قَالَ ﷺ « بَادِرُوا بالأعمَال الصّالِحَة، فَسَتكُون فِتنًا كَقطَعِ اللّيلِ المُظلِم، يُصبِحُ الرّجُلُ مُؤمِنًا وَيُمسِي كَافِرًا، وَيمسِي مُؤمِنًا وَيُصبِح كَافِرًا،
يَبِيعُ دِينَه بِعرضٍ مِنَ الدّنيَا»
📖| رَواهُ مُسلِم.
يَبِيعُ دِينَه بِعرضٍ مِنَ الدّنيَا»
📖| رَواهُ مُسلِم.
غراس اليوم
عاشوراء عند أهل السنة والجماعة :
يوم عاشوراء.. يوم نجاة وولاء
عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر الله المحرّم، وهو يوم له فضل عظيم، شرع النبي ﷺ صيامه، وقال:
«وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يُكفّر السنة التي قبله»
📚 [رواه مسلم].
هو يوم نجّى الله فيه موسى وقومه، وأغرق فرعون وجنوده فصامه موسى شكرًا لله فصامه النبي ﷺ وقال:
«نحن أحق بموسى منهم»
📚 [البخاري].
ليس هذا فحسب بل وقعت فيه أحداث عظيمة:
تاب الله على آدم عليه السلام
نزل نوح عليه السلام من السفينة
نجّى الله موسى عليه السلام
تاب الله على قوم يونس
فعاشوراء يعلّمنا: أن نربط قلوبنا بنجاة المؤمنين في كل زمان وأن نواليهم مهما بَعُدت المسافات أو تغيّرت الأزمان.
فإذا صام رسول الله ﷺ يومًا نُصِر فيه نبي من أنبياء الله فكيف لا نهتم نحن اليوم بما يجري لإخواننا في فلسطين،واليمن ، والايغور، وسائر بلاد الإسلام
وصيام عاشوراء هو شكر واتباع ووسيلة لتكفير الذنوب وتقوية الصلة بالله، ف يجب أن نغتنم هذا اليوم العظيم
---
عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر الله المحرّم، وهو يوم له فضل عظيم، شرع النبي ﷺ صيامه، وقال:
«وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يُكفّر السنة التي قبله»
📚 [رواه مسلم].
هو يوم نجّى الله فيه موسى وقومه، وأغرق فرعون وجنوده فصامه موسى شكرًا لله فصامه النبي ﷺ وقال:
«نحن أحق بموسى منهم»
📚 [البخاري].
ليس هذا فحسب بل وقعت فيه أحداث عظيمة:
تاب الله على آدم عليه السلام
نزل نوح عليه السلام من السفينة
نجّى الله موسى عليه السلام
تاب الله على قوم يونس
فعاشوراء يعلّمنا: أن نربط قلوبنا بنجاة المؤمنين في كل زمان وأن نواليهم مهما بَعُدت المسافات أو تغيّرت الأزمان.
فإذا صام رسول الله ﷺ يومًا نُصِر فيه نبي من أنبياء الله فكيف لا نهتم نحن اليوم بما يجري لإخواننا في فلسطين،واليمن ، والايغور، وسائر بلاد الإسلام
وصيام عاشوراء هو شكر واتباع ووسيلة لتكفير الذنوب وتقوية الصلة بالله، ف يجب أن نغتنم هذا اليوم العظيم
---
غراس اليوم
اما عند غيرنا :
يُقبِل بعض الناس على شهر الله محرم بما لم يُشرعه الله فيجعلونه موسمًا للنياحة ولطم الخدود، وشقّ الجيوب، ويعدّون الإكثار من الحزن والعزاء فيه قربة ويتقرّبون بما لا يزيدهم إلا بعدًا عن التوحيد والسنة.
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلًا.
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلًا.
فشتّان بين من يجعل محرم موسمًا للبدع وبين من يجعله موسمًا للطاعة والاتباع.
هذه ليست تهنئة، فالتهنئة يُكتب فيها: مبارك ونحوها
لكن هذه دعوة ببداية السنة الهجرية.
