عسا أن يكون هذا الكلام يدخل قلوبكم ...لاتنسوني في قنوت الوتر
❤7😢3💘3
في أول العرفان
يكثر الكلام والعبارات لأن الروح تصِفُ ما تراه من بعيد.
كلما دَنَتِ الروحُ من
«شامخ العظمة الإلهية» قَلّت عباراتُها وكثُر ذُهولُها.
يُسمّي العرفاء هذه المرتبة بـ «صمت العارفين» ليس عجزاً عن الحديث بل لأن التعبير باللفظ ينقصُ من حقيقة المعنى ويُحدّد المطلق.
يصير الصمتُ هو لغة المناجاة الأعلى وتصبح دقات القلب وأنفس الروح هي التسبيح العاري عن الحروف.
يكثر الكلام والعبارات لأن الروح تصِفُ ما تراه من بعيد.
كلما دَنَتِ الروحُ من
«شامخ العظمة الإلهية» قَلّت عباراتُها وكثُر ذُهولُها.
يُسمّي العرفاء هذه المرتبة بـ «صمت العارفين» ليس عجزاً عن الحديث بل لأن التعبير باللفظ ينقصُ من حقيقة المعنى ويُحدّد المطلق.
يصير الصمتُ هو لغة المناجاة الأعلى وتصبح دقات القلب وأنفس الروح هي التسبيح العاري عن الحروف.
💘1
وكما قال العرفاء
إذا تحققت المعرفة كَلَّ اللسان وانخرق الحجاب وصار الكلامُ سُكُوتاً.
إذا تحققت المعرفة كَلَّ اللسان وانخرق الحجاب وصار الكلامُ سُكُوتاً.
❤1💘1
التلوين
هو تقلب الروح بين القبض والبسط بين ألم الابتلاء ولذة الفرج وبين الشوق والوصل
(وهي حال أهل الطريق).
التمكين
هو وصول الروح إلى
«استقرار الأحدية».
العارفُ المتمكّن لا يضطرب بالابتلاء ولا يطرب بالنعماء ولا تتغير روحه بتغيّر أحوال الدنيا لأن محوره صار ثابتاً في الحق.
يمرّ به الابتلاء العظيم وكأنه نسيمٌ سحري ليس لجحود منه أو قسوة قلب بل لأنه يشهد اليد الإلهية وهي تُحرّك قدره فيستوي لديه ألم الجرح وحنوّ الجرّاح.
هو تقلب الروح بين القبض والبسط بين ألم الابتلاء ولذة الفرج وبين الشوق والوصل
(وهي حال أهل الطريق).
التمكين
هو وصول الروح إلى
«استقرار الأحدية».
العارفُ المتمكّن لا يضطرب بالابتلاء ولا يطرب بالنعماء ولا تتغير روحه بتغيّر أحوال الدنيا لأن محوره صار ثابتاً في الحق.
يمرّ به الابتلاء العظيم وكأنه نسيمٌ سحري ليس لجحود منه أو قسوة قلب بل لأنه يشهد اليد الإلهية وهي تُحرّك قدره فيستوي لديه ألم الجرح وحنوّ الجرّاح.
❤1💘1
ينكشف للعارف في خلوة السِّرِ أن كل وجودٍ ينسِبه لنفسه
(من طاعة، أو صبر، أو معرفة) هو في الحقيقة «وجودٌ مستعار».
الروح في أصلها عدمٌ محض لا قوام لها إلا بالنور الإلهي المفيض عليها في كل لحظة.
الابتلاءُ ليس إلا تذكيراً بهذه الحقيقة
أن يُقطع عنك المَدَدُ الخارجي لحظةً لتعلم أنك بلا إفاضة ربك عدمٌ هالك.
حين ينكشف هذا السر يخرّ العبد ساجداً في داخل سرّه سجوداً لا يرفع منه رأسه أبداً قائلاً
إلهي أنا العدمُ وأنت الوجود أنا الظلمة وأنت النور.
