Forwarded from تَوَّاقْ
- اللهم بلغنا عشر ذي الحجة ويوم عرفة واجعل لنا فيه دعوة لا ترد .
«أمّا الوقار ووضع الكلامِ موضعه، والتوسطَ في تدبير المعيشة، ومسايرة الناس بالمسالمة؛ فهذه الأخلاق تسمى الرّزانة وهي ضد السُخْف».
- ابن حزم رحمه الله، منقول
- ابن حزم رحمه الله، منقول
المهم
أتمنى تعطوني بالبوت اكثر بودكاست او مقطع او سلسلة آثروا فيكم بقوة من ناحية تزكية النفس وعلو الهمة والتغيير والعودة لله
أنتظركم
أتمنى تعطوني بالبوت اكثر بودكاست او مقطع او سلسلة آثروا فيكم بقوة من ناحية تزكية النفس وعلو الهمة والتغيير والعودة لله
أنتظركم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في سلسلة تذوق العبادات للشيخ أحمد العربي بديعة اللهمّ بارك
في سلسلة تذوق العبادات للشيخ أحمد العربي بديعة اللهمّ بارك
صفاته ﷺ الخَلقية..
لم يكن النبي ﷺ طويلًا جدًا ولا قصيرًا، بل كان في تمام التوسط والاعتدال، ومع ذلك، إذا مشى بين الناس، بدا أطولهم.
جسده متماسك وقوي، عريض الكتفين، واسع الصدر،
يداه ﷺ قويتان عريضتان، ومع ذلك فهما في منتهى اللين، لدرجة تفوق ملمس الحرير.
كان وجهه ﷺ آية من آيات الجمال، مشرقًا أبيض يضيء كالقمر ليلة اكتماله، بل وأكثر. جبهته واسعة، وخدّاه معتدلين ممتلئين، لا نتوء فيهما ولا خطوط. بشرته بيضاء مشربة بحُمرة طبيعية، تزيده إشراقًا، وإذا ابتسم، أشرقت ملامحه كأنها شمس في وضح النهار.
وعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه -قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ضليع الفم - أي واسع الفم - جميله، وكان من أحسن عباد الله شفتين, وألطفهم ختم فم, وكان صلى الله عليه وآله وسلم وسيمًا أشنب - أبيض الأسنان, مفلج - أي متفرق الأسنان
لحيته كثيفة مهيبة، تراها حتى من خلفه، وشعره مموّج، لا شديد الجعودة ولا ناعمًا منسدلًا، يبلغ أحيانًا شحمة أذنه، وأحيانًا يلامس كتفيه، وكان يفرّقه أحيانًا من وسط الرأس.
وكان عرقه ﷺ طيب الرائحة أطيب من عبير المسك، يتلألأ على وجهه كحبات اللؤلؤ.
وقد حفظت أم سليم عرقه لتجعله في طيبها، فقال لها النبي ﷺ متعجبًا: ما هذا؟ قالت: عرقك، نجعله في طيبنا، وهو من أطيب الطيب. [رواه مسلم]
حتى ريقه ﷺ كان طيبًا، له عبيرٌ مسكي، يعبق في المكان الذي يصل إليه.
كان صوته ﷺ جهيرًا قويًا، فيه بحة خفيفة تزيده وقارًا وعذوبة.
حديثه واضح مُبيَّن، لا يسرع فيه، بل يقف عند المعاني ليوضحها، وكأن كل كلمة منه تُوزن بميزان من الفهم.
أُعطي جوامع الكلم، فيختصر المعاني العظيمة بألفاظ قليلة، فتدخل إلى القلب مباشرة وتبقى فيه.
كان مشيه ﷺ متزنًا، فيه هيبة وخفّة، لا يُكثر من الالتفات ولا يُسرع في مشيه، بل يمشي كأنما ينحدر من مكان عالٍ.
وكان يستخدم جسده في التعبير، فيقلب كفّه عند التعجّب، وإذا غضب حرَّك يده كأنّه يبعد شيئًا وإذا أشار أشار بكفّه كلها، لا بإصبع واحد، في لباقة وأدبٍ جم.
وكان بين كتفيه ﷺ خاتم النبوة، علامة ظاهرة بارزة في جسده الطاهر، بحجم بيضة الحمامة، بارزة كالشامة، لا تخطئها العين، وقد رآها الصحابة وتيقنوا بها.
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم.
لم يكن النبي ﷺ طويلًا جدًا ولا قصيرًا، بل كان في تمام التوسط والاعتدال، ومع ذلك، إذا مشى بين الناس، بدا أطولهم.
جسده متماسك وقوي، عريض الكتفين، واسع الصدر،
يداه ﷺ قويتان عريضتان، ومع ذلك فهما في منتهى اللين، لدرجة تفوق ملمس الحرير.
كان وجهه ﷺ آية من آيات الجمال، مشرقًا أبيض يضيء كالقمر ليلة اكتماله، بل وأكثر. جبهته واسعة، وخدّاه معتدلين ممتلئين، لا نتوء فيهما ولا خطوط. بشرته بيضاء مشربة بحُمرة طبيعية، تزيده إشراقًا، وإذا ابتسم، أشرقت ملامحه كأنها شمس في وضح النهار.
وعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه -قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ضليع الفم - أي واسع الفم - جميله، وكان من أحسن عباد الله شفتين, وألطفهم ختم فم, وكان صلى الله عليه وآله وسلم وسيمًا أشنب - أبيض الأسنان, مفلج - أي متفرق الأسنان
لحيته كثيفة مهيبة، تراها حتى من خلفه، وشعره مموّج، لا شديد الجعودة ولا ناعمًا منسدلًا، يبلغ أحيانًا شحمة أذنه، وأحيانًا يلامس كتفيه، وكان يفرّقه أحيانًا من وسط الرأس.
وكان عرقه ﷺ طيب الرائحة أطيب من عبير المسك، يتلألأ على وجهه كحبات اللؤلؤ.
وقد حفظت أم سليم عرقه لتجعله في طيبها، فقال لها النبي ﷺ متعجبًا: ما هذا؟ قالت: عرقك، نجعله في طيبنا، وهو من أطيب الطيب. [رواه مسلم]
حتى ريقه ﷺ كان طيبًا، له عبيرٌ مسكي، يعبق في المكان الذي يصل إليه.
كان صوته ﷺ جهيرًا قويًا، فيه بحة خفيفة تزيده وقارًا وعذوبة.
حديثه واضح مُبيَّن، لا يسرع فيه، بل يقف عند المعاني ليوضحها، وكأن كل كلمة منه تُوزن بميزان من الفهم.
أُعطي جوامع الكلم، فيختصر المعاني العظيمة بألفاظ قليلة، فتدخل إلى القلب مباشرة وتبقى فيه.
كان مشيه ﷺ متزنًا، فيه هيبة وخفّة، لا يُكثر من الالتفات ولا يُسرع في مشيه، بل يمشي كأنما ينحدر من مكان عالٍ.
وكان يستخدم جسده في التعبير، فيقلب كفّه عند التعجّب، وإذا غضب حرَّك يده كأنّه يبعد شيئًا وإذا أشار أشار بكفّه كلها، لا بإصبع واحد، في لباقة وأدبٍ جم.
وكان بين كتفيه ﷺ خاتم النبوة، علامة ظاهرة بارزة في جسده الطاهر، بحجم بيضة الحمامة، بارزة كالشامة، لا تخطئها العين، وقد رآها الصحابة وتيقنوا بها.
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم.