الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين / الإعلام المركزي
2.39K subscribers
192 photos
10 videos
13 files
9 links
القناة الرسمية للإعلام المركزي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
Download Telegram
«الديمقراطية» تدين العدوان الأميركي الوقح على فنزويلا، وترى فيه دعوة لزرع الفوضى وإشعال نار الاضطرابات والحروب في العالم

■ أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بشدة العدوان الأميركي الوقح على فنزويلا، ورأت فيه دعوة لزرع الفوضى وإشعال نار الاضطرابات والحروب في العالم، وإطلاق رصاصة الرحمة على العلاقات بين الشعوب القائمة على احترام مبادئ القانون الدولي وسيادة الشعوب على أراضيها، وحقها في تقرير مصيرها بنفسها.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن القرصنة الأميركية الوقحة، في خطف رئيس فنزويلا الشرعي، ومعه زوجته، ونقله إلى الولايات المتحدة، بذريعة محاكمته على جرائم بحق الولايات المتحدة، سابقة شديدة الخطورة، تهدد بالانتقال بالعالم إلى عصر تصبح فيه القوة والقوة المضادة وسيلة التخاطب بين الدول والحكومات والشعوب، الأمر الذي يعلي شأن الدول الإستعمارية، ويعيدنا عقوداً إلى الوراء بدلاً من التقدم نحو الاستقرار والأمن والرخاء.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن ادعاءات الولايات المتحدة وذرائعها التي أطلقتها لتبرير عملها العدواني، كذبتها تصريحات الرئيس ترامب بعد ساعات قليلة على الجريمة، حين أعلن عن إعادة صياغة النظام السياسي في فنزويلا، وتشريع الإستيلاء على ثروات البلاد النفطية لصالح الشركات الأميركية، في سياق تنفيذ واضح وصريح لاستراتيجية الأمن القومي الأميركي، التي أعلن عنها منذ أسابيع، وأعلن فيها خططه ومشاريعه للاستيلاء على أميركا اللاتينية وثرواتها، واستعباد شعوبها، بذرائع كاذبة هي مكافحة المخدرات، في الوقت الذي تنتج فيه بلاده، أميركا، العديد من أصناف المخدرات المنتشرة علناً في الأسواق.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن شعب فنزويلا ليس شعباً يتيماً، وإن خطف رئيسه الشرعي نيكولاس مادورو، ليس نهاية المطاف، بل هو شعب حي، بتاريخه الكفاحي، ورجاله الوطنيين، وهو يعرف كيف يتصدى للعدوان، وكيف يصون وحدة أراضيه واستقلالها، ويصون ثروات بلاده من النهب الإستعماري المنظم.
وحذرت الجبهة الديمقراطية من خطورة التهديدات التي أطلقها ترامب في وجه كوبا الاشتراكية، تمهيداً لأعمال عدوانية لاحقة تشهدها القارة الأميركية، وأكدت أن استمرار ترامب وتعنته وإصراره على مواصلة حربه المعلنة ضد الشعوب وقياداتها الشرعية ونهب ثرواتها، ينذر بمرحلة شديدة الخطورة، تتحمل الولايات المتحدة وحدها المسؤولية عن نتائجها الوخيمة■

الإعلام المركزي
4/1/2026
👍41💯1
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين / الإعلام المركزي
«الديمقراطية» تدين العدوان الأميركي الوقح على فنزويلا، وترى فيه دعوة لزرع الفوضى وإشعال نار الاضطرابات والحروب في العالم ■ أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بشدة العدوان الأميركي الوقح على فنزويلا، ورأت فيه دعوة لزرع الفوضى وإشعال نار الاضطرابات والحروب…
DFLP: Condemns the blatant US aggression against Venezuela, viewing it as an invitation to sow chaos and ignite the flames of unrest and wars in the world

■ The Democratic Front for the Liberation of Palestine strongly condemned the blatant American aggression against Venezuela, and saw it as an invitation to sow chaos and ignite the flames of unrest and wars in the world, and to fire the coup de grâce at relations between peoples based on respect for the principles of international law, the sovereignty of peoples over their lands, and their right to self-determination.

The Democratic Front said: The brazen American piracy in kidnapping the legitimate president of Venezuela, along with his wife, and transferring him to the United States, under the pretext of trying him for crimes against the United States, is a very dangerous precedent that threatens to move the world into an era in which power and counter-power become the means of communication between countries, governments and peoples, which elevates the status of colonial countries and takes us back decades instead of progressing towards stability, security and prosperity.

The Democratic Front said: The United States’ claims and pretexts, which it launched to justify its aggressive action, were contradicted by President Trump’s statements a few hours after the crime, when he announced the restructuring of the political system in Venezuela and the legalization of seizing the country’s oil wealth for the benefit of American companies, in the context of a clear and explicit implementation of the American national security strategy, which he announced weeks ago, in which he announced his plans and projects to seize Latin America and its wealth and enslave its people, under false pretenses of combating drugs, at a time when his country, America, produces many types of drugs that are openly distributed in the markets.

The Democratic Front said: The people of Venezuela are not an orphaned people, and the kidnapping of their legitimate president, Nicolas Maduro, is not the end of the road. Rather, they are a living people, with their history of struggle and their patriotic men, and they know how to confront aggression, how to preserve the unity of their territory and its independence, and how to protect their country’s wealth from organized colonial plunder.

The Democratic Front warned of the danger of the threats Trump made against socialist Cuba, as a prelude to further acts of aggression in the Americas. It emphasized that Trump's continued intransigence and insistence on waging his declared war against the peoples and their legitimate leaders, and plundering their resources, foreshadows a highly dangerous phase, for which the United States alone bears responsibility for the dire consequences. ■
106👍1
الشهيد القائد الميداني / عبد القادر خالد صالح
#طوفان_الأقصى
18
«الديمقراطية» تحذر من إزالة قوات الإحتلال علامات الخط الأصفر والتوسع غرباً لنسف نتائج المرحلة الأولى

■ حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، مما تقوم به قوات الإحتلال الإسرائيلي، وإزالتها لعلامات الخط الأصفر، التوسع غرباً، وفرض أمر واقع، يؤدي إلى نسف نتائج المرحلة الأولى من إتفاق غزة، وإغلاق الباب أمام المرحلة الثانية التي أعلن البيت الأبيض أنها ستبدأ يوم 15/1/2026.
وقالت الجبهة الديمقراطية: لقد دأب الاحتلال، خاصة في مناطق شمال شرق القطاع، وعلى محاور خانيونس على تجاوز الخط الأصفر، والقيام بأعمال عدائية، ما يؤدي إلى نسف ما تبقى من دور ومساكن، وقتل المواطنين في أماكن الإيواء، في صورة مكررة، تهدف إلى فرض واقع يؤدي إلى نسف الخط الأصفر، والعودة إلى ما قبل المرحلة الأولى من الاتفاق، بحيث يكون القطاع كله مسرحاً لعمليات العدو ضد المواطنين الفلسطينيين، مع التهديد في الوقت نفسه، على لسان وزير حرب تل أبيب، إسرائيل كاتس، عن ما يسميه جهوزية جيش الإحتلال للعودة إلى إحتلال القسم الغربي الذي انسحب عنه في قطاع غزة، وما زال مسرحاً لعملياته العدائية.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: هذا كله يتم على مرأى ومسمع مركز التنسيق المدني والأمني في كريات رامات، الذي تديره الولايات المتحدة، دون أن يصدر عنه أي إحتجاج أو تنبيه إلى خطورة الفعل الإسرائيلي.
وختمت الجبهة الديمقراطية: إذا لن توضع ضوابط من الأطراف الضامنة، ومركز كريات رامات، لوضع حد لانتهاكات الإحتلال وجرائمه، فإن الأوضاع في القطاع قد تكون مرشحة للإنفجار، مرة أخرى، من أجل نسف اتفاق غزة، وفرض مشروع نتنياهو بدلاً من خطة الرئيس ترامب■

الإعلام المركزي
5/1/2025
6👍3
الشهيد المقاتل / نبيل إسماعيل جربوع
#طوفان_الأقصى
88💔2
«الديمقراطية»: مقاتلات الفاشية الإسرائيلية ومسيراتها تطارد أطفال غزة ونساءها متحدية وقف الحرب ووقف النار

■ قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها: إن المقاتلات الحربية للفاشية الإسرائيلية ومسيراتها، ما زالت تطارد أطفال غزة ونساءها في الخيم الممزقة، وبقايا الأبنية المهدمة والآيلة للسقوط، مما يوقع يومياً عدداً جديداً من الشهداء، لا جريمة إقترفوها سوى أنهم صدقوا الرئيس الأميركي ترامب، حين أعلن وقف الحرب ووقف النار في قطاع غزة، وإطلاق مشروعه لـ«السلام» في المنطقة.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن المجازر اليومية تتالى على يد جيش الفاشية الإسرائيلية في قطاع غزة، في ظل صمت مريب من قبل الولايات المتحدة ودول الإتحاد الأوروبي، وعدد غير قليل من الدول الإقليمية، وكأن ما يدور في القطاع من عمليات طحن لعظام أطفال غزة وأمهاتهم، باتت مشهداً عادياً، لا يعكر صفو الحكومات المتلهفة لنهب ثروات المنطقة وإستغلال مقدراتها.
ودعت الجبهة الديمقراطية الجهات المعنية من الأطراف الضامنة إلى الدول الثماني، العربية والإسلامية، إلى عواصم العالم، لتحمل مسؤولياتها لوقف المجازر اليومية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وانتهاكها اليومي للخط الأصفر، وإزاحته نحو الغرب حتى إزالته، والعودة بالقطاع إلى ما قبل قرار وقف الحرب ووقف النار، ونتائج المرحلة الأولى من «خطة ترامب» بدعوتها إلى «السلام»، الذي لم يتلمس شعبنا أثراً له حتى الآن ■

الإعلام المركزي
6/1/2026
👍51
تعليقاً على اختطاف مادورو وزوجته وإحالتهما إلى المحكمة
«الديمقراطية»: الفاشيون والنازيون الجدد هم الأحق بإحالتهم إلى الجنائية الدولية

