غراس اليوم
344 subscribers
1.14K photos
326 videos
32 files
99 links
سبحان الله الحمدلله الله اكبر لا اله الا الله
Download Telegram
إنّ اللسان مرآة القلب والكلمة الفاحشة عنوان على دناءة الطبع وسوء الأدب قال ﷺ:
«ليس المؤمن بطعّانٍ، ولا لعّانٍ، ولا الفاحشِ، ولا البذيءِ» [رواه الترمذي].

فكم من صاحب منصبٍ او مكانة أجتماعية أو صاحب وجهٍ حسن أسقطه لسانه من أعين الناس
وقد قيل:
"ما أقبح الحُسن إذا غطّاه لسانٌ قبيح!"

وقد قال الإمام الشافعي:
"لسانُك لا تذكر به عورةَ امرئٍ * فكلّك عوراتٌ وللناسِ ألسنُ"

والمؤمن الحقّ يحاول يزكي لسانه كما يزكّي قلبه ويعلم أنّ الكلمة شاهدة عليه يوم القيامة قال تعالى:
﴿ما يلفظ من قولٍ إلا لديه رقيبٌ عتيد﴾

فلا يغرّنك حسن وجهٍ ولا رفعةُ جاهٍ فإن البذاءة تسلب الوقار وتفضح صاحبها في الدنيا قبل الآخرة
مواضع رَفْع اليدين في الصلاة الواردة في السنة

1 - عند تكبيرة الإحرام
2 - عند الركوع
3 - عند الرفع من الرُّكوع
4 - عند القيام من التشهُّد الأول
أما صفة رفع اليدين : فقد جاء في رواية " أنها تكون حذو المنكبين" ، وهو الأكثر كما ذكر ذلك إسحاق بن راهويه - رحمه الله - وفي رواية أخرى : "أنها إلى فروع الأذنين"


تنبيه : ومن البدع رفع اليدين إلى السرة أو فوق الرأس

[ فوائد من التعليق على مختصر صحيح مسلم، للشيخ عبدالرحمن الودعان ]
غراس اليوم
جدول الأسبوع الأول ٥٠ مرة.pdf
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" الشيطان يجسّ الإنسان وينظر إذا رأى أنه هشّ ليّن لوساوسه ابتلاه به وإن رأى أنه رجل حازم، وأنه ذو قوة، وأنه يتمشى مع الشرع، يعجز عنه وينخنس".

[شرح رياض الصالحين (١/ ٥٤٨).]
ما من أخٍ لك مسلمٍ إلا وَهو بين ذنبٍ وكرب، فإذا استغفرت لنفسك فاستغفر للمسلمين، وإذا دعوت بكشف ضرك فادع للمسلمين، تؤمّن الملائكة على دعاك، وتُعطى بمثله، وفضل الله واسع..

.
‏"أناجيك؛
أن تُرضي قلبي وتسكنهُ الراحة والطمأنينة
وأنت ربّي وربُّ قلبي،
وربّ كليهما."
إذا رأيتَني ضَللتُ الطّريق؛ فَخُذني بِمَجامِعِ ثَوبِي وَهُزّني هَزّاً عَنيفًا
وَقُل لي: «اتَّقِ اللَّهَ يَا عُمَر؛ فَإنَّكَ سَتَموت!».

- عُمَرَ ابنَ عَبدَ العَزِيز ( منقول
)
ربّ سلّم، ربّ سلّم، ربّ سلّم
اللهم اجعلني في درعك الحصين الذي تجعل فيه من تريد.
ومـن يصنع المعروف في غير أهله
يكــن حــــمده ذمًـــا علــيه ويـــندم
ومــن لم يُــصانِع في أمــور كثــيرة
يضـرس بأنــياب ويـوطأ بالمــنسم
شعارك لعاشوراء

مُلح الدعاء لا يُخذل
‏في مِثلِ هذهِ السّاعات مِن آخِرِ الليل وَعلى شاطِئ البَحر، وَالطّاغوتُ فِرعَوْنَ وَعَساكِرَه مُقبِلونَ مُسرِعونَ يَطلُبونَ موسى وَأصحابِه.. وَقَد بلَغَت القُلوبُ الحَناجِر؛ (قالَ أصحابُ موسى: إنّا لَمُدرَكون)

‏أمّا نبيُّ اللهِ موسى فَقالَ بِثَباتِ وَيَقينِ أُلي العَزم: (كَلّا إنَّ مَعي ربّي سَيَهدين)
وَما هِيَ إلّا لَحَظاتٍ حتّى انقَلبَت مَوازينَ الدُنيا.
عيون محبينا تنفي ظنوننا السيئة بأنفسنا
قُلْ لِلْحَيَاةِ إِنِ إِسْتَطَعَتَ وَدَاعًا
نِصْفُ الشَجَاعَةِ أَنْ تَمُوتَ شُجَاعًا
.
عِشْ مِثْلَمَا وَلَدَتْكَ أمُّكَ بَاسِلًا
إِنَّ الحَرَّائِرَ ﻻَ يَلِدْنَ ضِبَاعَا
.
أن الحرائر لا يَلِدْنَ ضِباعًا
الضباع جمع
مفردها الضبع
غراس اليوم
الضباع جمع مفردها الضبع
لم يكن اختيار الشاعر للـ"ضبع" عبثًا
بل لِما يرمز إليه هذا الحيوان من خسة الطبع ودناءة الفعل فهو لا يسعى في الأرض صيدًا نقيًّا شريفًا بل يعتاش على الجيف وبقايا صيد غيره، لا يأنف من العفن ولا يعرف شرف الصراع.

فالضبع وإن امتلك قوة فكٍّ تكسر العظام، إلا أنه يُعرف بتتبع الضعف والركون إلى الفضلات، فصار رمزًا للجبن والانتهازية.