُنّ الجمال ونفحِهِ
ياقهوةً مِنها الفتونُ يَضوعُ
مَن قالَ إن الليلَ ليسَ بفاتنٍ
ذابت على حُسنِ المَساءِ شُموعُ
وبلونهِ عبقُ السكون وغابةٌ
فيها يضمدُ شوقهُ المَوجوعُ
ترنوا العيونُ إلى المَساءِ تأملًا
والليل سكرٌ والأنامُ هُجوعٌ
للسُمر وقعٌ في الوجود وفتنةٌ
ولهنّ في عُمق الفؤادِ وقوعُ
ياقهوةً مِنها الفتونُ يَضوعُ
مَن قالَ إن الليلَ ليسَ بفاتنٍ
ذابت على حُسنِ المَساءِ شُموعُ
وبلونهِ عبقُ السكون وغابةٌ
فيها يضمدُ شوقهُ المَوجوعُ
ترنوا العيونُ إلى المَساءِ تأملًا
والليل سكرٌ والأنامُ هُجوعٌ
للسُمر وقعٌ في الوجود وفتنةٌ
ولهنّ في عُمق الفؤادِ وقوعُ
أُحَبك كيفما كُنت
أُحبُك أينَما أنت
فقلبي فيك مرتبطٌ
رباطَ الأرضِ بالنَبتِ
أحبُك في أحاديثي
أحبك في صدىٰ صَمتي
و فِي شِعري وقافِيتي
و في لحني وفي صَوتي
وإنْ لَم يَكفِني عُمري
أُحِبُك بَعدُ في مَوتي
أُحبُك أينَما أنت
فقلبي فيك مرتبطٌ
رباطَ الأرضِ بالنَبتِ
أحبُك في أحاديثي
أحبك في صدىٰ صَمتي
و فِي شِعري وقافِيتي
و في لحني وفي صَوتي
وإنْ لَم يَكفِني عُمري
أُحِبُك بَعدُ في مَوتي
العَيْنُ تُبْدي الذي في قَلْبِ صاحبِها
مِن الشَّناءَةِ أوْ حُبٍّ إذا كانا
إنَّ البَغيضَ لهُ عينٌ تُكَشِّفُهُ
لا تَسْتطيعُ لما في القلْبِ كِتْمانا
فالعينُ تَنْطِقُ والأفْواهُ صامِتَةٌ
حتى تَرى منْ ضَميرِ القلبِ تِبْيانا
مِن الشَّناءَةِ أوْ حُبٍّ إذا كانا
إنَّ البَغيضَ لهُ عينٌ تُكَشِّفُهُ
لا تَسْتطيعُ لما في القلْبِ كِتْمانا
فالعينُ تَنْطِقُ والأفْواهُ صامِتَةٌ
حتى تَرى منْ ضَميرِ القلبِ تِبْيانا
زِن مِن وَزَنكَ بِما وَزَنكَ
وَما ما وَزَنكَ بِهِ فَزِنهُ
مَن جا إِلَيكَ فَرُح إِلَيــهِ
وَمَن جَفاكَ فَصُدَّ عَنهُ
مَن ظَنَّ أَنَّكَ دونَهُ
فَاِترُك هَواهُ إِذَن وَهِنهُ
وَاِرجِع إِلى رَبِّ العِبادِ
فَكُلُّ ما يَأتيكَ مِنهُ
وَما ما وَزَنكَ بِهِ فَزِنهُ
مَن جا إِلَيكَ فَرُح إِلَيــهِ
وَمَن جَفاكَ فَصُدَّ عَنهُ
مَن ظَنَّ أَنَّكَ دونَهُ
فَاِترُك هَواهُ إِذَن وَهِنهُ
وَاِرجِع إِلى رَبِّ العِبادِ
فَكُلُّ ما يَأتيكَ مِنهُ