(من طاعة، أو صبر، أو معرفة) هو في الحقيقة «وجودٌ مستعار».
الروح في أصلها عدمٌ محض لا قوام لها إلا بالنور الإلهي المفيض عليها في كل لحظة.
الابتلاءُ ليس إلا تذكيراً بهذه الحقيقة
أن يُقطع عنك المَدَدُ الخارجي لحظةً لتعلم أنك بلا إفاضة ربك عدمٌ هالك.
حين ينكشف هذا السر يخرّ العبد ساجداً في داخل سرّه سجوداً لا يرفع منه رأسه أبداً قائلاً
إلهي أنا العدمُ وأنت الوجود أنا الظلمة وأنت النور.
🔥1💘1
ذروة السلوك في الابتلاء والانقطاع ليست هي
"الصبر الجميل" فقط بل هي
«مقام الرضا»
الصبرُ فيه مكابدةٌ وكبحٌ للنفس عن الشكوى.
أما الرضا فهو انبساطُ النفس وركودُها تحت مجاري الأقدار.
العارف لا يرضى بالقضاء فحسب بل يرضى بـ «المُقضيّ نفسه» لأنه يرى أن كل ما يصدر عن المحبوب هو محبوب.
يغيبُ عن مرارة البلاء بلذة من ابتلاه فيكون ألمه عين راحته وجرحه عين شفائه.
"الصبر الجميل" فقط بل هي
«مقام الرضا»
الصبرُ فيه مكابدةٌ وكبحٌ للنفس عن الشكوى.
أما الرضا فهو انبساطُ النفس وركودُها تحت مجاري الأقدار.
العارف لا يرضى بالقضاء فحسب بل يرضى بـ «المُقضيّ نفسه» لأنه يرى أن كل ما يصدر عن المحبوب هو محبوب.
يغيبُ عن مرارة البلاء بلذة من ابتلاه فيكون ألمه عين راحته وجرحه عين شفائه.
❤1💘1
ليس العرفانُ معارفَ تُحفظ ولا نظرياتٍ تُسطَّر بل هو
«أن تُمحى لتكون» أن تسقط كل دَعاوى نفسك وتبدو في الوجود مَظهراً صَافياً لنور ربك.. فإذا وصلتَ إلى هذا السرّ رأيتَ أن الابتلاء لم يكن إلا
«نيداءَ العشقِ الأول» خرجتَ به من ضِيق نفسك إلى سعةِ رَبِّك.
«أن تُمحى لتكون» أن تسقط كل دَعاوى نفسك وتبدو في الوجود مَظهراً صَافياً لنور ربك.. فإذا وصلتَ إلى هذا السرّ رأيتَ أن الابتلاء لم يكن إلا
«نيداءَ العشقِ الأول» خرجتَ به من ضِيق نفسك إلى سعةِ رَبِّك.
❤1💘1
في بداية السلوك يطلب العبد "العلم" ليزول جهله وفي أواسطه يطلب "الكشف" ليزول حجابه.
أما في أقصى العمق العرفاني فيصل إلى «مقام الحيرة»
(حيرة الإحاطة لا حيرة الضلال)
يرى العارفُ أن الذات المطلقة أوسع من أن يُحيط بها حدٌّ أو يحصرها كشفٌ أو يحيط بها عقل.
كلما تجلّى له حقٌّ أشرق من خلفه غيبٌ وكلما عرفَ شيئاً علم أنه يجهلُ ما وراءه.
تنتهي رحلته بصرخة السيد الأعظم صلى الله عليه وآله
«مَا عَرَفْنَاكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ وَمَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ» هذه الحيرة هي ذروة المعرفة لأنها اعتراف بامتناع الحدّ عن المطلق.