لكن هذه دعوة ببداية السنة الهجرية.
إن هنّأك أحد فَرُدَّ عليه ولا تبتديء أحداً بذلك هذا هو الصواب في هذه المسألة لو قال لك إنسان مثلاً نهنئك بهذا العام الجديد قل: هنئك الله بخير وجعله عام خير وبركة، لكن لا تبتدئ الناس أنت لأنني لا أعلم أنه جاء عن السلف أنهم كانوا يهنئون بالعام الجديد بل اعلموا أن السلف لم يتخذوا المحرم أول العام الجديد إلا في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه." انتهى (المصدر إجابة السؤال رقم 835 من اسطوانة موسوعة اللقاء الشهري والباب المفتوح الإصدار الأول اللقاء الشهري لفضيلته من إصدارات مكتب الدعوة و الإرشاد بعنيزة)
"الدعاء للمسلم بدعاء مطلق لا يتعبد الشخص بلفظه في المناسبات كالأعياد لا بأس به لاسيما إذا كان المقصود من هذه التهنئة التودّد، وإظهار السرور والبشر في وجه المسلم. قال الإمام أحمد رحمه الله : لا ابتدئ بالتهنئة فإن ابتدأني أحد أجبته لأن جواب التحية واجب وأما الابتداء بالتهنئةفليس سنة مأمورا بها ولا هو أيضا مما نهي عنه."
وإنَّ الرجلَ لَتُقضى حاجتُه بكثرةِ الصلاةِ على النبي ﷺ...
فاجعلوا يومَي الخميس والجمعة موسمًا للصلاة عليه ومجالًا للدعاء.
فاجعلوا يومَي الخميس والجمعة موسمًا للصلاة عليه ومجالًا للدعاء.
ولا تنسوني من صالح دعائكم
فالدعاء لعائلتي بكل خير هو في حقيقته دعاءٌ لي.
Forwarded from غراس اليوم
صَلّوا علىٰ الضَحُوكِ القَتَّال، أَسَدُ النِزال،
وَقَمر بَنِي هاشِم، وَسَيِّدُ الرِجال.. - ﷺ -
وَقَمر بَنِي هاشِم، وَسَيِّدُ الرِجال.. - ﷺ -
أن شكوت لمن طاب الزمان له
عيناك تغلي ومن تشكو له صنم
وان شكوت لمن شكواك تسعدهُ
أضفت جرحًا لجرحك اسمه الندم
هل المواساة يوم حررت وطنا ؟
ام التعازي بديلا إن هوى العلمُ؟
عيناك تغلي ومن تشكو له صنم
وان شكوت لمن شكواك تسعدهُ
أضفت جرحًا لجرحك اسمه الندم
هل المواساة يوم حررت وطنا ؟
ام التعازي بديلا إن هوى العلمُ؟
بدع وأفعال خاطئة بمحرم:
١- اتخاذ يوم عاشوراء موسِمَ عِيد فيه شَعائِر الفرح ( الاكتحال ، تَوزِيع النفقات عَلى العِيال، طَبخْ الأطْعِمة الخَارِجة عن العادة
٢- اتخاذها يوم حُزن ، لأجل قَتْل الحُسين بن علي -رضي الله عنهما-و إنْشَاد قَصَائِد الحُزنْ
١- اتخاذ يوم عاشوراء موسِمَ عِيد فيه شَعائِر الفرح ( الاكتحال ، تَوزِيع النفقات عَلى العِيال، طَبخْ الأطْعِمة الخَارِجة عن العادة
٢- اتخاذها يوم حُزن ، لأجل قَتْل الحُسين بن علي -رضي الله عنهما-و إنْشَاد قَصَائِد الحُزنْ
الحياءُ والسترُ مرتبطان تحت ظل الشريعة ارتباطًا لا يفصلُه إلا جاهلُ أو صاحبُ هوى.
((إن الله حييٌّ ستِّير يحب الحياء والستر))
رواه أبو داود.