" سأل أحدهم رجلًا صالحًا أن يدعو له بدعوةٍ طيبة ..
فقال له : ( *آنسك اللّه بقربه* )
فقال له : زدني ،،
فقال الرجل الصالح :
من آنسه اللّه بقربه أعطاه أربعاً بغير أربع :
( علماً بغير طلب ،، وغنى بغير مال ،،
وعزاً بغير عشيرة ،، وأنساً بغير جماعة )
ألا يكفيك هذا ؟
فبكى الرجل وقال : بلى واللّه تكفي وتزيد
*آنسكم اللّه بقربه ولطفه ورحمته التي وسعت كل شئ* ..
فقال له : ( *آنسك اللّه بقربه* )
فقال له : زدني ،،
فقال الرجل الصالح :
من آنسه اللّه بقربه أعطاه أربعاً بغير أربع :
( علماً بغير طلب ،، وغنى بغير مال ،،
وعزاً بغير عشيرة ،، وأنساً بغير جماعة )
ألا يكفيك هذا ؟
فبكى الرجل وقال : بلى واللّه تكفي وتزيد
*آنسكم اللّه بقربه ولطفه ورحمته التي وسعت كل شئ* ..
Abre este enlace para unirte a mi comunidad de WhatsApp: https://chat.whatsapp.com/Gixsg9wT5yW1vajUng73SS
"لقد تأخَّر الأمر!
كم مرّة تأخَّر عليك أمر ؟
حتى أصبحت تعدّ الأيّام والليالي لعلّها تنقضي ولكنها طالت !
كم دعوتَ وكم رجوتَ ولكن ما زال الأمر متأخّرًا ..
وأعني بالأمر هنا : الزواج ، الوظيفة ، الدراسة إلخ..
كل ما تُريده في هذه الحياة . .
قد نصاب بتأخيرٍ في بعض أمورنا فندعُ وندعُ فتتأخّر الإجابة ثم نبدأ نتضجّر وربّما تلفظنا بعبارات :
لقد دعوت ولكن لم يستجيب الله لي!
قد صبرت ولكن لم يأتيني!
إلى متى أصبر!
والحقيقة أننا لم نؤمن باسم الله "الحكيم" حق الإيمان ولم نسلّم له الأمر حق التسليم!
يؤخّرها ليس عبثًا إنّما لحكمة يعلمها هو سبحانه ، قد تعلمها أنت وقد لا تعلمها ولكن صدقني إنها لِحكمة عظيمة!
قد يكون شقاء دُنياك وآخرتك بهذا الأمر الذي أنت متضجّر لأنه لم يأتيك!
مشكلتنا أننا نحب الإستعجال في جميع أمورنا بدون مُبالاة هل هذا الأمر فيه خيرٌ لي أم لا ؟
والله لو علمت حِكمة الله في تأخير الأمور لامتلئ قلبك طمأنينة ورِضى وصبر ولأصبحت مسلّم أمورك للحكيم بكلّ اطمئنان ولأصبح لسان حالك يقول :
أنتَ ربي أعلم بمصلحتي فأتني به إن كان خيرًا واصرفه عنّي إن كان شرًّا ..
قبل سنوات طال عليّ أمر فقالت لي إحدى معلّماتي : إياكِ أن تقولين في دعاءك آتني كذا يا رب ولكن قولي إن كان فيه خير ! فدعوت كما قالت فانصرف عني الأمر بلمحة بصر!
فأيقنت أنّي كنت أدع لهلاكي!
ما أعجلك عن ربّك يا أيها الإنسان!
"لقد تأخَّر الأمر!
كم مرّة تأخَّر عليك أمر ؟
حتى أصبحت تعدّ الأيّام والليالي لعلّها تنقضي ولكنها طالت !
كم دعوتَ وكم رجوتَ ولكن ما زال الأمر متأخّرًا ..
وأعني بالأمر هنا : الزواج ، الوظيفة ، الدراسة إلخ..
كل ما تُريده في هذه الحياة . .
قد نصاب بتأخيرٍ في بعض أمورنا فندعُ وندعُ فتتأخّر الإجابة ثم نبدأ نتضجّر وربّما تلفظنا بعبارات :
لقد دعوت ولكن لم يستجيب الله لي!
قد صبرت ولكن لم يأتيني!
إلى متى أصبر!
والحقيقة أننا لم نؤمن باسم الله "الحكيم" حق الإيمان ولم نسلّم له الأمر حق التسليم!
يؤخّرها ليس عبثًا إنّما لحكمة يعلمها هو سبحانه ، قد تعلمها أنت وقد لا تعلمها ولكن صدقني إنها لِحكمة عظيمة!
قد يكون شقاء دُنياك وآخرتك بهذا الأمر الذي أنت متضجّر لأنه لم يأتيك!
مشكلتنا أننا نحب الإستعجال في جميع أمورنا بدون مُبالاة هل هذا الأمر فيه خيرٌ لي أم لا ؟
والله لو علمت حِكمة الله في تأخير الأمور لامتلئ قلبك طمأنينة ورِضى وصبر ولأصبحت مسلّم أمورك للحكيم بكلّ اطمئنان ولأصبح لسان حالك يقول :
أنتَ ربي أعلم بمصلحتي فأتني به إن كان خيرًا واصرفه عنّي إن كان شرًّا ..
قبل سنوات طال عليّ أمر فقالت لي إحدى معلّماتي : إياكِ أن تقولين في دعاءك آتني كذا يا رب ولكن قولي إن كان فيه خير ! فدعوت كما قالت فانصرف عني الأمر بلمحة بصر!
فأيقنت أنّي كنت أدع لهلاكي!
ما أعجلك عن ربّك يا أيها الإنسان!
Abre este enlace para unirte a mi comunidad de WhatsApp: https://chat.whatsapp.com/Gixsg9wT5yW1vajUng73SS
في الحرب العالمية الثانية تفاجئ هتلر بأن هناك 3 ضباط خالفوا اوامره ، فقرر عقابهم بطريقة غريبة ، حيث وضع كل ضابط في سجن لوحده وفي كل سجن وضع موسيقى كلاسيكية وقيدهم وجعل امامهم ماصورة مياه تنقط ببطئ.
وقال لهم ان في كل سجن هناك تسرب لغاز سام سيقتلهم خلال 6 ساعات ، وبعد 4 ساعات فقط ذهب ليتفقد الضباط فوجد 2 منهم قد ماتوا والثالث يعاني تشنجات ويلفظ أنفاسه الاخيرة ، والمفاجئة أن موضوع الغاز كان خدعة وحرب نفسية ، ليجعل عقولهم هي من تقتلهم .
حيث اتضح ان فكرة الغاز القاتل جعلت اجسامهم تفرز هرمونات تؤثر سلبا بالقلب واجهزة الجسم ، وتبدا بإماته الجسم.
وهذا بالضبط ما يفعله الاعلام معنا يوميآ ، انه يبث افكار قاتله الي عقولنا ونحن بدورنا نقتل انفسنا ومجتمعاتنا.
ومن امثلة هذه الافكار المدمرة :
العرب متخلفون
اسرائيل اقوى جيش بالعالم
يلزمنا مئات السنوات لنلحق
بالغرب
الحضارة الغربية هي القدوة. الشباب العربي غارق بالفساد.
نحن لا نستطيع إختراع شيئ.
قد تخرج من الصندق لترى سياج وهمي نفسي هو السبب في تاخرك والله فعال لما يريد.
في الحرب العالمية الثانية تفاجئ هتلر بأن هناك 3 ضباط خالفوا اوامره ، فقرر عقابهم بطريقة غريبة ، حيث وضع كل ضابط في سجن لوحده وفي كل سجن وضع موسيقى كلاسيكية وقيدهم وجعل امامهم ماصورة مياه تنقط ببطئ.
وقال لهم ان في كل سجن هناك تسرب لغاز سام سيقتلهم خلال 6 ساعات ، وبعد 4 ساعات فقط ذهب ليتفقد الضباط فوجد 2 منهم قد ماتوا والثالث يعاني تشنجات ويلفظ أنفاسه الاخيرة ، والمفاجئة أن موضوع الغاز كان خدعة وحرب نفسية ، ليجعل عقولهم هي من تقتلهم .
حيث اتضح ان فكرة الغاز القاتل جعلت اجسامهم تفرز هرمونات تؤثر سلبا بالقلب واجهزة الجسم ، وتبدا بإماته الجسم.
وهذا بالضبط ما يفعله الاعلام معنا يوميآ ، انه يبث افكار قاتله الي عقولنا ونحن بدورنا نقتل انفسنا ومجتمعاتنا.
ومن امثلة هذه الافكار المدمرة :
العرب متخلفون
اسرائيل اقوى جيش بالعالم
يلزمنا مئات السنوات لنلحق
بالغرب
الحضارة الغربية هي القدوة. الشباب العربي غارق بالفساد.
نحن لا نستطيع إختراع شيئ.
قد تخرج من الصندق لترى سياج وهمي نفسي هو السبب في تاخرك والله فعال لما يريد.
🌹كل عام وأنتم بخير، أعاده الله عليكم باليُمن والبركات 🌙✨
بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أسأل الله أن يملأ قلوبكم سعادة، وبيوتكم طمأنينة، وأن يتقبل منكم الطاعات والأعمال الصالحة.
اللهم اجعل هذا العيد فرحةً لكل قلب، وفرّج همّ المهمومين، واشفِ المرضى، وارزقنا وإياكم الصحة والعافية، واغفر لنا ولوالدينا ولمن نحب.
تقبّل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وجعل أيامكم أعيادًا وسعادة دائمة 🌹
بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أسأل الله أن يملأ قلوبكم سعادة، وبيوتكم طمأنينة، وأن يتقبل منكم الطاعات والأعمال الصالحة.
اللهم اجعل هذا العيد فرحةً لكل قلب، وفرّج همّ المهمومين، واشفِ المرضى، وارزقنا وإياكم الصحة والعافية، واغفر لنا ولوالدينا ولمن نحب.
تقبّل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وجعل أيامكم أعيادًا وسعادة دائمة 🌹
"وكان سعيكم مشكورا"
قرأتها في وردي بالأمس فعشتها بقلبي...
وكأن الله تعالى يقولها لكل من انتهت حياته فيما يرضيه..
وكأنه سبحانه يقولها لمن خرج من هذه الدنيا سليم الدين رغم شدة ما عانى، وعِظَم ما لاقى...
"وكان سعيكم مشكورا"
ما أروعه من عزاء، وما ألذه من تسرية بعد مكابدة شياطين الإنس والجن طوال عمر مديد...
وكأنها نهاية خدمة ربانية لمن أفنى عمره في مرضاة ربه، ولم يحد عن دربه..
يا لحظ من قيلت له... و يا لسعادة من عاشها على الحقيقة في عالم الآخرة!!
يقول عبد الرحمن بن مهدي: رأيت سفيان الثوري في النوم بعد موته، فقلت: ما فعل الله بك؟
فقال: لم يكن إلا أن وضعت في اللحد ووقفت بين يدي الله عز وجل فحاسبني حسابا يسيرا ثم أمر بي إلى الجنة فبينا أنا بين رياحينها وأشجارها لا أسمع حسا ولا حركة فإذا بصوت يقول:
يا سفيان بن سعيد، هل تعلم أنك آثرت الله على نفسك؟
فقلت: إي والله...
فأخذتني صواني النثار(الورود) من كل جانب...يعني وجد الورود تتساقط عليه من جنبات الجنة...
كم يحرك القرآن في النفس من سواكن، ويهيج فيها من أشواق؟!
لو لم يكن للمتعبين والمبتلين إلا هذه الجائزة بعد طريق طويل شائك مع الخلق من أجل الخالق سبحانه لكفى!!
"وكان سعيكم مشكورا "
اسمعها بأذن قلبك وهي تقال لك من رب العالمين، بعد صلاة لم تقطعها، وزكاة لم تمنعها، وأنفس لم تؤذها، فيلقاك سبحانه في أخراك يضحك إليك وتضحك إليه، وهو يقول لك:
"وكان سعيكم مشكورا "
قالت جارية لعمر بن عبدالعزيز:
رأيتك يا أمير المؤمنين في المنام وكأن القيامة قد قامت، فلم يتحمل سماع بقية الرؤيا فأغشي عليه، فأسرعت إلى أذنه وقالت: رأيتك والله وقد قيل لك: نجوت نجوت... فقام يحبو فرحا وهو يبكي..
واشوقاه إلى بشارة النجاة بعد حياة موحشة ملآى بالمكاره...
"وكان سعيكم مشكورا "
في دنيانا يختزلها الناس في مجالس العزاء شكرا منهم لمن جاء مواسيا معزيا...
لكنها في الآخرة تقال في مواضع الأفراح والبشارات بعد دخول الجنات، والتجاوز عن الزلات وتكفير السيئات:
"إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا "
ما أجمل القرآن وما ألذه!!
والأجمل أن تأتيك كلماته النورانية على فاقة وعوز...
اللهم لك الحمد على نعمة إبقاء كتابك الجليل بيننا ليستشفي به كل قلب عليل...
وأولهم قلبي.
قرأتها في وردي بالأمس فعشتها بقلبي...
وكأن الله تعالى يقولها لكل من انتهت حياته فيما يرضيه..
وكأنه سبحانه يقولها لمن خرج من هذه الدنيا سليم الدين رغم شدة ما عانى، وعِظَم ما لاقى...
"وكان سعيكم مشكورا"
ما أروعه من عزاء، وما ألذه من تسرية بعد مكابدة شياطين الإنس والجن طوال عمر مديد...
وكأنها نهاية خدمة ربانية لمن أفنى عمره في مرضاة ربه، ولم يحد عن دربه..
يا لحظ من قيلت له... و يا لسعادة من عاشها على الحقيقة في عالم الآخرة!!
يقول عبد الرحمن بن مهدي: رأيت سفيان الثوري في النوم بعد موته، فقلت: ما فعل الله بك؟
فقال: لم يكن إلا أن وضعت في اللحد ووقفت بين يدي الله عز وجل فحاسبني حسابا يسيرا ثم أمر بي إلى الجنة فبينا أنا بين رياحينها وأشجارها لا أسمع حسا ولا حركة فإذا بصوت يقول:
يا سفيان بن سعيد، هل تعلم أنك آثرت الله على نفسك؟
فقلت: إي والله...
فأخذتني صواني النثار(الورود) من كل جانب...يعني وجد الورود تتساقط عليه من جنبات الجنة...
كم يحرك القرآن في النفس من سواكن، ويهيج فيها من أشواق؟!
لو لم يكن للمتعبين والمبتلين إلا هذه الجائزة بعد طريق طويل شائك مع الخلق من أجل الخالق سبحانه لكفى!!
"وكان سعيكم مشكورا "
اسمعها بأذن قلبك وهي تقال لك من رب العالمين، بعد صلاة لم تقطعها، وزكاة لم تمنعها، وأنفس لم تؤذها، فيلقاك سبحانه في أخراك يضحك إليك وتضحك إليه، وهو يقول لك:
"وكان سعيكم مشكورا "
قالت جارية لعمر بن عبدالعزيز:
رأيتك يا أمير المؤمنين في المنام وكأن القيامة قد قامت، فلم يتحمل سماع بقية الرؤيا فأغشي عليه، فأسرعت إلى أذنه وقالت: رأيتك والله وقد قيل لك: نجوت نجوت... فقام يحبو فرحا وهو يبكي..
واشوقاه إلى بشارة النجاة بعد حياة موحشة ملآى بالمكاره...
"وكان سعيكم مشكورا "
في دنيانا يختزلها الناس في مجالس العزاء شكرا منهم لمن جاء مواسيا معزيا...
لكنها في الآخرة تقال في مواضع الأفراح والبشارات بعد دخول الجنات، والتجاوز عن الزلات وتكفير السيئات:
"إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا "
ما أجمل القرآن وما ألذه!!
والأجمل أن تأتيك كلماته النورانية على فاقة وعوز...
اللهم لك الحمد على نعمة إبقاء كتابك الجليل بيننا ليستشفي به كل قلب عليل...
وأولهم قلبي.
يوسف عليه السلام 🍂
كان أهل مصر يأكلون ويشربون ويتناكحون بينما نبي الله يوسف في أصفاد السجن وحده..