أما في أقصى العمق العرفاني فيصل إلى «مقام الحيرة»
(حيرة الإحاطة لا حيرة الضلال)
يرى العارفُ أن الذات المطلقة أوسع من أن يُحيط بها حدٌّ أو يحصرها كشفٌ أو يحيط بها عقل.
كلما تجلّى له حقٌّ أشرق من خلفه غيبٌ وكلما عرفَ شيئاً علم أنه يجهلُ ما وراءه.
تنتهي رحلته بصرخة السيد الأعظم صلى الله عليه وآله
«مَا عَرَفْنَاكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ وَمَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ» هذه الحيرة هي ذروة المعرفة لأنها اعتراف بامتناع الحدّ عن المطلق.
👍1💘1
سرُّ «استواء التجليات»
(فناء الضدين)
في مراتب الشهود العليا يضمحلّ الفرق بين الأسماء المتقابلة عند العارف
لا يعود يرى "الجلال"
(البلاء والقبض) مفارقاً لـ "الجمال" (النعمة والبسط).
يرى أن المنع هو عين العطاء وأن الكسر هو عين الجبر وأن الهبوط إلى أرض الدنيا لم يكن إلا عين العروج إلى السماء.
حين يستوي الضدان في شهوده يسقط الاضطراب من قلبه سُقوطاً أبدياً فلا يفرح بما آتاه ولا يأسى على ما فاته لأنه يشهد الواحد الأحد في كل حركة وسكون.
(فناء الضدين)
في مراتب الشهود العليا يضمحلّ الفرق بين الأسماء المتقابلة عند العارف
لا يعود يرى "الجلال"
(البلاء والقبض) مفارقاً لـ "الجمال" (النعمة والبسط).
يرى أن المنع هو عين العطاء وأن الكسر هو عين الجبر وأن الهبوط إلى أرض الدنيا لم يكن إلا عين العروج إلى السماء.
حين يستوي الضدان في شهوده يسقط الاضطراب من قلبه سُقوطاً أبدياً فلا يفرح بما آتاه ولا يأسى على ما فاته لأنه يشهد الواحد الأحد في كل حركة وسكون.
❤2
سرُّ «العبودية الصرفة»
(السجود الأزلي)
يظنّ المتوهم أن الانقطاع والوصول يُسقطان العبودية أو يُورثان دعوى "الربوبية" أو الادعاء.
لكن الحقيقة العرفانية الأفقية تقرر العكس تماماً
كلما ارتقت الروح في معارج القُرب ازدادت انكساراً وفناءً وخضوعاً.
العبودية في هذا المقام ليست تكليفاً ظاهرياً يُؤدّى بالثقل بل هي طبيعة الروح وابتهاجها الأعظم.
يصير السجودُ حالة سرمدية للباطن لا يرفع السِرُّ منه رأسه لأنه يشهد عظَمة الربوبية في مقابل صِغر العبد وانعدامه.
(السجود الأزلي)
يظنّ المتوهم أن الانقطاع والوصول يُسقطان العبودية أو يُورثان دعوى "الربوبية" أو الادعاء.
لكن الحقيقة العرفانية الأفقية تقرر العكس تماماً
كلما ارتقت الروح في معارج القُرب ازدادت انكساراً وفناءً وخضوعاً.
العبودية في هذا المقام ليست تكليفاً ظاهرياً يُؤدّى بالثقل بل هي طبيعة الروح وابتهاجها الأعظم.
يصير السجودُ حالة سرمدية للباطن لا يرفع السِرُّ منه رأسه لأنه يشهد عظَمة الربوبية في مقابل صِغر العبد وانعدامه.
❤2
سِرُّ «الشَّاهِدِ وَالمَشْهُود»
(الفناء في الحقيقة)
في بداية الشهود يشعر العبدُ أنه "ذاتٌ تشهدُ ربها"
(وهنا بقية من ثنائية ورؤية للنفس).
أما في ذروة الشهود العرفاني
يسطو نورُ المشهود (الله) على الروح فيفنى الشاهدُ في نوره.