■ تعقيباً على اختطاف قوات أميركية نيكولاس مادورو، الرئيس الشرعي لبلاده، ومعه زوجته، وإحالتهما إلى المحكمة في نيويورك، بذرائع وادعاءات واتهامات مفبركة، بما يمثل إنتهاكاً فظاً وخطيراً لمبادئ القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، والسيادة الوطنية لفنزويلا، قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن الفاشيين والنازيين هم الأولى بالوقوف أمام العدالة الدولية لينالوا عقابهم، على ما ارتكبوه ويرتكبونه من أعمال إجرامية، ترقى إلى مستوى جريمة الحرب وجريمة الإبادة الجماعية، وليكونوا عبرة لغيرهم من أصحاب الدعوات إلى إشعال الحروب في كل مكان، ولإعلاء العدالة الدولية، ونسج العلاقات بين الشعوب على قواعد الإحترام المتبادل، والديمقراطية، واحترام ثقافات الغير وتطلعاته الإنسانية.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إنه أمر مثير للسخرية، والإستهجان، أن يقف رئيس شرعي لبلاده أمام القضاء الأميركي، بينما يبقى نتنياهو وغالانت وبن غفير وسموتريتش فارين من وجه العدالة الدولية، توفر لهم الإدارة الأميركية وعدد من العواصم الأوروبية، الغطاء والدعم عبر إنكارها للجنائية الدولية ومعاداتها، بل والذهاب إلى حدّ فرض العقوبات الجائرة على قضاتها، لا لشيء سوى لأنهم انصاعوا للقانون الدولي، وأبدوا احترامهم ودفاعهم عنه.
وشددت الجبهة الديمقراطية على ضرورة أن تقوم في العالم، خاصة في عواصمه الكبرى، حراكات شعبية تعلي مبادئ القانون الدولي، أساساً للعلاقات بين الشعوب، حتى لا ينزلق العالم تحت وطأة دعاة الفوضى والاضطرابات، وانتهاك كرامة الشعوب وسيادتها إلى مرحلة تصبح فيها الحروب أداة التخاطب الوحيدة بين الدول، ما يحمل الإنسانية خسائر بشرية باهظة ■

الإعلام المركزي
6/1/2026
👍61
«الديمقراطية»: غداً يوم الشهيد الفلسطيني: جردوه من هويته النضالية، وامتهنوا كرامة عائلته

■ أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً في يوم الشهيد الفلسطيني، في 7/1/2026، قالت فيه: لقد وصلنا إلى أن أقدمت السلطة الفلسطينية وم. ت. ف، على تجريد شهيدنا من هويته النضالية، وامتهان كرامة عائلته، حين جعلوا منه مجرد حالة إجتماعية معوزة على عائلته أن تقف في طوابير الإنتظار لتستلم معونة مالية، باعتبارها «حالة إجتماعية»، يشملها «عطف السلطة ورعايتها».
وأضافت الجبهة الديمقراطية: لم يعد خافياً أن ما أقدمت عليه السلطة الفلسطينية وم. ت. ف، كان رضوخاً لاشتراطات إسرائيلية وأميركية وأوروبية، بالتوقف عن دعم الأسرى والشهداء، باعتبارهم إرهاباً، يستحقون الإدانة ونبذهم وإخراجهم من السجلات الرسمية، وهو ما أقدمت عليه السلطة الفلسطينية وم. ت. ف، بإحالة شؤون الأسرى والشهداء وعوائلهم إلى مؤسسة التمكين، للتأكيد أمام واشنطن وتل أبيب وعواصم أوروبا، أن السلطة الفلسطينية وم. ت. ف، جادة في نبذ الإرهاب بكل أشكاله، ولو تطلب الأمر طي صفحة اعتبار الشهداء منارة المسيرة الوطنية، والأسرى أبطال المواجهة في الخندق الأول.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن نزع الصفة النضالية عن الشهداء، وتحويل عوائلهم إلى «حالات معوزة»، «جديرة بالعطف»، يجعل من شعبنا عديم الوفاء لتضحيات قادته ومناضليه، وعديم الوفاء لتاريخه، شعباً يتنكر لتضحيات آبائه وأبنائه وأحفاده، مغلباً مصالحه الذاتية على المصالح الوطنية، مستجيباً في حالة رضوخ وتذلل لاشتراطات ما يسمى «إصلاح النظام السياسي»، وفي مقدمة ذلك إطلاق النار على الذاكرة والرواية الوطنية الفلسطينية.
ودعت الجبهة الديمقراطية ليكون يوم غد يوم الأسير الفلسطيني، يوم غضب في وجه سياسات التذلل والاستجداء على حساب تاريخنا النضالي وكرامتنا الوطنية، وكرامة عوائل الشهداء وذكراهم ■

الإعلام المركزي
6/1/2026
👍61
«الديمقراطية» تدين اقتحام قوات الإحتلال لجامعة بيرزيت وتحويلها إلى ساحة حرب وحصار آلاف الطلبة

■ أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اقتحام جامعة بيرزيت اليوم، مما أدى إلى احتجاز أكثر من 800 طالب وتعطيل الحياة الأكاديمية، وتحويل الجامعة إلى ساحة حرب أشبه بمن يخوض معركة على إحدى الجبهات، تخلّلها إطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت وداهمت مرافق الجامعة من كليات وقاعات تدريس، الأمر الذي أدى إلى مواجهات مع طلبة الجامعة.
إن هذا العدوان المتكرر على جامعة بيزيت وغيرها من الجامعات وآخرها العدوان المتزامن على جامعتي القدس وبيزيت في التاسع من كانون أول الماضي، بذرائع مختلفة ، وهذه المرة بحجة الوقفة التي كانت الحركة الطلابية تنوي تنظيمها للتضامن مع الأسرى الفلسطينين في السجون الإسرائيلية، أنما هو عدوان على التعليم ، وانتهاك للحريات الأكاديمية واعتداء على حرمة الجامعات واستقلاليتها وتدخل في أنشطتها وبرامجها مخالف للأعراف الدولية فيما يتعلق بحرية التعليم.
وأضافت الجبهة الديمقراطية بالتأكيد، على أن جامعاتنا الفلسطينية ستبقى شامخة وعنواناً للإباء ومنارة للتعليم وتخريج الأجيال الشابة حاملة لواء النضال المتواصل من أجل نيل شعبنا حريته واستقلاله، وأن وحشية الإحتلال التي طالما تعود شعبنا وطلبتنا عليها، لن تنال من عزيمة الحركة الطلابية الفلسطينية وإصرارها على مواصلة دورها النضالي والأكاديمي وحماية جامعاتنا.
وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها، بمطالبة كافة الهيئات الحقوقية والدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ووكالة اليونسكو، بالضغط على دولة الإحتلال للتوقف عن إجراءاتها القمعية الفاشية بحق جامعاتنا وطلبتنا، ووبمطالبة السلطة الفلسطينية بمقاضاة دولة الإحتلال أمام المحكم الدولية ■

الإعلام المركزي- رام الله
6-1-2026
👍71
بيان صادر عن سكرتاريا اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد

ندين اقتحام قوات الاحتلال لجامعة بيرزيت والعدوان الإجرامي على الحركة الطلابية

تُدين سكرتاريا اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد بأشد العبارات، الاقتحام الإجرامي الذي نفذته قوات الاحتلال الصهيوني اليوم في حرم جامعة بيرزيت، وما رافقه من استخدامٍ مفرط للرصاص الحي وقنابل الغاز السام، واعتداءات وحشية طالت الطلبة داخل حرمهم الجامعي، في انتهاكٍ سافر لحرمة المؤسسات التعليمية ولكل القوانين والأعراف الدولية.
إن هذا العدوان يشكّل حلقة جديدة في سياسة الاحتلال الممنهجة الهادفة إلى قمع الحركة الطلابية الفلسطينية، واستهداف الدور الوطني المتقدم الذي يلعبه الطلبة في مواجهة الاحتلال. إن محاولات كسر إرادة الطلبة وترهيبهم عبر السلاح والاقتحامات والاعتقالات لن تفلح في إسكات صوت الجامعات الفلسطينية، التي كانت وستبقى ساحات وعي ونضال ومقاومة.
وتؤكد سكرتاريا أشد أن اقتحام جامعة بيرزيت والاعتداء على طلبتها وكادرها الأكاديمي هو جريمة مكتملة الأركان، يتحمل الاحتلال الصهيوني كامل المسؤولية عنها، كما تمثل هذه الجريمة تعديًا مباشرًا على حق شعبنا في بناء مؤسساته التعليمية والوطنية، ومحاولة بائسة لفرض واقع القمع بالقوة العسكرية.
وإذ تشدد سكرتاريا اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد على ضرورة تصعيد الفعل الطلابي والشعبي دفاعًا عن الجامعات الفلسطينية، وندعوا إلى توحيد صفوف الحركة الطلابية في مواجهة سياسات القمع والاستهداف، وإلى فضح جرائم الاحتلال بحق التعليم الفلسطيني أمام الرأي العام والمؤسسات الدولية، بما يضمن محاسبته على انتهاكاته المتواصلة.

المجد لفلسطين وطلابها،
الحرية للأسرى،
الشفاء العاجل للجرحى،
والنصر لشعبنا الفلسطيني الصامد.

سكرتاريا اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد
6/1/2026
👍61
«الديمقراطية»: منع الصحفيين الأجانب عن غزة سياسة تعتيم ممنهجة لإخفاء جرائم الإبادة

