غراس اليوم
اما عند غيرنا :
يُقبِل بعض الناس على شهر الله محرم بما لم يُشرعه الله فيجعلونه موسمًا للنياحة ولطم الخدود، وشقّ الجيوب، ويعدّون الإكثار من الحزن والعزاء فيه قربة ويتقرّبون بما لا يزيدهم إلا بعدًا عن التوحيد والسنة.
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلًا.
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلًا.
فشتّان بين من يجعل محرم موسمًا للبدع وبين من يجعله موسمًا للطاعة والاتباع.
هذه ليست تهنئة، فالتهنئة يُكتب فيها: مبارك ونحوها
لكن هذه دعوة ببداية السنة الهجرية.
لكن هذه دعوة ببداية السنة الهجرية.
إن هنّأك أحد فَرُدَّ عليه ولا تبتديء أحداً بذلك هذا هو الصواب في هذه المسألة لو قال لك إنسان مثلاً نهنئك بهذا العام الجديد قل: هنئك الله بخير وجعله عام خير وبركة، لكن لا تبتدئ الناس أنت لأنني لا أعلم أنه جاء عن السلف أنهم كانوا يهنئون بالعام الجديد بل اعلموا أن السلف لم يتخذوا المحرم أول العام الجديد إلا في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه." انتهى (المصدر إجابة السؤال رقم 835 من اسطوانة موسوعة اللقاء الشهري والباب المفتوح الإصدار الأول اللقاء الشهري لفضيلته من إصدارات مكتب الدعوة و الإرشاد بعنيزة)
"الدعاء للمسلم بدعاء مطلق لا يتعبد الشخص بلفظه في المناسبات كالأعياد لا بأس به لاسيما إذا كان المقصود من هذه التهنئة التودّد، وإظهار السرور والبشر في وجه المسلم. قال الإمام أحمد رحمه الله : لا ابتدئ بالتهنئة فإن ابتدأني أحد أجبته لأن جواب التحية واجب وأما الابتداء بالتهنئةفليس سنة مأمورا بها ولا هو أيضا مما نهي عنه."
وإنَّ الرجلَ لَتُقضى حاجتُه بكثرةِ الصلاةِ على النبي ﷺ...
فاجعلوا يومَي الخميس والجمعة موسمًا للصلاة عليه ومجالًا للدعاء.
فاجعلوا يومَي الخميس والجمعة موسمًا للصلاة عليه ومجالًا للدعاء.
ولا تنسوني من صالح دعائكم
فالدعاء لعائلتي بكل خير هو في حقيقته دعاءٌ لي.
Forwarded from غراس اليوم
صَلّوا علىٰ الضَحُوكِ القَتَّال، أَسَدُ النِزال،
وَقَمر بَنِي هاشِم، وَسَيِّدُ الرِجال.. - ﷺ -
وَقَمر بَنِي هاشِم، وَسَيِّدُ الرِجال.. - ﷺ -
أن شكوت لمن طاب الزمان له
عيناك تغلي ومن تشكو له صنم
وان شكوت لمن شكواك تسعدهُ
أضفت جرحًا لجرحك اسمه الندم
هل المواساة يوم حررت وطنا ؟
ام التعازي بديلا إن هوى العلمُ؟
عيناك تغلي ومن تشكو له صنم
وان شكوت لمن شكواك تسعدهُ
أضفت جرحًا لجرحك اسمه الندم
هل المواساة يوم حررت وطنا ؟
ام التعازي بديلا إن هوى العلمُ؟
بدع وأفعال خاطئة بمحرم:
١- اتخاذ يوم عاشوراء موسِمَ عِيد فيه شَعائِر الفرح ( الاكتحال ، تَوزِيع النفقات عَلى العِيال، طَبخْ الأطْعِمة الخَارِجة عن العادة
٢- اتخاذها يوم حُزن ، لأجل قَتْل الحُسين بن علي -رضي الله عنهما-و إنْشَاد قَصَائِد الحُزنْ
١- اتخاذ يوم عاشوراء موسِمَ عِيد فيه شَعائِر الفرح ( الاكتحال ، تَوزِيع النفقات عَلى العِيال، طَبخْ الأطْعِمة الخَارِجة عن العادة
٢- اتخاذها يوم حُزن ، لأجل قَتْل الحُسين بن علي -رضي الله عنهما-و إنْشَاد قَصَائِد الحُزنْ
الحياءُ والسترُ مرتبطان تحت ظل الشريعة ارتباطًا لا يفصلُه إلا جاهلُ أو صاحبُ هوى.