لا يعود العبد يرى أنه هو الذي يَشهد بل يشهد أن الحق هو الشاهدُ وهو المشهودُ لنفسه في مرآة سرّه.
تتلاشى أوهام الكثرة والأنانيات ولسانُ حالِ السرّ يترنم
«شهِدتُّ بفضلكِ أني عَدَم ... وأنكَ أنتَ الوجودُ الأتَم»
(الفناء في الحقيقة)
في بداية الشهود يشعر العبدُ أنه "ذاتٌ تشهدُ ربها"
(وهنا بقية من ثنائية ورؤية للنفس).
أما في ذروة الشهود العرفاني
يسطو نورُ المشهود (الله) على الروح فيفنى الشاهدُ في نوره.
لا يعود العبد يرى أنه هو الذي يَشهد بل يشهد أن الحق هو الشاهدُ وهو المشهودُ لنفسه في مرآة سرّه.
تتلاشى أوهام الكثرة والأنانيات ولسانُ حالِ السرّ يترنم
«شهِدتُّ بفضلكِ أني عَدَم ... وأنكَ أنتَ الوجودُ الأتَم»
❤🔥2
سِرُّ «حُجُب النُّور» وخرق الصور
قد يقف السالك عند "الألطاف أو المكاشفات أو المظاهر النورانية" فيظنها هي المشهود المطلق.
لكن العارف المتحقق بالشهود يعلم أن كل ما يتصوره العقل أو تتخيله الروح فهو مخلوقٌ محدوده
الشهودُ الحقيقي هو خرقُ الصور والحُجب كلها للوصول إلى الذات المطلقة المنزهة عن الحد والشكل والتأطير.
هو الشهودُ بلا قياس وبلا كيف وبلا أين شهودٌ يُورثُ الهيبةَ والإجلال والسكوت المطلق.
قد يقف السالك عند "الألطاف أو المكاشفات أو المظاهر النورانية" فيظنها هي المشهود المطلق.
لكن العارف المتحقق بالشهود يعلم أن كل ما يتصوره العقل أو تتخيله الروح فهو مخلوقٌ محدوده
الشهودُ الحقيقي هو خرقُ الصور والحُجب كلها للوصول إلى الذات المطلقة المنزهة عن الحد والشكل والتأطير.
هو الشهودُ بلا قياس وبلا كيف وبلا أين شهودٌ يُورثُ الهيبةَ والإجلال والسكوت المطلق.
❤2
الشهودُ هو
«أن تغيبَ بكليتك ليظهرَ بكليته»..
ليس الشهودُ أن ترى شيئاً جديداً بل أن ترى كل شيءٍ بنورِ من خَلَق كل شيء فتصير الدنيا والابتلاءاتُ والجنانُ والروحُ كلها مرآةً واحدة تُعطي معنى واحداً «لَيْسَ فِي الوُجُودِ إلاَّ هُوَ».
«أن تغيبَ بكليتك ليظهرَ بكليته»..
ليس الشهودُ أن ترى شيئاً جديداً بل أن ترى كل شيءٍ بنورِ من خَلَق كل شيء فتصير الدنيا والابتلاءاتُ والجنانُ والروحُ كلها مرآةً واحدة تُعطي معنى واحداً «لَيْسَ فِي الوُجُودِ إلاَّ هُوَ».
❤4
ماهية الفناء
احتراق القش في النار الإلهية
يشبه العرفاء الروح بالقشة الضعيفة والعشق الإلهي بالنار المقدسة
ما دامت القشة بعيدة فهي قائمة بذاتها ولها رسم وشكل.
فإذا اقتربت ودخلت في النار تتأجج لحظةً ثم تستحيل هي نفسها ناراً.
الفناء ليس انعداماً للموجود بل هو استهلاك الصفات البشرية المحدودة في الصفات الإلهية المطلقة فلا يعود للسالك إرادة مع إرادة معشوقه ولا رؤية لغير جماله.
