الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين / الإعلام المركزي
2.34K subscribers
303 photos
41 videos
18 files
13 links
القناة الرسمية للإعلام المركزي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
سلسلة شهداء قوات الشهيد عمر القاسم في معركة #طوفان_الأقصى
فاصل الشهيد القائد الميداني/ عبد المجيد أبو سيدو
113
«الديمقراطية»: تحيي الوقفة الشجاعة للشعب السوري الشقيق إلى جانب أسرانا الأبطال

■ أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، وجهت فيه تحية النضال والمصير المشترك للشعب السوري الشقيق، في وقفته الشجاعة إلى جانب أسرانا الأبطال، واستنكاراً وإدانة لقرار الكنيست سن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن الوقفة الشجاعة للشعب السوري الشقيق، والتي عبر عنها في كل أنحاء الجمهورية العربية السورية، من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، وفي القلب الجولان العربي السوري المحتل، تعيد التأكيد على الأصالة العربية والقومية والوطنية لشعب سوريا، كما التأكيد على وحدة المصير بين الشعبين الفلسطيني والسوري في مواجهة العدو الواحد، إسرائيل، ومشاريعها الإستعمارية.
وفي السياق نفسه؛ أدانت الجبهة الديمقراطية تهديدات رئيس حكومة الفاشية الإسرائيلية للأرض والسيادة السورية، وأطماعها في توسيع أعمالها العدوانية ضد الشعب السوري، وتوسيع مساحات أراضي السورية المحتلة، في إطار الأطماع الصهيونية المكشوفة بأراضي الجوار العربي، من فلسطين إلى سوريا إلى لبنان■

الإعلام المركزي
4/4/2026
4👍2
«الديمقراطية»: الإحتلال الإسرائيلي هو العقبة في إنجاز القرار 2803 وخطة ترامب

■ أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً قالت فيه، تعقيباً على اجتماع فصائل المقاومة في القاهرة والممثل السامي لمجلس السلام السفير ملادينوف، لبحث الخطوات الضرورية، لإنجاز القرار 2803 وخطة ترامب، لوقف الحرب في القطاع: إن الإحتلال الإسرائيلي هو العقبة، وهو من يعطل تطبيق الاتفاق، والإنتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: لقد قدم شعبنا ومقاومته في قطاع غزة، كل ما يلزم لوقف النار الشامل في عموم أنحاء القطاع، كما احترم الخط الأصفر باعتباره خطاً مؤقتاً في إعادة انتشار قوات الاحتلال، وأبدى نواياه الحسنة لصالح القرار المذكور وخطة ترامب، أملاً منه في أن يؤدي ذلك إلى وقف أعمال القتل التي تشكل إمتداداً لحرب الإبادة الجماعية، وأن تفتح المعابر لتأمين حاجاته الإنسانية الملحة، بعدما حولت قوات العدو الإسرائيلي قطاع غزة إلى جحيم، من قتل جماعي وتدمير، ظناً منها أنها بذلك ترغم شعبنا على الركوع.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن شعبنا ومقاومته يشدهما الاهتمام الشديد إلى الانتقال للمرحلة الثانية، خاصة بما يتعلق بالإنتقال إلى مرحلة التعافي وإعادة تشييد البنية التحتية في القطاع، وتوفير المأوى الكريم للنازحين، والشروع في ترميم المنازل الصالحة للسكن. من هنا يدعو شعبنا ومقاومته إلى وضع النقاط على الحروف، والاعتراف الواضح بأن دولة الاحتلال هي من تعطل مسار إنجاز القرار 2803 وخطة ترامب، مؤكدة في السياق نفسه أن ما يصدر على لسان قادة الاحتلال بشأن القطاع، يشكل في حد ذاته إدانة لحقيقة الموقف الإسرائيلي من خطة ترامب، ومحاولات الالتفاف على النصوص بمناورات لا تنطلي على أحد■

الإعلام المركزي
4/4/2026
1👍31
«الديمقراطية» في يوم الطفل الفلسطيني: أطفال فلسطين هدف مباشر لعدوان الإحتلال المستمر على شعبنا

■ قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف الخامس من نيسان من كل عام، أن حرب الإبادة التي ما زال يشنها الإحتلال على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ، وحرب التطهير العرقي والتهجير في الضفة الفلسطينية المحتلة، لا تستهدف فقط مقاومة شعبنا وصموده وتمسكه بالبقاء على أرض أجداده رغم كل الممارسات والسياسات الفاشية لدولة الإحتلال، وسعيها المحموم لحسم الصراع مع شعبنا وتجسيد مشروع ” إسرائيل الكبرى”.
وأكدت الجبهة أن الاستهداف الممنهج من قبل دولة الاحتلال لأطفال فلسطين الذي بات سياسة واضحة ، سواء في قطاع غزة أو الضفة، والذي أسفر حتى الآن عن ارتقاء أكثر من 21 ألف طفل من أطفال فلسطين، من بينهم 450 طفل رضيع و 182 طفل استشهدوا بسبب الجوع والصقيع في الخيام ، هذا بالإضافة إلى معاناة أكثر من 10,500 طفل أصيبوا بإصابات دائمة، و1,000 حالة بتر للأطراف، فيما يواجه نحو 4,000 طفل خطر الموت دون تدخل طبي عاجل، كما وثّقت المؤسسات الحقوقية اعتقال 1,655 اعتقال طفل في الضفة الغربية منذ اندلاع العدوان في السابع من أكتوبر، بينهم 600 حالة خلال 2025، مع استمرار اعتقال 350 طفلًا في سجون الإحتلال.
كما اعتبرت الجبهة أن حرمان أطفال فلسطين من حقهم في التعليم وبخاصة في قطاع غزة حيث دمرت قوات الإحتلال غالبية المدارس، وفي الضفة التي تتعرض مدارسها لاعتداءات متكررة من قبل جيش الإحتلال وعصابات المستوطنين، ومحاولات الضغط على السلطة الفلسطينية ووزارة التربية لتغيير المناهج الفلسطينية بما ينسجم مع رواية الإحتلال للصراع مع شعبنا، بهدف تشويه وعي الأجيال الصاعدة وضرب العملية التعليمية، ومحاولة يائسة لضرب المستقبل الفلسطيني، الذي يعتبر الأطفال والشباب جيل المستقبل عماده الأساسي.
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أن الإحتلال لن يحقق أهدافه من وراء استهداف أطفال فلسطين، وأن على المؤسسات الحقوقية والمؤسسات الدولية ذات العلاقة أن تضغط على دولة الإحتلال للتوقف عن ممارساتها وعدوانها على أطفال فلسطين، كما أن وزارات السلطة الفلسطينية بما فيها وزارة الصحة الفلسطينية وكافة المؤسسات ذات العلاقة الإطلاع بدورها لتلبية الإحتياجات الصحية والنفسية والإجتماعية المتزايدة لقطاع الطفولة ■

الإعلام المركزي- را م الله
5-4-2026
1👍51
«الديمقراطية»: المجازر في القطاع، الرد الإسرائيلي على مباحثات ملادينوف والفصائل الفلسطينية في القاهرة

■ قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إنه في الوقت الذي تبحث فيه الفصائل الفلسطينية في القاهرة، مع ممثل مجلس السلام في القطاع، السفير ملادينوف، الترتيبات الضرورية الآيلة إلى الشروع في تطبيق المرحلة الثانية من خطة ترامب والقرار الأممي 2803، تواصل قوات الاحتلال مجازرها في قطاع غزة، شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً، موقعة العشرات من الشهداء والجرحى، بمن فيهم نساء وأطفال معاقون، ومراكز طبية، في خطوات مكشوفة وصارخة، تهدف إلى إبلاغ ملادينوف والأطراف الفلسطينية المعنية، إصرار حكومة إسرائيل الفاشية على تعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية، وتمديد المرحلة الأولى دون سقف زمني محدد، مما يبرر لقوات الاحتلال التمترس في الجانب الشرقي للقطاع، خلف الخط الأصفر، ومواصلة نسف المنازل وما تبقى من الدور، والعمل الحثيث على تشييد المواقع العسكرية، والتأسيس لإقامة مستوطنات تشكل جداراً يعطل خطط الانسحاب الإسرائيلي إلى الخطوط الفاصلة بين القطاع و«غلاف غزة». كما تواصل قوات الإحتلال إساءة إدارة معبر رفح، بالتنكيل بالعابرين، والسماح لعصابات المسلحين العملاء التابعين لها، فرض الأتوات على شاحنات الإغاثة على معبر كرم أبو سالم، بما يبقي شبح الجوع مخيماً على القطاع.
ودعت الجبهة الديمقراطية السفير ملادينوف الممثل السامي لمجلس السلام اتخاذ الموقف اللازم، بما في ذلك التوضيح للرأي العام عن الجهة التي تعطل تطبيق القرار 2803، والعمل على إلزام إسرائيل بالإجراءات الضرورية أمنياً، وعلى المعابر، لإنجاز المرحلة الأولى، قبل الدخول في مناقشة المرحلة الثانية وتطبيقاتها.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن من حق شعبنا أن ينعم بالإستقرار في قطاع غزة، وهو الذي قدم أكثر من 75 ألف شهيد، منهم حوالي 750 شهيداً منذ وقف النار في 9/10/2025، وأكثر من 180 ألف جريح ومصاب■

الإعلام المركزي
6/4/2026
👍31
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
سلسلة شهداء قوات الشهيد عمر القاسم في معركة #طوفان_الأقصى
فاصل الشهيد المقاتل/ عبد الله فوزي القطاطي
111
رأي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين السياسي والقانوني بشأن مسودة الدستور المؤقت لدولة فلسطين

وجهت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رسالة إلى لجنة صياغة الدستور المؤقت لدولة فلسطين تضمن رأيها السياسي والقانوني ومساهمة منها في الحوار الدائر جاء فيها:
* إن الإقدام على هذه الخطوة، في هذه الظروف، قد يلحق أضراراً بمسيرة النضال الوطني الفلسطيني ويزرع في طريقها عقبات وتحديات لا مبرر لها وبخاصة في غياب إطار تشريعي منتخب، بل وفي غياب أي إطار متفق عليه لتأمين توافق وإجماع وطني شامل للكل الفلسطيني.
* في غياب إمكانية ممارسة السيادة، بفعل واقع الاحتلال، يصبح الحديث عن “دستور” مجرد ترف نظري يساهم في صرف الأنظار عن الحاجة إلى استراتيجية وطنية موحدة لمقاومة الاحتلال.
* إن الدستور في أية دولة، هو منبع الشرعية القانونية، واعتماده في وضع الدولة تحت الإحتلال، هو شرعنة لواقع غير شرعي.
* إن الأولوية في هذه الحالة، تكمن في توحيد شعبنا في إطار م.ت.ف. لمواصلة النضال من أجل الخلاص من الاحتلال واستعادة الحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا.
* إن الانتقال من السلطة إلى الدولة” هو أحد فصول مرحلة التحرر الوطني في حالتنا الفلسطينية الذي يجري تغييبه في الحوار الدائر حول موضوع الدستور.
* إن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 67/19 لعام 2012 لا يزال يشكل الأساس القانوني للاعترافات الدولية الواسعة بدولة فلسطين، والتي شملت حتى الآن 159 دولة. وأن أحد بنود هذا القرار تعترف بمؤسسات م.ت.ف. باعتبارها المؤسسات القيادية والتشريعية لدولة فلسطين
* إن إعادة الاعتبار لوثيقة “إعلان الاستقلال التي تحظى بالإجماع الوطني، والتي هي وثيقة إبداعية تشكل الديباجة الأمثل لأي دستور فلسطيني.
3👍2
«الديمقراطية» ترحب بوقف النار في المنطقة وتدعو إلى إخلائها من الأساطيل والقواعد الأجنبية لضمان استقرارها وأمنها

■ رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بقرار وقف إطلاق النار، ووقف العمليات العدائية الأميركية – الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعلى باقي الجبهات وخاصة لبنان، وأملت أن يشكل الوقف المؤقت، ولمدة أسبوعين، أساساً متيناً لوضع حد نهائي للحروب العدوانية على دول المنطقة.
ودعت الجبهة الديمقراطية في السياق نفسه، إلى ضرورة إخلاء المنطقة من الأساطيل والقواعد الأجنبية، وتوفير الفرصة لشعوب المنطقة، على اختلاف جنسياتها، لتقرير مصيرها بنفسها، باعتبارها الأقدر وذات الإرادة الأقوى لبناء منظومة أمنية واقتصادية للمنطقة، تكفل لشعوبها مصالحها القومية والوطنية، واستقلالها وأمنها وازدهارها، بعيداً عن كل أشكال التحالفات والإنتماءات المحورية الهادفة لاستتباع المنطقة، ونهب ثروات شعوبها.
كما في السياق نفسه؛ دعت الجبهة الديمقراطية الأطراف المعنية إلى إيلاء الأوضاع في قطاع غزة الأهمية المطلوبة، بما في ذلك الضغط اللازم على دولة الإحتلال لوقف أعمالها العدائية ضد شعبنا، وفتح المعابر، والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية غير المشروطة، وانتقال اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع إلى غزة، لتزاول مهامها التي شكلت لأجلها، ووضع حد للوضع الإستثنائي الذي تعيشه منذ أن تشكلت، ما جعلها «حكومة منفى».
كما شددت الجبهة الديمقراطية في الختام، على ممارسة الضغوط الضرورية على دولة الإحتلال لتفي بالتزاماتها كاملة، إزاء المرحلة الأولى من خطة ترامب والقرار 2803، وقطع الطريق عليها للتلاعب بالمراحل وخطواتها الملزمة■

الإعلام المركزي
8/4/2026
13👍1
أوقفوا قتل الصحفيين
آن الأوان لمحاسبة الاحتلال على جرائمه.. التجمع الإعلامي الديمقراطي يدين اغتيال الصحفي محمد وشاح مراسل الجزيرة مباشر:

- ندين بأشد العبارات، إقدام الاحتلال الإسرائيلي على اغتيال الزميل الصحفي محمد وشاح مراسل قناة الجزيرة مباشر، وذلك بعد استهداف مركبته في منطقة النابلسي، غرب مدينة غزة.

- نؤكد أن اغتيال الزميل محمد وشاح يأتي في إطار الاستهداف المُمنهج والمُتعمد للصحفيين الفلسطينيين في غزة.

- الاحتلال الإسرائيلي الفاشي يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء.

- الاحتلال يهدف من هذه الجريمة إلى طمس الحقيقة واسكات صوت الحق ليرتكب جرائمه بصمت.

- ان استمرار قتل الصحفيين في غزة يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حرية الصحافة.

- نطالب بتوفير الحماية الدولية الكاملة للصحفيين الفلسطينيين، الذين يتعرضون لأبشع الانتهاكات على يد الاحتلال من قتل وملاحقة واعتقال وترويع.

- آن الأوان لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي، وعلى المنظمات الحقوقية والدولية فضح جرائمه على أوسع نطاق، وصولًا إلى عزله دوليًا.

- يذكر أن حصيلة الشهداء من الصحفيين في قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة، ارتفعت إلى 262 شهيدًا.
2👍2💯2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
سلسلة شهداء قوات الشهيد عمر القاسم في معركة #طوفان_الأقصى
فاصل الشهيد المقاتل/ سراج كامل نصر
7
«الديمقراطية» في نداء إلى شعوب العالم وحكوماته: لا تتركوا لبنان وحيداً فريسة للعدوان الصهيوني

■ أطلقت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نداء إلى شعوب العالم وحكوماته وبرلماناته، وأحزابه ومؤسساته، الحقوقية والنقابية والإجتماعية، دعدتهم فيه ألا يتركوا لبنان وحيداً فريسة للعدوان الإسرائيلي الصهيوني.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن ما شهده لبنان في الساعات الأخيرة من عدوان وحشي ممنهج، استهدف مدنه وقراه من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق إلى الغرب، وفي القلب العاصمة بيروت، والذي أودى بحياة حوالي 130 شهيداً، وأكثر من 900 مصاباً، عدد كبير منهم في حال الخطر الشديد، إنما يندرج في كونه جريمة حرب موصوفة، ارتكبها الجيش الإسرائيلي المدرج على لوائح الأمم المتحدة، جيشاً مداناً بارتكاب الجرائم الوحشية، وبأمر من رئيس حكومة الفاشية نتنياهو، المطلوب من الجنائية الدولية باعتباره مجرم حرب.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن الذرائع التي تطلقها القيادة الفاشية في إسرائيل، على المستويين السياسي والعسكري، لا تبرر على الإطلاق أن يكون لبنان على مدار الأشهر الماضية ضحية عدوان لم يتوقف، وصل إلى ذروته بالأمس في الأعمال الوحشية التي حملت عنوان «الظلام الأبدي» عن حقيقة الأفكار الظلامية التي تعتنقها القيادة الصهيونية ومن يقف وراءها ويدعمها بالمال والسلاح والذخائر، ويوفر لها الغطاء السياسي، ويبرر لها جرائمها دون أدنى شك.
وشددت الجبهة الديمقراطية على أن أطماع المشروع الصهيوني في أرض لبنان ومياهه، سابقة على قيام دولة إسرائيل، فمنذ مؤتمر فرساي في باريس في 3/2/1919، تقدم الوفد الصهيوني برئاسة حاييم وايزمان بمذكرة يطلب فيها الإعتراف بمطالب الحركة الصهيونية، بالاستيلاء على ما مساحته 50 ألف كيلو متر مربع، منها، إلى جانب فلسطين، الجنوب اللبناني حتى نهر الليطاني، لتكون إسرائيل شريكاً في مياهه، شرقاً حتى سفوح جبل الشيخ، وأن تضم كامل حوض نهر الأردن والجانب الشرقي من النهر، وصولاً إلى خط سكة حديد الحجاز، وجنوباً الوصول إلى خليج العقبة.
كما أن الوثائق الإسرائيلية وتسجيلات وتصريحات قيادات المشروع الصهيوني، تؤكد أطماع إسرائيل بلبنان وأرضه ومياهه، وآخرها تصريح رئيس حكومة الفاشية الإسرائيلية نتنياهو، حين تباهى وتفاخر بجرائمه باعتباره أول رئيس حكومة يوسع حدود «بلاده» في لبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة. كما أن ما يدور في القرى اللبنانية التي غزاها جيش الإحتلال من تدمير ونسف ممنهج للمنازل ودور السكن، والمنشآت الزراعية، ومنظومة الخدمات الاجتماعية، يدلل على حقيقة نوايا دولة «الظلام الأبدي» في أطماعها بأرض لبنان، ما يؤكد على أن ما تطلقه من ذرائع وتبريرات لا تغدو كونها محاولات خبيثة للتدخل في الشأن اللبناني الداخلي، بما يمس سيادة لبنان وأمنه واستقراره.
وختمت الجبهة الديمقراطية داعية المجتمع الدولي، بشعوبه وحكوماته، وبرلماناته ومؤسساته ومنظماته الدولية، وعلى اختلاف وظائفها، والأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش، تحمل المسؤولية الأخلاقية والقانونية والسياسية، نحو لبنان وشعبه، لوقف العدوان، وهو البلد الذي احتضن ملايين اللاجئين والنازحين من فلسطينيين وسوريين وعرب آخرين، مؤكدة وقوف شعبنا الفلسطيني إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق، بما يعزز لحمة الأخوة العميقة التي رسختها وحدة دماء شهداء الشعبين الشقيقين، ضحايا العدوان الإسرائيلي ■

الإعلام المركزي
9/4/2026
4👍1
«الديمقراطية»: فصول نهب الأرض والقتل والنسف والتهجير والاعتقالات تتوالى في قطاع غزة والضفة الغربية في غياب «مجلس السلام»

■ أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً انتقدت فيه غياب «مجلس السلام» عن تحمل مسؤولياته إزاء توالي فصول نهب الأرض والمصادرات والضم والقتل، ونسف المنازل وإحراقها واعتقال العشرات يومياً في الضفة الغربية وقطاع غزة، ما أفسح في المجال لعصابات المستوطنين المسعورة من جهة، ومجموعات الجنود الموتورين، من جهة أخرى، للتغول أكثر فأكثر في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق أبناء شعبنا الأعزل والصامد في أرضه.
وقالت الجبهة الديمقراطية: في القدس يتم تنفيذ مشاريع التهديد وإخلاء المدينة من أصحابها المقدسيين الأصلاء في تسارع ملحوظ.
ففي بلدة سلوان على سبيل المثال، لم تتوقف عملية إخلاء المنازل الفلسطينية وتهجير سكانها ونسفها في أعمال مخطط لها وممنهجة لمحو المدينة من الوجود، وإلغاء أحد مظاهر الهوية الوطنية الفلسطينية للقدس، لتحل محلها مشاريع صهيونية، في محاولة لاقتلاع جذور المدينة بتاريخها العريق، ومجدها العظيم.
كما عمدت قوات الإحتلال إلى إغلاق المسجد الأقصى، طوال شهر رمضان وما قبله، وفي عيد الفطر، بذريعة توقي القصف الذي تتعرض له المدينة. في الوقت نفسه، فُتحت على مصراعيها بوابات المسجد أمام آلاف المستوطنين لأداء صلواتهم التلمودية، ما يؤكد أن الهدف من الإغلاق هو منع المصلين من الوصول إلى أقصاهم، لفرض واقع دائم يؤدي، ليس إلى تقاسم الأقصى زماناً ومكاناً فحسب، بل وكذلك إلغاء هوية الأقصى، خاصة وأن أصواتاً صهيونية معروفة بخلفياتها الإستعمارية، لم تعد تخفي هذا المشروع، وتدعو لإدراجه على جدول أعمال الكنيست.
أما في الضفة الغربية، فإن أعمال القتل لم تتوقف، بل وجدت في اعتماد قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين قوة دفع تحرض الجنود الموتورين على المضي أكثر فأكثر في ارتكاب جرائم، جنياً إلى جنب مع الجرائم التي لم تتوقف في قطاع غزة، حيث فصول الإعدام الجماعي للفلسطينيين تتم يومياً، حتى بدون ذرائع تتلطى خلفها قوات الإحتلال.
ولاحظت الجبهة الديمقراطية أن كل هذا يجري في ظل غياب أي دور لـ«مجلس السلام» ولممثله السفير ملادينوف، الذي كان لافتاً في خطته لإنجاز المرحلة الثانية أنه لم يقدم ضمانات لإنجاز المرحلة الأولى التي تعطلها قوات الاحتلال، وأنه إلى جانب «إنذار» جمع السلاح في القطاع خلال 70 يوماً، لم يقدم إلى الجانب الإسرائيلي إنذاراً يرسم فيه السقف الزمني الملزم لانسحاب قوات الاحتلال في القطاع حتى مستوطنات غلاف غزة.
وخلصت الجبهة الديمقراطية إلى القول: إن ما يجري في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، يشكل ترجمة يومية لتطبيقات المشروع الصهيوني، الذي لم يعد خافياً، والذي أفصح عنه نتنياهو ووزيره سموتريتش، في توسيع حدود إسرائيل على حساب الأرض الفلسطينية في الضفة والقطاع، والعمل الحثيث يومياً على تقويض أسس قيام الدولة الفلسطينية، من خلال التخطيط لآلاف الشقق الإستيطانية، ورصد مليارات الدولارات لتحويل المشاريع إلى واقع ميداني صارخ.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن مستوى المواجهة الوطنية للمشروع الصهيوني ما زال لم يتجاوز عتبة القدرة على الردع والتأثير، ما يتوجب تعزيز الإرادة الوطنية واستنهاض عناصر القوة في مشروع وطني للمواجهة الشاملة، يكون ثمرة توافق وطني والتحام بين الحركة الجماهيرية وقواها السياسية■

الإعلام المركزي
9/4/2026
5👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
سلسلة شهداء قوات الشهيد عمر القاسم في معركة #طوفان_الأقصى
فاصل الشهيد المقاتل/ مروان حازم أبو كلوب
6
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
سلسلة شهداء قوات الشهيد عمر القاسم في معركة #طوفان_الأقصى
فاصل الشهيد القائد الميداني/ نمر إبراهيم أبو علبة
18
«الديمقراطية»: منع وصول المسيحيين الفلسطينيين لكنيسة القيامة في ”سبت النور” واقتحامها من قبل قائد شرطة دولة الإحتلال، يؤكد على خطورة مخططها بالسيطرة على المقدسات الدينية

■ أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الإجراءات القمعية والممارسات الوحشية التي قامت بها شرطة الإحتلال منذ صباح اليوم السبت ضد المسيحيين الفلسطينيين، ومنعهم وخاصة الشباب من الوصول لكنيسة القيامة للإحتفال بسبت النور، وتحويل القدس المحتلة بشوارعها الرئيسية إلى ثكنة عسكرية، واعتراض شرطة بن غفير لفرق الكشافة المقدسية التي خرجت لإحياء هذه المناسبة.
كما أدانت الجبهة قيام قائد شرطة الإحتلال باقتحام الكنيسة وسط حراسة مشددة تزامناً مع إحياء مسيحيي فلسطين ومسلميه لهذه المناسبة العزيزة على كل الشعب الفلسطيني، الأمر الذي يندرج في إطار الإنتهاكات المتواصلة لحرية العبادات في المدينة المقدسة للمسلمين والمسيحيين و سعي دولة الإحتلال للسيطرة على الأماكن المقدسة، خاصة وأن هذه الإجراءات تأتي بعد إغلاق كنيسة القيامة والمسجد الأقصى لمدة أربعين يوماً بذريعة الدواعي الأمنية في نفس الوقت الذي واصل المستوطنون اقتحام الأقصى في نفس الفترة.
وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها بدعوة الفاتيكان إلى إدانة دولة الإحتلال على إجراءاتها الفاشية العنصرية بحق الشعب الفلسطيني مسيحييه ومسلميه، وبالتساؤل حول موقف الدول الغربية التي تدعي اعتناقها للديانة المسيحية، في الوقت الذي تصمت فيه عن جرائم الإحتلال بحق مسيحيي ومسلمي فلسطين ■

الإعلام المركزي - رام الله
11-4-2026
👍41
«الديمقراطية» تهنئ المحتفلين بعيد الفصح المجيد، مؤكدة على حقوق شعوبنا العربية بالأمن والاستقرار

■ هنأت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين المحتفلين اليوم بعيد الفصح المجيد في فلسطين، وعموم المنطقة العربية وعواصم العالم، مؤكدة في السياق نفسه على حق شعبنا وعموم شعوبنا العربية خاصة، وشعوب العالم عامة، بالعيش في ظل الأمن والإستقرار، بعيداً عن كل أشكال الحروب العدوانية التي دأبت الولايات المتحدة وإسرائيل، خاصة، على إشعالها في منطقتنا وباقي أنحاء العالم، في خدمة المشاريع الإستعمارية للتحالف المقدس بين الجانبين.
وقدمت الجبهة الديمقراطية تعازيها إلى العائلات المحتفلة بالعيد، والتي فقدت أحداً من إفرادها في الأعمال العدائية الأخيرة التي شهدها شعب لبنان الشقيق، وأهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية، متمنية الشفاء العاجل للجرحى والمصابين■

الإعلام المركزي
12/4/2026
2👍1
«الديمقراطية» تدين استهداف قوات الإحتلال رجال الشرطة الفلسطينية في القطاع

■ أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين استهداف قوات الإحتلال الإسرائيلي الفاشي رجال الشرطة الفلسطينية في القطاع، ورأت في ذلك العمل المشين إصراراً على إبقاء القطاع خالياً من كل مظاهر النظام، وبحيث يبقى فريسة للفوضى، الأمر الذي يضعف الوحدة الميدانية للمجتمع الفلسطيني، ويضعف تماسكه وثباته، ويغرقه في بحر المشاكل المحلية اليومية على حساب الاهتمام بالقضايا الكبرى، التي من شأنها أن تعزز الوحدة الميدانية وصمودها والمواجهة الشجاعة لمشاريع الاحتلال.
وقالت الجبهة الديمقراطية: في الوقت نفسه؛ تواصل دولة الإحتلال حماية العملاء المسلحين تحت إدارتها المباشرة، ما يكشف الرغبة الشديدة لدى الفاشية الإسرائيلية لإبقاء القطاع فريسة للفتنة، وعرضة للإنفجارات الإجتماعية، الأمر الذي يتطلب دوراً فاعلاً للقوى الوطنية في القطاع في كشف حقائق المناورات والخطط والمشاريع الإسرائيلية، وإزاحة كافة العراقيل والمعوقات من أمام تعزيز الوحدة الميدانية لشعبنا، وتعزيز اللحمة بين عوائله وعشائره وفاعلياته الإجتماعية والثقافية.
كما شددت الجبهة الديمقراطية على ضرورة مواصلة الضغط والتحرك المنظم، على المستوى السياسي والجماهيري، لفتح طريق انتقال اللجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة، والانتقال بالقطاع إلى مرحلة جديدة من تنظيم الحياة اليومية لشعبنا، بما في ذلك فتح المعابر، وتدفق المساعدات غير المشروطة، وتأمين اللوازم الضرورية للإيواء، وبما يحفظ كرامة أبناء شعبنا، في اعتراف صادق من القوى الوطنية بأهمية صموده خلال حرب الإبادة الفاشية، وما قدمه للعالم من صورة مشرفة للقضية الوطنية■

الإعلام المركزي
12/4/2026
1👍51
«الديمقراطية»: التحذير الأميركي لإسرائيل بعدم ضم أراضي الضفة ذر للرماد في العيون

■ وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تحذير الخارجية الأميركية لإسرائيل، بعد ضم أراضي الضفة الغربية، وعدم بسط السيادة الإسرائيلية عليها، أنه مجرد ذر للرماد في العيون، تفضحه الوقائع الدامغة، للتواطؤ الأميركي مع مشاريع التوسع الإسرائيلي ونهب الأرض الفلسطينية.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن الخارجية الأميركية تتعامى عن أن كل استيطان وتوسيع للمستوطنات، هو خطوة عملية على طريق الضم، بل هو الضم بعينه. كما تتعامى الخارجية الأميركية عن سلسلة القوانين والقرارات الإدارية التي جعلت من المستوطنات، عملياً، امتداداً لدولة الاحتلال، تطبق عليها ما يطبق على باقي مدن إسرائيل كتل أبيب ونهاريا وبني براك وغيرها من المدن والبلدات.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن هذا التصريح المخاتل للخارجية الأميركية يحاول أن يغطي السلوك الأميركي المعادي لدولة فلسطين، وحقوق شعبنا في الأمم المتحدة، فهي على الدوام، وإلى جانبها إسرائيل، تصوت في مجلس الأمن ضد منح دولة فلسطين العضوية الكاملة في المنظمة الدولية، كما تصوت ضد تجديد التفويض لوكالة غوث ومستقبل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وتمنع عنها كل أشكال التمويل والمساعدة، فضلاً عن تغاضيها المفضوح عن أعمال عصابات المستوطنين المؤطرين في تشكيلات الشرطة الإسرائيلية.
ودعت الجبهة الديمقراطية الخارجية الأميركية والبيت الأبيض إلى الكف عن إتباع سياسة التعمية، واستغباء العقول، وبيع البضائع الفاسدة، فالطريق إلى إقرار الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة معروف للقاصي والداني، أوله الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران (يونيو) 1967 وعاصمتها القدس، والإعتراف بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم عملاً بالقرار 194، وإلا فإن كل المناورات واستغباء العقول، لم تعد تنطلي على أحد■

الإعلام المركزي
13/4/2026
👍31
«الديمقراطية» تشيد بدور القضاء التركي في محاكمته لمجرمي الحرب في دولة الإحتلال

■ أشادت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالمبادرة الصائبة للقضاء التركي في محاكمته لمجرمي الحرب في إسرائيل، سياسيين وعسكريين، وإدانتهم، وإصدار الأحكام القضائية بسجنهم مُدداً تتراوح بين عديد المؤبدات ومئات السنوات.
وقالت الجبهة الديمقراطية: أما أشهر من حاكمتهم المحكمة التركية فهم: رئيس الفاشية الإسرائيلية المطلوب للجنائية الدولية بنيامين نتنياهو، ووزير حربه إسرائيل كاتس، ووزير خارجيته جدعون ساعر، ووزير التراث أميحاي إلياهو، الذي كان قد دعا إلى محو قطاع غزة بالقنبلة النووية، فضلاً عن وزير المال والإستيطان سموتريتش، وما يسمى «الأمن الوطني» بن غفير، وعشرات كبار الضباط، على غرار رئيس الأركان إيال زامير، ووزير الحرب السابق يوآف غالانت.
ورأت الجبهة الديمقراطية في هذه المبادرة التركية خطوة شديدة الأهمية وسابقة، من شأنها أن تشكل نموذجاً يحتذى به من قبل الدول العربية والدول الصديقة، كما يمكن أن تشكل، على غرارها، محاكم شعبية غير رسمية، تتبناها نقابات المحامين والحقوقيين ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، والنقابات المهنية والعمالية، الحريصة على سيادة السلام في العالم، تحت سلطة القانون الدولي والدولي الإنساني، بما يكفل لشعوب العالم حقها في السيادة على أراضيها، والتمتع باستقلالها وأمنها وازدهارها■

الإعلام المركزي
13/4/2026
👍42