■ أدان المكتب الصحفي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في قطاع غزة، بأشد العبارات، قرار ما يُسمّى بـ«المحكمة العليا الإسرائيلية» الذي أيّد جيش الاحتلال في منع دخول الصحفيين الأجانب إلى قطاع غزة، معتبرًا أن هذا القرار يشكّل انتهاكًا فاضحًا لحرية الصحافة، وتواطؤًا قضائيًا مكشوفًا مع آلة الحرب الإسرائيلية.
وأكد المكتب أن هذا القرار الجائر يكشف بوضوح الطابع الفاشي للمنظومة الصهيونية، التي تعمل بصورة ممنهجة على فرض تعتيم إعلامي شامل على ما يجري في قطاع غزة، بهدف تغييب الحقيقة ومنع توثيق جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين.
وشدّد البيان على أن منع الصحفيين الأجانب من الوصول إلى قطاع غزة لا يمكن تبريره بذرائع أمنية، كما تدّعي سلطات الاحتلال، بل يندرج في إطار سياسة مدروسة لإقصاء الشهود المستقلين، والتحكّم بالرواية الإعلامية، وحجب صورة الجرائم والدمار والقتل المنهجي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني عن الرأي العام الدولي.
ودعا المكتب الصحفي للجبهة الديمقراطية المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمؤسسات الأممية المعنية بحرية التعبير وحقوق الإنسان، والبرلمانات الدولية، إلى إدانة هذا القرار الخطير، واتخاذ خطوات عملية وفاعلة للضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي من أجل الانصياع للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واحترام التزاماتها كقوة احتلال، والسماح الفوري وغير المشروط بدخول الصحفيين ووسائل الإعلام الأجنبية إلى قطاع غزة.
وختم البيان بالتأكيد على أن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه السياسات يشكّل غطاءً سياسيًا وقانونيًا لجرائم الاحتلال، ويقوّض المبادئ الأساسية لحرية الصحافة وحق الشعوب في الوصول إلى الحقيقة ومعرفة ما يجري على أرض الواقع ■

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
المكتب الصحفي – قطاع غزة
6/1/2026
👍61
«الديمقراطية» تطلق نداءً إنسانيًا عاجلًا لحماية المدنيين في غزة من خطر الموت تحت الأنقاض

حذّرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من تصاعد الأخطار التي تتهدد حياة آلاف المدنيين في قطاع غزة، في ظل اضطرارهم للعيش وسط أنقاض المنازل المدمّرة وبين ألواح إسمنتية متداعية داخل بيوت آيلة للسقوط، في ظروف تفتقر إلى الحد الأدنى من الأمان والمأوى. وأكدت الجبهة أن الأطفال وكبار السن يواجهون يوميًا خطر الانهيارات المفاجئة، ما يحوّل الحياة اليومية إلى معركة مفتوحة من أجل البقاء، ويجعل حماية الأرواح أولوية إنسانية عاجلة لا تحتمل أي تأجيل.
وأوضحت الجبهة أن هذه الأوضاع لم تعد تُصنّف ضمن التداعيات المباشرة للدمار الواسع فحسب، بل باتت تشكّل تهديدًا حقيقيًا للسلامة العامة، الأمر الذي يستدعي استجابة فورية ومسؤولة من جهاز الدفاع المدني والجهات المختصة، عبر تكثيف المتابعة الميدانية، وحصر المباني المهددة بالانهيار، وتأمين المناطق الخطرة، واتخاذ جميع التدابير الوقائية اللازمة للحد من سقوط ضحايا جدد في صفوف المدنيين.
وشددت الجبهة الديمقراطية على المسؤولية الإنسانية والسياسية الملقاة على عاتق الدول الضامنة لوقف الحرب، والدول الراعية لاتفاق شرم الشيخ، داعية إلى ترجمة التعهدات المعلنة إلى خطوات عملية وملموسة، من خلال الضغط الفوري على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لفتح جميع المعابر دون قيود، والسماح بإدخال المعدات والآليات الثقيلة الضرورية لإزالة الأنقاض، ومعالجة مخاطر الألواح الإسمنتية في البيوت الآيلة للسقوط المنتشرة في الأحياء السكنية.
كما طالبت الجبهة بتسهيل إدخال البيوت المتنقلة (الكرفانات)، والشروع العاجل في إعادة تأهيل شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، وفتح الطرقات، وإزالة النفايات المتراكمة، باعتبار هذه الإجراءات استحقاقات إنسانية عاجلة لا غنى عنها لضمان حياة آمنة وكريمة للمدنيين.
وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها بالتأكيد على أن استمرار إغلاق المعابر وعرقلة إدخال مستلزمات الإغاثة وإعادة الإعمار يشكّل امتدادًا مباشرًا للحصار المفروض على قطاع غزة، ويضاعف من حدة المأساة الإنسانية، مطالبة المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عاجلة وفعّالة لحماية المدنيين وإنقاذ ما تبقى من مقومات الحياة في القطاع.

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
المكتب الصحفي – قطاع غزة
7/1/2026
💯51👍1
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين / الإعلام المركزي
«الديمقراطية» تطلق نداءً إنسانيًا عاجلًا لحماية المدنيين في غزة من خطر الموت تحت الأنقاض حذّرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من تصاعد الأخطار التي تتهدد حياة آلاف المدنيين في قطاع غزة، في ظل اضطرارهم للعيش وسط أنقاض المنازل المدمّرة وبين ألواح إسمنتية…
DFLP launches an urgent humanitarian appeal to protect civilians in Gaza from the risk of death under the rubble

The Democratic Front for the Liberation of Palestine warned of the escalating dangers threatening the lives of thousands of civilians in the Gaza Strip, who are forced to live amidst the rubble of destroyed homes and between crumbling concrete slabs in dilapidated houses, in conditions lacking even the most basic safety and shelter. The DFLP emphasized that children and the elderly face the daily risk of sudden collapses, turning daily life into an open battle for survival and making the protection of lives an urgent humanitarian priority that cannot be postponed.

The DFLP explained that these conditions are no longer classified as direct repercussions of widespread destruction only, but have become a real threat to public safety, which calls for an immediate and responsible response from the civil defense and the competent authorities, through intensifying field monitoring, identifying buildings threatened with collapse, securing dangerous areas, and taking all necessary preventive measures to reduce the number of new civilian casualties.

The Democratic Front stressed the humanitarian and political responsibility placed on the countries guaranteeing the cessation of hostilities and the countries sponsoring the Sharm el-Sheikh agreement, calling for the declared pledges to be translated into practical and tangible steps, through immediate pressure on the Israeli occupation authorities to open all crossings without restrictions, and to allow the entry of equipment and heavy machinery necessary to remove rubble and address the dangers of concrete slabs in dilapidated houses scattered throughout residential neighborhoods.

The DFLP also demanded that the entry of mobile homes (caravans) be facilitated, and that the rehabilitation of water, electricity and sewage networks be urgently initiated, roads be opened, and accumulated waste be removed, considering these measures to be urgent humanitarian entitlements that are indispensable to ensuring a safe and dignified life for civilians.

The Democratic Front concluded its statement by emphasizing that the continued closure of the crossings and the obstruction of the entry of relief and reconstruction supplies constitutes a direct extension of the siege imposed on the Gaza Strip, and exacerbates the humanitarian tragedy, calling on the international community to assume its legal and moral responsibilities, and to take urgent and effective steps to protect civilians and save what remains of the necessities of life in the Strip.
95👍3
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين / الإعلام المركزي
«الديمقراطية»: غداً يوم الشهيد الفلسطيني: جردوه من هويته النضالية، وامتهنوا كرامة عائلته ■ أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً في يوم الشهيد الفلسطيني، في 7/1/2026، قالت فيه: لقد وصلنا إلى أن أقدمت السلطة الفلسطينية وم. ت. ف، على تجريد شهيدنا من…
“DFLP”: Tomorrow is Palestinian Martyrs' Day: They stripped him of his militant identity and violated the dignity of his family

■ The Democratic Front for the Liberation of Palestine issued a statement on Palestinian Martyrs’ Day, January 7, 2026, in which it said: We have reached a point where the Palestinian Authority and the PLO have stripped our martyr of his militant identity and degraded the dignity of his family, when they made him merely a needy social case whose family has to stand in waiting lines to receive financial aid, considering him a “social case” covered by the “compassion and care of the Authority.”

The Democratic Front added: It is no longer a secret that what the Palestinian Authority and the PLO have done was to submit to Israeli, American, and European conditions to stop supporting prisoners and martyrs, considering them terrorists who deserve condemnation, rejection, and removal from official records. This is what the Palestinian Authority and the PLO did by referring the affairs of prisoners, martyrs, and their families to the Empowerment Institution, to confirm to Washington, Tel Aviv, and European capitals that the Palestinian Authority and the PLO are serious about rejecting terrorism in all its forms, even if it requires turning the page on considering the martyrs as the beacon of the national struggle and the prisoners as the heroes of the confrontation in the first trench.

The Democratic Front stressed that stripping martyrs of their militant status and turning their families into “needy cases” deserving of sympathy makes our people ungrateful for the sacrifices of their leaders and fighters, and ungrateful for their history, a people who deny the sacrifices of their fathers, sons, and grandsons, prioritizing their own interests over national interests, and responding in a state of submission and humiliation to the conditions of what is called “reforming the political system,” foremost among which is firing on the Palestinian national memory and narrative.

The Democratic Front called for tomorrow to be Palestinian Prisoner's Day, a day of anger against policies of humiliation and begging at the expense of our history of struggle, our national dignity, and the dignity and memory of the martyrs' families. ■
10👍81
"دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية"، حول فصل المئات من موظفي الأونروا: إجراء غير مسبوق وتصعيد خطير نحو تفكيك مؤسسي ممنهج