احتراق القش في النار الإلهية
يشبه العرفاء الروح بالقشة الضعيفة والعشق الإلهي بالنار المقدسة
ما دامت القشة بعيدة فهي قائمة بذاتها ولها رسم وشكل.
فإذا اقتربت ودخلت في النار تتأجج لحظةً ثم تستحيل هي نفسها ناراً.
الفناء ليس انعداماً للموجود بل هو استهلاك الصفات البشرية المحدودة في الصفات الإلهية المطلقة فلا يعود للسالك إرادة مع إرادة معشوقه ولا رؤية لغير جماله.
❤1🔥1
مراتب الفناء
(تدرج الروح في التلاشي)
الفناء في الأفْعال
أن يشهد العبدُ أن لا فاعل في الوجود إلا الله فتسقط من قلبه رؤية الأسباب والخلق ويرى الابتلاء والعطاء صادرين من يدٍ واحدة.
الفناء في الصِّفات
أن يتجرد العبد عن صفاته النفسية
(من كبر، وأنانية، وحرص) ليتخلق بـ "الأخلاق الإلهية" فيكون حلمه من حلم الله ورحمته من رحمة الله.
الفناء في الذَّات (ذروة العشق) أن يسطو سُلطان الذات الإلهية على سِرّ العبد فيمُحى انشغال العبد بذاته ويغيب عن شُعوره بنفسه فلا يشهد إلا المعشوق وحده.
(تدرج الروح في التلاشي)
الفناء في الأفْعال
أن يشهد العبدُ أن لا فاعل في الوجود إلا الله فتسقط من قلبه رؤية الأسباب والخلق ويرى الابتلاء والعطاء صادرين من يدٍ واحدة.
الفناء في الصِّفات
أن يتجرد العبد عن صفاته النفسية
(من كبر، وأنانية، وحرص) ليتخلق بـ "الأخلاق الإلهية" فيكون حلمه من حلم الله ورحمته من رحمة الله.
الفناء في الذَّات (ذروة العشق) أن يسطو سُلطان الذات الإلهية على سِرّ العبد فيمُحى انشغال العبد بذاته ويغيب عن شُعوره بنفسه فلا يشهد إلا المعشوق وحده.
❤1
سرّ «مَحو الأنانيّة»
(سقوط الـ "أنا")
أكبر حجاب بين العبد وربه عند أهل العرفان ليس الدنيا ولا الذنوب فحسب بل هو
«رؤية النفس» (الـ أنا).
في العشق العادي يطلب العاشق وصال معشوقه لـ "يلتذ هو".
أما في الفناء العرفاني فيتسامى العبد حتى عن طلب لذة الوصال لنفسه فيكون مراده ما يريده المعشوق ولو كان مراد المعشوق إبقاءه في ألم الجفاء أو كبد الابتلاء.
كما قيل في تجلي هذا المقام
«بَيني وَبَينَكَ إِنِّيٌّ يُنَازِعُنِي ... فَاِرفَع بِفَضلِكَ إِنِّيِّي مِنَ البَينِ»
(سقوط الـ "أنا")
أكبر حجاب بين العبد وربه عند أهل العرفان ليس الدنيا ولا الذنوب فحسب بل هو
«رؤية النفس» (الـ أنا).
في العشق العادي يطلب العاشق وصال معشوقه لـ "يلتذ هو".
أما في الفناء العرفاني فيتسامى العبد حتى عن طلب لذة الوصال لنفسه فيكون مراده ما يريده المعشوق ولو كان مراد المعشوق إبقاءه في ألم الجفاء أو كبد الابتلاء.