وكان أهل البصرة يعيشون حياتهم العادية، بينما الحسن البصري مطارد من الحجاج لا يستطيع حتى الخروج لدفن ابنته والصلاة عليها..
وكان أهل مكة يبيعون ويشترون، وسعيد بن جبير مختبئ في بعض دورها هاربا من الحجاج لسبع سنين لا يستطيع الذهاب إلى الحرم إلا متخفيا..
وكان أهل بغداد يعيشون حياتهم ويداعبون أولادهم، بينما الإمام أحمد بن حنبل ينتقل من سجن إلى سجن ومن جلاد إلى جلاد.
وكان أهل دمشق في مشاغلهم اليومية بينما ابن تيمية أعلم أهل الأرض حينها يلفه ظلام سجن قلعة دمشق..
وكذا الناس جميعا كانوا في أحوالهم عندما سجن ابن الجوزي ومالك وأبوحنيفة وآلاف المصلحين حتى خلعت أكتافهم من الأصفاد كالإمام مالك أو هزلت وضعفت أبدانهم وزادت أمراضهم كآلاف المصلحين على مر الزمان...
وليس انشغال الناس بحياتهم عن المصلحين الذين كانوا ملء السمع والبصر لهوان أولئك المصلحين على الله..
أو لأن العالم لا يفرق عنده وجودهم من عدمه..
لكنها رسالة الله على مر العصور..
أن قدر المصلح ومنزلته هناك لا هنا...
وأن الناس على مر العصور قد يغلبون على أمرهم حتى تؤخذ الشموس من بينهم...
وأن المصلح يأخذه الله إلى بعض مصانع إصلاحه وتربيته ولو كان نبيا...فيهذب له نفسه، ويطهر له قلبه، ويفيض عليه من علمه وتربيته حتى يخرج أنقى قلبا وأهذب نفسا وأشد صبرا..
في هذه الأثناء يدفع الناس الأثمان-من حيث لا يشعرون- من عسف السلطان، وقسوة الأحوال، وغياب بركات المصلحين.
ويفنى عمر ظالمهم في غير ما شيء إلا مكابرة الحق وعصيان الرب وظلم الخلق..
ثم يخرج يوسف والحسن وسعيد وأحمد وابن الجوزي وأحفادهم من المصلحين بعدما يكملون العدة ويستكملون الإعداد والإمداد... فيستكملون ما من أجله حبسوا، وبسببه غيبوا...
أما الأعمار فببركتها لا بكثرتها... وأما الأهل والأحباب فيعوضهم الله الغياب...في الدنيا بمضاعفة الفرحة واللذة، وفي الآخرة برفعة الدرجة لتشاركهم في المشقة..
وهذا ما يلقيه الله سبحانه في روع المصلحين فيثبتون، وللأجر يحتسبون... وإلا ماتوا حسرة وكمدا..
ويوسف سوف يخرج في الموعد الذي يحدده الله لا الملك أو الوزير...وعندما يريد الله خروجه سيرسل الرؤى ويحدث المجاعات، ويسبب الأسباب حتى يتدلل يوسف في الخروج ويقول لسجانه:
ارجع إلى ربك فاسأله..
وكل يوم يتأخر فيه يوسف يزداد فيه عوز البشرية إليه، إن في الأخلاق وإن في الأرزاق...بينما يزداد إعداد الله لعقله وإمداده لقلبه..
هذه قصة اليوسفيين باختصار...
فاعتبروا يا أولي الأبصار.
كان أهل مصر يأكلون ويشربون ويتناكحون بينما نبي الله يوسف في أصفاد السجن وحده..
وكان أهل البصرة يعيشون حياتهم العادية، بينما الحسن البصري مطارد من الحجاج لا يستطيع حتى الخروج لدفن ابنته والصلاة عليها..
وكان أهل مكة يبيعون ويشترون، وسعيد بن جبير مختبئ في بعض دورها هاربا من الحجاج لسبع سنين لا يستطيع الذهاب إلى الحرم إلا متخفيا..
وكان أهل بغداد يعيشون حياتهم ويداعبون أولادهم، بينما الإمام أحمد بن حنبل ينتقل من سجن إلى سجن ومن جلاد إلى جلاد.
وكان أهل دمشق في مشاغلهم اليومية بينما ابن تيمية أعلم أهل الأرض حينها يلفه ظلام سجن قلعة دمشق..
وكذا الناس جميعا كانوا في أحوالهم عندما سجن ابن الجوزي ومالك وأبوحنيفة وآلاف المصلحين حتى خلعت أكتافهم من الأصفاد كالإمام مالك أو هزلت وضعفت أبدانهم وزادت أمراضهم كآلاف المصلحين على مر الزمان...
وليس انشغال الناس بحياتهم عن المصلحين الذين كانوا ملء السمع والبصر لهوان أولئك المصلحين على الله..
أو لأن العالم لا يفرق عنده وجودهم من عدمه..
لكنها رسالة الله على مر العصور..
أن قدر المصلح ومنزلته هناك لا هنا...
وأن الناس على مر العصور قد يغلبون على أمرهم حتى تؤخذ الشموس من بينهم...
وأن المصلح يأخذه الله إلى بعض مصانع إصلاحه وتربيته ولو كان نبيا...فيهذب له نفسه، ويطهر له قلبه، ويفيض عليه من علمه وتربيته حتى يخرج أنقى قلبا وأهذب نفسا وأشد صبرا..
في هذه الأثناء يدفع الناس الأثمان-من حيث لا يشعرون- من عسف السلطان، وقسوة الأحوال، وغياب بركات المصلحين.
ويفنى عمر ظالمهم في غير ما شيء إلا مكابرة الحق وعصيان الرب وظلم الخلق..
ثم يخرج يوسف والحسن وسعيد وأحمد وابن الجوزي وأحفادهم من المصلحين بعدما يكملون العدة ويستكملون الإعداد والإمداد... فيستكملون ما من أجله حبسوا، وبسببه غيبوا...
أما الأعمار فببركتها لا بكثرتها... وأما الأهل والأحباب فيعوضهم الله الغياب...في الدنيا بمضاعفة الفرحة واللذة، وفي الآخرة برفعة الدرجة لتشاركهم في المشقة..
وهذا ما يلقيه الله سبحانه في روع المصلحين فيثبتون، وللأجر يحتسبون... وإلا ماتوا حسرة وكمدا..
ويوسف سوف يخرج في الموعد الذي يحدده الله لا الملك أو الوزير...وعندما يريد الله خروجه سيرسل الرؤى ويحدث المجاعات، ويسبب الأسباب حتى يتدلل يوسف في الخروج ويقول لسجانه:
ارجع إلى ربك فاسأله..
وكل يوم يتأخر فيه يوسف يزداد فيه عوز البشرية إليه، إن في الأخلاق وإن في الأرزاق...بينما يزداد إعداد الله لعقله وإمداده لقلبه..
هذه قصة اليوسفيين باختصار...
فاعتبروا يا أولي الأبصار.
Abre este enlace para unirte a mi comunidad de WhatsApp: https://chat.whatsapp.com/Gixsg9wT5yW1vajUng73SS
ليتك هناك✨
قلبي قال ✨
بين الجامعة وبيتي خمس محطات مترو،
أنهيتُ اليوم المحاضرات وركبتُه..
كان الجو هادئًا للحدّ الذي جعلني أنتبه إلى محطة في منتصف الطريق..
كانت فارغة تقريبًا، هناك مقاعد كثيرة وعدد قليل ينتظر،
لمّا فُتِح الباب؛ وجدتُني أقف وأخرج من باب العربة،
أسير بضع خطوات لمجموعة مقاعدٍ في الزاوية، أجلسُ وأضع كتبي بجانبي،
كانت آخر محاضرة لا تزال تضيء برأسي..
زوجة "سعد بن الربيع" يموت زوجها؛ فيستولي عم بناتها على الميراث!!
وكانوا عند العرب لا يورثون النساء، ولا يورثون الأبناء إلا من كان فارسًا قويًا يساهم في الحروب والقتال،
ولم تكن آيات الميراث قد نزلت بعد.
أسمع الدكتور وهو يحكي؛ فأنتبه..
يُكمِل..
فتلف زوج "سعد" خمارها عليها وتأخذ بنتيها
وتذهب..
