- مؤخراً فكرت حتى في الانتحار، في الليل قبل أن أخلد إلى النوم، أطيل الحديث مع نفسي، كيف لتلك الفكرة أن تزول عني، ستكون نكراناً، هروباً، طريقة لنشر المأساة والبؤس على وجه الأرض
👍1
- لم يعد بوسعي التحمل.. اعطني البندقية
ماذا ستفعل، الانتحار خطيئة!
أي انتحار أيها الأبله.. سوف أقتل الجميع
ماذا ستفعل، الانتحار خطيئة!
أي انتحار أيها الأبله.. سوف أقتل الجميع
👍1
*-أنا لستُ فاشلاً، أنا حزين، حطمت الحياة كل مراكب النجاة حولي، أنا لستُ ضعيفاً ، أنا أقاوِم ، أقاوم انكساري، أقاوم عجزي، أقاوم وجهي الذائب وأحاول أن ابتسم رغم كل شيء ، أنا يا أمي لم أختَر حياتي، ولا قدري، ولا قصتي الشائكة المعقدة، سامحي حزني، فأنا لا زلت أحاربه
👍2
لو عَلم الذيَن آذُونا ما كان لهِم من خَير في قلوٌبِنا، لما فعِلوا.:
👍2
- لن اشرح شيئاً بعد الآن لقد أكتفيت بمشاهدة الأشياء وهي تذهب ، وهي تأتي، أدركتُ عدم أهميتي حِين لم يلاحظ أحداً الأنطفاء بداخلي
👍1
بكلمةٍ واحدةٍ نتنافَر، وبأخرَى نلتحِم، بسهولةٍ يقطّعنَا الكَلام، وبالسهولَةِ نفسِها، يدمجنا
👍1
حاجة ما شفتها بعينك لا تألفها و حتى
لو شفتها ، برضوا ما يخصك !
لو شفتها ، برضوا ما يخصك !
👍1
ذاتُ الشيء
العالق في ذاكرتك
الضعف اللحظي الذي تمنيت فيه أن يعانقك اي شي حتى الجدار
يدك التي كتمت بها البكاء لئلا يسمعك شامت!
ولم تستطع
ولكنك بكيت على اشياء تافهه
أمام الملأ
بكيت كالأطفال على أسباب لا تُبكيك!
الحوارات التي سحقتك وأكملتها متظاهراً بأنك في أوج قوتك،
الكلمات السوداء
التي تكررت ونزلت عليك كأحجارٍ من جهنم حين ظننت أنك في الجنه!
ذاته الخوف ورعشة اليدين التي لا تتمكن من التحكم فيها حين تدرك أين كُنتْ
من كُنت، وماذا حدث لتصبح هكذا الآن!
نوبات الصراخ والتكسير المفاجئة في داخلك وأنت هادئ
هادئٌ لدرجة أن عينيك عالقةٌ في كوب قهوة أصبحت باردة
تُسخنها مرتين
وثلاث وأربع ثم تفقد رغبتك في شرب شيء
ولو أن أحدهم أطال الوقوف أمامك سترتمي عليه كما تفعل الدمى في متاجر الألعاب
أتمنى لو أن الأشياء التي في قلوبنا لا تغادرنا بهذه القسوة!
لو أنها تخرج وتواجهنا جسداً لجسد
لو أنها تضربنا بشده حتى نُدمى فنعود للبيت ونعتني بجروحنا أمام المرآة حتى تشفى بأضرارٍ أقل.
لكنها لا تفعل!
هي فقط تستمر في زرع نفسها فيك حتى تتعلق بها وتبدأ في رعايتها حتى تُثمر وما إن تظن أنه موسم الحصاد تتفاجأ بأن الثمر قنابلٌ ذرية
تتفجر جميعها في داخلك
أصبحت ناضجاً الآن،
هيا هيا لا تبقى عالقاً هنـا!
العالق في ذاكرتك
الضعف اللحظي الذي تمنيت فيه أن يعانقك اي شي حتى الجدار
يدك التي كتمت بها البكاء لئلا يسمعك شامت!
ولم تستطع
ولكنك بكيت على اشياء تافهه
أمام الملأ
بكيت كالأطفال على أسباب لا تُبكيك!
الحوارات التي سحقتك وأكملتها متظاهراً بأنك في أوج قوتك،
الكلمات السوداء
التي تكررت ونزلت عليك كأحجارٍ من جهنم حين ظننت أنك في الجنه!
ذاته الخوف ورعشة اليدين التي لا تتمكن من التحكم فيها حين تدرك أين كُنتْ
من كُنت، وماذا حدث لتصبح هكذا الآن!
نوبات الصراخ والتكسير المفاجئة في داخلك وأنت هادئ
هادئٌ لدرجة أن عينيك عالقةٌ في كوب قهوة أصبحت باردة
تُسخنها مرتين
وثلاث وأربع ثم تفقد رغبتك في شرب شيء
ولو أن أحدهم أطال الوقوف أمامك سترتمي عليه كما تفعل الدمى في متاجر الألعاب
أتمنى لو أن الأشياء التي في قلوبنا لا تغادرنا بهذه القسوة!
لو أنها تخرج وتواجهنا جسداً لجسد
لو أنها تضربنا بشده حتى نُدمى فنعود للبيت ونعتني بجروحنا أمام المرآة حتى تشفى بأضرارٍ أقل.
لكنها لا تفعل!
هي فقط تستمر في زرع نفسها فيك حتى تتعلق بها وتبدأ في رعايتها حتى تُثمر وما إن تظن أنه موسم الحصاد تتفاجأ بأن الثمر قنابلٌ ذرية
تتفجر جميعها في داخلك
أصبحت ناضجاً الآن،
هيا هيا لا تبقى عالقاً هنـا!
هذا المستخدم بحاجة إلى دعاء في ظهر الغيب من أشخاص يعرفهم ولا يعرفهم .
ستقتلك كل تلك المرات التي أعطيت فيها فرصة أخرى بالرغم من أنه كان يجب عليك أن تمضي وتنهي كل شيء
هناك أشياء تقف في قلبك مثل قطع الزجاج رغم معرفتك بأنها تؤلم روحك إلا إنك تخبئها هناك
The owner of this channel has been inactive for the last 1 month. If they remain inactive for the next 9 days, they may lose their account and admin rights in this channel. The contents of the channel will remain accessible for all users.