((إن الله حييٌّ ستِّير يحب الحياء والستر))
رواه أبو داود.
Forwarded from Deleted Account
- الرساله ؛ كلُّ عملِ ابنِ آدمَ يُضاعفُ ؛ الحسنةُ بعشرِ أمثالِها ، إلى سَبْعِمائةِ ضِعفٍ ، قال اللهُ تعالى :إِلَّا الصَّوْمَ ؛ فإنَّه لِي ، وأنا أجزي به ، يَدَعُ شهوتَه وطعامَه من أجلِي ، وللصائمِ فرْحتانِ : فرحةٌ عند فِطرِه ، وفرحةٌ عند لقاءِ ربِّه ، ولَخَلُوفُ فمِ الصائمِ ، أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المِسكِ
Forwarded from Deleted Account
- الرساله ؛ َ
قال رسول الله ﷺ :
قال الله عز وجل: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها أو أغفر، ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا، ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا، لقيته بمثلها مغفرة.
رواه مسلم/٢٦٨٧
قال رسول الله ﷺ :
قال الله عز وجل: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها أو أغفر، ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا، ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا، لقيته بمثلها مغفرة.
رواه مسلم/٢٦٨٧
Forwarded from Deleted Account
- الرساله ؛ أي من أدى الحسنة سواء كانت قولًا أو فعلًا، ظاهرًا أو باطنًا، المتعلقة بحق الله أو حقوق الخلق.
هذا هو أقل ما يمنحه الله سبحانه وتعالى من تضاعف في الثواب – أي عشرة أمثال لما عمله العبد
فيما يخص السيئة – وهي ما نهى الله عنه – فإن الجزاء يكون بمقدار العمل نفسه، لا فضل ولا تضاعف، وهذا دليل على عدل الله الكامل .
تأكيد على أن جزاء كل إنسان يتناسب تمامًا مع عمله؛ لا زيادة عليهم ولا نقصان، فالعدل الإلهي يضمن ألا يُظلم أحد حتى مثقال ذرّة
تفسير السعدي
هذا هو أقل ما يمنحه الله سبحانه وتعالى من تضاعف في الثواب – أي عشرة أمثال لما عمله العبد
فيما يخص السيئة – وهي ما نهى الله عنه – فإن الجزاء يكون بمقدار العمل نفسه، لا فضل ولا تضاعف، وهذا دليل على عدل الله الكامل .
تأكيد على أن جزاء كل إنسان يتناسب تمامًا مع عمله؛ لا زيادة عليهم ولا نقصان، فالعدل الإلهي يضمن ألا يُظلم أحد حتى مثقال ذرّة
تفسير السعدي
Forwarded from Deleted Account
- الرساله ؛ عن أبي ذر ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يقول الله ، عز وجل : من عمل حسنة فله عشر أمثالها وأزيد . ومن عمل سيئة فجزاؤها مثلها أو أغفر . ومن عمل قراب الأرض خطيئة ثم لقيني لا يشرك بي شيئا جعلت له مثلها مغفرة . ومن اقترب إلي شبرا اقتربت إليه ذراعا ، ومن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا ، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة "
ورواه مسلم
ورواه مسلم
Forwarded from Deleted Account
- الرساله ؛ بل انها تتضاعف إلى أضعاف مضاعفة ولا يعلمها إلا الله عز وجل ويكتب الله لمن يشاء ويضاعف لمن يشاء