كما قيل في تجلي هذا المقام
«بَيني وَبَينَكَ إِنِّيٌّ يُنَازِعُنِي ... فَاِرفَع بِفَضلِكَ إِنِّيِّي مِنَ البَينِ»
❤1
ما بعد الفناء
«البَقاء بالمَعشُوق»
(الرجوع التام)
الفناء ليس نهاية المطاف في العرفان بل هو منتصف الطريق فالغاية الأسمى هي
«البقاء بعد الفناء»
بعد أن تحترق إرادة السالك وأوصافه يُعاد إلباسه
"خلعة البقاء".
يعود العبد إلى عالم الخلائق بحواسه وعقله فيأكل ويشرب ويسعى ويُبتلى لكنه لا يرى نفسه ولا الخلائق باستقلال بل يراهم جميعاً قائمين بالحق ومتحركين بنوره.
يكون حينها قد حقق سرّ الحديث القدسي الشريف
"فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا...".
«البَقاء بالمَعشُوق»
(الرجوع التام)
الفناء ليس نهاية المطاف في العرفان بل هو منتصف الطريق فالغاية الأسمى هي
«البقاء بعد الفناء»
بعد أن تحترق إرادة السالك وأوصافه يُعاد إلباسه
"خلعة البقاء".
يعود العبد إلى عالم الخلائق بحواسه وعقله فيأكل ويشرب ويسعى ويُبتلى لكنه لا يرى نفسه ولا الخلائق باستقلال بل يراهم جميعاً قائمين بالحق ومتحركين بنوره.
يكون حينها قد حقق سرّ الحديث القدسي الشريف
"فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا...".
❤2🔥2
الفناء في المعشوق هو
«أن تَمُوتَ عَنْكَ، لِتَحْيَا بِهِ»..
ليس غرقاً في الخيال بل هو العودة للحق الأول أن تدرك أنك لم تكن يوماً موجوداً بذاتك وإنما كنتَ نَفَساً من نَفَحات حسنه فلما ذبتَ فيه عدتَ إلى أصلك النوراني السرمدي.
«أن تَمُوتَ عَنْكَ، لِتَحْيَا بِهِ»..
ليس غرقاً في الخيال بل هو العودة للحق الأول أن تدرك أنك لم تكن يوماً موجوداً بذاتك وإنما كنتَ نَفَساً من نَفَحات حسنه فلما ذبتَ فيه عدتَ إلى أصلك النوراني السرمدي.
❤1😢1
سِرُّ «إِسْقَاطِ العِشْقِ لِلْمَعْشُوقِ»
في بداياتِ الفناء يشهدُ العبدُ ثلاثيةً
(عاشقاً، وعِشقاً، ومَعشوقاً).
أما في أقصى الذُّروة العرفانية
يرى العارفُ أن إثباتَ "العِشقِ" كرابطةٍ بين اثنين هو بقيةٌ من ثنائية الوجود!
فيسطو سلطانُ «الأحدية» حتى يمتلئ الوجودُ بالمُشاهد وتتلاشى النِّسبُ والإضافات.
فلا يتبقى عاشِقٌ يَبْكي ولا عِشقٌ يُوصَف بل المَعشوقُ الظاهرُ في مرآةِ الكَتْمِ والباطنُ في مظاهر الجَلاء.
كما يُشيرُ العرفاء
"وَمَا زَالَ إِيَّايَ إِيَّاهُ شَاهِداً ... وَبِي نَهْجُ سُبْلِي فِي اتِّحَادِيَ واضِحَا".
في بداياتِ الفناء يشهدُ العبدُ ثلاثيةً
(عاشقاً، وعِشقاً، ومَعشوقاً).
أما في أقصى الذُّروة العرفانية
يرى العارفُ أن إثباتَ "العِشقِ" كرابطةٍ بين اثنين هو بقيةٌ من ثنائية الوجود!
فيسطو سلطانُ «الأحدية» حتى يمتلئ الوجودُ بالمُشاهد وتتلاشى النِّسبُ والإضافات.