■ قالت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، إن وكالة الأونروا تشهد، منذ مطلع عام 2026، تصعيداً غير مسبوق يتمثل في حزمة القرارات الإدارية والمالية التي اتخذها المفوض العام فيليب لازاريني، بذريعة العجز المالي، في حين تعكس هذه القرارات استجابة مباشرة للضغوط التي تمارسها الإدارة الأمريكية وإسرائيل، والهادفة صراحة إلى تفكيك الوكالة وإنهاء دورها.
وأشارت الدائرة، في بيان صادر عنها، إلى أن المفوض العام أقدم خلال أسابيع قليلة على سلسلة من الإجراءات الخطيرة التي مست جوهر الاستقرار الوظيفي، وضربت أسس الحماية الاجتماعية للاجئين الفلسطينيين، وانعكست بصورة مباشرة على مستوى ونوعية الخدمات المقدمة لهم. وفي مقدمة هذه الإجراءات:
1) تخفيض رواتب موظفي غزة والضفة الغربية بنسبة 20%، في خطوة غير إنسانية وغير قانونية، تدفع آلاف العائلات إلى دائرة الفقر المدقع، في وقت أحوج ما يكون فيه الموظفون واللاجئون إلى الحد الأدنى من الدعم والمساندة.
2) إيقاف حراس مقار الأونروا في عمان واستبدالهم بشركة أمنية خاصة بكلفة أعلى، الأمر الذي يفضح زيف ادعاءات التقشف، ويفتح الباب واسعاً أمام خصخصة الوظائف وتقويض الطابع الوظيفي للوكالة.
3) إنهاء عقود مئات الموظفين من قطاع غزة المتواجدين قسراً خارج القطاع، والذين فرضت عليهم إجازة استثنائية دون راتب منذ شهر شباط 2025، في إجراء تعسفي جماعي يشكل سابقة خطيرة في تاريخ الوكالة.
وأكدت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية"، أن معطيات موثوقة، إلى جانب خطابات رسمية صادرة عن إدارة الأونروا، تظهر بوضوح أن قرارات الإنهاء الجماعي للخدمة لم تستند إلى أي مبررات قانونية أو مالية حقيقية، وإنما جرى تمريرها بذريعة اعتبارات إدارية شكلية ومضللة، رغم أن العجز المالي المزمن الذي تعانيه الوكالة منذ سنوات لم يكن يوماً سبباً لإنهاء عقود الموظفين.
وأضافت، أن إنهاء خدمة ما يقارب 650 موظفاً فلسطينياً في يوم واحد، بالتوازي مع الإبقاء على كبار المسؤولين في مواقعهم وبرواتبهم المرتفعة، يشكل سابقة خطيرة وغير مسبوقة في تاريخ الأونروا ومنظومة الأمم المتحدة، ويؤكد وجود مسار ممنهج يستهدف تفريغ الوكالة من كوادرها الفلسطينية عبر الإنهاء الجماعي، والإجازات القسرية، والخصخصة، في انتهاك صارخ لولاية الأونروا القانونية ولدورها الجوهري في تشغيل اللاجئين الفلسطينيين وخدمة مجتمعهم.
وترى الدائرة أن هذه الإجراءات لا يمكن فصلها عن مسار سياسي – مالي يستهدف للأونروا، ويسعى إلى تغيير طبيعة ولايتها، وتحويلها من وكالة أممية قائمة على الحقوق إلى مؤسسة إغاثية هشة، تمهيداً لشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة، وفق القرار الأممي 194.
وعليه، تؤكد "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" على ما يلي:
1. رفضها المطلق للقرارات التعسفية، والدعوة إلى تجميدها فوراً وسحبها بالكامل، لما لها من انعكاسات إنسانية وخدمية ونقابية خطيرة، وتحميل المفوض العام المسؤولية الكاملة عن تداعياتها.
2. دعوة جميع الهيئات الفلسطينية إلى رفض سياسة التكيف مع مخططات استهداف الأونروا، ومطالبة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ودائرة شؤون اللاجئين فيها، وكافة المرجعيات المعنية بالتحرك العاجل لوقف مسلسل التدمير الممنهج للوكالة.
3. الدعوة إلى تحرك موحد من المؤتمر العام لاتحادات موظفي الأونروا واتحاداته في الأقاليم الخمسة، والإعلان الفوري عن نزاع عمل شامل مع إدارة الوكالة، والطعن في قرارات الفصل الجماعي لعدم مشروعيتها، لكونها صادرة عن موظف دولي يستعد لمغادرة منصبه.
4. دعوة الأمم المتحدة والدول المانحة لتحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية تجاه الأونروا، والتأكيد على أن أي معالجة للأزمة المالية لا يجوز أن تتم على حساب الموظفين وحقوقهم، أو عبر ضرب الاستقرار الوظيفي وخصخصة الخدمات.
وختمت الدائرة بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تصعيداً منظماً ومدروساً يجمع بين الضغط النقابي، والتحرك السياسي، والإعلامي، والشعبي الموحد، دفاعاً عن الأونروا، وعن موظفيها، وعن حق اللاجئين الفلسطينيين في خدمات إنسانية مستقرة، وعن جوهر القضية الفلسطينية التي ستبقى الأونروا أحد أعمدتها الأساسية، رغم كل الضغوط والاستهدافات ■

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
دائرة وكالة الغوث، 7/1/2026
👍71
«الديمقراطية» تدعو لوقف ارتهان معبر رفح لمناورات نتنياهو وألاعيبه المفضوحة

■ دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الجهات المعنية بتطبيق اتفاق غزة، التدخل لوقف ارتهان معبر رفح لمناورات نتنياهو وألاعيبه المفضوحة.
وقالت الجبهة الديمقراطية: تارة يطرح نتنياهو شرط المشاركة الإسرائيلية المباشرة في إدارة معبر رفح، بذريعة منع تسرب السلاح إلى القطاع.
ومرة أخرى يطرح ضرورة منع دخول ما يسميها «المواد ذات الاستعمال المزدوج»، حتى لا يتم تسريب ما يمكن أن يساعد الفلسطينيين على صناعة السلاح.
وتارة أخرى، ويرهن فتح معبر رفح باسترداد جثة الجندي الأسير الأخير لدى المقاومة، رغم كل ما تبذله المقاومة من جهد للبحث عن هذه الجثة، في وقت لا تتردد فيه بعض الدوائر في القول إن إسرائيل عثرت على هذه الجثة في مناطق سيطرتها على القطاع شرقاً، وهي تخفي هذا الأمر وتجعل من الجثة ذريعة من أجل تعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق القطاع، والمراوحة في التشويش على المرحلة الأولى وتحويلها إلى مرحلة دائمة، بما يبقي القطاع في حالة دمار، وبما يرغم سكانه على الهجرة «الطوعية» تحت ضغط انسداد الحل.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: لقد سبق وأن وافقت إسرائيل على آلية معينة لإدارة معبر رفح عام 2005، حين أعاد جيش الاحتلال إنتشاره من القطاع إلى محيطه، وأثبتت هذه الآلية أنها كانت مقبولة إلى حد ما، ولم تشكُ إسرائيل آنذاك من آليات تطبيقها خاصة في ظل المشاركة الأوروبية إلى جانب الشرطة الفلسطينية، ويعتقد الكثيرون (ما عدا إسرائيل) أنها آلية مقبولة لكن إسرائيل تعطلها، لا لشيء سوى لإفشال الاتفاق، وتوفير الذرائع لإدامة الحالة الرمادية، بما يتيح لها إدامة أعمالها العدوانية، الأمر الذي يتطلب من الأطراف الضامنة تحمل مسؤولياتها، والتدخل لوضع حد لهذه المناورات والألاعيب الإسرائيلية ■

الإعلام المركزي
8/1/2026
👍52
«الديمقراطية»: دماء أطفال غزة تسقط تحت وهم وقف الحرب و«سلام» ترامب


أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الجرائم المتواصلة التي ترتكبها حكومة الاحتلال الإسرائيلي الفاشية بحق الأطفال والنساء وكبار السن في قطاع غزة، لا تستند إلى أي مبرر أمني أو ادعاء سياسي، بل تُرتكب لأن هؤلاء المدنيين صدّقوا تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن وقف الحرب ووقف إطلاق النار، ومشروعه المزعوم لـ«السلام» في المنطقة، والذي لم يحصد شعبنا من ثماره سوى مزيد من الدماء والدمار والمعاناة.

وشددت الجبهة على أن حكومة الاحتلال لا تزال تتعمد تعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب، وما يترتب عليها من استحقاقات واضحة، في مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي الكامل من المنطقة المصنفة بالصفراء، وفتح جميع المعابر بشكل شامل، ولا سيما معبر رفح، أمام تدفق المساعدات الإنسانية، وسفر المواطنين، وإدخال الآليات والمعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الأنقاض، والبيوت المتنقلة، والشروع الجدي في إعادة إعمار قطاع غزة.

وأوضحت الجبهة أن الاحتلال، وبالتوازي مع تعطيله للاستحقاقات الإنسانية، يواصل سباقه المحموم لفرض وقائع ميدانية دموية، عبر قتل المدنيين ونسف ما تبقى من منازلهم في المنطقة الصفراء، وترويع الآمنين، ولا سيما الأطفال والنساء، في سياسة ممنهجة تهدف إلى تفريغ أي حديث عن تهدئة أو سلام من مضمونه الإنساني والوطني.

وأضافت الجبهة أن المقاتلات الحربية الإسرائيلية والطائرات المسيّرة لا تزال تطارد أطفال غزة ونساءها في الخيام الممزقة، وبقايا الأبنية المهدمة والآيلة للسقوط، ومراكز النزوح والإيواء، مشيرة إلى أن آخر هذه الجرائم ارتُكبت مساء أمس الخميس، وأسفرت عن استشهاد أكثر من عشرة مواطنين وإصابة عدد آخر، في انتهاك فاضح وصريح لقرار وقف الحرب ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأكدت الجبهة أن قوات الاحتلال الفاشي تواصل ارتكاب المجازر المتتالية بحق المدنيين العزل، موقعّة الشهداء والجرحى، ولا سيما في صفوف الأطفال والنساء وكبار السن، في ظل صمت دولي مريب من قبل الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الإقليمية، وكأن ما يجري في قطاع غزة من سحق لأجساد الأطفال وأمهاتهم بات مشهداً عادياً لا يوقظ ضمير الحكومات المتلهفة لنهب ثروات المنطقة واستغلال مقدرات شعوبها.

ودعت الجبهة الديمقراطية الأطراف الضامنة لاتفاق وقف الحرب ووقف إطلاق النار، والدول العربية والإسلامية، والدول الثماني، إضافة إلى عواصم العالم، إلى تحمّل مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية دون إبطاء، والضغط الجدي لوقف المجازر اليومية التي ترتكبها قوات الاحتلال، ووضع حد لانتهاكها المستمر لـ«الخط الأصفر» ودفعه غرباً، وإعادة الأوضاع في قطاع غزة إلى ما كانت عليه قبل قرار وقف الحرب ووقف النار، وتنفيذ كامل استحقاقات المرحلة الأولى من الخطة المعلنة، التي بُشّر بها تحت عنوان «السلام»، دون أن يلمس شعبنا منها أي أثر حقيقي حتى اليوم.

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
المكتب الصحفي – قطاع غزة
9/1/2026
👍51