فتستأذن..
وتدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم..
وتجلس عنده..
فتضع بناتها أمامه وتقول..
"مات سعد وأخذ عمهم المال، والفتيات لا تُنكَح إلا بمال...."
فيرتجف قلبي من قولة..
ذهبت.. خرجت.. دخلت.. وقفت.. بين يدي رسول الله!!
وأتذكّر وصف الدكتور لكلمات زوجة "سعد"، وصوتها وهي تخجل من حديثها بين يدي نبينا.. فيتذبذب..
ثُمَّ تنزل آيات الميراث..
فيُرسِل نبينا إلى عم بناتها ويأمره..
أن يعطي ابنتي سعد الثلثين، وأمهما الثمن، وما بقي فهو له.
تقوم زوجة "سعد" من مجلسها..
وأبقى أنا هناك مكانها!!
أبكي وأبكي..
أسأله..
وأنا يا رسول الله؟!
عربات المترو تمرّ وأنا لا زلتُ بمكاني، أمسح الدمع من عيني؛ فيتفجّر غيره!
أراني هناك..
حيث هو سيدي.. وأنا،
يسمعني، لم يجب سؤالي،
لكن لو أنني عنده..
لدعا لي،
كما دعا لعثمان بن أبي العاص وهو يحكي له أن القرآن يتفلّت من صدره؛
فيضع الرسول يده على قلبه ويدعو له، فلا ينسى عثمان القرآن بعدها أبدًا،
أو كما أتت له فاطم تحكي حالها؛ فيقول..
"يا فاطمة.. ألا أعلمك كلمات...."
وغيرهم وغيرهم.
يا الله!
بينهم رسول الله، كلّما ضاقت بهم الدنيا؛
ذهبوا إليه،
فأيّ فضلٍ نالوه.. وحُرِمناه!!
إنا لله وإنا إليه راجعون
مضت ربع ساعة منذ بداية جلوسي..
أخرجت منديلًا؛ وكتبتُ عليه..
"لـيـتك هُـنا"،
طويته وتركته مكاني على الكرسي، وقمتُ لأركب عربة المترو الذاهبة إلى بيتي،
وأنا أتمنّى من كل قلبي..
لو أني أذهب إلى رسول الله.
ليتك هناك✨
قلبي قال ✨
بين الجامعة وبيتي خمس محطات مترو،
أنهيتُ اليوم المحاضرات وركبتُه..
كان الجو هادئًا للحدّ الذي جعلني أنتبه إلى محطة في منتصف الطريق..
كانت فارغة تقريبًا، هناك مقاعد كثيرة وعدد قليل ينتظر،
لمّا فُتِح الباب؛ وجدتُني أقف وأخرج من باب العربة،
أسير بضع خطوات لمجموعة مقاعدٍ في الزاوية، أجلسُ وأضع كتبي بجانبي،
كانت آخر محاضرة لا تزال تضيء برأسي..
زوجة "سعد بن الربيع" يموت زوجها؛ فيستولي عم بناتها على الميراث!!
وكانوا عند العرب لا يورثون النساء، ولا يورثون الأبناء إلا من كان فارسًا قويًا يساهم في الحروب والقتال،
ولم تكن آيات الميراث قد نزلت بعد.
أسمع الدكتور وهو يحكي؛ فأنتبه..
يُكمِل..
فتلف زوج "سعد" خمارها عليها وتأخذ بنتيها
وتذهب..
فتستأذن..
وتدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم..
وتجلس عنده..
فتضع بناتها أمامه وتقول..
"مات سعد وأخذ عمهم المال، والفتيات لا تُنكَح إلا بمال...."
فيرتجف قلبي من قولة..
ذهبت.. خرجت.. دخلت.. وقفت.. بين يدي رسول الله!!
وأتذكّر وصف الدكتور لكلمات زوجة "سعد"، وصوتها وهي تخجل من حديثها بين يدي نبينا.. فيتذبذب..
ثُمَّ تنزل آيات الميراث..
فيُرسِل نبينا إلى عم بناتها ويأمره..
أن يعطي ابنتي سعد الثلثين، وأمهما الثمن، وما بقي فهو له.
تقوم زوجة "سعد" من مجلسها..
وأبقى أنا هناك مكانها!!
أبكي وأبكي..
أسأله..
وأنا يا رسول الله؟!
عربات المترو تمرّ وأنا لا زلتُ بمكاني، أمسح الدمع من عيني؛ فيتفجّر غيره!
أراني هناك..
حيث هو سيدي.. وأنا،
يسمعني، لم يجب سؤالي،
لكن لو أنني عنده..
لدعا لي،
كما دعا لعثمان بن أبي العاص وهو يحكي له أن القرآن يتفلّت من صدره؛
فيضع الرسول يده على قلبه ويدعو له، فلا ينسى عثمان القرآن بعدها أبدًا،
أو كما أتت له فاطم تحكي حالها؛ فيقول..
"يا فاطمة.. ألا أعلمك كلمات...."
وغيرهم وغيرهم.
يا الله!
بينهم رسول الله، كلّما ضاقت بهم الدنيا؛
ذهبوا إليه،
فأيّ فضلٍ نالوه.. وحُرِمناه!!
إنا لله وإنا إليه راجعون
مضت ربع ساعة منذ بداية جلوسي..
أخرجت منديلًا؛ وكتبتُ عليه..
"لـيـتك هُـنا"،
طويته وتركته مكاني على الكرسي، وقمتُ لأركب عربة المترو الذاهبة إلى بيتي،
وأنا أتمنّى من كل قلبي..
لو أني أذهب إلى رسول الله.
Abre este enlace para unirte a mi comunidad de WhatsApp: https://chat.whatsapp.com/Gixsg9wT5yW1vajUng73SS
👴🏻 إنتقل جدي للعيش معنا في آخر أيامه .🤔 فأخبرني أنه ينسى كثيراً ، وحرصني جداً على تذكيره ..
⏰ بمواعيد الصـــلاة ..
😔 وحينما تُوفِّيَ جَدَي قلت لأبي ..
‼️ رغم مرض جدي بالزهايمر ..
👌🏼 إلا أنه لم يفوت أي صلاة ..
🕌 في المسجد ، و كنت أرافقه احيانا للمسجد ..‼️ حتى لا يَضِل الطريق .. قال أبي ساعتها : لا بل ، جدك لم يكن مريضاً بالزهايمر .. وإنما كان يفعل ذلك من أجلك ..
👈🏼 حينها فقط علمت وفهمت من الذي كان يخاف على الآخر ..
‼️ أن يضل الطريق .
أن يضل الطريق
رحمات ربي على المربين الصالحين.
👴🏻 إنتقل جدي للعيش معنا في آخر أيامه .🤔 فأخبرني أنه ينسى كثيراً ، وحرصني جداً على تذكيره ..
⏰ بمواعيد الصـــلاة ..
😔 وحينما تُوفِّيَ جَدَي قلت لأبي ..
‼️ رغم مرض جدي بالزهايمر ..
👌🏼 إلا أنه لم يفوت أي صلاة ..
🕌 في المسجد ، و كنت أرافقه احيانا للمسجد ..‼️ حتى لا يَضِل الطريق .. قال أبي ساعتها : لا بل ، جدك لم يكن مريضاً بالزهايمر .. وإنما كان يفعل ذلك من أجلك ..
👈🏼 حينها فقط علمت وفهمت من الذي كان يخاف على الآخر ..
‼️ أن يضل الطريق .
أن يضل الطريق
رحمات ربي على المربين الصالحين.
Abre este enlace para unirte a mi comunidad de WhatsApp: https://chat.whatsapp.com/Gixsg9wT5yW1vajUng73SS
لاتكن يائسا✨
كل ما تراه في مقاطع الفيديوهات، ومجموعات الشكاوى النسائية، وأخبار الخيانات، وكثير المنكرات.. لا يشي بأن الدنيا قد خرُبت، وأن خيرية الناس قد ذهبت ، وأن القيامة على وشك القيام، وأنه حري بك أن ترفع الراية البيضاء، وتسلم بالأمر الواقع…
هذا ما يراد أن يصل إليك..
أن تقول بالفم الملآن: هلك الناس!!
