إِذا ذَكَرتُكَ كادَ الشَوقُ يُتْلفُني
وَغَفلَتي عَنكَ أَحزانٌ وَأَوجاعُ
وَصارَ كُلّي قُلوبًا فيكَ واعِيَةً
لِلسُقمِ فيها وَلِلآلامِ إِسراعُ
فَإن نَطقتُ فكُلّي فيك ألسِنةٌ
وإن سَمِعتُ فكُلّي فيك أسماعُ
وَغَفلَتي عَنكَ أَحزانٌ وَأَوجاعُ
وَصارَ كُلّي قُلوبًا فيكَ واعِيَةً
لِلسُقمِ فيها وَلِلآلامِ إِسراعُ
فَإن نَطقتُ فكُلّي فيك ألسِنةٌ
وإن سَمِعتُ فكُلّي فيك أسماعُ