فلا يتبقى عاشِقٌ يَبْكي ولا عِشقٌ يُوصَف بل المَعشوقُ الظاهرُ في مرآةِ الكَتْمِ والباطنُ في مظاهر الجَلاء.
كما يُشيرُ العرفاء
"وَمَا زَالَ إِيَّايَ إِيَّاهُ شَاهِداً ... وَبِي نَهْجُ سُبْلِي فِي اتِّحَادِيَ واضِحَا".
❤1🔥1
سِرُّ «المَوْتِ الأَعْظَمِ قَبْلَ المَوْتِ»
يُميّز أهلُ التحقيق بين الموت الطبيعي (مفارقة الروح للجسد) والموت العرفاني الأقصى الذي يتجلّى في أربعِ درجات
الموت الأبيض: وهو الجوع والرياضة وصومُ السِّرِ عن السِّوى.
الموت الأسود: وهو تحمُّل أذى الخَلْقِ وصدمات الابتلاء برضا أزلي.
الموت الأحمر: وهو مخالَفةُ الهوى والانسلاخُ عن دواعي النفس.
الموت الأخضر (ذروة الفناء) وهو لُبسُ خِلعةِ الفناءِ والتَّبدُّد في نُورِ الذات بحيثُ يصير العبدُ ميتاً عن حَرَكَتِهِ حيّاً بحَرَكَةِ الحقِّ فيه.
يُميّز أهلُ التحقيق بين الموت الطبيعي (مفارقة الروح للجسد) والموت العرفاني الأقصى الذي يتجلّى في أربعِ درجات
الموت الأبيض: وهو الجوع والرياضة وصومُ السِّرِ عن السِّوى.
الموت الأسود: وهو تحمُّل أذى الخَلْقِ وصدمات الابتلاء برضا أزلي.
الموت الأحمر: وهو مخالَفةُ الهوى والانسلاخُ عن دواعي النفس.
الموت الأخضر (ذروة الفناء) وهو لُبسُ خِلعةِ الفناءِ والتَّبدُّد في نُورِ الذات بحيثُ يصير العبدُ ميتاً عن حَرَكَتِهِ حيّاً بحَرَكَةِ الحقِّ فيه.
❤1🔥1
سِرُّ «التَّجَلِّي المُنَزَّهِ عَنِ الصُّوَرِ»
في المراتبِ الأولى للشهود قد تلوحُ للروحِ صُوَرٌ أو أنوارٌ أو أسرارٌ ملكوتية.
أما في العمقِ الأقصى النوراني
يرتفعُ الشهودُ عن كلِّ صُورةٍ ورَسْمٍ وضَوْءٍ وتجسيد.
يصير التجلّي
«عَيْناً بَلا كَيْفٍ وَلا أَيْنٍ» استغراقٌ تامٌّ في الذاتِ التي لا تُحيطُ بها الأفكار ولا تتسعُ لها العقول.
هنا تكونُ الرؤيةُ
بـ «عينِ الحقِّ لا بعينِ العبد» فيشهد العبدُ ربَّه برَبِّهِ لا بنَفْسِهِ ولا بِعَقْلِه.
في المراتبِ الأولى للشهود قد تلوحُ للروحِ صُوَرٌ أو أنوارٌ أو أسرارٌ ملكوتية.
أما في العمقِ الأقصى النوراني
يرتفعُ الشهودُ عن كلِّ صُورةٍ ورَسْمٍ وضَوْءٍ وتجسيد.
يصير التجلّي
«عَيْناً بَلا كَيْفٍ وَلا أَيْنٍ» استغراقٌ تامٌّ في الذاتِ التي لا تُحيطُ بها الأفكار ولا تتسعُ لها العقول.
هنا تكونُ الرؤيةُ
بـ «عينِ الحقِّ لا بعينِ العبد» فيشهد العبدُ ربَّه برَبِّهِ لا بنَفْسِهِ ولا بِعَقْلِه.
❤1