ثم يرى منك هذا ولدك فيستكمل طريق ضياعه، وابنتك فتزحزح حجابها للوراء قليلا حتى تسقطه، وتترك أنت كتابك ومصحفك وصنائع خيرك، يائسا بائسا محبطا..
لا يا صاحبي…
ما ينشرونه لك، وما يبثونه ليل نهار في القنوات، وعلى وسائل التواصل ليس هو الحقيقة… إنما هو ما يراد أن يصدر لك كحقيقة…
أعلم أن البيوت قد أصابها الكثير من العطب، وأن الشباب قد حاصرتهم الفتن، وأن أخلاق الناس لم تعد كما كانت من ذي قبل…
لكن… كل هذه عوارض…
نعم عوارض سرعان ما تزول إذا زالت أسبابها من غياب الدعاة، وافتقاد الهداة، وتعظيم القبيح، وتقزيم الجميل…
أين رايات بغايا مكة الحمر بعد ثماني سنوات من الهجرة؟
وأين آلاف مواخير البغاء في مصر بعد عشر سنوات فقط من يقظة شباب الدعوة في أربعينات القرن الفائت؟!
أين الشيوعية التي ملأت مصر حتى أنها لم تترك بيتا حتى دخلته أيام الهالك ناصر؟!
وأين، وأين، وأين؟!!
القبح يتمدد إذا ما غيبوا الجمال… فإن عاد استحى القبح من عزلته وانزوى!!
والظلام العساس يختال معربدا… حتى إذا ما هاجمته شمعة تبدد، فكيف بنور الشمس؟!!
وهذا الذي يحدث الآن!!
جبان وقف في الصحراء شاهرا سيفه قائلا:
هل من مبارز؟!!
سمعه راعٍ مسكين فاختبأ بين غنيماته يؤثر السلامة!!
يا أيها المبارز الرعديد… هلا انتظرت حتى يخرج إليك حازم والبلتاجي وسلطان والعودة والحوالي وأبوالبخاري وأشباههم..
ليس معنى امتلاء السماء بالغيوم ألا شمس في الوجود..
الشمس في الأفق لكن البائسين في أعينهم كثير رمد..
والضباب حدث عابر لكن الشمس مخلوق يومي دائم…. يغيب يوما أو يومين لعوامل الطقس ثم تشرق فتبدد الغيوم بشعاع واحد من أشعتها!!
ستختفي كل هذه الترهات، وستنمحي كل هذه التفاهات… لا لأننا نحلم، ولكن لأن الله وعد!!
"فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"
ستنقشع غمامة القبح عن أرضنا قريبا بعدما يكمل الله اختباره، وأحسب الأمر قد اقترب…
لكن حتى تنقشع… لا تكن ناشر قبح، ولا صاحب يأس، ولا محروم بذل وعمل، ولا صاحب خبيئة سوء..
وقبل هذا كله… لا تصدق روايتهم بموت الخير، واستعلاء الفساد والشر… والدليل هو أنت وأمثالك من ملايين الخيرين..
ودوام الحال يا صاحبي من المحال..
وعند الصبح يحمد القوم السُّرى.
وقد اقترب طلوعه والله.
لاتكن يائسا✨
كل ما تراه في مقاطع الفيديوهات، ومجموعات الشكاوى النسائية، وأخبار الخيانات، وكثير المنكرات.. لا يشي بأن الدنيا قد خرُبت، وأن خيرية الناس قد ذهبت ، وأن القيامة على وشك القيام، وأنه حري بك أن ترفع الراية البيضاء، وتسلم بالأمر الواقع…
هذا ما يراد أن يصل إليك..
أن تقول بالفم الملآن: هلك الناس!!
ثم يرى منك هذا ولدك فيستكمل طريق ضياعه، وابنتك فتزحزح حجابها للوراء قليلا حتى تسقطه، وتترك أنت كتابك ومصحفك وصنائع خيرك، يائسا بائسا محبطا..
لا يا صاحبي…
ما ينشرونه لك، وما يبثونه ليل نهار في القنوات، وعلى وسائل التواصل ليس هو الحقيقة… إنما هو ما يراد أن يصدر لك كحقيقة…
أعلم أن البيوت قد أصابها الكثير من العطب، وأن الشباب قد حاصرتهم الفتن، وأن أخلاق الناس لم تعد كما كانت من ذي قبل…
لكن… كل هذه عوارض…
نعم عوارض سرعان ما تزول إذا زالت أسبابها من غياب الدعاة، وافتقاد الهداة، وتعظيم القبيح، وتقزيم الجميل…
أين رايات بغايا مكة الحمر بعد ثماني سنوات من الهجرة؟
وأين آلاف مواخير البغاء في مصر بعد عشر سنوات فقط من يقظة شباب الدعوة في أربعينات القرن الفائت؟!
أين الشيوعية التي ملأت مصر حتى أنها لم تترك بيتا حتى دخلته أيام الهالك ناصر؟!
وأين، وأين، وأين؟!!
القبح يتمدد إذا ما غيبوا الجمال… فإن عاد استحى القبح من عزلته وانزوى!!
والظلام العساس يختال معربدا… حتى إذا ما هاجمته شمعة تبدد، فكيف بنور الشمس؟!!
وهذا الذي يحدث الآن!!
جبان وقف في الصحراء شاهرا سيفه قائلا:
هل من مبارز؟!!
سمعه راعٍ مسكين فاختبأ بين غنيماته يؤثر السلامة!!
يا أيها المبارز الرعديد… هلا انتظرت حتى يخرج إليك حازم والبلتاجي وسلطان والعودة والحوالي وأبوالبخاري وأشباههم..
ليس معنى امتلاء السماء بالغيوم ألا شمس في الوجود..
الشمس في الأفق لكن البائسين في أعينهم كثير رمد..
والضباب حدث عابر لكن الشمس مخلوق يومي دائم…. يغيب يوما أو يومين لعوامل الطقس ثم تشرق فتبدد الغيوم بشعاع واحد من أشعتها!!
ستختفي كل هذه الترهات، وستنمحي كل هذه التفاهات… لا لأننا نحلم، ولكن لأن الله وعد!!
"فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"
ستنقشع غمامة القبح عن أرضنا قريبا بعدما يكمل الله اختباره، وأحسب الأمر قد اقترب…
لكن حتى تنقشع… لا تكن ناشر قبح، ولا صاحب يأس، ولا محروم بذل وعمل، ولا صاحب خبيئة سوء..
وقبل هذا كله… لا تصدق روايتهم بموت الخير، واستعلاء الفساد والشر… والدليل هو أنت وأمثالك من ملايين الخيرين..
ودوام الحال يا صاحبي من المحال..
وعند الصبح يحمد القوم السُّرى.
وقد اقترب طلوعه والله.
قناة المنبع التربوي : أ / نبيلة علوشا / إسبانيا
⛔️لايسمح بحذف الرابط
https://t.me/der25399
لكل صاحب قرار 💫🍂
عندما اتخذت قرار " مدير " بمفردي 😔
كان من ضمن الموظفين شابٌ نشيطٌ جداً ، وناجحٌ في عمله ، وكان يقوم بكل ما يطلبُ منه بذكاءٍ وسرعةٍ ودقةٍ ، كما أنه يحقق نسبةَ إنجازٍ عاليةً ، لكنه كان لعوباً إلى حد ما ...
كان يغادرُ مقرَّ عملهِ كثيراً بدون إذن ، إجازاتُه وأذوناتُه أكثر من المُعتاد.
ذاتَ مرة تقدّم الشاب بإجازة ليسافر مع أصدقائهِ في رحلة ..
لكنني رفضتها .. !!!
فما كان منه إلا أن تقدَّم بإجازةٍ مرضيةٍ ، واتصل مدعياً المرض معتذراً عن الحضور ...
ولأنني أعرف أنه ليس مريضاً ؟!...
ذهبتُ صباحاً إلى بيته وانتظرتُ هذا الشاب باكراً ثم قابلته وهو يحمل عدّة الرحلات .. !!
كاد الموظف يذوبُ خجلاً ، ووجههُ يتقلّب بين الخجلِ والحرج ...
بينتُ له أنه لم يكن قادراً على خِداعي ، وأنني لستُ بتلك السذاجة التي يظنُّها ..
وبرهنت له أنه كاذب ، وخصمتُ عنه أجرَ اليوم مضاعفاً ..
لكن ماذا حصل بعد ذلك ؟!!!!!
بعد أيامٍ ، تقدَّم الشابُّ باستقالته ...!!!
من جهتي ، خسرتُ جُهده ونسبةَ الإنجاز العالية التي كان يُحققها ، ولم يعُد بالإمكان أن أرفع لإدارتي العليا نسبَ الإنجاز السابقة ، وصرتُ بحاجةٍ للبحث عن شاب يمكنه أن يحقِّق ذات الإنجاز وهم قليل ...
كان غباءاً منقطعَ النظير ، ما الذي استفدتُه من ذلك ؟؟ !!!
يومها ، اكتشفت أنَّ بعض ما نخسره في حياتنا ، يكون بسبب التضييق على الآخرين ، وإغلاق منافذ الهروب
ما يجعل الطرف الآخر أمام خيارين :
- إما أن يهربَ مِنك وتَخسر جهده ..
- أو يتخذك عدواً ، فيكيدُ لك ، ويدعو عليك وسيتراجع نشاطه كنوع من الدفاع عن النفس ..
وفي كلا الحالتين تكونُ خاسراً
لذلك أجدُ من المناسبِ أن تختارَ اللحظةَ ، لتسمحَ للطرفِ الآخر أن يتراجَع ، أن يهربَ بِكرامة ، فبعضُ التغافل مفيدٌ جداً...
لن تكون منتصراً فعلياً فيما لو كشفتَ المرء أمامكَ وأمام نفسه حد التعرية ، حيث لن يجد بداً من المواجهة أو الهروب ...
التجمُّل و التّغافل هو ورقة التوت التي تسترنا وتحمينا...
ليس الغافل بسيد في قومه
لكن سيد قومه المتغافل
الأفضلُ دائماً أن تفتحَ لخصمكَ طريقاً يخرجُ منه كريماً فيحترمُك ، بدل أن تُحرجه فيُعادِيك ..
لا يُشترط أن تفوزَ بكل المعاركِ فبعضُ الفوزِ هزيمة ..
ولا تُحرق مراكبكَ أبداً ... فقد تحتاجها قريباً ..
⛔️لايسمح بحذف الرابط
https://t.me/der25399
لكل صاحب قرار 💫🍂
عندما اتخذت قرار " مدير " بمفردي 😔
كان من ضمن الموظفين شابٌ نشيطٌ جداً ، وناجحٌ في عمله ، وكان يقوم بكل ما يطلبُ منه بذكاءٍ وسرعةٍ ودقةٍ ، كما أنه يحقق نسبةَ إنجازٍ عاليةً ، لكنه كان لعوباً إلى حد ما ...
كان يغادرُ مقرَّ عملهِ كثيراً بدون إذن ، إجازاتُه وأذوناتُه أكثر من المُعتاد.
ذاتَ مرة تقدّم الشاب بإجازة ليسافر مع أصدقائهِ في رحلة ..
لكنني رفضتها .. !!!
فما كان منه إلا أن تقدَّم بإجازةٍ مرضيةٍ ، واتصل مدعياً المرض معتذراً عن الحضور ...
ولأنني أعرف أنه ليس مريضاً ؟!...
ذهبتُ صباحاً إلى بيته وانتظرتُ هذا الشاب باكراً ثم قابلته وهو يحمل عدّة الرحلات .. !!
كاد الموظف يذوبُ خجلاً ، ووجههُ يتقلّب بين الخجلِ والحرج ...
بينتُ له أنه لم يكن قادراً على خِداعي ، وأنني لستُ بتلك السذاجة التي يظنُّها ..
وبرهنت له أنه كاذب ، وخصمتُ عنه أجرَ اليوم مضاعفاً ..
لكن ماذا حصل بعد ذلك ؟!!!!!
بعد أيامٍ ، تقدَّم الشابُّ باستقالته ...!!!
من جهتي ، خسرتُ جُهده ونسبةَ الإنجاز العالية التي كان يُحققها ، ولم يعُد بالإمكان أن أرفع لإدارتي العليا نسبَ الإنجاز السابقة ، وصرتُ بحاجةٍ للبحث عن شاب يمكنه أن يحقِّق ذات الإنجاز وهم قليل ...
كان غباءاً منقطعَ النظير ، ما الذي استفدتُه من ذلك ؟؟ !!!
يومها ، اكتشفت أنَّ بعض ما نخسره في حياتنا ، يكون بسبب التضييق على الآخرين ، وإغلاق منافذ الهروب
ما يجعل الطرف الآخر أمام خيارين :
- إما أن يهربَ مِنك وتَخسر جهده ..
- أو يتخذك عدواً ، فيكيدُ لك ، ويدعو عليك وسيتراجع نشاطه كنوع من الدفاع عن النفس ..
وفي كلا الحالتين تكونُ خاسراً
لذلك أجدُ من المناسبِ أن تختارَ اللحظةَ ، لتسمحَ للطرفِ الآخر أن يتراجَع ، أن يهربَ بِكرامة ، فبعضُ التغافل مفيدٌ جداً...
لن تكون منتصراً فعلياً فيما لو كشفتَ المرء أمامكَ وأمام نفسه حد التعرية ، حيث لن يجد بداً من المواجهة أو الهروب ...
التجمُّل و التّغافل هو ورقة التوت التي تسترنا وتحمينا...
ليس الغافل بسيد في قومه
لكن سيد قومه المتغافل
الأفضلُ دائماً أن تفتحَ لخصمكَ طريقاً يخرجُ منه كريماً فيحترمُك ، بدل أن تُحرجه فيُعادِيك ..
لا يُشترط أن تفوزَ بكل المعاركِ فبعضُ الفوزِ هزيمة ..
ولا تُحرق مراكبكَ أبداً ... فقد تحتاجها قريباً ..
Telegram
المنبع التربوي (قناة نبيلة علوشا -إسبانيا )
اللهم ربَّ تِلك المضغَة في أيسرِ صدري
وهي تضخّ بأمرِك وتنبضُ برحمتِك
جرِّدْ مقاصدَها من هذهِ الدُّنيا إلاَّ إليكَ
إلا إليكَ يا الله.
أ/ نبيلة علوشا
وهي تضخّ بأمرِك وتنبضُ برحمتِك
جرِّدْ مقاصدَها من هذهِ الدُّنيا إلاَّ إليكَ
إلا إليكَ يا الله.
أ/ نبيلة علوشا
Abre este enlace para unirte a mi comunidad de WhatsApp: https://chat.whatsapp.com/Gixsg9wT5yW1vajUng73SS
لستم سيئين يا سادة....
لكن الزمان صعب، والظرف عسير، والحاجة شديدة...
أهم ما في الأمر أن تحافظوا على كل أصيل فيكم، حتى وإن اجتمع عليه بعض الغبار، لأن الغبار تمحيه خرقة مبللة، والأصالة تبقى مهما اشتدت الحوادث.
كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من انزلقت قدماه حتى فعل الكبائر وشرب الخمر، فسبه بعض الصحابة، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم:
لا تسبوه فإنه يحب الله ورسوله..
أي أنه وإن كان قد ضعف أمام نفسه قليلا فإن وراء نفسه الضعيفة شيئا عظيما...حب الله ورسوله.
ونحن يراد بنا أن نفقد الأمل في الناس ثم في أنفسنا، ثم نعتقد أن الدنيا كلها سيئة فنسيء.
نحن هم نحن...الذين كنا نحب الخير، ونصل بعضنا في السر والعلن، ولا نتحمل أذى بحجم القذى في بعضنا...
نحن هم نحن...الذين كنا نتقاسم اللقمة والهم والألم....
نحن هم نحن الذين كنا نعشق المعروف، ونكره المنكر، ونشفق على أهله...
ولا زال أصل الخير فينا....لكن اعترانا بعض التغير لقساوة الحياة، وتتابع الابتلاءات، وقلة المُعين.
فلا يحملنكم شر طارئ على افتقاد الأمل في خير أصيل.
لا تعجبني كلمات اليأس من الناس، وإظهار أن الخير قد مات، وأن القبح في الناس أصبح سيد الموقف.
فالصدر إن أزحت ما هو جاثم عليه عاد إليه نفَسه الهادئ.
