ومـن يصنع المعروف في غير أهله
يكــن حــــمده ذمًـــا علــيه ويـــندم
ومــن لم يُــصانِع في أمــور كثــيرة
يضـرس بأنــياب ويـوطأ بالمــنسم
يكــن حــــمده ذمًـــا علــيه ويـــندم
ومــن لم يُــصانِع في أمــور كثــيرة
يضـرس بأنــياب ويـوطأ بالمــنسم
في مِثلِ هذهِ السّاعات مِن آخِرِ الليل وَعلى شاطِئ البَحر، وَالطّاغوتُ فِرعَوْنَ وَعَساكِرَه مُقبِلونَ مُسرِعونَ يَطلُبونَ موسى وَأصحابِه.. وَقَد بلَغَت القُلوبُ الحَناجِر؛ (قالَ أصحابُ موسى: إنّا لَمُدرَكون)
أمّا نبيُّ اللهِ موسى فَقالَ بِثَباتِ وَيَقينِ أُلي العَزم: (كَلّا إنَّ مَعي ربّي سَيَهدين)
وَما هِيَ إلّا لَحَظاتٍ حتّى انقَلبَت مَوازينَ الدُنيا.
أمّا نبيُّ اللهِ موسى فَقالَ بِثَباتِ وَيَقينِ أُلي العَزم: (كَلّا إنَّ مَعي ربّي سَيَهدين)
وَما هِيَ إلّا لَحَظاتٍ حتّى انقَلبَت مَوازينَ الدُنيا.
قُلْ لِلْحَيَاةِ إِنِ إِسْتَطَعَتَ وَدَاعًا
نِصْفُ الشَجَاعَةِ أَنْ تَمُوتَ شُجَاعًا
.
عِشْ مِثْلَمَا وَلَدَتْكَ أمُّكَ بَاسِلًا
إِنَّ الحَرَّائِرَ ﻻَ يَلِدْنَ ضِبَاعَا
.
نِصْفُ الشَجَاعَةِ أَنْ تَمُوتَ شُجَاعًا
.
عِشْ مِثْلَمَا وَلَدَتْكَ أمُّكَ بَاسِلًا
إِنَّ الحَرَّائِرَ ﻻَ يَلِدْنَ ضِبَاعَا
.
غراس اليوم
الضباع جمع مفردها الضبع
لم يكن اختيار الشاعر للـ"ضبع" عبثًا
بل لِما يرمز إليه هذا الحيوان من خسة الطبع ودناءة الفعل فهو لا يسعى في الأرض صيدًا نقيًّا شريفًا بل يعتاش على الجيف وبقايا صيد غيره، لا يأنف من العفن ولا يعرف شرف الصراع.
فالضبع وإن امتلك قوة فكٍّ تكسر العظام، إلا أنه يُعرف بتتبع الضعف والركون إلى الفضلات، فصار رمزًا للجبن والانتهازية.
بل لِما يرمز إليه هذا الحيوان من خسة الطبع ودناءة الفعل فهو لا يسعى في الأرض صيدًا نقيًّا شريفًا بل يعتاش على الجيف وبقايا صيد غيره، لا يأنف من العفن ولا يعرف شرف الصراع.
فالضبع وإن امتلك قوة فكٍّ تكسر العظام، إلا أنه يُعرف بتتبع الضعف والركون إلى الفضلات، فصار رمزًا للجبن والانتهازية.
لولا أنَّ القرآنَ أخبَرنا بقصّة فِرعَون
لكُنّا الآنَ ندرُس أنّه ماتَ غريقًا شهيدًا
وهو يطارد "الإرهابيين"!!
لكُنّا الآنَ ندرُس أنّه ماتَ غريقًا شهيدًا
وهو يطارد "الإرهابيين"!!
الله يهديني ويهذبني ويرضيني
ولا يكتب عليّ شقاقًا ولا إيذاءً ولا ضلال
الله يُبدلني عن قسوة الأيام خيرًا ويرزق قلبي العطَّاءُ فضلًا ولا يبتليني فيما لا أستطع عليه طاقة ولا صبرًا
ولا يكتب عليّ شقاقًا ولا إيذاءً ولا ضلال
الله يُبدلني عن قسوة الأيام خيرًا ويرزق قلبي العطَّاءُ فضلًا ولا يبتليني فيما لا أستطع عليه طاقة ولا صبرًا
وعندَ مطلعِ الفجر
عسى بعد كُل هذا القلق
يطمئنُ قلبي،
تهدأ روحي
عسى يجبُرني الله قريبًا.
عسى بعد كُل هذا القلق
يطمئنُ قلبي،
تهدأ روحي
عسى يجبُرني الله قريبًا.
اللَّهمَّ اعصمني بدينك، وبسنَّة نبيِّك، مِن الاختلاف في الحقِّ، ومِن اتِّباع الهوى، ومِن سبيل الضَّلالة، ومِن شبهات الأمور، ومِن الزَّيغ والخصومات.