"أقطع أميالًا خارج المنزل
وحين أعود
تقابلني الفكرة ذاتها
التي وددت أن تضيع مني وأنا في الطريق"
وحين أعود
تقابلني الفكرة ذاتها
التي وددت أن تضيع مني وأنا في الطريق"
ولقد رأيتُكَ في منامي ليلةً
فنَسيتُ ما قد كانَ مِن أحزانِ
وحَسِبتُ نومي في حضوركَ يقظةً
حتى أَفَقْتُ على فراقٍ ثانِ
لو كنتُ أعلمُ أن الحُلمَ يجمعُنا
لأغمضتُ طول الدهرِ أجفاني
فنَسيتُ ما قد كانَ مِن أحزانِ
وحَسِبتُ نومي في حضوركَ يقظةً
حتى أَفَقْتُ على فراقٍ ثانِ
لو كنتُ أعلمُ أن الحُلمَ يجمعُنا
لأغمضتُ طول الدهرِ أجفاني
قد كنت أحسب أن تبدد أدمعي
نيرانُ حزنٍ أوقدت بفؤادي
فإذا بدمعي كلما أجريتهُ
زادت عليّ حرارةُ الأكبادِ
نيرانُ حزنٍ أوقدت بفؤادي
فإذا بدمعي كلما أجريتهُ
زادت عليّ حرارةُ الأكبادِ
إِذا ذَكَرتُكَ كادَ الشَوقُ يُتْلفُني
وَغَفلَتي عَنكَ أَحزانٌ وَأَوجاعُ
وَصارَ كُلّي قُلوبًا فيكَ واعِيَةً
لِلسُقمِ فيها وَلِلآلامِ إِسراعُ
فَإن نَطقتُ فكُلّي فيك ألسِنةٌ
وإن سَمِعتُ فكُلّي فيك أسماعُ
وَغَفلَتي عَنكَ أَحزانٌ وَأَوجاعُ
وَصارَ كُلّي قُلوبًا فيكَ واعِيَةً
لِلسُقمِ فيها وَلِلآلامِ إِسراعُ
فَإن نَطقتُ فكُلّي فيك ألسِنةٌ
وإن سَمِعتُ فكُلّي فيك أسماعُ