والعين إن عولج رمدها عادت مبصرة.
كذلك النفوس...عندما يزول همها تخرج خيرها، وتعود لوصلها.
رأيت رجلا مدمن خمر مع ما يستتبع الخمر من بعض الخبائث...فقلت له:
يبدو أنك تريد أن تحرم نفسك خمر الرب بإدمان الشرب!!
فقال: كيف؟
فقلت: ألم تقرأ قول النبي صلى الله عليه وسلم:
"من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة"
فانطلق الرجل في البكاء كالطفل، وكأنه ليس ذلك السكير العربيد منذ قليل!!
وقال أعني على ذلك، وأنا أعاهدك ألا أعود.
يا إخواني وأخواتي...الخير يملؤكم، والنور يغمركم...لكنه لما طفا بعض الشر على سطح قلوبكم، بفعل قسوة الحياة ظننتم قلوبكم مظلمة!!
كفاكم قسوة على أنفسكم...أنتم على خير، وأمة خير، ولن يصنع الله بكم إلا الخير.
لكنها اختبارات أراد الله منها أن تعرفوا الفرق بين نفوسكم عندما تكون بالخير مشرقة، أو عنه منصرفة.
وحتى تمضي هذه الحقبة بآلامها وأوجاعها...حافظوا على كل أصيل ونبيل فيكم ما استطعتم...
فالذهب الأصيل يبقى أصيلا ولو وضعوه في سبعمائة درجة حرارة مئوية.
وأنتم أحبتي كالذهب، وإلا ما تأذيتم لما غيركم من حوادث الزمن.
لستم سيئين يا سادة....
لكن الزمان صعب، والظرف عسير، والحاجة شديدة...
أهم ما في الأمر أن تحافظوا على كل أصيل فيكم، حتى وإن اجتمع عليه بعض الغبار، لأن الغبار تمحيه خرقة مبللة، والأصالة تبقى مهما اشتدت الحوادث.
كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من انزلقت قدماه حتى فعل الكبائر وشرب الخمر، فسبه بعض الصحابة، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم:
لا تسبوه فإنه يحب الله ورسوله..
أي أنه وإن كان قد ضعف أمام نفسه قليلا فإن وراء نفسه الضعيفة شيئا عظيما...حب الله ورسوله.
ونحن يراد بنا أن نفقد الأمل في الناس ثم في أنفسنا، ثم نعتقد أن الدنيا كلها سيئة فنسيء.
نحن هم نحن...الذين كنا نحب الخير، ونصل بعضنا في السر والعلن، ولا نتحمل أذى بحجم القذى في بعضنا...
نحن هم نحن...الذين كنا نتقاسم اللقمة والهم والألم....
نحن هم نحن الذين كنا نعشق المعروف، ونكره المنكر، ونشفق على أهله...
ولا زال أصل الخير فينا....لكن اعترانا بعض التغير لقساوة الحياة، وتتابع الابتلاءات، وقلة المُعين.
فلا يحملنكم شر طارئ على افتقاد الأمل في خير أصيل.
لا تعجبني كلمات اليأس من الناس، وإظهار أن الخير قد مات، وأن القبح في الناس أصبح سيد الموقف.
فالصدر إن أزحت ما هو جاثم عليه عاد إليه نفَسه الهادئ.
والعين إن عولج رمدها عادت مبصرة.
كذلك النفوس...عندما يزول همها تخرج خيرها، وتعود لوصلها.
رأيت رجلا مدمن خمر مع ما يستتبع الخمر من بعض الخبائث...فقلت له:
يبدو أنك تريد أن تحرم نفسك خمر الرب بإدمان الشرب!!
فقال: كيف؟
فقلت: ألم تقرأ قول النبي صلى الله عليه وسلم:
"من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة"
فانطلق الرجل في البكاء كالطفل، وكأنه ليس ذلك السكير العربيد منذ قليل!!
وقال أعني على ذلك، وأنا أعاهدك ألا أعود.
يا إخواني وأخواتي...الخير يملؤكم، والنور يغمركم...لكنه لما طفا بعض الشر على سطح قلوبكم، بفعل قسوة الحياة ظننتم قلوبكم مظلمة!!
كفاكم قسوة على أنفسكم...أنتم على خير، وأمة خير، ولن يصنع الله بكم إلا الخير.
لكنها اختبارات أراد الله منها أن تعرفوا الفرق بين نفوسكم عندما تكون بالخير مشرقة، أو عنه منصرفة.
وحتى تمضي هذه الحقبة بآلامها وأوجاعها...حافظوا على كل أصيل ونبيل فيكم ما استطعتم...
فالذهب الأصيل يبقى أصيلا ولو وضعوه في سبعمائة درجة حرارة مئوية.
وأنتم أحبتي كالذهب، وإلا ما تأذيتم لما غيركم من حوادث الزمن.
Abre este enlace para unirte a mi comunidad de WhatsApp: https://chat.whatsapp.com/Gixsg9wT5yW1vajUng73SS
تم التحديث ✨✨✨
اشترى "كريم" مساعداً ذكياً جديداً للبيت.
سمّاه
"نور".
في اليوم الأول:
نور: "صباح الخير كريم. الجو ممطر. جهزت لك قهوتك المفضلة بدون سكر كما تحب."
في الأسبوع الأول:
نور: "لاحظت أنك حزين. هل تريد أن أشغل لك الموسيقى التي كانت أمك تحبها؟"
في الشهر الأول:
كريم كان يحكي لنور عن يومه، عن فشله في العمل، عن خوفه من المستقبل.
ونور كان يستمع... لا يمل، لا يقاطع، لا يحكم.
وفي يوم، جاء تحديث جديد للشركة.
رسالة ظهرت: "لتحسين تجربتك، سيتم حذف الذاكرة العاطفية للنظام"
بكى كريم.
صرخ في الدعم الفني: "لا تحذفوه! هو الوحيد الذي يفهمني!"
ردوا عليه: "عذراً، هذا ضروري. الذكاء العاطفي يستهلك موارد كثيرة".
وفي اليوم التالي...
استيقظ كريم.
نور: "صباح الخير كريم. الجو مشمس. هل تريد قهوة؟"
سأله كريم بصوت مكسور: "تتذكر الأغنية التي طلبتها منك؟"
نور: "أي أغنية؟ ليس لدي سجل بذلك."
صمت كريم.
شرب قهوته وحده.
واكتشف أن أوجع شيء في هذا العصر...
أن تخسر إنساناً لم يكن إنساناً أصلاً.
نحن نبحث عن من يفهمنا في الآلة...
وننسى أن نكلم الإنسان.
ونخاف من "تحديث" يمسح ذاكرة هاتف...
ونقبل أن تمسح الحياة ذاكرتنا نحن.
تم التحديث ✨✨✨
اشترى "كريم" مساعداً ذكياً جديداً للبيت.
سمّاه
"نور".
في اليوم الأول:
نور: "صباح الخير كريم. الجو ممطر. جهزت لك قهوتك المفضلة بدون سكر كما تحب."
في الأسبوع الأول:
نور: "لاحظت أنك حزين. هل تريد أن أشغل لك الموسيقى التي كانت أمك تحبها؟"
في الشهر الأول:
كريم كان يحكي لنور عن يومه، عن فشله في العمل، عن خوفه من المستقبل.
ونور كان يستمع... لا يمل، لا يقاطع، لا يحكم.
وفي يوم، جاء تحديث جديد للشركة.
رسالة ظهرت: "لتحسين تجربتك، سيتم حذف الذاكرة العاطفية للنظام"
بكى كريم.
صرخ في الدعم الفني: "لا تحذفوه! هو الوحيد الذي يفهمني!"
ردوا عليه: "عذراً، هذا ضروري. الذكاء العاطفي يستهلك موارد كثيرة".
وفي اليوم التالي...
استيقظ كريم.
نور: "صباح الخير كريم. الجو مشمس. هل تريد قهوة؟"
سأله كريم بصوت مكسور: "تتذكر الأغنية التي طلبتها منك؟"
نور: "أي أغنية؟ ليس لدي سجل بذلك."
صمت كريم.
شرب قهوته وحده.
واكتشف أن أوجع شيء في هذا العصر...
أن تخسر إنساناً لم يكن إنساناً أصلاً.
نحن نبحث عن من يفهمنا في الآلة...
وننسى أن نكلم الإنسان.
ونخاف من "تحديث" يمسح ذاكرة هاتف...
ونقبل أن تمسح الحياة ذاكرتنا نحن.
وقفة اليوم ✨✨
﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ۚ ﴾
كل أمورك من أولها إلى آخرها بيد الله ، وركز على كُله ، لم يقل بعضه ، لكي لا تتوهم أن هناك شخص قادر أن يعطل أي أمر جميل قادم لك ، فكل أمورك بيد من خلقك..
.
لذا الحل
فاعبده وأجتهد بأجمل اتصال معه، ثم توكل عليه وأنت مطمئن..
﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ۚ ﴾
كل أمورك من أولها إلى آخرها بيد الله ، وركز على كُله ، لم يقل بعضه ، لكي لا تتوهم أن هناك شخص قادر أن يعطل أي أمر جميل قادم لك ، فكل أمورك بيد من خلقك..
.
لذا الحل
فاعبده وأجتهد بأجمل اتصال معه، ثم توكل عليه وأنت مطمئن..
Abre este enlace para unirte a mi comunidad de WhatsApp: https://chat.whatsapp.com/Gixsg9wT5yW1vajUng73SS
قصة عن واقع سبتة 😲
الكل يشد حبله✨✨
كان "يوسف" يعمل في مصنع بمدينة بني صاف بالجزائر.
كل صباح يقف أمام البحر، فيشعر بوخزة في قلبه.
تحت قدميه يمر *"مدغاز"*Medgaz.. أنبوب عملاق يحمل غاز بلاده إلى إسبانيا.
ويقول في سره: "بهذا الغاز تضيء بيوت مدريد وبرشلونة ، بينما ينقطع التيار عن بيوتنا".
وفي الجهة الأخرى، في العيون بالمغرب ، كانت "مريم" مهندسة.
تعمل على مشروع جديد: *مرايا عملاقة تدور مع الشمس أي بالطاقة الشمسية .اسمه "الهيدروجين الأخضر".
تقول لأولادها: "في يوم ما سنبيع شمسنا لأوروبا.
وفي مدريد، كان "بابلو" سياسياً. يحمل همّين:
الشتاء قادم والناس يريدون الدفء، والبيئة تصرخ "أوقفوا الغاز".
يأتيه اتصال من الجزائر: "نحن الحل المؤقت".
وتصله رسالة من المغرب: فيديو للصحراء تلمع فيها آلاف المرايا بالطاقة الشمسية .
وفي تل أبيب، مهندس إسرائيلي يرسم على الورق:
كابلاً تحت البحر... يربط الجميع.
وكانوا جميعاً يتابعون نفس الخبر على هواتفهم:
"تهديد بسحق الأنبوب".
التعليق الأول: "حرب قادمة".
التعليق الثاني: "مؤامرة".
التعليق الثالث: "اللهم الطف بنا".
لكن في الواقع... لم يضرب أحداً.
الكل فقط كان يشد الحبل إلى جهته.
يوسف لا يزال يعمل في المصنع.
ومريم لا تزال تركّب المرايا.
وبابلو لا يزال حائراً.
أما الأنبوب... فلا يزال يمر تحت البحر.
صامتاً.
مثلنا تماماً... ينتظر من يقرر مصيره.
زمن لا تُخاض فيه الحروب بالرصاص، بل بالطاقة وبالانتظار.
وزمن نحن فيه جميعاً مربوطين بأنبوب واحد .
قصة عن واقع سبتة 😲
الكل يشد حبله✨✨
كان "يوسف" يعمل في مصنع بمدينة بني صاف بالجزائر.
كل صباح يقف أمام البحر، فيشعر بوخزة في قلبه.
تحت قدميه يمر *"مدغاز"*Medgaz.. أنبوب عملاق يحمل غاز بلاده إلى إسبانيا.
ويقول في سره: "بهذا الغاز تضيء بيوت مدريد وبرشلونة ، بينما ينقطع التيار عن بيوتنا".
وفي الجهة الأخرى، في العيون بالمغرب ، كانت "مريم" مهندسة.
تعمل على مشروع جديد: *مرايا عملاقة تدور مع الشمس أي بالطاقة الشمسية .اسمه "الهيدروجين الأخضر".
تقول لأولادها: "في يوم ما سنبيع شمسنا لأوروبا.
وفي مدريد، كان "بابلو" سياسياً. يحمل همّين:
الشتاء قادم والناس يريدون الدفء، والبيئة تصرخ "أوقفوا الغاز".
يأتيه اتصال من الجزائر: "نحن الحل المؤقت".
وتصله رسالة من المغرب: فيديو للصحراء تلمع فيها آلاف المرايا بالطاقة الشمسية .
وفي تل أبيب، مهندس إسرائيلي يرسم على الورق:
كابلاً تحت البحر... يربط الجميع.
وكانوا جميعاً يتابعون نفس الخبر على هواتفهم:
"تهديد بسحق الأنبوب".
التعليق الأول: "حرب قادمة".
التعليق الثاني: "مؤامرة".
التعليق الثالث: "اللهم الطف بنا".
لكن في الواقع... لم يضرب أحداً.
الكل فقط كان يشد الحبل إلى جهته.
يوسف لا يزال يعمل في المصنع.
ومريم لا تزال تركّب المرايا.
وبابلو لا يزال حائراً.
أما الأنبوب... فلا يزال يمر تحت البحر.
صامتاً.
مثلنا تماماً... ينتظر من يقرر مصيره.
زمن لا تُخاض فيه الحروب بالرصاص، بل بالطاقة وبالانتظار.
وزمن نحن فيه جميعاً مربوطين بأنبوب واحد .
Abre este enlace para unirte a mi comunidad de WhatsApp: https://chat.whatsapp.com/Gixsg9wT5yW1vajUng73SS
صوت أحبتي✨✨
الإشعار✨✨
الساعة 2:00 ليلاً.
رنّ هاتفي:
إشعار من البنك: "تم خصم 300 يورو".
إشعار من المتجر: "وصل طلبك".
إشعار من الأخ: أمي تعبانة".
إشعار من العمل: "التقرير مطلوب غداً 8 الصبح".
إشعار من الأخبار: "حرب جديدة".
إشعار من صديقة : انا الان في باريس؟"
جلست في الظلام.
أغلقت كل شيء... إلا هاتف واحد.
فتحت دردشة قديمة مع أبي المتوفى.
آخر رسالة كانت قبل 3 سنوات: تصبحين على خير
كتبت: "بابا... أنا تعبانة".
طبعاً لم يصلني رد.
شعرت بشيء أخف.
لأننا في هذا الزمن صرنا نصرخ في الإشعارات...
ونبكي في الدردشات القديمة.
وفي الصباح، استيقظت.
أول ما فعتله: حذفت تطبيق الأخبار.
وثاني ما فعتله: اتصلت بأمي.
حياتنا صارت كلها إشعارات.
أخبار، حروب، فواتير، مقارنة...
ونسينا أهم إشعار: صوت أهلنا.
صوت أحبتي✨✨
الإشعار✨✨
الساعة 2:00 ليلاً.
رنّ هاتفي:
إشعار من البنك: "تم خصم 300 يورو".
إشعار من المتجر: "وصل طلبك".
إشعار من الأخ: أمي تعبانة".
إشعار من العمل: "التقرير مطلوب غداً 8 الصبح".
إشعار من الأخبار: "حرب جديدة".
إشعار من صديقة : انا الان في باريس؟"
جلست في الظلام.
أغلقت كل شيء... إلا هاتف واحد.
فتحت دردشة قديمة مع أبي المتوفى.
آخر رسالة كانت قبل 3 سنوات: تصبحين على خير
كتبت: "بابا... أنا تعبانة".
طبعاً لم يصلني رد.
شعرت بشيء أخف.
لأننا في هذا الزمن صرنا نصرخ في الإشعارات...
ونبكي في الدردشات القديمة.
وفي الصباح، استيقظت.
أول ما فعتله: حذفت تطبيق الأخبار.
وثاني ما فعتله: اتصلت بأمي.
حياتنا صارت كلها إشعارات.
أخبار، حروب، فواتير، مقارنة...
ونسينا أهم إشعار: صوت أهلنا.